جراحة تجميل الأنف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٧ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٩
جراحة تجميل الأنف

جراحة تجميل الأنف

تُسمى جراحة تجميل الأنف بجراحة رأب الأنف؛ وهي عملية تجرى لتغيير شكل الأنف، وقد يكون الدافع خلف هذه الجراحة هو تغيير شكل الأنف أو تحسين التنفس أو كلاهما،[١] يتكون الجزء العلوي من الأنف من البنية العظمية، أمّا الجزء السفلي فيحتوي على الغضاريف، ويمكن أن تغير جراحة رأب الأنف؛ العظم أو الغضاريف أو الجلد أو الثلاثة معًا، وعند التخطيط لإجرائها؛ فإنّ الطبيب يأخذ بعين الاعتبار ملامح الوجه الأخرى، والجلد على الأنف، وما إذا كانت الجراحة مناسبة للشخص أم لا.[١]


أسباب جراحة تجميل الأنف

يلجأ العديد من الأشخاص لجراحة رأب الأنف لإصلاح الأنف بعد الإصابة أو لتصحيح مشكلات التنفس أو لتصحيح عيب خلقي موجود في الأنف منذ الولادة، أو لأنّ الشخص غير راضي عن مظهر أنفه، وتتضمن الإجراءات التي قد يُجريها جراح التجميل خلال جراحة رأب الأنف على ما يلي: [٢]

  • تغيير حجم الأنف.
  • تغيير زاوية ميلان الأنف.
  • تعديل جسر الأنف.
  • إعادة تشكيل قمة أرنبة الأنف.
  • تضييق فتحتي الأنف.

تجرى عمليات رأب الأنف التي تهدف إلى تجميل الأنف عند اكتمال نمو العظام الأنفية بالكامل، أيّ في سن الخامسة عشرة للفتيات، أمّا الأولاد فبعد سن الخامسة عشرة، أمّا إذا كانت تهدف إلى تحسين التنفس، فيُمكن إجرائها في سن أصغر.[٢]


التحضير لجراحة تجميل الأنف

لا يخضع الجميع لجراحة تجميل الأنف، بل يُختار حسب عدة عوامل؛ لذا يبدأ الجراح بأخذ تاريخ التاريخ الطبي للشخص لمعرفة الحالات الطبية التي يعاني منها والأدوية التي يستخدمها، فإذا كان الشخص يعاني من الهيموفيليا؛ وهو اضطراب وراثي يُسبب النزيف المفرط فمن المرجح أن يُوصي الجراح بعدم إجراء أيّ جراحة غير ضرورية للأنف.[٢] ينطوي التحضير للجراحة أيضًا على إجراء الفحص الجسدي بفحص الأنف الدقيق من الداخل والخارج، لتحديد التغيرات التي يمكن إجراؤها، وقد يطلب الجراح أيضًا فحوصات الدم والفحوصات المخبرية الأخرى.[٢]

يجب على الشخص الذي سيتعرض لجراحة تجميل الأنف أن يتجنب استخدام مسكنات الألم التي تحتوي على الأسبرين والإيبوبروفين لمدة أسبوعين قبل وبعد الجراحة، لأنّ هذه الأدوية تبطئ تخثر الدم، ويمكن أن تُسبب المزيد من النزيف للمصاب.[٢] يواجه المدخنين صعوبة أكبر في الشفاء من عملية رأب الأنف، لأنّ التدخين يبطئ عملية الشفاء، ويعود السبب إلى أن النيكوتين يضيق الأوعية الدموية، ممّا يُقلل من وصول الأكسجين والدم للأنسجة، لذا يساعد التوقف عن التدخين قبل التعرض للجراحة على تعزيز عملية الشفاء.[٢]


مراحل جراحة تجميل الأنف

تحتاج جراحة رأب الأنف الخضوع للتخدير الموضعي أو التخدير العام وفقًا لشدة تعقيد الجراحة، وينطوي كل نوع من نوعي التخدير على ما يلي:[١]

  • التخدير الموضعي: ينطوي التخدير الموضعي على تخدير منطقة محددة من الجسم بحقن مسكن الألم في أنسجة الأنف، كما يعطى المصاب أيضًا مسكن الألم بالوريد فيشعر المصاب بالدوخة، ولكنه لا ينام كُليًا.
  • التخدير العام: ينطوي التخدير العام على استنشاق الدواء المخدر أو يعطى للمصاب بالوريد في اليد أو العنق أو الصدر، ويُؤثر هذا النوع من التخدير على الجسم كله، ويُؤدي إلى فقدان الوعي خلال الجراحة.

