بكتيريا كلبسيلا في البول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٦ ، ٢١ فبراير ٢٠٢١
بكتيريا كلبسيلا في البول

ما هي بكتيريا كلبسيلا؟

بكتيريا كلبسيلا(Klebsiella bacteria)، هي عبارة عن بكتيريا تنمو، وتتكاثر داخل البراز والأمعاء، ولكنها على الرغم من ذلك لا تتسبب بحدوث أي ضرر أثناء تواجدها في منطقة الأمعاء، ولكن في المقابل عندما تنتقل إلى أجزاء أخرى في الجسم مثل المثانة، والرئة، والدماغ، تؤدي إلى حدوث التهابات شديدة، فمن هم أكثر الأشخاص عُرضة لبكتيريا كلبسيلا؟


في الحقيقة تُعدّ عدوى بكتيريا كلبسيلا في الأشخاص الأصحاء نادرة، إلا أنه يوجد بعض العوامل، التي تزيد من نسبة التعرض لهذه البكتيريا عن طريق خفض المناعة الذاتية للمصاب، ومنها استخدام المضادات الحيوية لفتراتٍ زمنية طويلة أو وجود حالة مرضية أساسية، مثل السكري والسرطان، وأيضًا وجود أمراض في الرئة والفشل الكلوي، ولا تنتقل الكلبسيلا في الهواء ولكن من الممكن التقاط العدوى في حال التواجد في دور الرعاية أو المستشفيات أو من خلال الملامسة المباشرة للبكتيريا من ثم لمس جروح مفتوحة. [١][٢]


هل تتواجد بكتيريا كلبسيلا في البول، وإلى ماذا يشير ذلك؟

نعم من الممكن أن تتواجد بكتيريا الكلبسيلا الرئوية(Klebsiella pneumoniae) في البول، وهذا دليل على تعرُض الشخص لالتهاب في المسالك البولية(Urinary tract infections)، والذّي يحدث في عدّة أجزاء من الجهاز البولي مثل الكلى، والإحليل والحالب، وأيضًا المثانة، وتحدث التهابات المسالك البولية بسبب بكتيريا كلبسيلا بشكلٍ شائع لدى النساء الأكبر سنًا، كما أن استخدام القسطرة البولي(Urine catheter) لفترات زمنية طويلة، يُعدّ من إحدى الطرق التي تساهم في نقل عدوى بكتيريا الكلبسيلا.[١]


ما هي أعراض وجود بكتيريا كلبسيلا في البول

في البداية، من الضروري التنويه على أهمية الحصول على الاستشارة الطبية بأسرع وقتٍ ممكن في حال ملاحظة إحدى أعراض التهاب المسالك البولية؛ للحصول على العلاج المناسب بوقتٍ مبكر تفاديًا لحدوث أي مشاكل غير متوقعة، وتتضمن أعراض التهابات المسالك البولية التي تتسبب بها بكتيريا كلبسيلا ما يلي:[٣][٤]

  • ملاحظة وجود دم مع البول.
  • ألم وحرقة أثناء التبول.
  • الشعور بوجود ألم في منطقة أسفل عظمة العانة.
  • التبول المتكرر.
  • سلس البول.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في منطقة البطن.



طرق علاج بكتيريا كلبسيلا

في البداية، تجدر الإشارة إلى الطبيب هو الشخص المسؤول عن تشخيص الحالة وتحديد العلاج المناسب، وتتمثل أول خطوات لتحديد العلاج المناسب بأن يقوم الطبيب بفحص مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية(Antibiotic resistance)، إذ تُعتبر بكتيريا كلبسيلا من البكتيريا المقاومة؛ أي لديها مقاومة ضد العديد من المضادات الحيوية التي يتم استخدامها بشكل شائع لمعالجة هذه العدوى، بالتالي تصبح هذه المضادات الحيوية غير فعّالة، كما أن من الخصائص الأخرى التي تتسم بها بكتيريا كلبسيلا بأنها مرنة للغاية؛ مما يزيد من مقاومتها للمضادات الحيوية.


