شرب الحلبة في الشهر التاسع من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٨ ، ٢٨ أبريل ٢٠٢٠
شرب الحلبة في الشهر التاسع من الحمل

الحلبة والشهر التاسع من الحمل

الحلبة نبات له بذور وأوراق ذات تاريخ طويل في استخدامها في شكل توابل والطب الهندي والأيورفيدا لفوائدها الكثيرة،على الرغم من أنّ الكثير لا يُفضّل استخدامها؛ لأنّها تعطي الجسم رائحة كريهة مميزة، وشاع استخدامه بمنزلة مُدّر للحليب للنساء المُرضعات؛ غير أنّه يوجد خلاف حول استخدامه للمرأة الحامل؛ بسبب أضراره الكثيرة على الأم والجنين،[١] وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول الحلبة قبل موعد الولادة خلال الشهر التاسع قد يؤدي إلى ظهور رائحة كريهة على المولود، وعلى الرغم من أنَّه قد يزيد من تقلصات الرحم ويسهِّل الولادة في حال تناوله بكميات معتدلة، لكنَّه ربما يسبِّب الولادة المبكِّرة -قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل-، ويزيد من خطر إصابة الجنين بالعديد من الاضطرابات؛ لذا تجب استشارة الطبيب أولًا في حال الرغبة في تناولها، والاستفسار عن الكمية الآمنة.[٢][٣]


أضرار الحلبة خلال الحمل

على الأغلب تُصنّف الحلبة من الأعشاب غير الآمنة للحامل في حال استخدمت بكميات أكبر من تلك الموجودة في الطعام، وعلى الرغم من وجود بعض الفوائد للحلبة أثناء الحمل، لكنّ الاستخدام الزائد منه ودون استشارة الطبيب قد يُسبِّب اختلالًا في هرمونات جسم المرأة، وله العديد من الأضؤار التي تُذكَر على النحو الآتي:[٢][٣]

  • الإجهاض: لأنّ الحُلبة تعين على انقباضات الرحم وتقلصها فيزداد خطر حدوث الإجهاض؛ لذا من الضروري الحذر واستشارة الطبيب قبل استخدامها ما قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل.
  • عسر الهضم: وُجِدَ أنّ الاستخدام المنتظم للحلبة يؤدي إلى حدوث مشكلات عديدة في الجهاز الهضمي؛ مثل: الغثيان، وغازات المعدة المزعجة، وانتفاخ المعدة، والإسهال، وعُسر الهضم.
  • رائحة البول الكريهة: من المعروف أنّ تناول الحلبة، خاصة في الأشهر الأخيرة، يُنشئ رائحة كريهة ومزعجة.
  • الحساسية: ربّما تُسبِّب الحلبة الإصابة بردود الفعل التحسّسية وما ينتج منها من احتقان الأنف، والسعال، والصفير.
  • التفاعل مع الأدوية: ربما تتفاعل الحلبة مع العديد من الأدوية التي تأخذها الحامل خاصة مع أدوية تمييع الدم؛ مثل: الوارفرين، وأدوية السُكّري، وأدوية مضادة التخثر، وأدوية مضادة الصفيحات؛ لذا من الضروري استشارة الطبيب في حال كانت الحامل تستخدم أيًّا من الأدوية السابقة.
  • هبوط سُكّر الدم: لأنّ الحلبة تُخفِّض مستوى السكر في الدم فيجب الحذر من استخدامها، خاصة مع الحوامل اللواتي يعانين من سُكري الحمل ويتناولن أدوية السُكّري، مما يزيد من خطر الإصابة بهبوط سُكّر الدم.


أضرار الحلبة على الجنين

توجد مخاوف من تأثير الحلبة في الجنين؛ إذ لها أضرار عديدة تتضمن:[١][٤]

  • تشوهات جنينية: قد يؤدي الاستهلاك الكبير للحلبة إلى حدوث تشوهات جنينية؛ مثل: انعدام الدماغ -فقدان جزء من الدماغ-، أو السنسنة المشقوقة -وجود فتحة غير طبيعية في الحبل الشوكي-، أو الاستسقاء الدماغي.
  • اضطرابات ذهنية: ربما يزيد تناول كميات كبيرة من الحلبة إصابة الجنين باضطرابات في الذاكرة بعد الولادة، بالإضافة إلى حدوث خلل في التنسيق والحركة.
  • الرائحة الكريهة: اكتُشِفَ أنّ النساء اللواتي يشربن الحلبة أثناء الحمل ظهرت للأجنة لديهن رائحة جسم كريهة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذه الرائحة غير مؤذية في حال صدرت عن تناول الحلبة، لكن توجد اضطرابات أخرى خطيرة تُنتج رائحة مُشابهة، الأمر الذي يُثير القلق.
  • اضطراب الجهاز الهضمي: وُجد أنّ تناول المرأة المُرضع 100 غم من الحلبة يوميًا يؤدي إلى حدوث مشكلات لدى الطفل، ومنها الانتقاخ والغازات والغثيان والإسهال، كما أنَّ هناك شكوكًا في أنّ تناول الجرعات الاعتيادية من الحلبة -3-8 غرام ثلاث مرات يوميًا- قد يؤدي إلى ظهور عوارض مشابهة، لذا في حال لاحظت المرأة المرضع على طفلها هذه الأعراض؛ فيُنصح بالتوقف عن تناول الحلبة.


فوائد الحلبة خلال الحمل

على الرغم من أضرار الحلبة في حال تناولها بكميات كبيرة، غير أنَّه قد توجد لها فوائد في حال تناولها بكميات معتدلة، لكن من الضروري استشارة الطبيب دائمًا، وتُذكَر فوائدها على النحو الآتي:[٢]

  • الوقاية من سكر الحمل، إذ تساعد الحلبة في ضبط مستوى السكر في الدم، وتقلل من خطر الإصابة بسكر الحمل.
  • تكبير حجم الثدي، يسبب اضطراب هرمونات الحمل زيادة حجم الثديين بصورة غير متماثلة، وتناول الحلبة يخفف من حدة هذه المشكلة.
  • تسهيل الولادة، حيث الحلبة تزيد انقباضات الرحم، الأمر الذي قد يُسهّل الولادة.
  • تحفيز إفراز حليب الأم، إذ لوحظ أنّ تناول كميات معتدلة من الحلبة خلال الحمل يؤدي إلى زيادة إنتاج الحليب بعد الولادة.


المراجع

  1. ^ أ ب SHARON PERKINS (30-10-2018)، "Fenugreek and Pregnancy"، www.livestrong.com.Edited.
  2. ^ أ ب ت REBECCA MALACHI (30-10-2018)"Is It Safe To Eat Fenugreek (Methi) During Pregnancy?"، www.momjunction.com.Edited.
  3. ^ أ ب "Fungreek"، www.webmd.com، 30-10-2018.Edited.
  4. KIRA JAINES (30-10-2018)، "Side Effects of Fenugreek in a Baby"، www.livestrong.com.Edited.