القرفة في الشهر التاسع من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٠
القرفة في الشهر التاسع من الحمل

ما مدى أمان شرب القرفة في الشهر التاسع من الحمل؟

خلال فترة الحمل، قد تُمنع الأم من تناول العديد من الأطعمة التي قد تؤثر على حملها سلبًا، وقد يعتقد البعض أن القرفة واحدة من هذه الأطعمة لإنها من البهارات المهيجة للأغشية المخاطية، إلا أنها آمنة إلى حدِ ما، ولكن يجب تجنب تناولها بكمياتٍ كبيرة وبإفراط، لأنها قد تؤدي إلى مجموعة من الأعراض الجانبية، ومنها حدوث تقرحات في الفم، والتسبب بمشكلات في الجهاز الهضمي، والتأثير على الكلى.[١]


وعلى الرغم من أن القرفة بالكميات الموجود في الطعام آمنة خلال الحمل، إلا أنه إلى يومنا هذا، لا توجد دراسات كافية حول الكمية الآمنة التي تستطيع الأم تناولها خلال فترة الحمل، وأيضًا خلال فترة الرضاعة الطبيعية؛ لذلك من الضروري الحرص على تناولها بكمياتٍ معتدلة؛ لا تتجاوز كونها مادة منكهة للطعام فقط، ويمنع استخدامها كمكل أو على شكل زيت.[١]


هل للقرفة دور فعال في تقديم موعد الولادة؟

عندما تتجاوزالأُم موعد الولادة الطبيعية المحددة؛ قد ينصح الطبيب بتحفيز تقلصات الولادة، من خلال استخدام طرق آمنة، وطبيعية؛ على سبيل المثال، ممارسة رياضة المشي، بالإضافة إلى تناول أنواع معينة من الأطعمة، ومنها الأطعمة الحارة، ومن المعلومات الشائع تداولها بين الناس بأن القرفة قد تساعد في تقديم موعد الولادة! ولكن ما مدّى صحة هذه المعلومات؟


في الحقيقة لا توجد دلائل كافية تنُص على أن القرفة تستخدم للمساعدة في تقديم موعد الولادة، كما أن استخدام القرفة يمكن أن يقلل من عدد الصفائح الدموية، لذلك، يجب تجنب شربها من قبل النساء اللواتي يستخدمنّ مميعات للدم، إذ يزيد ذلك من خطر حدوث النزيف خلال الولادة.[١]



فوائد للقرفة خلال الشهر التاسع من الحمل

كما ذكرنا سابقًا من الممكن شرب القرفة بكمياتٍ معتدلة خلال أشهر الحمل؛ للحصول على فوائدها، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل إدخالها إلى النظام الغذائي، وتتضمن فوائدها ما يأتي:[١][٢]


  • قد تساند علاج سكري الحمل: في بعض الحالات خلال فترة الحمل، قد تعاني الأم من حدوث خلل في مستوى السكر في الدم، وعدم استقراره؛ نتيجةً لعدم إنتاج الجسم كمياتٍ كافية من الأنسولين، ففي هذه الحالة يمكن استخدام القرفة من بعد استشارة الطبيب بالطبع؛ لتعزيز حساسية الأنسولين والتحكم بمستويات السكر في الدم، بسبب احتوائها على مادة البوليفينول(Polyphenol) مما يعزز استهلاك الجلوكوز من قِبَل الجسم بفعّالية أكثر، ويجب التنويه إلى ضرورة التأكيد على عدم ترك الأدوية التي تستخدم في حالة وجود سكري الحمل، وعدم استخدام القرفة إلا إذا نصح الطبيب بذلك.


  • قد يكون لها دور في تخفيف احتمالية الإصابة بالالتهابات: مع تقدم الحمل، قد يزداد الضغط على المفاصل؛ مما يجعل المرأة تشعر بالتعب، والألم خصوصًا في الشهر التاسع؛ ويمكن أن تُستخدم القرفة لتخفيف آلام العضلات، والمفاصل، فهي تملك خصائص مضادة للالتهابات. ق


  • قد تساند علاج ارتفاع ضغط الدم: خلال فترة الحمل يمكن أن تساعد القرفة على الوقاية من حدوث تسمم الحمل، والذّي ينتج بسبب ارتفاع ضغط الدم من خلال خفض ضغط الدم، والسيطرة عليه.


  • تمتلك قيمة غذائية عالية: تحتوي القرفة على العديد من العناصرالغذائية التي تعود بالنفع على صحة الأم والجنين، ومنها فيتامين هـ، وفيتامين ج، والكربوهيدرات بالإضافة إلى العديد من المعادن على سبيل المثال البوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد وأيضًا الزنك.


