ريجيم أتكينز

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٢ ، ٨ يوليو ٢٠١٨
ريجيم أتكينز

يُعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة البدانة والوزن الزائد، فهي أحد أهم الأمور التي تشغل بال الناس بمختلف أعمارهم. وطبعًا يسعى الكثير منهم لمعالجة هذه المشكلة عبر اتباع عدد من الحميات المختلفة والمتنوعة. ولعل حمية (ريجيم أتكينز) هي إحدى أشهر أنظمة الريجيم المنتشرة حول العالم، والتي يستخدمها الناس من مختلف الفئات العمرية. ابتكر الطبيب روبرت أتكينز حميةً مشهورةً جدًّا قائمةً على تناول المأكولات الغنيّة بالدهون والبروتينات مثل اللحم والجبن والبيض، في مقابل الامتناع عن تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، أو تناول تلك التي تحتوي على نسبة ضئيلة منها. وتشمل قائمة الأطعمة التي يوصي ريجيم أتكينز بالتقليل من استهلاكها كلًا من السكر، والخبز، والمعكرونة، والحليب، والفواكه والخضراوات. وقد اعتمد أتكينز في وضع نظام الريجيم الخاصِّ به على النّظرية القائلة بأنَّ تناول الأغذية التي تحتوي على الكربوهيدرات يحفِّز إنتاج الأنسولين في الجسم، ممّا يؤدي إلى شعور الإنسان بالجوع وتناوله الطَّعام، وبالتّالي يصبح عرضةً لاكتساب الوزن الزائد مرةً أخرى.

مراحل الحمية (الريجيم)


ينقسم ريجيم أتكينز إلى 4 مراحل:  المرحلة الأولى: في هذه المرحلة، سيعمل جسم المرء على حرق الدّهون عوضًا عن الكربوهيدرات، وستحدث خسارة سريعة وملحوظة في الوزن. وينبغي على المرء في هذه المرحلة اتباع الخطوات التّالية:

  • تناول 3 وجبات عادية يوميًّا، أو 4 إلى 5 وجبات صغيرة على مدار اليوم، مع مراعاة
ألا تزيد الفترة الزمنية بين الوجبة والأخرى عن 6 ساعات.
  • تناول ما بين 115 إلى 175 غرامًا من الأطعمة الغنيَّة بالبروتينات في كل وجبة.
  • تناول 20 غرامًا من الكربوهيدرات يوميًا، مع مراعاة أن تشكل الخضراوات والسلطة
المصدر الأكبر لها.
  • شرب 8 كاسات من الماء يوميًا.
  • تناول الفيتامينات بمعدل قرص واحد يوميًا.

تشمل الأغذية المسموح بتناولها في هذه المرحلة كلًا ممّا يلي: الجبن، واللحوم، والزّيوت، والبيض، والأسماك.

المرحلة الثانية: سيزيد المرء في هذه المرحلة من كميَّة الكربوهيدرات التي يتناولها، وذلك لمعرفة كميّة الكربوهيدرات المناسبة لجسمه، فضلًا عن الحدّ الذي تتوقَّف عنده عمليّة خسارة الوزن، مما يستدعي التقليل من استهلاك الكربوهيدرات مرة أخرى. وينبغي على المرء في هذه المرحلة اتباع الخطوات التالية:

  • أن يحافظ على صبره فيما يتعلَّق بعملية خسارة الوزن، وذلك على اعتبار أنه تحصل بوتيرة
أكثر انتظامًا من المرحلة الأولى.
  • زيادة نسبة الكربوهيدرات اللي يتناولها بمعدل 5 غرامات أسبوعيًّا، والاستمرار في ذلك حتى
الوصول إلى الحد الذي تتوقف عنده عملية خسارة الوزن.
  • مراقبة كميَّة الكربوهيدرات المستخدمة يوميًّا.
  • بوسع المرء إضافة المكسَّرات والحبوب إلى قائمة الأغذية التي يتناولها.
  • الاستمرار بتناول الفيتامينات.
  • تناول 8 كاسات من الماء يوميًّا (أو أية مشروبات أخرى).

 المرحلة الثالثة: يستمرّ المرء في زيادة كميّة الكربوهيدرات المستهلكة بهدف الوصول إلى الكمية الملائمة لجسمه. وينبغي عليه في هذه المرحلة اتباع الخطوات الآتية:

  • يمكن للمرء في هذه المرحلة زيادة كميّة الكربوهيدرات المستهلكة تدريجيًّا بمعدل 10 غرامات أسبوعيًّا (لتصل إلى 100 غرام)، مع ضرورة الانتباه إلى التقليل من استهلاكها حين
تتوقف عملية خسارة الوزن.
  • التَّحلي بالصبر نظرًا لأن عملية خسارة الوزن ستتباطأ وتيرتها قليلًا في هذه المرحلة.
  • إمكانيّة تناول البقوليات والخضراوات الغنيَّة بالنّشويات.
  • تناول 8 كاسات من الماء يوميًّا (أو أية مشروبات أخرى).

 المرحلة الرابعة: عندما يصل المرء إلى المرحلة الرابعة فلا بدَّ أنه قد نجح في تحقيق هدفه المتمثِّل في خسارة الوزن الزّائد لديه، ولكن طبعًا يجدر به الانتباه إلى كميّة الكربوهيدرات التي يتناولها بحيث لا تتعدّى الحدَّ الملائم لجسده. دفعت النَّتائج المبهرة لريجيم أتكينز العديد من المشاهير إلى اتّباعها والالتزام بها بشكل دائم، وربَّما تودّ عزيزي القارئ أن تجرِّب هذه الحمية المشهورة لترى هل تستحقّ تلك الضجّة المثارة حولها أم لا!

202 مشاهدة