رجيم الأرز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٩ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٩
رجيم الأرز

الأنظمة الغذائية

لا تُعدّ السمنة والوزن الزائد مشكلة جمالية فقط، إنّما خطر كامن على الصحة؛ إذ تزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة والخطيرة، مثل؛ النوع الثاني من داء السكري، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، لذا عادةً ما يلجأ الأشخاص الذين يُعانون من الوزن الزائد من التخلّص من هذه الأوزان بالعديد من الطرق، أهمها اتباع أنظمة غذائية؛ إذ تتنوّع الطرق المستخدمة لانقاص الوزن، في الحميات الغذائية.

يختلف الأسلوب المعتمد في الرجيم بهدفه، ومدته الزمنية، ونوع الغذاء الرئيسي فيه، فبعض أنواع الرجيم تعتمد على إبعاد السكريات نهائيًا، والتقليل من الكربوهيدرات، والبعض يعتمد على زيادة استهلاك البروتينات الحيوانية والنباتية، بالإضافة إلى تناول الخضراوات والفاكهة فقط، كما يُحدّد وزن الشخص، ونمط حياته نوع الرجيم الواجب اتباعه؛ إذ إنّ الأنظمة الغذائية لا تُناسب جميع الأشخاص، والنظام الغذائي الذي ناسب بعض الأفراد، وساعدهم على إنقاص وزنهم وخلّصهم من السمنة، قد لا يُؤثر لدى الآخرين، فالنظام الغذائي المثالي لكل شخص؛ هو نظام خاص يعتمد على العديد من العوامل الشخصية للفرد.[١][٢]


رجيم الأرز

يُعرف رجيم الأرز بأنّه نظام غذائي عالي الكربوهيدرات، وقليل الدسم والصوديوم، يعمل بالتركيز على الحد من الملح والأطعمة الغنية بالصوديوم، ممّا يُساعد الجسم على التخلّص من الوزن الزائد الناتج عن احتباس الماء في الجسم، بالاقتران مع الحد من تناول الدهون المشبعة، والاستناد على الكربوهيدرات الصحية، وذلك بالإكثار من تناول الخضروات الغنية بالألياف، والفواكه، والحبوب الكاملة، ويتمثّل هذا النظام الغذائي بخفض السعرات الحرارية المتناولة يوميًا تدرجيًا، إلى أن تصل إلى 1000 سعرة حرارية يوميًا، ومثل معظم الأنظمة الغذائية لإنقاص الوزن، يحتاج رجيم الأرز إلى إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة، مثل؛ اكتشاف علاقة الجسم مع الطعام، والوعي الذاتي لمتطلبات الجسم والنظام الغذائي، وممارسة التمارين الرياضية.[٣]،[٤]


فوائد رجيم الأرز

ارتبطت الكربوهيدرات دائمًا بالتسبب بالسمنة وزيادة الوزن، بالإضافة إلى تسبّبها الكثير من الأضرار الصحية للجسم، ولكنّ جاء رجيم الأرز ليُدحض هذه الفكرة، وأثبت أنّ للكربوهيدرات فوائد عديدة، ويحتاجها الجسم كحاجته للمواد والعناصر الغذائية الأخرى، وبطبيعة الحال، فإن الفائدة في تناول الكربوهيدرات تكمن في التناول المعتدل والصحيح له، وهو ما يُركّز عليه رجيم الأرز، وإضافةً إلى فعاليته في إنقاص الوزن، أُثبتت فعاليته أيضًا في معالجة وتخفيف أعراض العديد من الأمراض المزمنة، أهمّها ما يأتي:[٣][٥]

  • ارتفاع ضغط الدم: يُمكن لرجيم الأرز، أن يُقلّل من ضغط الدم.
  • السكري: أثبت رجيم الأرز فعاليته لدى مرضى السكري من النوع الثاني، ولدى بعض المرضى من النوع الأول، فالسبب الرئيس لارتفاع مستوى السكر في الدم لدى مرضى النوع الثاني من مرض السكري؛ هو عدم استهلاك السعرات الحرارية بالطريقة الصحيحة، وليست الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات.
  • أمراض الكلى: يُفيد رجيم الأرز في إطالة وظيفة الكليتين لدى الأشخاص الذين يُعانون من أمراض الكلى وارتفاع ضغط الدم.
  • أمراض القلب: إذ يُساعد رجيم الأرز، الذي يتضمّن خفض مستوى الصوديوم في الجسم على دعم عمل القلب، لا سيّما في حالات فشل القلب، التي تتضمن تدني قدرة القلب على ضخّ الدم بفعّالية إلى باقي أجزاء الجسم.
  • توقف التنفس أثناء النوم: ترتبط حالات توقف التنفس أثناء النوم ارتباطًا مباشرًا بزيادة وزن الجسم، وفقدان الوزن بفعل رجيم الأرز، الذي قد أظهر نتائج واضحة لدى العديد من الأشخاص الذين كانوا يُعانون من هذه المشكلة.