تُجرى جراحة رأب الأنف بشق الأنف من الداخل أو بإجراء شق خارجي صغير في قاعدة الأنف بين فتحتي الأنف، ليعيد الجراح ضبط العظم والغضروف أسفل الجلد، ومن المحتمل أن يُغير الجراح شكل العظم والغضروف بعدة طرق محتملة بالاعتماد على مقدار ما يجب استئصاله أو إضافته لهذا العظم والغضروف، وبناءً على بنية الأنف المحيطة.[١] إذا كانت التغيرات في الأنف بسيطة فقد يأخذ الجراح غضاريف من داخل الأنف نفسه أو من الأذن، أما عندما تكون التغيرات اللازم إجرائها كبيرة فقد يستخدم الجراح الغضاريف من الأضلاع أو الأنسجة أو العظام الأخرى في الجسم، ثم تعاد الأنسجة والجلد إلى مكانه، وتُخاط الشقوق في الأنف.[١]

إذا كان الحاجز الفاصل بين فتحتي الأنف ملتوي أو مثني فقد يُعيده الجراح إلى وضعه الطبيعي أثناء الجراحة، لتحسين التنفس لدى المصاب، وبعد الجراحة ينقل المصاب إلى غُرفة الإنعاش حتى يعود لوعيه، ويمكن أن يبقى المصاب ليلة واحدة في المستشفى أو قد يغادر في نفس يوم الجراحة.[١]


التعافي من جراحة تجميل الأنف

بعد الجراحة قد يضع الطبيب جبيرة بلاستيكية أو معدنية على الأنف، لتساعد في الحفاظ على شكل الأنف الجديد بعد الجراحة، ويمكن أن يضع الطبيب أيضًا الدعامات داخل الأنف للحفاظ على استقامة الحاجز بين فتحتي الأنف.[٢] ولتخفيف النزيف والتورم بعد الجراحة، يجب أن يبقى الرأس أثناء الاستلقاء مرفوعًا فوق مستوى الصدر، ويمكن أن يزيل الطبيب الجبيرة والدعامات بعد أسبوع من الجراحة، وإذا لم تكن القطب قابلة للذوبان من تلقائيًا، فقد يحتاج المصاب لفكها بعد أسبوع من الجراحة.[٢]

يعدّ ضعف الذاكرة، وسوء الحُكم، ورد الفعل البطيء من الآثار الجانبية الشائعة للأدوية التي تستخدم خلال الجراحة، لذا يجب أن يرافق المصاب صديق أو شخص من العائلة في الليلة الأولى بعد الجراحة، وقد يواجه المصاب أيضًا تصريف الأنف والنزيف لبضعة أيام بعد الجراحة، لذا قد يحتاج المصاب لوضع سدادة من الشاش في الأنف لامتصاص الدم والمخاط، وقد يُصاب أيضًا بالصداع وتورم الوجه بعد الجراحة، لذا قد يصف الطبيب مسكنات الألم بعد الجراحة، وقد يطلب الطبيب تجنب ما يلي لبضعة أسابيع بعد الجراحة:[٢]

  • الركض وغيره من الأنشطة البدنية الشاقة.
  • السباحة.
  • مخط الأنف.
  • المضغ المفرط.
  • الضحك أو الابتسام أو تعبيرات الوجه الأخرى التي تتطلب الكثير من الحركة في عضلات الوجه.
  • سحب الملابس من الرأس.
  • وضع النظارات على الأنف.
  • تنظيف الأسنان بعنف بفرشاة الأسنان.

يجب الحذر من التعرض لأشعة الشمس بعد الجراحة، لأنّ أشعة الشمس قد تُؤدي إلى تغير دائم للون الجلد حول الأنف، كما يمكن أن تؤثر جراحة رأب الأنف على المنطقة المحيطة بالعينين، لذا قد يواجه المصاب الخدر المؤقت أو التورم أو تغير اللون حول الجفون لبضعة أسابيع بعد الجراحة، وفي حالات نادرة قد تستمر هذه الأعراض لمدة ستة أشهر، ويمكن استخدام الثلج، لتخفيف التلون والتورم.[٢]


مضاعفات جراحة تجميل الأنف

يمكن أن تتضمن مخاطر جراحة رأب الأنف ما يلي:[٣]

  • مضاعفات التخدير.
  • العدوى.
  • سوء التئام الجروح أو التندب.
  • الشعور بالخدر أو الألم في جلد الأنف.
  • ثقب الحاجز الأنفي، ولكنها تُعد حالة نادرة الحدوث.
  • صعوبة التنفس.
  • عدم رضا المصاب عن مظهر الأنف.
  • تلون الجلد والتورم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Rhinoplasty", mayoclinic, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Teresa Bergen, "Rhinoplasty"، healthline, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  3. "Rhinoplasty", plasticsurgery, Retrieved 1-12-2019. Edited.