الوقاية من سرطان القولون

الوقاية من سرطان القولون

سرطان القولون

تبدأ خلايا سرطان القولون في النمو في الأمعاء الغليظة، التي تُعدّ الجزء الأخير من جهاز الهضم، ويطلق عليها اسم القولون، ويصيب هذا المرض غالبًا كبار السن إلا أنه يصيب الفئات العمرية جميعها، وعادةً ما يبدأ بتشكل كتل صغيرة تُعرَف باسم الأورام الحميدة في داخل القولون، التي تتطور بعضها إلى أن تصبح سرطانًا، وهذه الأورام الحميدة قد تؤدي إلى ظهور بعض الأعراض، ولذلك في حال وجودها فإن الأطباء يوصون بإجراء الفحوصات المنتظمة من أجل منع نمو سرطان القولون، ذلك من خلال إزالة هذه الأورام الحميدة قبل تحولها، وفي حال حدوث سرطان القولون، فإن هناك العديد من العلاجات التي تساعد في السيطرة عليه؛ مثل: الجراحة، والإشعاع، والأدوية؛ مثل: الكيماوي، والمناعي، وفي بعض الأحيان يسمى سرطان القولون سرطان القولون والمستقيم، وهو يجمع بينهما لكن السرطان هنا يبدأ في المستقيم. [١]


الوقاية من سرطان القولون

في الغالب لا توجد طرق وقاية مؤكدة لعدم الإصابة بسرطان القولون، لكن هناك العديد من الطرق التي تقلل من خطورة الإصابة به؛ مثل: التحكم بعوامل الخطورة، وذلك وفق ما يلي:[٢]

  • أداء فحوصات سرطان القولون، يُعدّ الفحص المنتظم للقولون والمستقيم أحد عوامل الوقاية من سرطان القولون، وفي حال نمو خلايا الأورام الحميدة تتحول بعد مدة ما تقارب 10-15 سنة إلى خلايا سرطان، وأداء الفحوصات المنتظمة يساعد في الكشف عنها وإزالتها قبل أن تتحول إلى سرطان، ويفضل البدء بأداء هذه الفحوصات إذا كان العمر ما يقارب 45 أو أكثر، وكذلك الأمر في حالة وجود عامل الوراثة والتاريخ العائلي للإصابة بهذا المرض.
  • التحكم بالعادات الغذائية والأنشطة الجسمية والوزن، حيث زيادة الوزن قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان القولون، ومن أجل تجنبه تجب المحافظة على وزن صحي وتجنب زيادته، وتجب زيادة مستوى النشاط الرياضي، والتحكم بالنظام الغذائي؛ أي تناول الأطعمة الغذائية التي تحتوي على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
  • الابتعاد عن التدخين.
  • تناول الكميات الموصى بها من الفيتامينات والكالسيوم والمغنيسيوم.
  • الانتظام أثناء أخذ أدوية الأسبرين، أو الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية.


أسباب حدوث سرطان القولون

في الغالب تكون خلايا الجسم منظمة وفق سلسلة ثابتة من النمو والانقسام، ويحدث مرض السرطان نتيجة حدوث اضطراب في نمو هذه الخلايا وخروجها عن السيطرة، وينشأ سرطان القولون من الأورام الحميدة المُشكّلة على جدران الأمعاء الغليظة الداخلية، وقد تنتشر هذه الأورام إلى أجزاء متعددة من الجسم من خلال الدم وجهاز اللمف، والأسباب الدقيقة لحدوث هذا النوع من السرطان غير معروفة، لكن هناك عوامل خطورة تزيد احتمالية الإصابة به، ومنها: [٣]

