سرطان البروستات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
سرطان البروستات

سرطان البروستات (Prostate cancer)، هو عبارة عن مرض يصيب الجهاز التناسلي الذكري، ويعتبر من أكثر المصادر قلقًا بالنسبة للرجال، كما أنه نادرًا ما يصيب الرجال في عمر مبكر، فيمكن أن تحدث الإصابة به بعد عمر الـ50 عامًا. وعادةً ما ينمو سرطان البروستات ببطءٍ شديد وغالبًا ما تظهر أعراضه في مراحل متقدمة وينتشر سريعًا في الجسم، مما قد يسبب الوفاة.

وفق ما أثبتته بعض الأبحاث والدراسات العلمية حول هذا المرض، فقد تبيّن أن النظام الغذائي أحد أهم الأسباب للإصابة بسرطان البروستات، وفي الغالب يكون النظام الغذائي سببًا للإصابة بالعديد من هذه الأمراض الفتّاكة.

أعراض الإصابة بسرطان البروستات


سرطان البروستات من الأمراض التي من الممكن أن لا تظهر عليها أي أعراض، بالأخص في المراحل المبكرة للمرض، كما أن بعض الأشخاص يبدؤون بملاحظة الأعراض بمجرد ملاحظة تضخم في الغدة (غدة البروستات)، من ثم يبدأ المرض بالانتشار إلى أجزاء الجسم. فما هي الأعراض المحتمل ظهورها:

– الحاجة المتكررة للذهاب إلى الحمام والتبّول وخاصة في فترة الليل.

– مواجهة صعوبة كبيرة في التحكم في خروج البول.

– احتمالية تسرب البول عند الضحك أو السعال القوي.

– عدم قدرة الشخص على التبول واقفًا.

– الشعور بالألم أو الحرقان أثناء التبول أو القذف.

– وجود دم في السائل المنوي أو في البول.

ولكن جميع هذه الأعراض ليست أعراض المرض الحقيقية، فأعراض المرض العميقة تبدأ عندما يكون في مراحله المتقدمة، وهي:

– الشعور بألم عميق أو التصلب في منطقة الحوض وأسفل الظهر وأعلى الفخذين والأضلاع.

– فقدان الوزن والشهية غير المبرر، والشعور العام بالتعب والغثيان أو القيء.

– الإصابة بالتورم في الأطراف السفلية.

– الإصابة بالضعف أو الشلل في الأطراف السفلية.

– الإصابة بالإمساك.

أسباب الإصابة بسرطان البروستات:


  • التغذية، والتي هي من أهم الأسباب لزيادة خطورة الإصابة بسرطان البروستات، حيث إن تناول الأطعمة الغنية بالدهون والتي تفتقر إلى الخضروات والألياف تزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض.
  • العمر، فعند تجاوز الشخص سن الـ50 عامًا ترتفع نسبة الإصابة بسرطان البروستات لديه.
  • الوراثة: إن إصابة الأقارب من الدرجة الأولى بسرطان البروستات يزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض.
  • الهرمونات في الجسم: يعتبر هرمون التستوستيرون العامل الذي يلعب الدور الأهم في نمو وتكاثر خلايا البروستات.

علاج سرطان البروستات


يجب على الشخص المصاب أن يقوم بعرض حالته على المركز أو الطبيب المختص، حيث يقوم الطبيب المعالج بعرض الحالة على فريق كامل من العيادات الخاصة في هذا المجال، والذي سيقوم بتحديد الخطة العلاجية المناسبة للشخص المصاب، وذلك بناءً على مدى انتشار المرض في جسمه.

يتم علاج سرطان البروستات عادة في هذه المراكز والعيادات من خلال تحديد نمط العلاجات بناءً على حجم الورم ومدى انتشاره وتقدمه في الجسم. كما قد يتضمن العلاج بعض العلاجات، كالعلاج الإشعاعي مع الجراحة، والعلاج بالتبريد، والعلاج الكيماوي، والعلاج الهرموني، مع ضرورة تقديم بعض الرعاية الداعمة للأشخاص، كالرعاية النفسية والطبيعية والتنفسية وغيرها..