دواء لعلاج هشاشة العظام

دواء لعلاج هشاشة العظام

هشاشة العظام

يعرف مرض هشاشة العظام بأنّه حالة تتمثّل بحدوث ضعف في العظام وزيادة قابليتها للكسر، وتتطوّر هذه الحالة تدريجيًا خلال فترةٍ زمنية طويلة، وتجدر الإشارة إلى أنّ أغلب حالات الكسور التي يتعرّض لها الأشخاص المصابون بهشاشة العظام هي كسور الوركين، والمعصمين، والعمود الفقري، بالإضافة إلى العديد من الأعضاء الأخرى التي تتأثر بالكسور النّاتجة عن الهشاشة، مثل: كسور الحوض، وكسور الذّراعين.

تجدر الإشارة إلى أنّ مرض هشاشة العظام غالبًا لا يصاحبه ظهور أيّ علامات أو أعراض حتى يتعرّض المصاب للكسور، وعندها يكون الشّعور بالألم من أهم أعراضها، خاصّةً إذا كان الكسر في فقرات العمود الفقري؛ إذ إنّه يؤدّي إلى معاناة المصاب من ألمٍ مزمن في الظهر، ويوجد العديد من الأدوية التي تفيد في التّخفيف من هشاشة العظام والحدّ منها.[١][٢]


أدوية هشاشة العظام المانعة لتآكلها

يَهدف العلاج إلى منع فقدان المزيد من الكتلة العظمية المُسبِّبة لهشاشة العظام، والوقاية من الإصابة بها، بالإضافة إلى زيادة الكثافة العظمية والمحافظة عليها، كما يهدف إلى التقليل من خطر الإصابة بكسور العظام، بالتالي التقليل من خطر الإصابة بأي نوع من أنواع العجز؛ إذ تقلِّل بعض الأدوية من خطر الإصابة بالكسور بنسبة تصل إلى حوالي 50%. وفي الحقيقة تتعدَّد العلاجات الدوائية المتوفرة لعلاج الهشاشة، وتقسم إلى نوعين أساسين، هما: الأدوية البانية للعظام التي تزيد من كتلتها، والأدوية المانعة لتآكل العظام، ويعتمد اختيار العلاج على عدد من العوامل، كعمر المُصاب، والكثافة العظمية، وخطر الإصابة بالكسور،[٣][٤] ويمكن توضيح الأدوية المانعة لتآكل العظام على النحو الآتي:[٤][٥][٦]

