رجيم لمرضى الكولسترول

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٠٤ ، ٢١ ديسمبر ٢٠١٩
رجيم لمرضى الكولسترول

الكوليسترول

يُصنع الجسم كل ما يحتاجه من الكوليسترول، كما يحصل عليه أيضًا من بعض أنواع الأطعمة ذات المصادر الحيوانية؛ كصفار البيض، واللحوم، والأجبان، ويوجد الكوليسترول في خلايا الجسم جميعها، ويُشبه الدهون بتركيبته الشّمعية، ويُعدّ ضروريًا لتصنيع الهرمونات، وفيتامين د، وتصنيع بعض المواد الضّرورية لإتمام عملية الهضم، ومن الجدير بالذّكر أنّ ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدّم يُعدّ من الحالات الصّحية الخطرة؛ إذ يُؤدي إلى ارتباط الكوليسترول بمواد أخرى بالّدم، مشكلًا لويحات تلتصق بجدران الشّرايين ممّا يُؤدي إلى تضيقها أو انسدادها تمامًا في حالة تُعرف بالتصلب العصيدي.

يُوجد أنواع للكوليسترول تتضمن الدّهون البروتينية التي تتفاوت بكثافتها، وبوظائفها التي تقوم بها في الجسم؛ فالكوليسترول مرتفع الكثافة والمعروف اختصارًا ب HDL، الذي يُسمى أيضًا بالكوليسترول الجيد؛ لأنّه يحمل الكوليسترول للكبد، ليتخلص منه، أمّا الكوليسترول منخفض الكثافة أو الكوليسترول الضّار، المعروف اختصارًا بLDL، يُعزز تّكون اللويحات في الشرايين، وذات الأمر ينطبق على الكوليسترول ذو الكثافة المنخفضة جدًا، والمعروف ب vLDL، والفرق بينهما أنّ LDL، يحمل فقط الكوليسترول في مجرى الدّم، بينما يحمل vLDL الدّهون الثّلاثية.[١]


أسباب ارتفاع الكوليسترول

يجب ألّا تتجاوز قراءات الكوليسترول الكلية في الدّم عند الأصحاء نسبة 3 ملمول/لتر، ونسبة 2 ملمول/لتر، عند من يمتلكون عوامل خطورة تزيد من احتمالية ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدّم مثل؛ وجود استعداد وراثي للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية، أو وجود فرد من العائلة مُصاب باضطرابات صحية مرتبطة بالكوليسترول، أو الإصابة بأمراض الشرايين التاجية أو الجلطة الدّماغية أو النّوبة الإفقارية العابرة أو أمراض الشرايين الطرفية، أو السّمنة، أو مرض ارتفاع ضغط الدّم، أو مرض السّكري، ويُقلل ارتفاع مستويات الكوليسترول الجيد، من احتمال الإصابة بأمراض القلب، ويُفضل أن تكون أعلى من 1ملمول/لتر، وتتضمن الأسباب المؤدية لارتفاع مستويات الكوليسترول الضار في الدّم وانخفاض الكوليسترول الجيد ما يأتي:[٢]

  • التّغذية غير الصّحية والتركيز على تناول الأطعمة الغنيّة بالدّهون المشبعة.
  • التّدخين؛ إذ تحتوي السّجائر على مادة الأكرولين التي تُوقف نقل الكوليسترول الجيد للكوليسترول الضّار، وبالتالي تثبيط وصوله للكبد، ممّا يُراكم الدّهون، ويُسبب التّصلب العصيدي.
  • الإصابة بفَرْطُ كوليسترول الدَّم العائِلِيّ الذي يُسبب ارتفاع مستويات الكوليسترول بالرّغم من التّغذية الصحيّة.
  • الإصابة بأمراض معيّنة مثل؛ مرض ارتفاع ضغط الدّم أو مرض السّكري.
  • وجود وراثة بأمراض القلب أو الجلطات الدّماغية.


رجيم لمرضى الكوليسترول

يتطلب تشخيص الإصابة بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدّم، اتباع نظام غذائي مستمر مدى الحياة، ولا يكفي اتباع الرجيم لمدة مؤقتة، ويجدر التّنويه إلى أنّ اتباع نظام غذائي معيّن، قد لا يكون كافيًا لبعض حالات ارتفاع الكوليسترول التي تحتاج لاستخدام الأدوية، وهذا ما يُحدده التّشخيص الطّبي، ويتضمن نمط الحياة المناسب لمرضى الكوليسترول ما يأتي[٣]:

  • التركيز على الأطعمة المناسبة لصحة القلب: ويكون ذلك من خلال:
    • التّقليل من الدّهون المشبعة والموجودة باللحوم الحمراء، ومنتجات الألبان كاملة الدّسم.
    • التخلص من الدّهون المتحولة مثل؛ الزيوت النّباتية المهدرجة جزئيًا والموجودة بالكوكيز، وسمنة المرغرين.
    • التركيز على الأطعمة الغنية أحماض الأوميجا 3 الدّهنية مثل؛ سمك الماركيل، والسالمون، وبذور الكتان، والجوز.
    • زيادة الألياف الذائبة بالماء الموجودة بالتّفاح، والكمثرى، والشّوفان، والفاصولياء؛ لأنّها تُقلل من امتصاص الجسم للكوليسترول.
    • تناول بروتينات مصل اللبن الموجودة بمنتجات الألبان.
  • زيادة النّشاط البدني: بممارسة التمارين الرياضية مدة 30 دقيقة، خمس مرات في الأسبوع الواحد، أو ممارسة التمارين الهوائية، مدة لا تقل عن 20 دقيقة، ثلاث مرات في الأسبوع.
  • ترك العادات غير الصحية: يُحِّسن الامتناع عن التدخين والكحول من مستويات الكوليسترول الضار، بخفضه.
  • التخلص من الوزن الزائد: قد تُساعد خسارة بضع كيلوغرامات بتحسين مستويات الكوليسترول في الدّم، ويُمكن خفض الوزن بشرب الماء بدلًا من المشروبات المحلاة، وعن الفوشار بالكعك المملح الجاف، مع زيادة معدل الحركة؛ لزيادة معدل حرق السّعرات الحرارية.


المراجع

  1. "Cholesterol", medlineplus, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  2. "High cholesterol", nhsinform, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  3. "Top 5 lifestyle changes to improve your cholesterol", mayoclinic, Retrieved 21-12-2019. Edited.