جراحة سرطان الرئة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٨ ، ١ أبريل ٢٠١٩
جراحة سرطان الرئة

سرطان الرّئة

يُعدّ سرطان الرّئة المُسبب الأول والأكثر شيوعًا للوفاة مقارنةً بأنواع السّرطانات الأخرى، ويُعرَف بأنه نمو غير طبيعيّ في خلايا إحدى الرئتيّن أو كلتيهما، إذ تعدّ الرئتان عضوان مهمان في عمليّة التنفس وتبادل الغازات، إذ تنمو هذه الخلايا وتتكاثر بسرعة كبيرة مما ينتج عنه نمو غير طبيعيّ وهو ما يُسمّى بالأورام، إذ تُقسَم قسميّن؛ وهما: الأورام الحميدة، إذ تبقى هذه الأورام في الرئتيّن ولا تنتشر إلى أعضاء أخرى من الجسم، أما الأورام السّرطانيّة فتُنقَل من مكان نشأتها إلى أعضاءٍ أخرى في الجسم.[١]


جراحة سرطان الرّئة

تُعدّ جراحة سرطان الرّئة من الطّرق التي تُستخدَم في إزالة الخلايا السّرطانية الموجودة في منطقة الصّدر والعقدّ الليمفاويّة كاملتَين، إذ يُجري الطّبيب الجرّاح عمليّة جراحيّة يُزال من خلالها سرطان الرّئة وجزء من الأنسجة السّليمة، كما تشمل إجراءات جراحة سرطان الرّئة ما يلي:[٢]

  • استئصال إسفين، هو استئصال جزء صغير من الرّئة يحتوي الورم مع جزء من الأنسجة السّليمة.
  • استئصال جزئيّ، حيث إزالة جزءٍ كبير من الرّئة، لكن لا تجرى إزالة الفصّ كاملًا.
  • استئصال الفص، هي إزالة فص بأكمله من الرّئة.
  • استئصال الرّئة بأكملها.


أعراض سرطان الرّئة

يوجد العديد من الأعراض التي تظهر عند الإصابة بسرطان الرّئة، ومنها:[٢][٣]

  • السّعال المستمر، ويزداد سوءًا مع مرور الوقت.
  • الشّعور بصعوبةٍ في التّنفس.
  • ظهور الدم أثناء السعال.
  • الشّعور بالتّعب المستمرّ، والإعياء.
  • فقدان الوزن دون وجود سبب.
  • فقدان الشّهيّة.
  • التعرض للإصابة بالتهابات الصدر بشكلٍ مُتكرر.
  • الشعور بألمٍ في الصدر.
  • الشعور بصداع في الرأس.
  • المعاناة من بحّة في الصوت.
  • المعاناة من صعوبة في البلع.
  • الشعور بألمٍ في العظام.


الوقاية من سرطان الرّئة

يوجد العديد من النّصائح التي يمكن اتّباعها للوقاية من الإصابة بسرطان الرّئة، ومن أهمها:[٤]

  • الابتعاد عن التدخين، إذ يُعدّ التدخين المُسبب الرئيسيّ لسرطان الرّئة، فهو المسؤول عن 80-90% من الإصابة بسرطانات الرّئة.
  • التأكّد من عدم وجود غاز الرادون، فهو يُعدّ المُسبب الرئيس لسرطان الرّئة لدى الأشخاص غير المُدخنين، إذ يتميّز غاز الرادون بأنه عديم الرّائحة وينتج من تحلل اليورانيوم في التربة تحت المنازل.
  • تناول الأطعمة الغذائيّة التي تحتوي الخضراوات والفواكه، فهي تُقلل من خطر الإصابة بسرطان الرّئة، ومنها: البروكلي، والسبانخ، والطماطم، والتفاح الأحمر، والبرتقال.
  • الابتعاد عن أداء العمل في أماكن تنتشر فيها المواد المُسرطنة، إذ حوالي 29% من سرطان الرّئة تحدث نتيجة تعرّض الرجال لمواد مُسرطنة أثناء العمل.
  • ممارسة بعض التّمارين الرياضيّة تُساعد في الوقاية من الإصابة بسرطان الرّئة، إذ أظهرت بعض الدراسات أن لممارسة التمارين الرياضيّة؛ كالركض، والسباحة، وغيرها دور مهم في المساعدة في التقليل من خطر الإصابة بسرطان الرّئة.
  • تناول الشاي الأخضر، فهو يُقلل من خطر الإصابة بسرطان الرّئة عند الأشخاص الذين يتناولونه بشكل مستمر.
  • الحدّ من تناول المشروبات الكحوليّة، إذ إنّ الاستهلاك الكبير منها يزيد من خطر إصابة الشخص بسرطان الرّئة.
  • تجنّب التدخين السلبيّ، أو في ما يُعرف باستنشاق الدخان أثناء الجلوس إلى جانب المُدخّنين.


المراجع

  1. Rachel Nall (2018-11-15), "What to know about lung cancer"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-3-14. Edited.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2018-11-16), "Lung cancer"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-3-16. Edited.
  3. "Lung cancer", www.nhs.uk, Retrieved 2019-3-19. Edited.
  4. Lynne Eldridge, MD (2018-11-16), "10 Tips for Lung Cancer Prevention"، www.verywellhealth.com, Retrieved 2019-3-16. Edited.