  • البيسفوسفونات: تُعدّ هذه الأدوية عادةً من الخيارات العلاجية الأولى؛ إذ تقلِّل من معدل فقدان العظام، وتُستخدَم لعلاج جميع أنواع هشاشتها والوقاية من الإصابة بها، ويجدر التنويه إلى أنَّه يُمنَع تناول هذه الأدوية في بعض الحالات؛ للنساء المرضعات أو الحوامل، بالإضافة إلى الأشخاص المُصابين بالاضطرابات الكلوية الشديدة، والأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستويات الكالسيوم في الدم، كما يُنصَح بتناول كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين (د) عند تناول أدوية البيسفوسفونات، لكن يجدر التنويه إلى ضرورة المباعدة بين حبوب الكالسيوم وحبوب البيسفوسفونات بعدة ساعات. كما قد تُسبِّب هذه الأدوية تهيُّج الأنسجة المبطِّنة للمعدة، لذا يُنصَح بالبقاء بوضعية منتصبة وتجنُّب الاستلقاء لمدة ثلاثين دقيقةً بعد تناول الدواء الفموي، ويجب تناوله على معدة فارغة بعد الاستيقاظ من النوم مع كوب ممتلئ من الماء؛ إذ يقلِّل وجود الطعام في المعدة من نسبة امتصاص الدواء[٥]، ومن الآثار الجانبية الأخرى الإعياء، وألم العضلات، بالإضافة إلى تنخُّر عظم الفك نادر الحدوث، وقد يؤدي إلى إصابة عظم الفخذ بالكسور غير النمطية، خصوصًا في حال استخدامه لفترات طويلة، الأمر الذي يستدعي التوقُّف عن تناول الدواء لفترة معينة يحدّدها الطبيب، وتتضمَّن هذه الأدوية ما يأتي: [٥][٦]
    • الأليندرونات المتوفر على شكل حبوب فموية تُؤخَذ مرةً واحدةً أسبوعيًا، أو مرةً واحدةً يوميًا.
    • الريسيدرونات المتوفر على شكل حبوب فموية تُؤخَذ مرةً واحدةً شهريًا، أو مرةً واحدةً أسبوعيًا، أو مرةً واحدةً يوميًا.
    • حمض الزوليدرونيك الذي يُؤخَذ عبر الحقن الوريدي مرةً واحدةً سنويًا.
  • دينوسوماب: يُقلِّل هذا الدواء من تآكل العظام، ويُؤخَذ كحقنة تحت الجلد مرةً واحدةً كل ستة أشهر، وفي الحقيقة يُعدّ هذا الدواء أكثر أمانًا من البيسفوسفونات في حال استخدامه للمُصابين باضطرابات الكلى المزمنة،[٥] ومن آثاره الجانبية الأخرى ارتفاع مستوى الكوليسترول، والإصابة بالأكزيما، بالإضافة إلى ألم العضلات والمفاصل.[٦]
  • العلاج الهرموني البديل: تساعد هذه العلاجات على تعويض النقص في الهرمونات الجنسية في الجسم، بالتالي الوقاية من الإصابة بهشاشة العظام، وعادةً ما تُؤخَذ الهرمونات البديلة المحتوية على الإستروجين ما بعد انقطاع الطمث عند النساء، وتكون أكثر فعاليةً في حال البدء بأخذها بعد حوالي 4-6 سنوات من انقطاع الطمث، وفي الحقيقة لا يُنصَح بأخذ هذه العلاجات عادةً لعلاج هشاشة العظام أو الوقاية منها دون وجود دواعٍ أخرى لاستخدامها، كالتخلُّص من الأعراض المُصاحبة لانقطاع الطمث؛ وذلك لارتباطها بالعديد من الآثار الجانبية في حال استخدامها لفترات طويلة؛[٥] إذ إنَّها قد تزيد من خطر الإصابة بالتجلطات الدموية، والنوبات القلبية، والجلطة الدماغية، كما تزيد من خطر الإصابة ببعض الأورام السرطانية، كسرطان الثدي، وسرطان المبيض، وسرطان بطانة الرحم. أما بالنسبة للرجال المُصابين بهشاشة العظام فيمكن استخدام الهرمونات البديلة المحتوية على التيستوستيرون في حال كانوا يعانون من انخفاض مستواه لديهم.[٦]
  • الكالسيتونين: يمنع هذا الدواء تآكل العظام، كما أنَّه يُقلِّل من الألم الناتج عن الإصابة بالكسور في العمود الفقري، ويتوفر على شكل رذاذ أنفي، وفي الحقيقة لا يُعدّ هذا الدواء من الخيارات الدوائية المُستخدَمة بكثرة لعلاج هشاشة العظام؛ إذ لم يُثبَت أنَّه يُقلِّل من خطر الإصابة بالكسور، ويجدر التنويه إلى أنَّه يُسبِّب انخفاض مستويات الكالسيوم في الدم، الأمر الذي يتطلب مراقبة مستوياته خلال فترة العلاج.[٥]
  • معدلات مستقبلات الإستروجين الانتقائية: تُحافظ هذه الأدوية على الكتلة العظمية، وتقلِّل من خطر الإصابة بالكسور، خصوصًا كسور العمود الفقري؛ إذ تشابه تأثير الإستروجين في أنسجة العظام، الأمر الذي يساهم في المحافظة على الكتلة العظمية، لكنَّها تعاكس تأثيره في أنسجة أخرى؛ فقد تزيد من خطر الإصابة بالتجلطات الدموية، والهبات الساخنة، بالإضافة إلى التشنُّجات العضلية، ويمكن توضيح هذه الأدوية على النحو الآتي:[٣][٤][٦]
    • رالوكسيفين، الذي يُؤخَذ عن طريق الفم مرةً واحدةً يوميًا، وتجدر الإشارة إلى أنَّه يُستخدَم عادةً كبديل لأدوية البيسفوسفونات أو الدينوسوماب عند النساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام ما بعد انقطاع الطمث.
    • لازوفوكسيفين.
    • بازيدوكسيفين.


أدوية هشاشة العظام البانية لها

تتضمّن الأدوية البانية للعظام المُستخدَمة لعلاج الهشاشة ما يأتي:[٤][٦]

