علاج ألم المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:١٨ ، ٢٣ مارس ٢٠٢٠
علاج ألم المعدة

ألم المعدة

تعدّ المعدة أحد أجزاء الجهاز الهضميّ المهمة، وتقع على الجانب الأيسر في الجزء العلويّ من البطن، ومن المعروف أنّ المعدة تستقبل الطعام بعد خروجه من المريء، وتقوم بإفراز الحمض المعديّ والأنزيمات المساعدة على هضم المعدة، كما تنقبض عضلات المعدة بين فترة وأخرى لإتمام عملية الهضم كاملة [١]، إلّا أنّ المعدة كأيّ عضو في جسم الإنسان قد تصاب بالألم بين حين وآخر ويعود ذلك إلى طبيعة الأكل؛ كالتوابل الحارّة، أو الوجبات السريعة، أو الموالح، أو الوجبات الدسمة، وقد تسببه العصبية المفرطة التي تنجم عنها آلامًا حادّة في المعدة.[٢] ويستخدم مصطلح ألم المعدة بشكل شائع للإشارة إلى التقلصات أو الألم الخفيف في البطن، وغالبًا ما يكون هذا الألم قصير الأمد ولا ينجم عن أسباب خطيرة، أمّا ألم البطن الشديد فيعد سببًا للقلق، وإذا ابتدأ الألم فجأة فيجب اعتباره حالة طارئة خاصةً إذا كان الألم مركزًا في منطقة معينة.[٣]


علاج ألم المعدة

يعتمد علاج ألم المعدة على مسببه، ويمكن أن تتضمن طرق علاج ألم المعدة وفقًا للأسباب البسيطة للألم على ما يلي: [٤]

  • الألم الناجم عن الغازات: يمكن للأدوية التي تحتوي على عنصر السيميثكون- simethicone أن تساعد في التخلص من الغازات والألم المرافق لها.
  • حرقة المعدة: يمكن أن تساعد مضادات الحموضة أو الادوية التي تقلل من إنتاج أحماض المعدة على علاج حموضة المعدة الناجمة عن ارتداد الأحماض المعدي المريئي.
  • الإمساك: قد تساعد ملينات البراز على تلين البراز او تحريك الأطعمة داخل الأمعاء مما يقلل من ألم المعدة.
  • الإسهال: يمكن أن تساعد الأدوية التي تحتوي على اللوبراميد- loperamide، أو على البسموث سبساليسيلات-bismuth subsalicylate على التخفيف من تقلصات البطن المرافقة للإصابة بالإسهال.
  • الأنواع الأخرى من الألم: بالنسبة للأنواع الأخرى من الألم قد تساعد المسكنات في تخفيف الألم مثل؛ الأستامينوفين، ولكن يجب تجنب استخدام المُسكنات من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل؛ الأسبرين والايبوبروفين أو النابروكسين، لأنّها يمكن أن تهيج أو تزيد من ألم المعدة.


أسباب ألم المعدة

يمكن أن ينجم ألم المعدة عن الكثير من الأسباب، وتتضمن الأسباب الشائعة لألم المعدة على ما يلي:

