طرق الوقاية من سرطان الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٢ ، ١٣ أبريل ٢٠٢٠
طرق الوقاية من سرطان الثدي

سرطان الثدي

سرطان الثدي هو أحد أنواع السرطانات، وينشأ بسبب نمو الخلايا في الثدي بشكل خارج عن السيطرة، وتظهر الخلايا السرطانية في شكل ورم مما يسهل الكشف عنها باستخدام الأشعة السينية، وفي بعض الأحيان تتجمع في شكل نتوء بارز، وتحدث غالبية حالات الإصابة لدى الإناث مع احتمال إصابة الذكور به أيضًا، إلّا أنّ معظم الكتل التي تظهر في الثدي حميدة ولا تُعدّ خلايا سرطانية، وتحدث بسبب النمو غير الطبيعي للخلايا، إلّا أنّها لا تتكاثر خارج الثدي.

إلّا أنّ بعض الكتل الحميدة قد تزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي، وتجب زيارة الطبيب للحصول على فحص الأورام أو الكتل أو التغييرات التي تحدث في الثدي؛ للتأكد أنّها حميدة أو سرطانية، ومدى تأثيرها في الإصابة بسرطان الثدي في المستقبل.[١]


الوقاية من سرطان الثدي

تشير نتائج الدراسات إلى أنّ إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة يقلل من احتمال الإصابة بسرطان الثدي حتى بالنسبة للنساء المعرّضات للإصابة به، وتشتمل هذه التغييرات على ما يلي:[٢]

  • تجنب شرب الكحول، يرتبط شرب كميات زائدة منها بزيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي، حيث الجرعات الصغيرة منها تزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي.
  • التوقف عن التدخين، يرتبط التدخين بارتفاع احتمال الإصابة بسرطان الثدي، خاصة قبل انقطاع الطمث لدى النساء.
  • التحكم بوزن الجسم، تتسبب السمنة وزيادة الوزن في زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي، خاصة في حال زيادة الوزن في مراحل متقدمة من العمر -أي بعد انقطاع الطمث-.
  • زيادة النشاط البدني، تساعد الأنشطة البدنية في الحفاظ على الوزن ضمن معدلاته الصحية، بالتالي التقليل من احتمال الإصابة بسرطان الثدي، ولتحقيق ذلك تجب ممارسة الأنشطة الهوائية المعتدلة لمدة 150 دقيقة في الحد الأدنى في الأسبوع، أو ممارسة الأنشطة الهوائية الشديدة لمدة 75 دقيقة في الأسبوع، وممارسة تمارين القوة مرتين أسبوعيًا في الحد الأدنى.
  • الرضاعة الطبيعية، التي توفّر الوقاية من سرطان الثدي، ويزداد تأثيرها الوقائي بزيادة المدة التي ترضع الأم طفلها خلالها.

التقليل من جرعة العلاج الهرموني ومدته، يتسبب الخضوع للعلاج الهرموني لما يزيد على 3 إلى 5 سنوات في رفع احتمال الإصابة بسرطان الثدي، ويُستخدَم أحيانًا في حالات انقطاع الطمث، وفي هذه الحالة تجب استشارة الطبيب في العلاجات غير الهرمونية الأخرى المتوفرة. أمّا في الحالات التي يصبح فيها العلاج قصير الأمد وتزيد فيها فوائده على مخاطره فيجب استخدام جرعات مناسبة، والخضوع للمراقبة الطبية طوال مرحلة العلاج.

  • الابتعاد عن الإشعاعات ومصادر التلوث البيئي، حيث التعرض للإشعاعات عند التصوير الطبي -مثل التصوير المقطعي المحوسب-، وربطت بعض الدراسات بين التعرض للإشعاعات على مدى الحياة وسرطان الثدي، مع الحاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك، ويُفضّل استخدام هذه الاختبارات في الحالات الضرورية فقط.


مراحل سرطان الثدي

تُقيّم الإصابة بسرطان الثدي تبعًا لحجم الورم ومدى انتشاره في الغدد الليمفاوية وأجزاء الجسم الأخرى، وتُقسّم مراحل الإصابة به بعدة طرق، وتعتمد إحدى هذه الطرق على تقسيمها بالأرقام من الرقم 0 إلى الرقم 4:[٣]

  • المرحلة 0؛ يجرى التشخيص بالإصابة بسرطان الثدي من المرحلة 0 عندما توجد الخلايا السرطانية في القنوات فقط، وعدم انتقالها إلى الأنسجة المحيطة.
  • المرحلة 1؛ يزيد حجم الورم في هذه المرحلة ليصل طوله إلى 2 سنتيمتر من دون أن يؤثر في الغدد اليمفاوية، أو توجد مجموعات صغيرة من الأورام في داخل الغدد اليمفاوية.
  • المرحلة 2؛ يصل طول الورم خلالها إلى 2 سنتيمتر مع انتشاره في الغدد اليمفاوية المجاورة له، أو قد يتراوح طوله ما بن 2 سنتيمتر إلى 5 سنتيمتر دون أن يصيب الغدد الليمفاوية.
  • المرحلة 3؛ ينمو الورم ليبلغ طوله 5 سنتيمتر، ويظهر قد انتشر إلى عدد كبير من الغدد الليمفاوية، أو قد يبلغ طوله أكثر من 5 سم دون أن يصيب الغدد الليمفاوية.
  • المرحلة 4؛ تشتمل المرحلة الرابعة من سرطان الثدي على انتشار الخلايا السرطانية إلى الأعضاء البعيدة عن الثدي؛ مثل: منطقة الرئتين، والمخ، العظام، والكبد.


