الماء في الركبة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ٢ أبريل ٢٠١٩

الماء في الرّكبة

عند حدوث إصابة ما للرّكبة أو صدمة يمكن أن تسبّب تراكمًا للسّوائل داخل مفصل الرّكبة أو حوله، ويمكن أن ينتج أيضًا بسبب حالة صحيّة كامنة في الجسم، وتسمّى هذه الحالة باسم الانصباب، وتؤدّي إلى تورّم الرّكبة، ويمكن للطّبيب أخذ عيّنة من هذه السّوائل المتراكمة في الرّكبة لفحصها، والكشف عن سببها فيما إذا كانت عدوى، أو إصابة، أو مرض، وعند إزالة السّوائل المتراكمة فإنّها تخفّف من الألم، والصّلابة المرتبطة بتورّم الرّكبة، ويعتمد علاج تراكم السّوائل على السّبب الرّئيس الذي يجري تحديده من العيّنة المسحوبة من السّائل في الرّكبة.[١]


أعراض الماء في الرّكبة

إنّ أعراض تراكم السّوائل في مفصل الرّكبة ترتبط بصورة رئيسة بالسّبب المؤدّي إلى ذلك، فإذا كان السّبب التهاب المفاصل فإنّ الألم يكون عند رفع الأوزان، ويختفي الألم عند الرّاحة والاسترخاء، ويمكن أن تظهر إحدى الرّكبتين أكبر من الأخرى، أو منتفخةً أكثر من الأخرى، كما أنّه يمكن أن يعاني المصاب من صعوبة في ثني الرّكبة بسبب تراكم السّوائل فيها، وفي حالة كان تراكم السّوائل في الرّكبة بسبب إصابة فستظهر كدمات في مقدّمة الرّكبة، أو على الجوانب، أو في الخلف، وقد تسبّب صعوبةً في تحمّل الأوزان على مفصل الرّكبة، بالإضافة إلى الألم الشّديد.[٢]


علاج الماء في الرّكبة

عند تحديد سبب تراكم السّوائل في الرّكبة سيشمل العلاج عدّة طرق، منها ما يأتي:[٣]

  • الأدوية المضادة للالتهابات التي تخفّف من الالتهاب والألم.
  • المضادات الحيوية في حال كان السّبب في تراكم السّوائل العدوى.
  • كورتيكوستيرويد، أو الهرمونات المنشّطة التي تؤخذ عن طريق الفم، أو يجري حقنها مباشرةً في مفصل الرّكبة.
  • شفط السوائل من الرّكبة لتخفيف الضّغط مؤقتًا، ويمكن أن يتبعه حقن كورتيكوستيرويد مباشرةً.
  • تنظير المفصل، إذ يجري إدخال أنبوب في مفصل الرّكبة يحمل مصدرًا ضوئيًّا لإصلاح تلف المفصل.
  • العلاج الطبيعي، الذي يشمل تحسين قوّة العضلات حول المفصل، وتحسين المرونة.
  • العملية الجراحية، إذ يمكن اللجوء إلى العمليات الجراحية في حال لم تستجب أي من العلاجات السابقة، ويجري فيها استبدال الرّكبة.

كما توجد تدابير ذاتية للوقاية من تراكم السوائل في مفصل الرّكبة، إذ يمكن استخدام دعامات الرّكبة التي تهدف إلى حماية الرّكبة من الإصابة عند ممارسة التّمارين الرياضية، إذ تعمل هذه الداعامات على دعم الرّكبة ومنع حركتها، وتقديم الرّاحة للمصاب، والتّخفيف من الألم خاصّةً بعد الإجراء الطبي عليها، ويجب اختيار دعامات الرّكبة المناسبة واستخدامها بصورة صحيحة؛ حتّى لا تسبب المزيد من الضّرر للركبة، ومن الطرق الأخرى التي يمكن اتباعها ما يأتي:

  • استخدام مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، أو الأدوية المضادة للالتهابات.
  • إراحة الرّكبة إذا كانت متورّمةً وتسبّب الألم، والابتعاد عن رفع الأوزان، وفي حال كانت هذه المشكلة طويلة الأمد يمكن تجنّب ممارسة ألعاب القوى، أو الألعاب التي تكون فيها حركات متكرّرة للرّكبتين.
  • تطبيق الثلج على الرّكبة لمدّة تتراوح من ربع ساعة إلى ثلث ساعة، وتكرار العملية كلّ ساعتين إلى أربع ساعات، ورفع السّاق إلى الأعلى، إذ تكون الرّكبة أعلى من مستوى القلب.
  • المحافظة على وزن صحي حتّى لا تسبّب زيادة الوزن الإجهاد على الرّكبة.
  • ممارسة التمارين التي تساعد على تقوية السّاقين وبناء العضلات الدّاعمة للركبتين، مثل التمارين المائية.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (21-4-2018), "Swollen knee"، www.mayoclinic.org, Retrieved 25-3-2019. Edited.
  2. Sy Kraft (13-11-2017), "What is water on the knee?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-3-2019.
  3. Ann Pietrangelo (2-5-2017), "Water on the Knee (Joint Effusion): What Is It?"، www.healthline.com, Retrieved 25-3-2019. Edited.