  • الأورام الحميدة بنوعيها المفرطة والغدية، وبعضها يتطور ليصبح سرطان خبيثًا، لكن يُزال في مراحل العلاج المبكرة.
  • جينات الوراثة؛ أي في حال وجود ضرر جيني، أو تغييرات في الحمض النووي التي تؤثر في نمو الخلايا الموروثة وانقسامها من خلال الآباء والأجداد.
  • العادات والأنظمة الغذائية، إذ يكون الأشخاص الذين يعانون من قلة نشاط الجسم، والسمنة، حيث المدخنون أكثر عرضة لهذا النوع من السرطانات، كما أن اتباع نظام غذائي وعادات غذائية تحتوي على نسب عالية من الدهون والسعرات الحرارية واللحوم الحمراء واللحوم المصنعة تزيد من ذلك.
  • هناك بعض الحالات المرضية والعلاجات التي تزيد من فرص الإصابة بهذا المرض؛ مثل: مرض السكري، واضطرابات هرمون النمو، وأمراض التهابات الأمعاء، والتعرض للعلاج الاشعاعي.


أعراض سرطان القولون

تتطور أعراض الإصابة بتقدم مرحلة السرطان، لكن في الغالب لا تكون هناك أعراض في المراحل المبكرة منه، وقد تشمل الأعراض الظاهرة ما يلي:[٣]

  • اضطرابات الإسهال أو الإمساك.
  • تغييرات في عمليات الأيض ونمط البراز.
  • وجود نزيف في المستقيم أو في البراز.
  • الشعور بآلام في البطن، وحدوث تشنجات وانتفاخات أو غازات.
  • الشعور بآلام أثناء التبرز.
  • الشعور بالتعب والإرهاق والضعف.
  • خسارة الوزن غير المبررة.
  • الإصابة بمتلازمة القولون العصبي.
  • الإصابة بفقر الدم المقترن بنقص الحديد.

في حالة كان السرطان منتشرًا إلى أجزاء الجسم من الممكن ظهور أعراض مقترنة بالمنطقة المنتشرة فيها.


عوامل الخطر لسرطان القولون

يوجد العديد من الأسباب وعوامل الخطر التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان القولون، ومنها:[٤]

  • التقدّم في العمر: ترتفع احتمالية إصابة الأشخاص الذين أعمارهم فوق عمر الخمسين بسرطان القولون، ويمكن أن يصيب الأشخاص الأصغر سنًا لكن بنسبة أقل.
  • العِرق: يُعدّ الأمريكيون الأفارقة أكثر عُرضةً للإصابة بسرطان القولون مقارنةً بغيرهم من الأعراض الأخرى.
  • التاريخ الشخصيّ: إذا كان الشخص مُصابًا بالسابق بسرطان القولون أو إذا كان مُصابًا بالأورام الحميدة الغديّة تزداد فُرصة إصابته بسرطان القولون في المستقبل.
  • الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابيّة: ومن هذه الأمراض: مرض كرون، والتهاب القولون التقرحيّ.
  • التاريخ العائليّ: تزداد فرصة الإصابة بسرطان القولون إذا كان أحد الوالدين، أو الأبناء، أو الأشقاء مُصاب بسرطان القولون.
  • السمنة: تزيد السمنة من فُرصة الإصابة بسرطان القولون، وتزيد من خطر الوفاة بسبب مرض سرطان القولون مقارنةً مع الأشخاص ذوي الوزن الطبيعيّ.
  • الكحول: يزيد شرب الكحول من احتمالية الإصابة بسرطان القولون.
  • التدخين: إذ يُعدّ المدخنون أكثر عُرضة للإصابة بسرطان القولون مقارنةً بغيرهم.
  • العلاج الإشعاعيّ للسرطان: إذ إن الخضوع للعلاج الإشعاعيّ الموجه على منطقة البطن لعلاج السرطانات السابقة يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (April 16, 2019), "Colon cancer"، www.mayoclinic.org, Retrieved 9-5-2019. Edited.
  2. The American Cancer Society medical and editorial content team (May 30, 2018), "Can Colorectal Cancer Be Prevented?"، www.cancer.org, Retrieved 9-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Peter Crosta (1 December 2017), "Everything you need to know about colon cancer"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-5-2019. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff (2018-11-15), "Colon cancer"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-2-24. Edited.