أعراض سرطان الثدي

من أكثر أعراض سرطان الثدي ملاحظةً بين النساء هو وجود كتلة أو تجمّع من الأنسجة السميكة في الثدي، وما يُقدّر بـ 90% من الكتل التي تظهر في الثدي هي غير سرطانية، ومع ذلك، يُفضّل أن يفحصها الطبيب، مع ضرورة مراجعة الطبيب في حال ملاحظة ظهور أيّ من الأعراض التالية:[٤]

  • تقشر جلد أيٍّ من الثديين.
  • تغيّر شكل أو حجم أحد الثديين أو كليهما.
  • ظهور طفح جلدي على الثدي أو حول الحلمة.
  • خروجات إفرازات ممزوجة بالدم من إحدى الحلمتين أو كلتيهما.
  • تغيير في شكل الحلمة؛ كاختفاء بروزها، وغمرها داخل الثدي.
  • ظهور كتلة أو ورم أسفل أيٍّ من الإبطين.


عوامل خطر سرطان الثدي

تتسبب بعض العوامل في زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، ومن أبرزها ما يلي:[٥]

العمر، يزيد تقدم العمر من فرصة الإصابة بسرطان الثدي، وتحدث غالبية حالات سرطان الثدي الغازي لدى النساء اللواتي تزيد أعمارهن على 55 عامًا.

  • أنسجة الثدي الكثيفة، يتسبب وجود أنسجة كثيفة في الثدي في صعوبة تشخيص سرطان الثدي باستخدام صور الثدي، كما يرفع من احتمال الإصابة به.
  • الجنس، يرتفع خطر إصابة النساء ذوات البشرة البيضاء بنسبة 100% مقارنةً بالرّجال البيض، كما ترتفع نسبة إصابة النساء ذوات البشرة الداكنة به بنسبة 70% مقارنةً بالرجال السود.
  • الجينات، تزيد فرصة إصابة النساء المصابات بالطفرات الجينية BRCA1 و BRCA2 من غيرهن من النساء غير المصابات بهذه الطفرات.
  • الحيض المبكر، يكبر احتمال الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللواتي يشهدن دورتهن الشهرية الأولى قبل سنّ 12.
  • الولادة في عمر كبير، ترتفع خطورة تعرّض النساء له في حال حصولهن على طفلهن الأول بعد سنّ 35.
  • المخاطر الوراثية، تزيد فرصة الإصابة في حال إصابة أحد الأقرباء به؛ مثل: الأم، والأخت، والجدة، والابنة.
  • عدم الحمل مطلقًا، يشتدّ خطر الإصابة لدى النساء اللواتي لم يحملن قطّ، أو لم يكملن مرحلة الحمل كاملةً.
  • الإصابة من قبل بسرطان الثدي في أحد الثديين أو كليهما، إذ ترفع إمكانية عودة سرطان الثدي مجددًا.


علاج سرطان الثّدي

يعتمد علاج سرطان الثّدي على مرحلة السّرطان ومدى نموّ الورم، وللبدء بالعلاج يحدّد الطبيب مرحلة السّرطان ودرجته، ثمّ يبدأ بالخطّة العلاجيّة، والتي تتضمّن ما يأتي:[٦]

  • الجراحة، بما فيها استئصال الورم السّرطاني وبعض الأنسجة المحيطة، أو إزالة الثّدي كاملًا، أو استئصال للثديين تجنّبًا للإصابة بالسّرطان مرّةً أخرى.
  • العلاج الإشعاعي، من خلال توجيه أشعّة تقتل الخلايا السّرطانيّة.
  • العلاج الكيميائي، إذ يهدف إلى القضاء على الخلايا السّرطانية من خلال الأدوية.
  • العلاج بالهرمونات، خاصّةً هرمون الأستروجين وهرمون البروجستيرون.


المراجع

  1. "What Is Breast Cancer?", www.cancer.org, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  2. "Breast cancer prevention: How to reduce your risk", www.mayoclinic.org, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  3. Adam Felman (12-8-2019), "What to know about breast cancer"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  4. "Breast cancer in women", www.nhs.uk, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  5. Jaime Herndon, Kimberly Holland (21-2-2019), "A Comprehensive Guide to Breast Cancer"، www.healthline.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  6. Jaime Herndon , Kimberly Holland (2019-2-21)، "A Comprehensive Guide to Breast Cancer"، healthline, Retrieved 2019-5-20.