  • ارتداد الأحماض المعدي المريئي: وتتعرّض المعدة إلى العديد من الآلام ابتداءً بالارتداد المريئي الذي ينجم عن ارتخاء العضلة العاصرة في أسفل المريء الذي يؤدي إلى الحرقة الشَّديدة في المعدة ومنطقة المريء، ويشعر المصاب حينها بأنّ كل الطعام الذي تناوله بدأ بالعودة إلى المريء مع أحماض المعدة ويشعر برغبة كبيرة في الاستفراغ، ويؤدّي أحيانًا إلى السعال وضيق شديد في التنفس، نتيجة الضغط الذي يحدثه الارتجاع على الرئتين.[٥]
  • عسر الهضم: ويُعاني الكثيرون من الصعوبة في الهضم أو بما يُعرف بـعُسر الهضم، ويحدث في الأغلب نتيجة بعض الأمراض التي تصيب المعدة ومنها مرض الارتداد المريئي (GERD).[٦]
  • قرحة المعدة: وتعدّ قرحة المعدة من أهم الأمراض التي تصيب المعدة، وهي تقرحات مفتوحة في جدار المعدة، فغالبًا ما نسمعها تتردّد في اللقاءات والزيارات الاجتماعية، ومن أهم أعراضها استفراغ الدم والألم الشديد في المعدة، ويختلف ألم المعدة من شخصٍ إلى آخر ومن حالةٍ إلى أخرى، وتأثير هذه الأوجاع على سيْر حياة المصاب بطريقة طبيعية، إضافة إلى الشُّعور بفقدان الشهية والتعب والإرهاق الشديدين.[٧]
  • الغازات: غالبًا ما تحدث تقلصات المعدة بسبب الانتفاخ والغازات المحاصرة، وتعد هذه المشكلة شائعة جدًا، ويمكن التعامل معها بسهولة.[٧]
  • الإمساك: يمكن أن ينجم ألم المعدة عن الإمساك.[٧]
  • التهاب المعدة والأمعاء: إذا ترافق ألم المعدة بالإسهال فمن المرجح أن يكون السبب ناجم عن التهاب المعدة والأمعاء الذي يحدث عادةً نتيجة لعدوى فيروسية أو بكتيرية في المعدة والأمعاء، وعادة ًما تتحسن هذه الحالات تلقائيًا دون علاج خلال بضعة أيام.[٣]
  • التهاب المرارة الحاد: يسبب التهاب المرارة الحاد ألم المعدة وغالبًا ما يحدث نتيجة للانسداد الذي تسببه حصى المرارة، وفي كثير من الحالات يكون هناك حاجة لاستئصال المرارة.[٣]
  • التهاب الرتج القولوني: diverticulitis: التهاب جريبات أو أكياس صغيرة في الأمعاء وعادةً ما يتطلب علاجها العلاج بالمضادات الحيوية في المستشفى.[٣]
  • متلازمة القولون العصبي: تعد متلازمة القولون العصبي من الحالات الشائعة، وتسبب نوبات من تقلصات المعدة أو الانتفاخ أو الإسهال أو الإمساك بالتناوب، وغالبًا ما يختفي الألم أو يقل عند تحريك الأمعاء.[٣]
  • أمراض الأمعاء الالتهابية: وهي حالة طويلة الأمد تنطوي على التهاب الأمعاء وتتضمن: مرض كرون، و التهاب القولون التقرحي.[٣]


أسئلة شائعة عن ألم المعدة

هل يُمكن التّخفيف من ألم المعدة بعلاجات طبيعية؟

نعم، لكن يُفضل أم تُستخدم العلاجات الطّبيعية للحالات البسيطة، وبعد استشارة الطّبيب في حال تزامنت مع تناول أدوية أخرى؛ تجنبًا لأي مضاعفات أو تفاعلات دوائية، ومن العلاجات الطبيعية المقترحة ما يأتي:[٨]

  • الزنجبيل: وهو نبات فعال جدًا في علاج الكثير من الأمراض، ولهذا استخدم منذ القدم كمضاد طبيعي للالتهابات، وكمزيل للآلام.
  • النعناع: وهو علاج طبيعي للغثيان واضطرابات المعدة؛ وذلك بفضل مادة المنثول التي تسيطر على الألم.
  • خل التفاح: وهو حل مفيد جدًا في الحفاظ على بكتيريا المعدة، وتخفيف الألم، وذلك من خلال خلط ملعقة منه مع كوب ماء وملعقة صغيرة من العسل وأخذه مرة يوميًا.
  • شاي البابونج: يخفف تناول كوب من شاي البابونج من اضطرابات المعدة ويقلل من ألمها.
  • الكمون: تحتوي بذور الكمون على مكونات فعّالة، قد تساعد على الحد من عسر الهضم وأحماض المعدة الزائدة، وتقلل الغازات، وتخفيف من التهاب الأمعاء، وتعمل بمثابة مضادات للميكروبات.[٦]
    • الكركم: إذ يقلل من تهيج الجهاز الهضمي، ويحدّ من الحموضة المرتفعة.[٩]
  • شرب الماء: إن التعرض للجفاف يزيد من صعوبة هضم الطعام، لذلك ينصح بشرب الماء عند الشعور بألم في المعدة لأنه يسهل عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية من الأطعمة، وبالتالي سيقلل من اضطراب المعدة وألمها، وقد أوصى قسم الصحة والطب بضرورة شرب النساء حوالي 2.7 لتر من الماء يوميًا، بينما الرجال 3.7 لتر من الماء في اليوم الواحد.[٦]

