أفضل علاج لرائحة الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٠٧ ، ١٣ أغسطس ٢٠١٩

رائحة الفم

رائحة الفم هي مشكلة تؤثّر على جميع الأشخا في مرحلة من مراحل حياتهم، ويمكن أن تنبعث الرائحة من الفم أو الأسنان نتيجةً لمشكلة صحية أساسية، كما أنّ هذه الرائحة يمكن أن تكون مؤقّتةً أو حالةً مزمنةً، وفقًا لجمعية طب الأسنان الأمريكيّة فإنّ 50% على الأقل من البالغين أصيبوا برائحة الفم الكريهة في حياتهم،[١] وقد تحدث هذه الرائحة نتيجةً لبعض الحالات الصحية أو بعض العادات غير الصحيحة المتعلّقة بنظافة الفم.[٢]


أفضل علاج لرائحة الفم

لتقليل رائحة الفم الكريهة يجب تجنّب حدوث التجاويف وتقليل خطر الإصابة بأمراض اللثة، وذلك من خلال ممارسة العادة الجيّدة في ما يتعلّق بنظافة الفم بانتظام، كما تعتمد العلاجات الإضافية الأخرى على السبب الكامن وراء هذه الرائحة، فإذا كانت ناتجةً عن مشكلة صحية كامنة يجب مراجعة الطبيب، أمّا إذا كان سبب هذه الرائحة وجود مشكلات في الفم فقد يساعد طبيب الأسنان على علاج المشكلة، وقد تتضمّن التدابير المتعلّقة بالأسنان ما يأتي:[٢]

  • استخدام غسول الفم ومعجون الأسنان: في حال كانت رائحة الفم ناتجةً عن تراكم البكتيريا على الأسنان قد يوصي طبيب الأسنان باستخدام غسول للفم لقتل البكتيريا، كما قد يوصي باستخدام معجون أسنان يحتوي على عامل مضاد للبكتيريا؛ للتخلّص من تراكمات البكتيريا.
  • علاج مشكلات الأسنان: في حال كان الشخص يعاني من أمراض اللثة قد يساعد طبيب الأسنان على علاج هذه الأمراض، فقد تسبّب أمراض اللثة انحسار اللثة عن الأسنان، وهذا قد يسبب تكوّن تجاويف عمقية ممتلئة بالبكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة، كما قد يوصي طبيب الأسنان باستبدال ترميمات الأسنان والحشوات التالفة التي تشكّل أرضًا مناسبةً لنمو البكتيريا.

كما يمكن اتباع بعض أنماط الحياة والعلاجات المنزلية التي تساعد على التخلّص من رائحة الفم الكريهة، ومنها ما يأتي:

  • غسل الأسنان بالفرشاة بعد تناول الطّعام: يجب غسل الأسنان بمعجون يحتوي على الفلوريد مرتين يوميًا على الأقلّ، خاصّةً بعد الوجبات، فقد أظهرت معاجين الأسنان ذات الخصائص المضادة للبكتيريا القدرة على الحدّ من رائحة النفس الكريهة.
  • تنظيف الأسنان بالخيط مرّةً واحدةً على الأقل في اليوم: يساعد الخيط المناسب على إزالة بقايا الطعام بين الأسنان، ممّا يساهم في السّيطرة على رائحة النّفس الكريهة.
  • تنظيف اللسان بالفرشاة: يُعدّ اللسان مسكنًا للبكتيريا، لذلك فإنّ تنظيفه بحرص بالفرشاة يحدّ من رائحة الفم، ويمكن استخدام فرشاة أسنان تحتوي على منظّف لسان مدمج بها.
  • تنظيف الأسنان الصناعية وأجهزة الأسنان: يجب في حال وجود أسنان صناعية أو تقويم أسنان تنظيفها جيّدًا مرّةً واحدةً على الأقل يوميًا اعتمادًا على إرشادات طبيب الأسنان، وفي حال وجود مثبت تقويم أو واقٍ فموي يجب تنظيفه في كلّ مرّة قبل وضعه في الفم.
  • تجنب جفاف الفم: يجب الحفاظ على الفم رطبًا، وتجنّب التبغ وشرب الكثير من الماء، وتجنّب القهوة، والمشروبات الخفيفة، والكحول؛ إذ قد تؤدّي هذه المشروبات إلى جفاف الفم، كما يمكن مضغ العلكة أو مص الحلويات، ويفضّل من دون سكّر؛ وذلك لتحفيز إفراز اللعاب، وفي حالة جفاف الفم المزمن قد يصف طبيب الأسنان وصفةً للعاب صناعي أو دواء فموي لتحفيز تدفّق اللعاب.
  • ضبط النظام الغذائي: يجب تجنّب الأطعمة مثل البصل والثوم التي يمكن أن تسبب رائحة الفم الكريهة، كما يرتبط تناول الكثير من الأطعمة السكّرية برائحة النفس الكريهة.
  • تغيير فرشاة الأسنان بانتظام: يجب تغيير فرشاة الأسنان بعد 3-4 أشهر، ويجب أن تكون الفرشاة ناعمة الأسنان.
  • فحص الأسنان دوريًا: يجب فحص الأسنان عند طبيب الأسنان مرتين يوميًا.