الأطعمة المسموحة في رجيم الأرز

يعتمد رجيم الأرز على تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، ومن ضمن الأطعمة المسموحة خلال اتباع هذا الرجيم:[٦]

  • الخضراوات والفواكه الطازجة.
  • الحبوب الكاملة، والحبوب التي تحتوي على نسب منخفضة من الصوديوم.
  • الأطعمة التي تحتوي على البروتين، والخالية من الدهون.
  • منتجات الألبان غير الدهنية.

أمّا بالنسبة للنسب اليومية من السعرات الحرارية وباقي العناصر الغذائية التي يجب استهلاكها في اليوم الواحد خلال اتباع رجيم الأرز، فهي:[٦]

  • 1000 سعرة حرارية.
  • 22 غرامًا من الدهون المشبعة.
  • 5.5 غرام من الدهون المشبعة.
  • 500-1000 ملليغرام من الصوديوم.
  • 0-100 ملليغرام من الكوليسترول.


الأطعمة الممنوعة في رجيم الأرز

عند اتباع رجيم الأرز، يجب الانتباه نسب الصوديوم والدهوم الموجودة في الأطعمة؛ إذ يُوجد مجموعة من الأطعمة والمشروبات التي يجب تجنّبها خلال فترة رجيم الأرز، من ضمنها ما يأتي:[٦]

  • الوجبات السريعة، والوجبات الجاهزة.
  • المشروبات الغازية.
  • عصائر الفاكهة المعبأة.
  • الشوكولاتة بالحليب، والحلويات بأنواعها.
  • الأغذية المجمدة.
  • الأطعمة المقلية، لا سيّما الأطعمة المقلية بكمية كبيرة من الزيت.
  • الدقيق المكرر، والسكر المكرر.


أنواع الأرز

يحتار الكثيرون ممن يتبعون رجيم الأرز بنوع الأرز الذي يجب أن يتناولوه أثناء فترة الرجيم؛ إذ يمتلك الأرز نوعين؛ الأرز الأبيض، والأرز البني، ويُمكن تناول النوعين، بشرط عدم إضافة الملح أو الدهون بكميات كبيرة إلى الأرز أثناء طبخه، والأرز الأبيض؛ هو الأرز المعتمد منذ بداية انتشار هذا النوع من الأنظمة الغذائية، لأنّه الأرز الأوسع انتشارًا في ذلك الوقت، ولكنّ الأرز البني أكثر فائدة، لأنّه من الحبوب الكاملة، وغير المعالجة، ويحتوي على نسب عالية من الألياف والمواد الغذائية أكثر من الأرز الأبيض.[٣]،[٦]


الآثار الجانبية لرجيم الأرز

قد يتسبب رجيم الأرز ببعض الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص، ومن ضمنها ما يأتي:[٦][٧]

  • نقص التغذية، ونقص بعض العناصر الغذائية في الجسم، مثل؛ الكالسيوم وفيتامين د، لذا عادةً ما يحتاج الشخص إلى تناول المكملات الغذائية.
  • الشعور المستمر بالجوع.
  • الشعور بالغثيان والدوار.
  • الضعف العام والإرهاق.
  • تقلبات المزاج، والشعور بالملل أو الغضب.


المراجع

  1. "What’s the Best Weight-Loss Diet?", clevelandclinic,2019-10-21، Retrieved 2019-12-9. Edited.
  2. Lizette Borreli (2013-9-10), "The Rice Diet: Weight-Loss Plan Helps Combat Obesity, Weight-Related Diseases"، medicaldaily, Retrieved 2019-12-9. Edited.
  3. ^ أ ب ت Chaunie Brusie (2017-6-26), "Rice Diet: Effectiveness, Results, and Recipes "، healthline, Retrieved 2019-12-9. Edited.
  4. Chris Iliades (2019-12-17), "The Rice Diet"، everydayhealth, Retrieved 2019-12-9. Edited.
  5. "The Hom of Dr. Walter Kempner's Waorld famous "RiceDiet"", ricehouse, Retrieved 2019-12-9. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج Charushila Biswas (2019-7-23), "The Rice Diet – How It Works, What To Eat, And Benefits"، stylecraze, Retrieved 2019-12-9. Edited.
  7. Paige Axel, "The Rice Diet"، webmd, Retrieved 2019-12-9. Edited.