ريجيم أتكينز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٨ ديسمبر ٢٠١٩
ريجيم أتكينز

السمنة

تُسبب السمنة مجموعة من الأمراض والمشكلات الصحية التي يُعاني منها بعض الأفراد، وتتضمن وجود كميات زائدة من الدهون في الجسم، ولا تُشكل مشكلة في المظهر العام للمصاب فقط، إنّما تزيد فرصة الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية بما فيها؛ أمراض القلب، وبعض أنواع السرطانات، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، وغير ذلك، وفي الغالب تحدث السمنة، نتيجة اجتماع مجموعة من العوامل، بما فيها؛ العوامل الغذائية، وقلة الحركة، والعوامل الوراثية، بالإضافة إلى بعض المشكلات والأمراض الصحية، التي قد تُسبب السمنة مثل؛ متلازمة كوشينغ، وتناول بعض الأدوية مثل؛ مضادات الاكتئاب، وبعض الأدوية المستخدمة في علاج التشنجات، والستيرويدات، وبعض أدوية الأمراض النفسية، وفي الواقع يُعدّ الشخص سمينًا في حال كان مؤشر كتلة الجسم(BMI) لديه، ثلاثين فأكثر، ويمكن تقليل الوزن والتخلص من السمنة، بممارسة الرياضة أو على الأقل زيادة النشاط البدنيّ، إلى جانب إجراء مجموعة من التغييرات على النظام الغذائي بما في ذلك؛ اتباع بعض الحميات الغذائية.[١]


ريجيم أتكينز

يُطلق مصطلح أتكينز على الحمية الغذائية التي اقترحها الطبيب المختص في القلب قديمًا، ويقوم مبدؤها على تقليل كمية الكربوهيدرات المتناولة، لتحقيق عدة أهداف منها؛ إنقاص الوزن الزائد، والمحافظة على الوزن الصحي، والمحافظة على الصحة العامة للشخص، وتقليل فرصة إصابته بالعديد من الأمراض ومختلف المشكلات الصحية، وتقليل فرص استخدام الأدوية في علاج بعض المشكلات الصحية مثل؛ المتلازمة الأيضية، ومرض السكر من النوع الثاني، وإنّ ذلك يتحقق بنقل توجّه الجسم من حرق السكريات والكربوهيدرات إلى حرق الدهون المُخزّنة، ممّا يُؤدي إلى التخلص منها، وتُعرف هذه العملية بالكيتوزية، وفيما يأتي بيانٌ لمراحل الريجيم والأطعمة التي يُنصح بتناولها وتلك التي يجب تجنب تناولها.[٢]

مراحل الريجيم

يقوم مبدأ ريجيم أتكينز على أربع مراحل، وهي كما يأتي:[٢]

  • مرحلة التحفيز: يُحفّز الشخص المعني لتناول الكربوهيدرات يوميًا بكمية لا تزيد عن 20 غرامًا، ويعتمد في اختياره للخضروات والفواكه على الأنواع قليلة النشويات، لاعتبار النشويات أحد أنواع الكربوهيدرات ومشتقاتها، مثل؛ الخضروات الورقية، وإلى جانب ذلك يُنصح الشخص المعني بالتركيز على تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات، وتلك الغنية بالدهون.
  • مرحلة التوازن: تُجرى في هذه المرحلة إضافة بعض المصادر ذات المحتوى البسيط من الكربوهيدرات، مثل؛ الأطعمة الغنية بالألياف وتلك الغنية بالعناصر الغذائية، ومن مصادرها؛ المكسرات، والخضروات قليلة المحتوى من الكربوهيدرات، وكميات بسيطة من الفواكه، ومن الجدير بالتوضيح أنّ هذه الإضافة تُجرى على مراحل وليس دفعة واحدة، بإضافة ما يُقارب 25 غرامًا من الكربوهيدرات خلال الأسبوع الأول من هذه المرحلة، بينما يُضاف ما يُقارب 30 غرامًا من الكربوهيدرات في الأسبوع الثاني من هذه المرحلة، ويستمر ذلك على مدار الأسابيع اللاحقة إلى حين أن يتوقف الشخص عن خسارة الوزن وإنقاصه.
  • مرحلة ما قبل الاستقرار: تُجرى في هذه المرحلة زيادة كمية الكربوهيدرات المتناولة بمقدار 10 غرام في الأسبوع الواحد إلى حين البدء بإنقاص الوزن ببطء.
  • مرحلة الاستقرار: يبدأ الشخص بإضافة المزيد من الكربوهيدرات إلى النظام الغذائيّ، ولكن بصورة يضمن فيها عدم اكتساب الوزن أو المعاناة من السمنة مرة أخرى.