  • تقليل خطر الإصابة بالعدوى: كما نعرّف جميعًا، مرحلة الحمل مليئة بالصعوبات، والتغيرات التي تؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة لدى الأم؛ مما يجعلها أكثر عُرضة لالتقاط العدوى، مثل الإنفلونزا، وغيرها من الأمراض، وتعمل القرفة على تقوية جهاز المناعة؛ بسبب احتوائها على مضادات الأكسدة القوية، مثل البوليفينول؛ مما يساعد في حماية الجسم من الالتهابات الفطرية، والبكتيرية، ويساعد في مقاومة الجذور الحرة؛ التي تُحدث ضررًا في جميع خلايا الجسم.


  • التخفيف من الغثيان والتقيؤ: من الممكن أن تعمل القرفة على تخفيف الغثيان، والتقيؤ التي قد تواجهها الأم خلال فترات الحمل، إلا أن ذلك لم يثبت بعد.[٣]



ما هي التأثيرات الجانبية ومحاذير استخدام القرفة خلال الحمل؟

على الرغم من الفوائد العديدة لاستخدام القرفة أثناء فترة الحمل إلا أنها قد تتسبب بالعديد من التأثيرات الجانبية التي قد تؤثر على صحة الأم في حال استخدمت بطريقة خاطئة، ويُعدّ ردة الفعل التحسسية من إحدى المخاطر الجانبية التي قد تسببها القرفة في بعض الحالات؛ بسبب عدم تقبل الجسم لها، وعادةً ما يظهر رد الفعل التحسسي على شكل مجموعة من الأعراض، ومنها:[١]

  • صعوبة أثناء التنفس
  • جود حكة في اللسان أو حتّى في الفم
  • ملاحظة وجود طفح جلدي.


كما في حال استخدام الأم بعض الأدوية بشكل روتيني على، سبيل المثال أدوية السكري، قد تتعارض هذه الأدوية مع القرفة، مما يؤثر على مدى فعّاليته لذلك ننصح دائمًا قبل تناول أي دواء أو أعشاب خلال مراحل الأم استشارة الطبيب أولًا. كما أنه من الضروري التنويه على عدم تناول القرفة التي تأتي على شكل مكملات غذائية، إذ إنها قد تتسبب بمجموعة من المضاعفات الجانبية التي قد تؤثر على صحة الأم، ومنها خفض مستوى السكر في الدم بشكلٍ كبير عن المعدل الطبيعي، وزيادة ضربات القلب بالإضافة إلى حدوث العديد من اضطرابات المعدة.[٢][٣]


ومن إحدى التحذيرات التي يجب التقيد بها خلال استخدام القرفة في فترة الحمل، هي تجنب استخدام زيت القرفة؛ لأنه كما تحدثنا سابقًا لا توجد معلومات كافية حول الكمية الآمنة، لذلك توجد مخاوف حول حدوث تسمم، وانتقاله للجنين.[٣]



هل يوجد مشروبات تنصح بها الحامل في شهرها التاسع؟

خلال الشهر التاسع من الحمل مع اقتراب موعد الولادة ننصح الأم ببعض المشروبات المفيدة في هذا الشهر، والتي قد تساعد على الولادة، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي مشروب خلال الشهر التاسع من الحمل، ومنها مايلي:[٤][٥]


  • شاي أوراق التوت الأحمر: هو عبارة عن شاي عشبي؛ مكون من أوراق التوت الأحمر، لديه العديد من الفوائد على صحة الأم؛ لذلك يمكن استخدامه في الشهر التاسع من الحمل، ومن هذه الفوائد؛ أولًا، يعمل على تقوية عضلات الرحم، ثانيًا يعمل على تعزيز وتقوية تدفق الدم في منطقة الرحم بالإضافة إلى أنه يساعد في تسهيل عملية الولادة من خلال تحفيز انقباضات الرحم، وفي نفس الوقت يُعدّ شاي أوراق التوت الأحمر مفيدًا أيضًا بعد الولادة؛ لأنه يعمل على تقوية الرحم وإيقاف النزيف المفرط.
  • شاي الكوهوش الأزرق(Blue Cohosh Tea)، وشاي الكوهوش الأسود(Black Cohosh Tea)، اللذان يساعد في الولادة، ولكن من الضروري استخدامهم بطريقة وجرعة صحيحة، وباستشارة الطبيب.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Valencia Higuera (20/9/2020), "Is It Safe to Have Cinnamon During Pregnancy", healthline. Edited.
  2. ^ أ ب Mahak Arora (16/8/2019), "Consuming Cinnamon in Pregnancy – Benefits and Risks", parenting.firstcry. Edited.
  3. ^ أ ب ت Shikha Thakur (12/3/2020), "Is It Safe To Consume Cinnamon During Pregnancy?", momjunction. Edited.
  4. Marygrace Taylor, "Is It Safe to Drink Red Raspberry Leaf Tea When You're Pregnant?", whattoexpect, Retrieved 7/4/2020. Edited.
  5. "Labor Induction", webmd, Retrieved 6/8/2020. Edited.