علائم سرطان الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٣ ، ١ يوليو ٢٠١٨
علائم سرطان الرحم

سرطان الرحم هو السرطان الأكثر شيوعًا في الجهاز التناسلي الأنثوي، فقد ينشأ ورم في الرحم نتيجة الإصابة بهذا النوع من السرطانات، والرحم هو عبارة عن العضو الذي ينمو فيه الجنين، ويعرف سرطان الرحم بسرطان بطانة الرحم أيضًا، حيث ينشأ السرطان من بطانة الرحم أو الجدار الداخلي للرحم. يصنف سرطان الرحم في المرتبة الثانية من بين السرطانات المنتشرة في العالم، والسبب الرئيسي لانتشار هذا النوع من السرطانات هو الإصابة بفيروس (HPV)، الذي يصيب الجهاز التناسلي الأنثوي، ويبدأ بالنمو من أنسجة الرحم ويمتد ليصل إلى منطقة الحوض، تحديدًا في أسفل المعدة عند المرأة.

أهم العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الرحم هي تخطي المرأة سن الخمسين أو بسبب زيادة شحوم الجسم، بالإضافة إلى تناول المرأة عقار الأستروجين بمفردهِ دون أن يكون مصاحبًا لعقار البروجستيرون الذي يعمل على تعويض الهرمونات التي يفقدها الجسم خلال دخول المرأة لفترة انقطاع الطمث (سن اليأس)، وهنالك العديد من العوامل الأخرى التي تزيد احتمالية الإصابة بسرطان الرحم والتي سيتم التعرف عليها مفصلًا في هذا المقال.

أعراض وعلامات الإصابة بسرطان الرحم:


  • النزيف أو ظهور بعض البقع المهبلية غير الطبيعية.
  • نزول الإفرازات المهبلية غير الطبيعية.
  • الشعور بآلام في منطقة الحوض.
  • التعرّض لفقدان الوزن غير المبرر.
  • الشعور بآلام شديدة عند التبول، أو التغير العام في عادات التبول.

أسباب الإصابة بسرطان الرحم:


  1. التعرض المستمر للأستروجين، يعتبر هذا السبب هو من الأسباب الأكثر شيوعًا للإصابة بسرطان الرحم.
  2. التغذية، حيث إن تناول الأطعمة المليئة بالدهنيات الحيوانية يزيد من فرصة الإصابة بسرطان الرحم.
  3. السمنة وزيادة الوزن، وذلك لأنه كلما كان هنالك زيادة في الوزن كلما زاد إفراز هرمون الأستروجين الذي يسبب زيادة خطورة الإصابة بهذا السرطان.
  4. تأخر سن اليأس، حيث إن احتمالية الإصابة بهذا المرض تزيد عند انقطاع الدورة الشهرية عند المرأة بعد سن الـ55، مما يسبب زيادة إفراز هرمون الأستروجين على مر السنين.
  5. الإصابة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات وأمراض أخرى، كالسكري أو ضغط الدم المرتفع.
  6. الإصابة بمتلازمة لينش التي تسبب ظهور بعض الأورام والسرطانات كسرطان القولون وسرطان الرحم.

علاج سرطان الرحم:


  • يمكن علاج هذا النوع من السرطانات من خلال إزالة أو تدمير الأنسجة السرطانية، حيث إن هنالك طرقًا جراحية عديدة يمكنها القيام بذلك دون الحاجة إلى استئصال الرحم أو إحداث الضرر لعنق الرحم، مما يجعل فرصة الإنجاب عند المرأة متاحة مستقبلًا.
  • من أهم طرق الجراحة المبكرة لسرطان الرحم هو استخدام (الليب) وهو عبارة عن سلك رفيع يمر فية التيار الكهربائي، والذي يعمل على إزالة الأنسجة غير الطبيعية من الرحم، يمكن أيضًا العلاج بالتبريد أو الليزر الذي تنبعث منه حرارة تعمل على كي الأنسجة والخلايا السرطانية.
  • في بعض الحالات المتأخرة، يتم استئصال الرحم بشكل جذري وبعض الأنسجة المحيطة، أو يمكن أيضًا استخدام العلاج الاشعاعي أو الكيميائي باستخدام بعض العلاجات المضادة للسرطان، حيث تنتقل هذه الإشعاعات إلى كل مواضع الجسم للقضاء على الخلايا السرطانية.