القرفة في الشهر التاسع من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٣٧ ، ٣١ مايو ٢٠٢٠
القرفة في الشهر التاسع من الحمل

الشهر التاسع من الحمل

تدخل المرأة شهرها التاسع من الحمل عند بدء الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، حيث يكون الحمل مكتملًا من كل النواحي، ويكون الطفل جاهزًا للخروج إلى العالم الخارجي دون مضاعفات، أمّا الأم فتعاني في شهرها الأخير من آلام وتورّم في القدمين، وقلقٍ بشأن الولادة، وألم في البطن بسبب حركة الجنين الكثيرة والمتقلبة، بالإضافة إلى انقباضات تعرف بانقباضات براكستون هيكس؛ وهي انقباضات تبدأ في الشهر التاسع لتحضيرالأم للولادة، وهناك الكثير من الممارسات التي تساعد الأم على تحضير جسمها للولادة، مثل أنواعٍ معينة من الرياضة وبعض المشروبات.[١]


القرفة خلال الشهر التاسع من الحمل

تعدّ القرفة نوعًا من أنواع التوابل، المستخدمة على مستوى العالم في الطبخ، والعلاج، وذلك لاحتوائها على الكثير من الأحماض الدهنية المشبعة، والكربوهيدرات، والبروتينات، والسكريات الأحادية والثنائية، بالإضافة إلى العديد من الفيتامينات والمعادن؛ مثل فيتامين (ج)، وفيتامين (أ)، والنياسين، والكالسيوم، والصوديوم، والفوسفور، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم [٢]، وبسبب هذه الفوائد، يمكن أن تستهلكها الحامل باعتدالٍ في شهرها التاسع كنوع من التوابل المُضافة في الطعام، حيث توفر لها مركبات مضادة للأكسدة، وتنظيمًا طبيعيًّا لسكر الطعام في دمها، وعلى الرغم من وجود فوائد كثيرة للقرفة في شهر الأم التاسع إلا أن لها أضرارًا جانبية عند استخدامها بكثرة وبكمياتٍ كبيرة، وما زالت الأدلّة على درجة أمان استخدامها محدودة جدًا.[٣][٤]


فوائد القرفة في الحمل

تُعطي القرفة الكثير من المغذّيات لجسم الأم، وتساعدها في علاج كثير من المشاكل الصحية كالسكري، عند تناولها بكمياتٍ قليلة من ضمن الطعام، ومن فوائدها الأخرى:[٤]

  • مضاد طبيعي للأكسدة: تحتوي القرفة على الكثير من مضادات الأكسدة المفيدة للجسم، مثل مركبات البوليفينول، الذي يكافح الجذور الحرة في الجسم، ويعزز صحة الأم، ويساعد في الوقاية من العدوى الفيريوسية والبكتيرية.
  • تساهم في تقليل سكري الحمل: يُستعمل لحاء القرفة في المُساهمة لعلاج داء سكري الحمل، وذلك باستخدامه بكميات قليلة في الطعام، إذ تتحكم في مستويات الجلوكوز في الدم.
  • منكّه طبيعي للطعام: بسبب حساسية وضع الحمل يُفضّل ابتعاد الأم عن كل ما هو صناعي، كالمنكهات الصناعية، واستبدالها بالقرفة كمنكّه طبيعي ومفيد في نفس الوقت.
  • مضاد للالتهابات: تحتوي القرفة على الكثير من المركبات المضادة للالتهاب التي تقاوم الإنزيمات المسببة للالتهاب، مما قد يُقلل من ألم مفاصل الحامل وتورّم قدميها.
  • تخفيض ضغط الدم: يمكن أن تمنع القرفة ارتفاع ضغط الدم خلال الشهر التاسع من الحمل، إذ تحافظ على ضغط الدم الانقباضي، وهذا بدوره يمنع حدوث تسمم الحمل الذي يسببه ارتفاع ضغط الدم.
  • مغذي طبيعي: تُعد القرفة مغذيًا طبيعيًّا يُمد جسم الحامل في شهرها الأخير بالكثير من العناصر المهمة؛ كالكربوهيدرات والمعادن والفيتامينات.


أضرار القرفة في الحمل

وتجدر الإشارة في الختام إلى أنه بالرغم من فوائد القرفة الكثيرة للحامل، إلا أن استخدامها بكميات كبيرة قد يسبب انقباضات ولادة مبكرة، وقد يُؤثر على المشيمة، ولهذا يُنصَح باستخدامها كنوع من التوابل، باستخدام حوالي نصف ملعقة صغيرة منها على الطعام، كالفطائر والمعجنات بأنواعها، وأنواع من الكيك، ولكنها تُستخدم بعد الولادة كشاي يُشرب يوميًّا لتنظيف الرحم من بواقي الولادة.[٤]


أعشاب مفيدة للحامل

تعدّ مرحلة الحمل من المراحل الحساسة في ما يتعلّق بتناول الأعشاب والأدوية، لذلك فإنه من الجيد أن تكون لدى الأم فكرة عامة عن الأعشاب المفيدة وتلك التي يجب تجنبها في هذه الفترة، ومن الأعشاب الجيدة ما يأتي:[٥]

  • ورق التوت الأحمر، إذ إنّه غني بالحديد لذلك قد يساعد في زيادة إفراز الحليب، والتقليل من الغثيان، وتخفيف آلام الطلق.
  • ورق النعناع، يساعد في التقليل من الغثيان والانتفاخ.
  • الزنجبيل، يساعد في الوقاية من التقيؤ والغثيان.
  • لحاء عشب الدردار، يساعد أيضًا في تخفيف الغثيان، كما يخفف من حرقة المعدة وحكّة المهبل.
  • الشوفان، إذ إنّه غني بالكالسيوم والمغنيسيوم.


أعشاب ضارة للحامل

يجب التنويه إلى الاعتدال وعدم المبالغة باستخدام هذه الأعشاب، أما بالنسبة للأعشاب التي ينصح بالابتعاد عنها فيتضمّن بعدها ما يأتي[٥]:

  • البلميط المنشاري.
  • نبات خاتم الذهب.
  • نبات الدونغ كواي.
  • نبات العلندة.
  • نبات اليوهيمبي.
  • نبات الكوهوش الأسود.

ينصح عمومًا باستشارة الأطباء قبل البدء بتناول أي أعشاب؛ لما لبعضها من تأثيرات هرمونية قد تسبب عواقب غير مرغوبة.


المراجع

  1. Jacquelyn Cafasso, "The Third Trimester of Pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 15-11-2018. Edited.
  2. "CINNAMON AND PREGNANCY", infobaby.org, Retrieved 15-11-2018. Edited.
  3. "Cassia Cinnamon", emedicinehealth, Retrieved 31-05-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Consuming Cinnamon in Pregnancy – Benefits and Risks", parenting.firstcry.com, Retrieved 15-11-2018. Edited.
  5. ^ أ ب "Herbs and Pregnancy", americanpregnancy.org, Retrieved 12-12-2019. Edited.