بحث عن مرض السرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٤٦ ، ١٥ أبريل ٢٠٢٠
بحث عن مرض السرطان

مرض السرطان

يعرف السرطان بأنّه ورم خبيث، وهو نمو غير طبيعي لخلايا الجسم التي تميل بطبيعتها إلى التكاثر، قد ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، ويُقسّم هذا المرض إلى مجموعة من الأنواع المختلفة باختلاف المنطقة المُصابة، لا تقلّ عن 100 نوع، كما أنّ له القدرة على إصابة أيّ نسيج في الجسم، وأغلب أنواعه تُسمى تبعًا لنوع الخلايا المصابة أو العضو الذي بدأ فيه هذا النّمو غير الطبيعي، وقدرتها على الانتشار داخل الجسم، وسرطان الجلد أكثر أنواع السرطانات الخبيثة شيوعًا بين الرجال والنساء، بينما يحتلّ سرطان البروستاتا المرتبة الثانية عند الذكور، وسرطان الثدي المركز الثاني الأكثر انتشارًا لدى الإناث.

ومن الجدير معرفته أنّ تواتر الإصابة بهذه الأمراض لا يساوي الوفيات النّاتجة منه، فالأورام الجلدية في أغلب الأحيان هي حالات قابلة للشفاء التام، إلّا أنّ سرطان الرئة هو أكثر الأنواع التي تسبب الوفاة في الولايات المتحدة ولدى كلا الجنسين، وما يجب معرفته أنّ السرطان مرض غير مُعدٍ.[١]


أعراض مرض السرطان

تختلف أعراض مرض السرطان حسب نوعه في العضو المصاب به من الجسم، لكن في ما يأتي الأعراض والعلامات العامة:[٢]

  • الشعور بالإعياء.
  • السعال المستمرّ، أو صعوبة في التنفس.
  • بحّة في الصوت.
  • صعوبة في البلع.
  • عسر الهضم المستمر، والإحساس بعدم الراحة بعد تناول الطعام.
  • تغيّرات في الوزن؛ ذلك بفقدانه أو زيادته دون قصد.
  • ألم مستمر في المفاصل والعضلات.
  • منطقة سميكة أو كتلة بها تحت الجلد.
  • التغيّر غير طبيعي في عادات المعدة والأمعاء.
  • تغييرات في الجلد، مثل: وجود قرح لا يلتئم، أو تغيّر ما في الشامات الموجودة، بالإضافة إلى التغير في لون الجلد، كاصفراره أو اسوداده أو احمراره.
  • ارتفاع مستمر في درجة حرارة الجسم، والتعرق أثناء الليل.
  • حدوث نزيف وظهور كدمات غير مبررة.


أسباب مرض السرطان

تُعدّ الأسباب الآتية من أكثر أسباب السّرطان شيوعًا:[٣]

  • العوامل الوراثية: تساهم الطفرات الوراثية بنسبة 5-10% في تطوير مرض السرطان، وقد يوجد لدى البعض استعداد وراثي للمرض؛ فبعض أنواع السرطانات قد تتكرر في العائلة نفسها من جيل إلى جيل إذا وُجِدَ تاريخ عائلي من الإصابة.
  • العوامل المسرطنة: من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بمرض السرطان ويمكن الوقاية منها ما يأتي:
    • التدخين.
    • السمنة المفرطة.
    • استهلاك المشروبات الكحولية.
    • اتباع نظام غذائي غير صحي.
    • الخمول البدني، أو الكسل وعدم ممارسة التمارين الرياضية.
  • العمر: يُعدّ من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان التي لا يمكن الوقاية منها، إذ تزيد حالات الإصابة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، إذ وصلت نسبة المصابين في الولايات المتحدة ضمن هذة الفئة العمرية إلى 87%.
  • العوامل البيئية: قد يزيد التعرّض المباشر لها من خطر الإصابة بمرض السرطان، ومن هذه العوامل:[٤]
    • التعرض للهواء الملوّث من غبار الأخشاب، أو من انتشار مواد كيميائية.
    • التعرّض المباشر لأشعة الشمس دون استخدام واقٍ منها بسبب الأشعة فوق البنفسجية.
  • الميكروبات: يُعدّ تعرّض الجسم لبعض المكيروبات من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، مثل: البكتيريا، والفيروسات التي تسبب القرحة في المعدة المؤدية إلى الإصابة بسرطان المعدة، أو قد تسبب التهاب الكبد الذي قد يؤدي بدوره إلى الإصابة بسرطان الكبد.[٤]


علاج مرض السرطان

لمرض السرطان العديد من الطرق العلاجية المُستخدمَة التي تعتمد على مجموعة من العوامل، بما فيها نوع السرطان، ومدى انتشاره في الجسم؛ إذ تتطلّب بعض الحالات استخدام نوع واحد من العلاج، بينما تتطلّب حالات أخرى استخدام مجموعة من العلاجات، وفي ما يأتي توضيح لأكثرها شيوعَا وقدرةً في السيطرة على مرض السرطان:[٥]

