الم في الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٦ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
الم في الرحم

آلام الرحم أو آلام أسفل البطن، من الآلام التي تُمثل علامة إنذار قوية تشير إلى حالة صحية خطيرة تهدد حياة المرأة،

قد يكون هذا الألم متعلقًا بالحوض أو متعلقًا بالرحم والأعضاء التناسلية الخاصة بالمرأة،

يصعُب تشخيص هذا النوع من الآلام لأن هذه المنطقة تحتوي على أكثر من جزء،

لكن في هذا المقال سنتطرق لذكر أغلب الأسباب التي تؤدي إلى حدوث هذه المشاكل وماهية طرق العلاج.

أثبتت بعض الدراسات أن شعور المرأة بآلام متكررة في الجزء السفلي من البطن أو الظهر،

يمكن أن يرجع إلى إصابتها بأمراض في الرحم أو المبايض،

بالإضافة إلى أن زيادة معدل التبول أو الشعور بآلام خلال التبول أو أثناء التبرز يمكن أن يُشير إلى أمراض مزمنة أيضًا.

التهاب الرحم: هو عبارة عن التهاب بطانة الرحم الداخلية،

قد يحدث هذا النوع من الالتهابات بسبب الحمل، ويمكن أن يحدث أيضًا بدون حمل ويسمى حينها بـ (مرض التهابي حوضي)،

أو أنواع أخرى من الالتهابات مثل التهاب البوقين أو التهاب المبيضين أو التهاب الصفّاق الحوضي،

جميع هذه الالتهابات قد يكون لها تأثير كبير في حدوث آلام في الرحم.

أسباب آلام الرحم


التبويض المؤلم، وهو ألم يظهر في منطقة أسفل البطن يمتد أحيانًا ليصل إلى منطقة أسفل الظهر.

ويحدث غالبًا في منتصف الدورة الشهرية، الأمر الذي يؤدي إلى تهيج أغشية البطن الملاصقة للمبيض.

  • آلام الدورة الشهرية.
  • متلازمة ما قبل الطمث (PMS )، وتشمل هذه المتلازمة العديد من الأعراض التي تظهر قبل نزول الطمث بعدة أيام وتختفي تدريجيًا مع نزول الحيض، كما قد تختلف هذه الأعراض من امرأة لأخرى، من هذه الأعراض:
  • آلام أسفل البطن.
  • انتفاخ في بعض أجزاء الجسم نتيجة احتباس الماء والسوائل.
  • آلام وثقل في منطقة الثدي.
  • الإصابة بالصداع النصفي (الشقيقة) والعصبية والتوتر والقلق والأرق والاكتئاب.
  • زيادة الرغبة بتناول الطعام، وخاصة السكريات، أو فقدانها في بعض الحالات.
  • بالإضافة إلى الإصابة بتقلصات الطمث وأكياس المبايض والحمل المهاجر (الحمل خارج بطانة الرحم).

علاج آلام الرحم


  • يعتمد العلاج في مثل هذه الأعراض على تحديد السبب الأساسي وراء الإصابة، وغالبًا ما تتم معالجة بعض الالتهابات، مثل: التهابات PID أو تلك التي تنتقل من خلال الاتصال الجنسي باستخدام المضادات الحيوية.
  • يمكن علاج عدوى الخميرة من خلال الأدوية المضادة للفطريات الموضعية أو تلك التي يمكن تناولها عن طريق الفم.
  • يمكن علاج فيروسات الأورام الحليمي البشري أو سرطان عنق الرحم حسب شدة الحالة، في بعض الحالات قد يوصي طبيب المعالج باللجوء إلى الجراحة، أو الإشعاع، و/أو العلاج الكيميائي.

ملاحظة: وجبَ التنويه إلى أن المرأة التي تصاب بالتهاب في منطقة الحوض،

وكان مصدر هذا الالتهاب هو الكلاميديا، يمكن ألا تظهر عليها أي أعراض بارزة،

بالإضافة إلى صعوبة ظهور أي أعراض مرضية أخرى.