تورم الحنجرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٣٧ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
تورم الحنجرة

تورم الحنجرة

يحدث تورُّم الحنجرة بسبب الالتهاب الذي ينتج من الإصابة بالعدوى، وأكثرها شيوعًا العدوى الفيروسية، وقد يصاب الشخص بأشكال مستمرة أو مزمنة من التهاب الحنجرة، التي تنشأ عمومًا من التدخين، وتعاطي الكحول، والحنجرة هي عضو يوجد في الرقبة العليا خلف نهاية الحلق مباشرة، وتحمل بداخلها الحبال الصوتية في شكل طبقتين من الأنسجة، وعندما تلتهب يخرج صوت الشخص مكتومًا أو أجشّ، والتهابها ليس مشكلة كبيرة، إذ يجب أن تختفي الأعراض في مدة لا تزيد على 3 أسابيع بعد تلقي العلاج المناسب، لكن عند استمرار الأعراض تجب مراجعة الطبيب المختص لتقييم الحالة.[١]


أعراض تورم الحنجرة

تختلف الأعراض حسب شدة الالتهاب، وفي ما يأتي بعض الأعراض الشائعة:

  • أعراض لدى البالغين:
  • إحساس بالدغدغة، والخشونة، والرغبة المستمرة في خدش الحلق.[٢]
  • الشعور بالضيق، وعسر البلع، وآلام الحلق في حالات العدوى الشديدة.[٢]
  • تورم يسبب ضيق التنفس.[٢]
  • بحة الصوت، وصعوبة في الكلام.[٣]
  • السعال المستمر.[٣]
  • حمى منخفضة.[٣]
  • في حال صاحب التهاب الحنجرة التهاب البلعوم، أو التهاب اللوزتين، أو الرشح والإنفلونزا قد يشعر المُصاب بأعراض أخرى؛ كالصداع، والتعب العام، وسيلان الأنف، وألم عند البلع، وتورم في الغدد.[٣]
  • أعراض لدى الأطفال:[٣]
  • سعال خانق ويشبه النباح.
  • صعوبة في التنفس أو البلع.
  • حمى تزيد على 39.4 درجة مئوية.
  • الترويل.
  • التنفس بصوت عالٍ عند الاستنشاق.


أسباب تورم الحنجرة

يُصنَّف التهاب الحنجرة إلى قسمين حاد ومزمن، حيث الأول هو حالة مؤقتة ناتجة من الإفراط في استخدام الحبال الصوتية غالبًا، أما الثاني فينتج بسبب التعرّض للمهيّجات على المدى الطويل، وعادةً ما يأتي أكثر حدّة ويحتاج إلى مدة أطول للشفاء، وتتضمن أسباب الإصابة بالتهاب الحنجرة من النوعين ما يلي:[٤]

  • أسباب التهاب الحنجرة الحاد:
  • عدوى فيروسية.
  • إجهاد الحبال الصوتية عن طريق التحدث أو الصراخ.
  • الالتهابات البكتيرية.
  • الإفراط في شرب الكحول.
  • أسباب التهاب الحنجرة المزمن:
  • التعرض المتكرر للمواد الكيميائية الضارة أو المواد المثيرة للحساسية.
  • التعرض لحمض المعدة بسبب الارتداد المريئي.
  • التهابات الجيوب الأنفية المتكررة.
  • التدخين أو التدخنين السلبي.
  • الإفراط في استخدام الصوت.
  • عدوى فطريات منخفضة الدرجة الناجمة عن الاستخدام المتكرر لجهاز الاستنشاق للمصابين بالربو.
  • السرطان.[٥]
  • شلل الحبل الصوتي، الذي ينجم عن إصابة، أو سكتة دماغية، أو ورم في الرئة، أو أمراض أخرى.[٥]
  • تغيرات في الحبال الصوتية مع تقدم العمر.[٥]
  • التعرّض لملوّثات الهواء والغبار لمدة طويلة.[٦]


علاج تورم الحنجرة

غالبًا ما تُعالَج حالات التهاب الحنجرة الحاد بالراحة والعلاجات المنزلية وتدابير الرعاية الذاتية التي تساعد في تخفيف الأعراض والتورم، وفي ما يأتي بعض طرق العلاج المتبعة:[٤]

