سبب رائحة الفم الكريهة في الصباح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ٧ يناير ٢٠٢٠

رائحة الفم الكريهة في الصباح

إنّ الاستيقاظ مع وجود رائحة كريهة للنّفس في الصّباح، أحد أكثر المشكلات إزعاجًا، لكنّها حالة شائعة جدًا، ومعظم الأشخاص يُعانون منها في مرحلة ما، ويمكن علاج هذه المشكلة مثل جميع المشكلات الأخرى التي تُسبّب رائحة كريهة للفم؛ إذ إنّ بعض الأطعمة والظروف الصحية والعادات، هي من بين الأسباب الرّئيسة لرائحة الفمّ الكريهة، وفي كثير من الحالات، يُمكن تحسين رائحة الفم الكريهة بالمُحافظة على نظافة الأسنان.[١][٢]


سبب رائحة الفم الكريهة في الصباح

يُلاحظ بأنّ رائحة النّفس الكريهة في الصّباح تتبع دائمًا الشخير والتّنفّس من الفم خلال فترة الليل، ولكن قد توجد عدّة أسباب أخرى لحدوث ظاهرة رائحة الفم الكريهة عند الاستيقاظ صباحًا، وفيما يأتي بيان لذلك:[٣][١]

  • إنّ بعض الأدوية قد تُسبّب رائحة كريهة للفم عند الاستيقاظ صباحًا، لأنّها تُسبب جفاف الفم ليلًا، لهذا السبب يجد كبار السن الذين غالبًا ما يتناولون العديد من الأدوية، أنّ رائحة أنفاسهم في كثير من الأحيان مُزعجة في الصباح.
  • التدخين؛ إذ إنّ التدخين لا يُؤدي فقط إلى تجفيف اللعاب، وإنّما قد يرفع درجة حرارة الفم أيضًا، ممّا يجعله أرضًا خصبة لنمو البكتيريا المخيفة التي تسبب رائحة الفم الكريهة.
  • الحساسية؛ إذ يمكن أن تؤدي حساسيّة الجهاز التّنفّسي إلى رائحة الفم الكريهة، ويُصبح المخاط الذي يقطر أسفل الحلق مصدرًا للبكتيريا التي من الممكن أن تُسبّب هذه الرّائحة الكريهة.
  • جفاف الفم، إذ إنّ اللعاب مسؤول عن التخلص من البكتيريا التي يمكن أن تسبب رائحة الفم الكريهة، وعند النّوم عادةً ينخفض ​​إنتاج اللعاب بشكل كبير، وذلك يُسهم في زيادة نمو البكتيريا التي تُسبّب الرّائحة الكريهة بالفم.
  • سوء نظافة الفم، إذ إنّ سوء نظافة الفم سبب شائع آخر لرائحة الفم الكريهة بالصّباح، لأنّ الفم من أكثر البيئات المثاليّة لنمو البكتيريا، وفي حين لم تُنظّف الأسنان بفعّالية باستخدام الفرشاة والمعجون، فمن المحتمل أن تتعثر جزيئات الطعام في الشقوق الموجودة على سطح اللسان أو بين الأسنان أو على طول نسيج اللثة وتُسبب إصدار رائحة كريهة للنّفس.
  • تناول بعض الأطعمة؛ إذ إنّ بعض الأطعمة يُمكن أن تُؤدّي إلى ظهور رائحة نفس كريهة في الصّباح، وإنّ تناول الأطعمة ذات الرائحة القوية في المساء مثل؛ الثوم أو البصل الخام، يُمكن أن تُسبّب رائحة كريهة من الفم عند الاستيقاظ، حتى لو كانت الأسنان مُنظّفة جيّدًا قبل النّوم وبعد الاستيقاظ.
  • المُعاناة من الارتجاع الحمضي المريئي أو ما يُسمّى بارتداد المريء ليلاً.


علاج رائحة الفم الكريهة

قد تصدر رائحة كريهة من الأنفاس أو الفم أثناء التّحدث، أو عند الاستيقاظ من النّوم في الصّباح أو قد تكون خلال باقي ساعات اليوم؛ إلّا أنّ مجموعة من الطّرق العلاجيّة، من الممكن أن تُسيطر على رائحة الفم الكريهة، وتُقلّل منها، وفيما يأتي بعض الطّرق التي تُساعد في علاج مُشكلة رائحة الفم الكريهة:

علاج رائحة الفم الكريهة في الصباح

يتضمّن علاج مُشكلة رائحة الفم الكريهة بالصّباح مجموعة من الطّرق الهادفة لتحسين نمط الحياة وتغيير الكثير من السلوكيّات المُتّبعة سابقًا، ومن الأمثلة على ذلك،[١]

  • تنظيف الأسنان جيّدًا قبل النّوم باستخدام الفرشاة والمعجون، والامتناع عن الأكل أو الشّرب بعد تنظيفها.
  • استخدام الغسول المُطهّر للفم بالإضافة لاستخدام مكشطة اللسان التي تجرد الأوساخ المُتراكمة على اللسان.
  • تنظيف أدوات تقويم الأسنان في حال وضع تقويم الأسنان أو أي من أدوات الأسنان الخارجيّة، والأسنان الاصطناعيّة جيّدًا قبل وضعها بشكل مستمر.
  • الامتناع عن التدخين أو استخدامات التّبغ.
  • مضغ العلكة الخالية من السكّر وذات النكهات النّفاثة مثل النّعناع قد يُفيد بالتّخلّص من رائحة الفم الكريهة في الصّباح.

علاج رائحة الفم الكريهة طوال اليوم

لا يوجد علاج محدد لرائحة الفم الكريهة، إنّما يعتمد العلاج على مُسبّب المُشكلة، ولكن من المهم تجنب الجفاف والمحافظة على نظافة الفم جيّدًا، بما في ذلك؛ التنظيف بالفرشاة والخيط، ويمكن لبعض أغسال الفم، والمعاجين المساعدة في مكافحة رائحة الفم الكريهة، ومن الجدير بالذّكر أنّ تنظيف اللسان يُعدّ من أفضل الطّرق التي تعطي نتائجًا فعّالة، باستخدام مكشطة لسان مُعيّنة لتنظيف اللسان بلطف، ومن الممكن أن تكون بعض حالات التهاب الجيوب الأنفيّة من المُسبّبات الأساسيّة لرائحة الفم الكريهة، قد يتطلّب أخذ علاج مُناسب مثل؛ استعمال رذاذ الأنف الذي يُقلّل من التهابات الجيوب الأنفيّة، وأمّا المضادّات الحيويّة فتلعب دورًا مهمّا في تخفيف رائحة الفم الكريهة؛ إذ تُستخدم عند وجود التهابات بكتيريّة في أحد أجزاء الفم أو الحلق والجيوب الأنفيّة وغيرها؛ إذ تُقاوم البكتيريا المُسبّبة للالتهابات وللرائحة الكريهة، وقد تُستخدم في حالات اللسان الأبيض النّاتج عن تراكمات الجراثيم التي قد تُسبّب الالتهابات، وقد يتطلّب أخذ العلاج المُناسب أو أخذ المشورة من طبيب الأسنان، أو طبيب أنف، وأذن، وحنجرة، أو الصيدلاني.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Why Do I Wake Up with Morning Breath?", www.healthline.com, Retrieved 23-9-2019. Edited.
  2. "Bad breath", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-9-2019. Edited.
  3. "Why Do We Have Morning Breath?", www.everydayhealth.com, Retrieved 23-9-2019. Edited.
  4. "Halitosis or bad breath ", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 23-9-2019. Edited.