الوقاية من ارتفاع ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٤ ، ٦ يوليو ٢٠٢٠

ضغط الدم

ضغط الدم القوّة التي يتدفّق فيها الدم خلال نظام الدّورة الدّموية، ويعتمد الضّغط على كمية الدم التي يضخّها القلب، ومقدار مقاومة الشرايين لتدفق الدم عند مروره عبرها، فكلّما زاد تضيُّق الأوعية الدموية -زادت المقاومة- ارتفعت قياسات ضغط الدم، ويُطلَق على اضطراب ارتفاع ضغط الدم اسم القاتل الصّامت؛ ذلك لأنّه في غالبية الحالات لا تظهر على الشخص أي أعراض، لكنه على الرغم من غياب الأعراض يشكّل ارتفاع ضغط الم سببًا رئيسًا للإصابة بـأمراض القلب والسّكتة الدّماغية، ويُشخَّص ارتفاع ضغط الدم من خلال أخذ أكثر من قياس لضغط الدم في مدة معينة، إذ يُعدّ ضغط الدم مرتفعًا في حالة بلوغه أكثر من 80/130 ملليمترًا زئبقيًا.[١]


الوقاية من ارتفاع ضغط الدم

هناك بعض الخطوات التي تُنفّذ لتجنّب التّعرّض لارتفاع في ضغط الدم، ومنها الآتي:[٢][٣]

  • ممارسة التمارين الرياضية والمشي باستمرار: تسهم الرّياضة في تقوية عضلة القلب، وجعله أكثر كفاءة في ضخّ الدم، فممارسة تمارين معتدلة مدّة 150 دقيقة أسبوعيًا؛ مثل: المشي أو ممارسة تمارين أكثر شدة مدة 75 دقيقة أسبوعيًا، مثل الجري، يساعد في خفض ضغط الدم، وتحسين صحّة القلب.
  • تناول كمية منخفضة من الصوديوم: يُفضَّل تجنّب إضافة الكثير من الملح إلى الطعام؛ لأنّه مصدر غني بـالصوديوم، الذي هو أحد العوامل التي تؤدي زيادته إلى ارتفاع ضغط الدم، ويُنصَح بالحد من تناول الأطعمة المُعالَجة، وتناول الأطعمة الطازجة بدلًا منها، إذ تحتوي الأطعمة واللحوم المعالجة على كميات كبيرة من الصوديوم.
  • اتباع نظام غذائي صحي: ذلك من أجل المساعدة في إدارة ضغط الدم عن طريق تناول أطعمة قليلة الدهون، إضافة إلى الكثير من الفواكة، والخضروات، والحبوب الكاملة، ومن الأنظمة الغذائية المساعدة في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم حمية داش (DASH diet).
  • المحافظة على الوزن الصحي: لأنّ السمنة تزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم؛ لذلك يساعد الحفاظ على الوزن الصحي في التحكم بثبات مستوى ضغط الدم المرتفع، وتقليل خطر الإصابة بمشكلات مرضية أخرى.
  • الإقلاع عن التدخين: لأنّ تدخين السجائر يزيد من ضغط الدم، ويُعرّض الشخص لخطر الاصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
  • التوقف عن تناول المشروبات الكحولية: إنّ شرب كمية كبيرة منها يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
  • تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم: مما يساعد في خفض ضغط الدم، ومن الأطعمة التي تحتوي الكثير من البوتاسيوم الخضروات؛ مثل: الأغذية الخضراء الورقية، والطماطم، والبطاطا. والفواكه؛ مثل: الموز، والبطيخ، والأفوكادو. ومنتجات الألبان، والتونة، والسمك.
  • السيطرة على مصادر التوتر: في حالة التّعرض لتوتر يجب إيجاد طرق السّيطرة عليه؛ لأنّه يُعدّ من الأسباب الرّئيسة لارتفاع ضغط الدم، ومن الطّرق التي تنفّذ للتخفيف من التوتر: الاستماع إلى موسيقى هادئة؛ لأنها تساعد في استرخاء الجهاز العصبي، والحد من العمل في بيئات العمل المتوترة، والتركيز على شيء هادئ والتأمل.
  • تناول الشكولاتة الدّاكنة أو الكاكاو: ذلك لأنّها تحوي مكوّنات نباتية تساعد في توسيع الأوعية الدموية، وخفض ضغط الدم.
  • تناول فاكهة التوت: يحتوي التوت على مادة البوليفينول، التي لها دور كبير في خفض ضغط الدم، وتقلل خطر التّعرّض لأمراض القلب.
  • التأمل، والتنفس العميق: يسهم كلٌّ من التأمل والتنفس العميق في تنشيط الجهاز العصبي الودي، مما قد يساعد في إبطاء معدّل دقّات القلب، بالتالي خفض ضغط الدم، بالإضافة إلى دورهما في الحد من التوتر.
  • خفض الكافيين: إنّ الأشخاص الذين يتناولون المشروبات التي تحتوي على الكافيين بكثرة أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدّم؛ لذلك يُنصح الأشخاص بشرب أقلّ من 4 أكواب من المشروبات التي تتضمن هذه المادة يوميًا؛ مثل: القهوة، والشّاي، والمشروبات الغازيّة، ومشروبات الطّاقة.[٤]
  • مراقبة الضغط: يُنصح بمراقبة ضغط الدم في المنزل لملاحظة أيّ ارتفاعات فيه.[٥]
  • الحرص على تناول الإغذية الغنية بالكالسيوم: يُنصح بالتأكد من تناول الأطعمة التي تحتوي الكالسيوم، إذ لوحظَ أنَّ الأشخاص الذين يعانون من نقص الكالسيوم يزداد لديهم خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ومن الأطعمة الغنية بـالكالسيوم منتجات الألبان؛ مثل: الحليب قليل الدسم، واللبن، والجبن. والجدير ذكره أنّ منتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم تحويان كمية كالسيوم أكثر من المنتجات عالية الدسم.[٦]
  • تناول زيت السمك: قد يساعد تناول كمية كبيرة من زيوت السمك في خفض ضغط الدم، إذ يُنصح بتناول أحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في الأسماك؛ مثل: سمك السلمون والماكريل.[٦]
  • تناول الثوم: الذي له دور في خفض ضغط الدم، وتقليل مستوى الكولسترول، والوقاية من بعض أنواع الأوراك السرطانية.[٦]


مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

إنّ ترك ضغط الدم المرتفع دون علاج قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة، إذ يؤدي على المدى الطويل إلى إتلاف الخلايا المبطِّنة للشرايين، الأمر الذي يزيد من احتمال تراكم الدهون على جدران الشرايين مكوّنة اللويحات، مما يؤدي إلى فقدان مرونة الشرايين وتضيُّقها، ويؤدي هذا مع الوقت إلى العديد من المضاعفات الخطيرة. وتُذكَر مضاعفات ارتفاع ضغط الدم على النحو الآتي:[٧]

  • تضيّق الشرايين وتلفها.
  • تمدد في الأوعية الدموية.
  • مرض الشريان التاجي.
  • تضخم الجزء الأيسر من القلب.
  • فشل القلب.
  • السكتة دماغية.
  • الاضطرابات العقلية؛ مثل: الخرف.
  • الفشل الكلوي.
  • تلف الأعصاب.
  • تلف الشبكية واضطرابات الرؤية.
  • تراكم السّوائل تحت شبكية العين.
  • اضطرابات جنسية.


المراجع

  1. Marjorie Hecht (24-4-2018), "17 Effective Ways to Lower Your Blood Pressure"، www.healthline.com, Retrieved 22-2-2019. Edited.
  2. Kerri-Ann Jennings, MS, RD, "Fifteen natural ways to lower your blood pressure"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-2-2019. Edited.
  3. "How to Prevent High Blood Pressure", medlineplus.gov, Retrieved 13/2/2019. Edited.
  4. "Prevention - High blood pressure (hypertension) Contents", www.nhs.uk, Retrieved 15-4-2019. Edited.
  5. "10 ways to control high blood pressure without medication", www.mayoclinic.org,9-1-2019، Retrieved 15-2-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت "High Blood Pressure Prevention", www.webmd.com,23-6-2017، Retrieved 15-2-2019. Edited.
  7. "High blood pressure dangers: Hypertension's effects on your body", www.mayoclinic.org, Retrieved 22-2-2019. Edited.