الأغذية الخاصة بالريجيم

يمكن تصنيف الأطعمة أو الأغذية الخاصة بريجيم أتكينز كما يأتي:[٣]

  • أطعمة يُنصح بها: يجدر محورة الطعام حول الأغذية التالية:
    • اللحوم: مثل؛ لحم البقر والضأن.
    • الأسماك الدهنية والمأكولات البحرية: مثل؛ السردين، والسلمون.
    • البيض: وخاصة الغني بالحمض الدهني أوميغا-3.
    • الخضروات قليلة الكربوهيدرات: مثل؛ السبانخ والبروكلي.
    • مشتقات الألبان الغنية بالدهون مثل؛ الزبدة، والجبنة، واللبن كامل الدسم.
    • المكسرات: مثل؛ اللوز، والجوز، وبذور دوار الشمس.
    • الدهون الصحية: مثل؛ زيت الزيتون البكر، وزيت الأفوكادو، وزيت جوز الهند.
  • أطعمة يجب تجنبها: لا بُدّ من تجنب الأطعمة التالية بحسب نظام أتكينز:
    • السكريات على اختلاف أنواعها، بما في ذلك؛ الكيك، والمثلجات، والمشروبات الغازية، والعصائر.
    • الحبوب: مثل؛ الشعير، والجاودار، والأرز، والقمح.
    • الزيوت النباتية: مثل؛ زيت الذرة، وزيت بذر القطن، وزيت الكانولا، وزيت فول الصويا.
    • الدهون المشبعة: وتُوجد في العادة في الأطعمة المُعالجة التي تُكتب عليها كلمة مُهدرج.
    • الأطعمة قليلة الدسم: لأنّها في الغالب تكون غنية بالسكريات.
    • الفواكه الغنية بالكربوهيدرات: مثل؛ الموز، والتفاح، والبرتقال، والإجاص، والعنب، إلّا أنّ هذه الفواكه تُمنع في المرحلة الأولى فقط.
    • النشويات: مثل؛ البطاطا العادية، والبطاطا الحلوة، وتُمنع فقط في المرحلة الأولى.
    • البقوليات: مثل؛ العدس، والفاصولياء، والحُمّى، وتُمنع أيضًا في المرحلة الأولى فقط.
  • المشروبات المسموحة: يُسمح بشرب مجموعة من المشروبات في حال الالتزام بريجيم أتكينز، ومنها الآتي:
    • الماء؛ إذ يُعدّ المشروب الأول في جميع الحالات.
    • القهوة: لغناها بمضادات الأكسدة، والقدرة على تحسين الصحة العامة للشخص.
    • الشاي الأخضر: لاعتباره شرابًا صحيًا.


فوائد ريجيم أتكينز

بينت إحدى الدراسات المُجراة على الأشخاص الذين اتبعوا ريجيم أتكينز تحسنًا ملحوظًا في مستويات الدهون الثلاثية، ممّا يُحسّن صحة القلب، ويُقلل من فرصة المعاناة من أمراض القلب، بالإضافة إلى تسبب الريجيم بإنقاص الوزن الملحوظ الذي تبيّن عند اتباع هذا النظام الغذائي؛ فقد وُجد أنّ ريجيم أتكينز يُسبب نقصان الوزن بمقدار 6.8 كغ خلال أول أسبوعين من المرحلة الأولى، هذا بالإضافة إلى استمرار معدل نقصان الوزن في المرحلتين اللاحقتين، وكما هو معروف فإنّ إنقاص الوزن يساعد على الحدّ من الإصابة بالكثير من الأمراض والمشكلات الصحية الأخرى، بما فيها؛ السكري، والمتلازمة الأيضية، ومرض ارتفاع ضغط الدم، وغير ذلك.[٤]


مضاعفات ريجيم أتكينز

إنّ الحدّ الكبير من تناول الكربوهيدرات، خلال المراحل الأولى من ريجيم أتكينز، يُسبب مجموعةً من الآثار الجانبية، مثل؛ الدوخة، والصداع، والشعور بالضعف والإرهاق، إضافة إلى المعاناة من الإمساك، بالإضافة إلى أنّ بعض الحالات، قد تُسبب نقصانًا في كمية العناصر الغذائية التي يحصل عليها الفرد، بما في ذلك، نقص كمية الألياف التي يحتاجها، ممّا يزيد فرصة تعرض المصاب لنوبات من الإسهال أو الإمساك أو حتى الغثيان، ومن الجدير بالتوضيح أنّ الحد من كمية الكربوهيدرات المتناولة يُسبب حالة الكيتوزية التي يعتمد فيها الجسم على الدهون مصدرًا للطاقة بدلًا من سكر الجلوكوز، ممّا قد يُؤدي إلى تراكم الأجسام الكيتونية في الجسم، التي قد تُسبب الصداع، والغثيان، والرائحة الكريهة لنفس المصاب، وأخيرًا يجدر الأخذ بعين الاعتبار أنّ ريجيم أتكينز غير مناسب لجميع الأفراد، ولذلك لا بُدّ من سؤال الطبيب المختص حول إمكانية اتباع هذا الريجيم قبل الإقدام عليه في حال كان الشخص يأخذ أدوية معينة، مثل؛ الأنسولين أو أدوية السكري الفموية أو مُدرّات البول.[٤]


المراجع

  1. "Obesity", www.mayoclinic.org, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Atkins diet: What is it and should I try it?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  3. "The Atkins Diet: Everything You Need to Know", www.healthline.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Atkins Diet: What's behind the claims?", www.mayoclinic.org, Retrieved 4-12-2019. Edited.

306 مشاهدة