أسباب رائحة الفم الكريهة

من أسباب ظهور رائحة الفم الكريهة ما يأتي:[٣]

  • تدخين التبغ: إنّ منتجات التبغ تسبّب انبعاث رائحة كريهة من الفم، بالإضافة إلى ذلك فإنّها تزيد من فرص الإصابة بأمراض اللثة، والتي يمكن أن تسّبب أيضًا انبعاث هذه الرائحة.
  • بعض الأطعمة: إنّ جزيئات الطعام العالقة في الأسنان يمكن أن تسبّب الروائح، كما أن بعض الأطعمة مثل البصل والثوم قد تسبّب رائحة الفم الكريهة، إذ بعد هضمها يجري نقل منتجاتها في الدم إلى الرئتين، لذا يمكن أن تؤثّر على التنفّس.
  • جفاف الفم: اللعاب ينظّف الفم طبيعيًا، فإذا كان الفم جافًا بسبب مرض معيّن -مثل جفاف الفم- فقد تتفاقم الروائح.
  • صحة الأسنان: تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط يتضمّن إزالة الجزيئات الصغيرة العالقة التي يمكن أن تتراكم وتتحلّل ببطء في الفم، ممّا ينتج عنه رائحة طريهة، ويمكن أن تتراكم البكتيريا إذا لم تكن عملية التنظيف بالفرشاة منتظمةً، وهذه التراكمات يمكن أن تهيّج اللثة وتسبّب حدوث التهاب بين الأسنان واللثة يُسمّى التهاب اللثة.
  • تحطم الوجبات الغذائية: من الممكن أن تسبّب برامج الصيام والأكل منخفض الكربوهيدرات رائحة الفم الكريهة، ويرجع ذلك إلى انهيار الدهون المنتجة للمواد الكيميائية المسماة الكيتونات، وهذه الكيتونات لها رائحة قوية.
  • الأدوية: بعض الأدوية يمكن أن تقلّل من اللعاب، بالتالي تزيد من روائح الفم، ويمكن للأدوية الأخرى أن تنتج الروائح أثناء تعطّلها وإطلاق المواد الكيميائية في التنفّس، وتشمل النترات المستخدمة لعلاج الذبحة الصدريّة، وبعض المواد الكيميائية للعلاج الكيميائي، وبعض المهدئات، مثل الفينوثيازين.
  • وجود جسم غريب: من الممكن أن تحدث رائحة الفم الكريهة في حال وجود جسم غريب مثبت في تجويف الأنف، خاصّةً عند الأطفال.
  • بعض الأمراض: من الممكن أن تسبّب بعض أنواع السرطان وفشل الكبد والأمراض الأيضية رائحة الفم الكريهة؛ بسبب خلطات معيّنة من المواد الكيميائية التي تنتجها، كما أنّ مرض الارتداد المعدي المريئي يمكن أن يسبب رائحة الفم الكريهة؛ بسبب الارتجاع المنتظم لأحماض المعدة.


المراجع

  1. Holly McGurgan (29-2-2016), "Bad Breath (Halitosis)"، healthline, Retrieved 2-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (10-3-2018), "Bad breath"، mayoclinic, Retrieved 2-8-2019. Edited.
  3. Tim Newman (10-1-2018), "Everything you need to know about bad breath"، medicalnewstoday, Retrieved 2-8-2019. Edited.