متى يستدعي ألم المعدة مراجعة الطّبيب؟

يجب استشارة الطبيب فورًا عند ملاحظة إحدى الأعراض الآتية، لأنه قد تكون هناك مشكلة صحية تحتاج إلى رعاية طبية لعلاجها:[١٠]

  • ازدياد الشعور بالألم .
  • فقدان الوزن بصورة مفاجئة.
  • ارتفاع مقدار التبول أو انخفاضه.
  • الشعور بألم عند التبول.
  • النزف من المهبل، أو ظهور إفرازات غير طبيعية.
  • استمرار الإسهال لعدة أيام دون توقف.

كيف يُمكن التّخفيف من ألم المعدة؟

لا بدّ من معرفة يعض الطرق لعلاج المعدة المنزليّة دون الحاجة إلى مراجعة الطبيب، إلاّ إذا تطوّر الألم بدرجة كبيرة، ففي هذه الحالة قد يخضع المصاب إلى عملية تنظير المعدة، وأخذ العلاج المناسب، ويُذكر من الطرق الطبيعيَّة ما يلي:

  • تجنب الاستلقاء بعد تناول الطعام: عندما يكون الجسم في وضع أفقي فمن المرجح أن تعود احماض المعدة إلى الخلف، ممّا يسبب حرقة المعدة، لذا يجب تجنب الاستلقاء أو الذهاب للسرير لبضع ساعات على الأقل بعد تناول الطعام خاصة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات المعدة.[٦]
  • التوقف عن تناول الأطعمة التي تهيج المعدة: لأنّ تناولها سيجعل الألم يزداد، خاصةً في حالة الحموضة الشديدة والارتجاع المريئي.[٤]
  • اتباع النّصائح الآتية:[١١]
    • وضع وسادة دافئة على المعدة.
    • شرب المشروبات الدافئة؛ مثل: شاي البابونج أو النعناع؛ للتخلص من الغاز.
    • التأكد من شرب الكثير من السوائل؛ لمنع جفاف الجسم.
    • تناول عدة وجبات صغيرة بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة.
    • مضغ الطعام ببطء وبشكل جيد.
    • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، أو ممارسة تمارين الاسترخاء؛ مثل: تمارين اليوغا والتأمل.


المراجع

  1. "Stomach", biologydictionary, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  2. April Kahn, "What’s Causing Your Abdominal Pain and How to Treat It"، healthline, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "Stomach ache and abdominal pain", nhsinform, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "How to Treat Stomach Pain in Adults", webmd, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  5. "Gastroesophageal reflux disease (GERD)", mayoclinic, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث Jennifer Huizen, "Home and natural remedies for upset stomach"، medicalnewstoday, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Stomach ulcer", nhs, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  8. Kirsten Schofield, "7 Natural Remedies for Your Upset Stomach"، www.healthline.com, Retrieved 10-12-2018. Edited.
  9. "7 Reasons To Use Turmeric For Stomach Problems", sepalika, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  10. "Stomach ache", www.nhs.uk, Retrieved 9-1-2019. Edited.
  11. "How to Treat Stomach Pain in Adults", www.webmd.com, Retrieved 27/7/2019. Edited.