طرق الوقاية من الربو

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٨ ، ١٣ مايو ٢٠١٩
طرق الوقاية من الربو

الربو

الربو هو مرض مزمن يصيب الشّعب الهوائية ويؤثّر عليها، والشّعب الهوائية هي مسالك أو أنابيب تنقل الهواء من الرّئتين وإليها، ويعاني الأشخاص المصابون بالرّبو من التهابٍ ووجع وانتفاخ في الجدران الدّاخلية للشعب الهوائية، فتصبح حسّاسةً جدًّا، وقد تزداد قوّة استجابتها تجاه المواد التي قد تسبّب الحساسية أو التهيّج لدى الأشخاص، ويتعرّض الأشخاص في هذه الحالة لضيق في المجرى الهوائي، وتقلّ نسبة الهواء الدّاخل إلى الرّئتين.

كما يعاني الأشخاص المصابون بالرّبو من ظهور عددٍ من الأعراض، كالصّفير، أو السّعال، خاصّةً في أوقات الصباح الباكر أو في الليل، أو الشّعور بضيق الصّدر، أو ضيق التنفّس، وغيرها، وقد لا يتعرّض جميع الأشخاص المصابين بالرّبو لحدوث هذه الأعراض، وتُشخَّص الإصابة بمرض الرّبو بإجراء اختبارات لوظائف الرّئة، والتأكّد من التّاريخ الطبّي، وإجراء فحص بدني للمريض.

قد يوصي الطبيب بإجراء اختبارات الحساسية لدى الشخص، ويطلق على زيادة سوء أعراض الرّبو عمّا هو مألوف مصطلح نوبة الرّبو، وقد يحتاج الأشخاص في حالة نوبات الربو الحادّة إلى الحصول على عناية عاجلة؛ لأنّها قد تكون شديدة الخطورة ومميتةً، ويمكن علاج الرّبو بنوعين من الأدوية؛ الأدوية التي تستخدم لوقف أعراض الرّبو، وأدوية طويلة الأمد للوقاية من حدوث الأعراض.[١]


طرق الوقاية من الربو

قد يكون من الصّعب الوقاية من الرّبو وحالات الالتهاب؛ وذلك لأنّ الأسباب الدّقيقة الكامنة وراء إصابة الأشخاص بالرّبو غير محدّدة، إلّا أنّه يوجد عدد من الإجراءات الوقائية والاستراتيجيّات التي تسهم في الوقاية من الرّبو ونوبات الرّبو، ومنها ما يأتي:[٢]

  • تجنُّب التعرّض للأسباب المحتملة ومحفّزات الرّبو، وذلك بالابتعاد عن المواد الكيميائيّة أو الروائح أو المنتجات التي نجم عنها حدوث مشكلات في التنفّس في وقت سابق.
  • تقليل التعرّض لمسبّبات الحساسيّة، إذ ينبغي للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه بعض مسببات الحساسيّة مثل الغبار أو العفن والعثّ والتي ينجم عنها الإصابة بنوبة الرّبو تجنّب هذه المسبّبات قدر المستطاع.
  • الحصول على حقن الحساسيّة، فقد يساهم استخدام العلاج المناعي للحساسية في تغيير نظام المناعة لدى الأشخاص، كما قد تقلّ حساسية الجسم تجاه محفّزات الحساسية التي قد يتعرّض لها عند حصوله على حقن منتظمة من هذا العلاج.
  • تناول الدّواء الوقائي، فقد يصف الطّبيب دواءً للأشخاص الذين يتعرّضون لنوبات الرّبو لتناوله يوميًا، وقد يُستخدم هذا الدّواء إلى جانب الدّواء المستخدم في حالة الطوارئ.
  • الحصول على لقاحات ضدّ الإنفلونزا والالتهاب الرّئوي باستمرار، ممّا يساهم في الوقاية من زيادة سوء نوبات الرّبو.[٣]
  • محاولة التعرّف على النوبات وطرق علاجها مبكّرًا، إذ يقلّل ذلك من تعرّض الشّخص للإصابة بنوبةٍ شديدة من الرّبو، كما يقلّل من حاجة الشّخص إلى تناول الكثير من أدوية الربو للسّيطرة على الأعراض، ويمكن للأشخاص التنبّه إلى حدوث نوبةٍ قادمة عند انخفاض قياس ذروة الجريان، وينبغي للأشخاص في هذه الحالة تناول الدواء تبعًا للتعليمات، والتوقّف الفوري عن ممارسة الأنشطة التي قد تسبّب حدوث النّوبة[٣]، وقد يساعد الطّبيب الأشخاص على وضع خطّة عمل للربو تهدف إلى التعرّف على العلاجات الواجب استخدامها ووقت استخدامها.


أسباب الإصابة بالربو

قد تلعب العديد من العوامل دورًا في تعرّض الأشخاص للإصابة بالرّبو، ومن الأسباب الرّئيسة للإصابة بالرّبو ما يأتي: [٤]

  • الحساسية، إذ ترتبط الحساسية بإصابة الأشخاص بالرّبو، ومن الأمثلة على مسبّبات الحساسية وبر القطط والكلاب، وعثّ الغبار، والصّراصير، والفطريّات.
  • تدخين التبغ.
  • العوامل البيئيّة، كتلوّث الهواء داخل المنزل وخارجه، والتعرّض لحبوب اللقاح، ومن مسبّبات الربو الأخرى في المنزل والبيئة المحيطة ما يأتي:
    • التلوّث.
    • ثاني أكسيد الكبريت.
    • أكسيد النيتروجين.
    • الأوزون.
    • درجات الحرارة الباردة.
    • الرّطوبة العالية.
  • السّمنة.
  • الحمل.
  • التوتر والضّغط العصبي.
  • العامل الوراثي والجينات.
  • التأتّب، وهو ميول الأشخاص إلى الإصابة بحالات فرط الحساسيّة، مثل: الأكزيما، وحمّى القشّ، والتهاب الملتحمة التحسّسي.


المراجع

  1. "Asthma", medlineplus.gov,17-5-2018، Retrieved 1-5-2019.
  2. Healthline Editorial Team, Kimberly Holland (1-10-2018), "What Do You Want to Know About Asthma?"، www.healthline.com, Retrieved 1-5-2019.
  3. ^ أ ب "Asthma", www.mayoclinic.org,13-9-2018، Retrieved 1-5-2019.
  4. Adam Felman (1-11-2018), "What is asthma?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-5-2019.