  • نظير الهرمون الجار للغدة الدرقية: تقلِّل هذه الأدوية من خطر الإصابة بالكسور العظمية، كما تحفِّز إنتاج المزيد من العظام في الفخذ والعمود الفقري عن طريق تحفيز الخلايا البانية للعظم، بالتالي تزيد من الكثافة العظمية على عكس الأدوية المذكورة سابقًا، وعادةً ما تُستخدَم في الحالات المتقدمة من هشاشة العظام في حال فشل العلاجات الأخرى، أو انخفاض مستوى الكثافة العظمية بشدّة، وتتضمَّن التيريباراتيد والأبالوبراتيد، ويُعطَى التيريباراتيد عن طريق الحقن تحت الجلد مرةً واحدةً يوميًا لمدة تصل إلى حوالي سنة ونصف، لكنَّه قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، بالتالي الشعور بالدوخة، بالإضافة إلى الغثيان والتقيؤ، والصداع، وتشنُّجات في القدم، ويجدر التنويه إلى ضرورة تجنُّب إعطائه للمصابين الذين لم يتجاوزوا 25 عامًا، والأشخاص المُصابين بمرض باجيت، بالإضافة إلى المصابين الذين تعرَّضوا للعلاج الإشعاعي للعظام في السابق.
  • سترونيوم رانيليت: يتوفر هذا الدواء على شكل مسحوق يُذاب في الماء، ويزيد من تكوّن العظام ويقلِّل من تآكلها؛ إذ إنَّ له تأثيرًا على الخلايا الناقضة والخلايا البانية للعظام، وعادةً ما يُستخدَم كخيار بديل عن أدوية البيسفوسفونات، وقد يُسبِّب السترونيوم رانيليت الإصابة بالإسهال، وأحيانًا ردود الفعل التحسُّسية الشديدة التي تستدعي مراجعة الطبيب على الفور، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الدواء سُحب من بعض الدول كأستراليا.


علاجات طبيعية لهشاشة العظام

يمكن توضيح العلاجات الأخرى لهشاشة العظام على النحو الآتي:[٧][٨]

  • المكملات الغذائية المحتوية على فيتامين د والكالسيوم: تساعد هذه المكملات الغذائية على إبطاء معدل تآكل العظام؛ إذ يُعدّ الكالسيوم من أهم العناصر المعدنية المكوّنة لها، بينما يُساعد فيتامين (د) على امتصاص الكالسيوم، ويُوصَى بتناول حوالي 1000 ميليغرام من الكالسيوم يوميًا للنساء اللواتي تترواح أعمارهن بين 19-50 عامًا، وللرجال ما بين 19-70 عامًا، في حين يُوصَى بتناول حوالي 1200 ميليغرام من الكالسيوم يوميًا للرجال ما فوق سبعين عامًا وللنساء ما فوق خمسين عامًا، أمّا بالنسبة لفيتامين د فيُنصَح بتناول حوالي 600 وحدة دولية يوميًا للأشخاص ما دون خمسين عامًا.
  • ممارسة التمارين الرياضية: تساعد التمارين الرياضية على إبطاء معدل تآكل العظام المرتبط بالتقدُّم بالعمر، كما تقويها وتقلِّل من خطر الإصابة بالكسور، وتحسِّن عملية التوازن، وقد تزيد أيضًا من الكثافة العظمية في بعض الحالات.
  • إجراء التغيير في نمط الحياة: يتضمَّن ذلك التوقُّف عن التدخين وتجنب شرب المشروبات الكحولية.
  • اتباع التدابير اللازمة للوقاية من السقوط: يتضمّن ذلك التخلُّص من العوامل التي تزيد من خطر السقوط في المنزل، كالأسلاك والأرضيات الزلقة، بالإضافة إلى تجنُّب تناول الأدوية المُسبِّبة للدوخة قدر الإمكان، وتجنُّب الخروج في الطقس البارد، كما يُساعد ارتداء واقيات الورك الخاصة أحيانًا على التقليل من خطر الإصابة بالكسور.


أعراض هشاشة العظام

عادةً لا تظهر أي أعراض في المراحل المبكرة من الإصابة بهشاشة العظام، لكن عندما تصبح العظام ضعيفةً قد تظهر الأعراض الآتية:[٩]

  • ألم الظهر الناتج عن كسر الفقرات العظمية أو انهيارها.
  • قصر القامة مع مرور الوقت.
  • انحناء الظهر.
  • سهولة التعرض لكسور العظام.


أسباب هشاشة العظام

يوجد العديد من الأسباب والعوامل التي قد تؤثّر على العظام وتُضعِفُها، وتزيد من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام، ومن أبرز هذه الأسباب ما يأتي:[٢][١٠]