كما يجب تبليغ الطبيب في حال وجود ردة فعل تحسسية ضد إحدى أنواع المضادات الحيوية على سبيل المثال وجود حساسية ضد البنسيلين(Penicillin)، وتتضمن الطرق المستخدمة في عدوى بكتيريا كلبسيلا ما يلي:[٤]


العلاج الدوائي

من الممكن أن تتم معالجة بكتيريا كلبسيلا الرئوية عن طريق المضادات الحيوية الفموية، أو عن طريق المضادات الحيوية التي تُعطى بالوريد، وتتضمن هذه الأدوية التي تستخدم بشكل شائع على مايلي:[٤]

  • الكينولونات(Quinolones).
  • أزتريونام(Aztreonam).
  • كاربابينيم(Carbapenem) على سبيل المثال إيميبينيم/ سيلاستاتين (imipenem/cilastatin).
  • السيفالوسبورينات(Cephalosporins) الجيل الثالث أو الجيل الرابع على سبيل المثال سيفترياكسون(Ceftriaxone).
  • البنسلينات(Penicillin's) على سبيل المثال البيبراسيلين/ التازوباكتام(Tazobactam/Piperacillin).


وتجدر الإشارة إلى أن فترة تلقي العلاج بالمضادات الحيوية تختلف من حالة إلى أخرى، ولكنها في أغلب الحالات تستمر من يومين إلى أسبوعين فقط، اعتمادًا على ما يراه الطبيب مناسبًا.


الجراحة

عند تفاقم الحالة، وتطورها، وفي حال ظهور خُراجات، يكون من الضروري إزالتها عن طريق إجراء عملية جراحية، وبالاعتماد على أماكن ظهور الخراج يحدد الطبيب أهمية ومكان إجراء العملية، سواء أكان في داخل المستشفى أو في العيادة الخاصة في حال كان الإجراء الجراحي المطلوب بسيطًا.[٤]



كيف يمكنني وقاية نفسي من التعرض لعدوى بكتيريا الكلبسيلا؟

من الطرق الممكنة التي قد يتبعها الشخص لتقليل نسبة التعرض لبكتيريا كلبسيلا ما يلي:[٢]

  • غسل اليدين جيدًا بعد استخدام الحمام، وبعد العطس والسعال، بالإضافة إلى أهمية غسل اليدين بعد زيارة الطبيب، وبعد دخول المستشفى.
  • الحرص على غسل اليدين جيدًا قبل تغييرالضمادات في حال وجود جروح في الجسم، وقبل الأكل، وقبل ملامسة العينين أو الفم أو الأنف.
  • في حال دخول المستشفى يجب على الشخص المصاب القيام بهذه الخطوات التالية:
    • الاستمرار في تلقي العلاجات الموصوفة في السابق في حال وجود أمراض أساسية مستمرة مثلمرض السكري.
    • الحرص على التعقيم، وغسل اليدين جيدًا لأي شخص يدخل إلى الغرفة التي يتواجد فيها المصاب.
    • تبليغ الممرض، أو الممرضة المسؤولة في حال سقوط الأنابيب الوريدية على الأرض، أو في حال أصبحت الضمادات مُبللة.
    • إزالة الأجهزة، أو القسطرة في أسرع وقت ممكن من بعد تلقي النتيجة العلاجية المطلوبة وفي حال عدم حاجتها.



كيفية تشخيص عدوى بكتيريا كلبسيلا

بالاعتماد على الأعراض التي يشعر بها الشخص المصاب يقوم الطبيب بتقيم الحالة لتحديد الفحوصات المناسبة والتي تسوف تساعد في تأكيد تشخيص العدوى، ومن الطرق المستخدمة للكشف عن وجود بكتيريا كلبسيلا ما يلي:[١]

  • الفحص الجسدي: حتّى يقوم الطبيب بتحديد وجود الالتهابات من خلال مناقشة الأعراض مع المصاب والكشف عن الجروح الموجودة.
  • الفحوصات التصويرية: مثل تصوير الصدر بالأشعة السينية(X-ray) في حال وجود العدوى في الرئتين، ومن ناحية أخرى قد يقوم الطبيب بالتصوير بالموجات فوق الصوتية(Ultrasound)، أو بالتصوير المقطعي(CT scan) في حال وجود خراجات في الكبد(Liver abscess).
  • القيام بفحص السوائل: على سبيل المثال القيام بفحص الدم أو فحص السائل الدماغي الشوكي(Cerebrospinal fluid) بالإضافة إلىفحص البول أو المخاط، وفحص هذه العينات للكشف عن وجود بكتيريا كلبسيلا.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Kirsten Nunez (10/5/2019), "What You Need to Know About a Klebsiella Pneumoniae Infection", healthline. Edited.
  2. ^ أ ب "What is Klebsiella Pneumoniae Infection?", webmd, Retrieved 8/2/2020. Edited.
  3. Jessica Caporuscio (19/2/2020), "What to know about Klebsiella pneumoniae", www.medicalnewstoday.com. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Naveed Saleh, "An Overview of Klebsiella Pneumoniae", verywellhealth, Retrieved 21/3/2020. Edited.