  • العلاج الكيميائي: يقوم مبدأ العلاج الكيميائي على إيقاف أو إبطاء النمو للخلايا السرطانية التي تتميز بسرعة انقسامها، ويُستخدم في علاج مرض السرطان، والتّقليل من فرصة عودته، كما يساهم في تخفيف أعراضه وتقليص حجمه، ويُنفّذ هذا العلاج باستخدام الأدوية القاتلة للخلايا السّرطانية، ويؤخذ بعدّة طرق، مثل: تناوله عن طريق الفم، أو الحقن في الوريد، أو في أجزاء أخرى من الجسم، كما يُستخدَم موضعيًا على شكل كريم يُدهَن على الجلد[٦].
  • العلاج الإشعاعي: يقضي العلاج بالإشعاع على الحمض النووي للخلايا السرطانية، مما يؤدي إلى قتلها، كما يقلل من حجم الأورام، بالتالي إبطاء نموها؛ لذا تُستخدم جرعات عالية من الإشعاع مع العلم أنّه قد يستغرق عدة أيام إلى أسابيع لإحداث الضّرر الكافي في الحمض النووي للخلايا السرطانية وقتلها، كما يستمر موتها عدة أسابيع أو أشهر بعد انتهاء هذا العلاج، ويوجد نوعان أساسيان من هذا العلاج المستخدم في علاج السرطان، هما:[٧]
    • العلاج الإشعاعي الداخلي، الذي يوجّه مصدر الإشعاع لمنطقة السرطان من داخل الجسم، وهو جسيمات صلبة، أو سائل يُبتَلَع من الفم.
    • العلاج الإشعاعيّ الخارجي، إذ يُوضع مصدره خارج الجسم ليتحرك الجهاز حول الجسم دون لمسه لتوجيه الإشعاع باتجاهات مختلفة.
  • العلاج الجراحي: تُجرى الجراحة عن طريق الطبيب المتخصص لاستئصال الورم السرطاني من الجسم، وقد توجد طرق جراحية مختلفة تُجرى، منها: الليزر، والتعرض للحرارة المرتفعة تحت إشراف طبي، أو العلاج الضوئيّ الديناميكي، ومن أنواع الجراحة المُستخدمَة في علاج مرض السرطان الآتي[٨]:
    • الجراحة المفتوحة، التي تُجرى بعمل الطبيب الجراح شقّا كبيرًا لإزالة الورم، كما تُستأصَل بعض الأنسجة السّليمة المحيطة به، بالإضافة إلى بعض العقد الليمفاوية أيضًا.
    • الجراحة الطّفيفة، إذ يُجري الجرّاح عدّة شقوق صغيرة بدلًا من شقّ واحد كبير، ثم يُدخِل أنبوبًا طويلًا ورفيعًا مزوّدًا بكاميرا صغيرة إلى داخل الجسم؛ ذلك لعرض صور داخل الجسم على جهاز العرض ليتمكّن الطبيب من الرؤية والمتابعة، ثمّ يُدخِل أدوات خاصّةً لإزالة الورم وبعض الأنسجة المحيطة به، لكنّ هذا النوع من الجراحة يستغرق للتعافي مدةً أقلّ من الجراحة المفتوحة.


طرق الوقاية من مرض السرطان

إن معرفة العوامل التي تسهم في الإصابة بالسرطان تساهم في التقليل من مخاطر الإصابة به، ومن طرق الوقاية المتبعة ما يأتي:[٩]

  • التوقف عن استخدام التبغ والتدخين.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
  • الحد من تناول اللحوم المصنعة.
  • الحصول على تطعيم ضد الالتهابات الفيروسية التي قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان، مثل: التهاب الكبد، وفيروس الورم الحليمي البشري.
  • مراجعة الطبيب بانتظام.


المراجع

  1. Charles Patrick Davis (22-7-2016), "Medical Definition of Cancer"، www.medicinenet.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  2. "Cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  3. Rachel Nall (12-11-2018), "What to know about cancer"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Charles Patrick Davis (22-7-2016), "Understanding Cancer: Metastasis, Stages of Cancer, and More"، www.medicinenet.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  5. "Types of Cancer Treatment", www.cancer.gov, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  6. "Chemotherapy to Treat Cancer", www.cancer.gov, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  7. "Radiation Therapy to Treat Cancer", www.cancer.gov, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  8. "Surgery to Treat Cancer", www.cancer.gov, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  9. the Healthline Editorial Team (19-2-2016), "What Do You Want to Know About Cancer?"، www.healthline.com, Retrieved 11-10-2019. Edited.