  • طبيعة الغذاء المُتناول: تؤثّر طبيعة الغذاء المُتناول على المعاناة من مرض هشاشة العظام؛ إذ يوجد العديد من الأطعمة التي قد تكون مفيدةً لصحّة العظام، وعند تناولها تقلّ احتمالية الإصابة بالهشاشة، وفي المقابل توجد بعض الأطعمة التي قد يؤدّي الإكثار من تناولها إلى زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام، ومن أبرزها ما يأتي:
    • قلّة الحصول على الكالسيوم.
    • قلّة الحصول على فيتامين (د).
    • افتقار بعض الأطعمة للعناصر الغذائية التي قد يؤثّر فقدانها بالمعاناة من هشاشة العظام، ومن الأمثلة عليها الفسفور، وفيتامين (ب12)، وفيتامين (ك)، والمغنيسيوم.
    • الإفراط في تناول المنتجات التي تحتوي على الكافيين الذي قد يسبب إعاقة امتصاص الكالسيوم، وزيادة نسبة طرحه في البول.
    • الإفراط في تناول الصّوديوم، مما يزيد من طرح كميّاتٍ كبيرة من الكالسيوم من خلال الكلى.
  • الكسل والخمول، وعدم ممارسة التّمارين الرّياضية: تفيد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في بناء العظام وزيادة قوّتها، لذا يؤدّي الخمول إلى ضعفها، وزيادة خطر الإصابة بهشاشتها.
  • الإصابة ببعض المشكلات الصّحية: يوجد العديد من المشكلات الصّحية والاضطرابات التي قد تؤدي إلى الإصابة بمرض هشاشة العظام، ويمكن تلخيصها كما يأتي:
    • الإصابة بمشكلات في الأمعاء، يوجد العديد من المشكلات الصّحية تؤثر في قدرة الجسم على امتصاص فيتامين (د) والكالسيوم، ومن الأمثلة عليها مرض الأمعاء الالتهابي، ومرض حساسية القمح الذي يُعرف علميًا باسم الدّاء البطني.
    • الإصابة بأمراض الكلى، فيترتّب على ذلك ضعف تنشيط فيتامين (د).
  • تناول بعض الأنواع من الأدوية: تسبّب بعض أنواع من الأدوية الإصابة بمرض هشاشة العظام، ويجب اتباع إرشادات الطّبيب ونصائحه حول الطّريقة الصّحيحة لتناولها، ومن الأمثلة على هذه الأدوية ما يأتي:
    • الكورتيكوستيرويدات القشرية، مثل: الكورتيزون، وبريدنيزون.
    • بعض الأدوية التي تستعمل في معالجة مرض الصّرع.
    • مثبّطات مضخّة البروتون تُصرف في كثير من الحالات، مثل عسر الهضم.
    • مثبط الأروماتاز، إذ إنّه يُصرف في بعض حالات سرطان الثّدي.
  • شرب الكحول: إذ يرتبط شرب الكحول بزيادة خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام.


الوقاية من هشاشة العظام

يوجد العديد من النّصائح والإجراءات الوقائية التي تحمي من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام، بالإضافة إلى أنّها تقلّل من أعراض المصابين به، ومن أبرز هذه الإجراءات الوقائية ما يأتي:[١١]

  • تناول الأغذية الغنيّة بالكالسيوم: إضافةً إلى المُكمِّلات الغذائيّة المحتوية على الكالسيوم، التي يفضّل استشارة الطّبيب قبل تناولها، كما يمكن الحصول على الكالسيوم من العديد من المصادر الغذائيّة المختلفة، مثل: القرنبيط، والحليب، والبروكلي، والزّبادي قليل الدسم، ويُمكن تعزيز امتصاصه من خلال استهلاك الأطعمة الغنية بفيتامين (د) أو من خلال التعرُّض لأشعَّة الشّمس.
  • المحافظة على مُمارسة التمارين الرّياضيّة بانتظام: تفيد مُمارسة التمارين الرياضيّة في الحفاظ على كثافة العظام وتقويتها، ومن الأمثلة على هذه التمارين المشي، والجري، والتنس.
  • الابتعاد عن التدخين: إذ إنّ كثافة العظام عند النساء المُدخِّنات تقلّ مقارنةً بالنّساء غير المدخنات، لذلك هنّ أكثر عُرضةً للإصابة بالكسور.


المراجع

  1. "Overview - Osteoporosis", nhs, Retrieved 2019-3-14. Edited.
  2. ^ أ ب "Osteoporosis", mayoclinic, Retrieved 2019-3-14. Edited.
  3. ^ أ ب Catherine Burt Driver (12-12-2018), "Treatment of Osteoporosis"، emedicinehealth, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Osteoporosis", nhsinform,26-8-2019، Retrieved 10-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح Marcy B. Bolster (12-2018), "Osteoporosis"، merckmanuals, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح "Osteoporosis treatment options", mydr,1-12-2017، Retrieved 10-10-2019. Edited.
  7. Zara Risoldi Cochrane (5-1-2019), "Osteoporosis Treatments"، healthline, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  8. Mary Harding (12-3-2018), "Osteoporosis"، patient, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  9. Mayo Clinic Staff (19-6-2019), "Osteoporosis"، mayoclinic, Retrieved 31-7-2019. Edited.
  10. Pauline M. Camacho MD, FACE, "Osteoporosis Causes"، endocrineweb, Retrieved 2019-3-14. Edited.
  11. "What Are the Treatments for Osteoporosis?", webmd, Retrieved 2019-3-14. Edited.