  • إذا تسبب الفيروس في التهاب الحنجرة الحاد؛ فإنّ الأعراض تختفي عادةً دون علاج في غضون سبعة أيام.
  • يعالج الأطباء التهاب الحنجرة البكتيري بالمضادات الحيوية، رغم أنّه نادر الحدوث.
  • قد يصف الطبيب مضادات الالتهاب الستيرويدية، التي تقلل الالتهاب، وتساعد في تخفيف التورم.
  • في حالة شلل الحبال الصوتي قد يحتاج المصاب إلى العلاج الجراحي؛ لتخفيف التوتر الناجم عن الصوت.
  • الراحة، وتجنب الصراخ أو التحدث بصوت عالٍ لمدة طويلة من الزمن.
  • تجنب مزيلات الاحتقان التي قد تجفّف الحلق.
  • تناول أقراص الحلق؛ للحفاظ على رطوبته.
  • الامتناع عن الهمس؛ لتجنب إجهاد الصوت.
  • تجنب التدخين، والأشخاص المدخنين.
  • الحد من تناول الكحول والكافيين.
  • غسل اليدين بانتظام؛ لتجنب الإصابة بنزلات البرد، والتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
  • تجنب المواد الكيميائية السامة في مكان العمل.
  • الابتعاد عن الأطعمة التي تسبب عسر الهضم والحرقة.
  • شرب الكثير من الماء؛ لتجنب الجفاف، ومضغ العلكة، وتناول أقراص الحلوى.[٥]
  • تناول المُسكّنات؛ كالباراسيتامول أو الإيبوبروفين.[٧]
  • الغرغرة بالماء والملح، لكن يجب عدم استخدام هذه الطريقة عبر الأطفال.[٨]
  • تنفس الهواء الرّطب، واستنشاق بخار الماء المغلي.[٣]
  • تجنب التعرض للمواد التي تزيد من تهيّج الحنجرة -كالدخان-.[٣]
  • تناول شراب السعال؛ للمساعدة في تخفيف حدته.[٨]
  • تناول بعض الأعشاب؛ مثل: عرق السوس، والخطمي، وزعنفة الدردار، التي تمتاز بخصائص مُسكّنة للألم، لكنّها قد تتفاعل مع بعض الأدوية، لذا تجب استشارة الطبيب الخاص قبل تناول أيٍّ منها.[١]


مضاعفات تورم الحنجرة

تُعدّ الإصابة بتورم أو التهاب الحنجرة لدى البالغين غير خطيرة، لكن تجب مراجعة الطبيب المختصّ إذا كان يعاني الشخص من بحة في الصوت لأكثر من أسبوعين، أو السعال مع خروج بقع من الدم، أو الإصابة بدرجة حرارة أعلى من 39.4 مئوية، أو معاناة صعوبة في التنفس، لكنّها قد تصبح خطيرة جدًا لدى الأطفال؛ لذا تجب مراقبة أعراض الطفل المصاب جيدًا، ومراجعة الطبيب الخاص إذا كان عمره أقل من 3 أشهر ولديه درجة حرارة 37.8 مئوية أو أعلى، أو عمره أكبر من 3 أشهر ولديه درجة حرارة 38.9 مئوية أو أعلى، بالإضافة إلى ظهور أعراض أخرى؛ مثل: مشكلة في البلع أو التنفس، أو إصدار أصوات عالية عند الاستنشاق، أو الترويل أكثر من المعتاد، وفي ما يلي بعض المضاعفات التي قد تحدث عند تورم الحنجرة، أو عدم علاج الالتهاب واستمرار أسبابه:[١]

  • عند الأطفال قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالخناق، أو تضييق الشعب الهوائية، أو التهاب لسان المزمار، وهو تهيّج في الجزء العلوي من الحنجرة، وقد تصبح هذه الحالة مهددة للحياة، لذا يجب الحصول على علاج طارئ إذا عانى المصاب أو من يرعاه من اللتهاب الحنجرة وبدأ يلهث، أو يعاني أيّ مشكلة في التنفس.
  • سبب تورم أو التهاب الحنجرة هو شلل الحبل الصوتي، فقد تتأثر أيضًا آلية البلع، وقد تدخل جزيئات الطعام إلى الحنجرة والرئتين، مما يؤدي إلى السعال، وتؤدي هذه العملية أيضًا إلى الإصابة بـالالتهاب الرئوي، والأعراض المصاحبة له؛ كالحمى، والسعال، وضيق التنفس، ودخول الطعام إلى عمق الرئتين، والتسبب في تهييج أنسجة الرئة.[٧]
  • قد تتسبب النوبات المتكررة من الارتجاع المعدي المريئي في تسريب كميات صغيرة من الحمض من الحنجرة الملتهبة ودخولها إلى الرئة، مما يسبب الإصابة بالتهاب رئوي متكرر أو التهاب الشعب الهوائية.[٧]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "What Is Laryngitis?", www.webmd.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Clarence T. Sasaki, "Laryngitis"، www.msdmanuals.com, Retrieved 3011-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ James McIntosh, "What you need to know about laryngitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Shannon Johnson, Tim Jewell, "Laryngitis"، www.healthline.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "Laryngitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  6. "Larynx", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت Benjamin Wedro, MD, FACEP, FAAEM, "Laryngitis"، www.medicinenet.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  8. ^ أ ب "Laryngitis", www.nhs.uk, Retrieved 30-11-2019. Edited.