علاج التهابات الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١١ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
علاج التهابات الرحم

 

 

التهابات الرحم تعد واحدةً من أكثر الالتهابات النسائية شيوعًا فهي تصيب عددًا لا يستهان به من النساء حول العالم كل عام وهي تصيب عادةً عنق الرحم، ومن الجدير ذكره أنها تصيب المرأة مرةً واحدةً على الأقل خلال حياتها، وترتفع نسبة الإصابة بها خلال السنوات الأولى للزواج، كونها تعتبر من الأمراض المعدية القابلة للانتقال بين الزوجين، والتهابات الرحم تنتمي إلى أمراض الرحم التي تصيب الجزء السفلي منه، وهي تعتبر من الأمراض البسيطة التي يسهل التعامل معها، وسنخصِّص هذا المقال للحديث عن أسباب التهابات الرحم وأعراضها وطرق علاجها بإسهاب.  

هناك عدد من الأسباب التي تقف خلف مشكلة الإصابة بالتهابات الرحم، وفيما يلي ذكر لأهمها:


  - تناول أدوية منع الحمل.

- الإصابة ببعض أنواع الجراثيم، مثل: السيلان.

- بداية الزواج وخلال العلاقة الخاصة، لأنه شيء غريب على الرحم.

- بعد الولادة سواءً أكانت طبيعيةً أو قيصريةً ترتفع نسبة الإصابة بالتهابات الرحم.  

تشعر المرأة المصابة بالتهابات الرحم بمجموعة من الأعراض، وفيما يلي نذكر أهمها:


  - الشعور بآلام حادة أسفل البطن والظهر.

- زيادة كمية الإفرازات كما يصبح لونها أغمق.

- المعاناة من رائحة كريهة صادرة من منطقة الرحم.

- تهيج منطقة المهبل، ويظهر ذلك من خلال احمرارها والرغبة الدائمة في حكها.

- المعاناة من نزيف في بعض الأحيان.  

على الرغم من أن التهابات الرحم تعتبر من الأمراض سهلة العلاج فمدة علاجها لا تتجاوز الأسبوع الواحد، إلا أننا ننصح -كما العادة- بسرعة مراجعة الطبيب المختص في حال الشعور بالأعراض سابقة الذكر، وذلك لتفادي المعاناة من المضاعفات الواردة الحدوث في حال إهمال المرض، فالإهمال يدفع بالمرض إلى التطور متجاوزًا منطقة الرحم السفليَّة ليبدأ بالتأثير على المنطقة العلوية منه، والتي يعد علاجها أصعب ويحتاج إلى فترات أطول، وهناك العديد من طرق العلاج التي يمكن للطبيب والمريض اتباعها لعلاج التهابات الرحم، أهمها:


  - تناول التحاميل المهبلية.

- استخدام غسول طبي خاص يحافظ على توازن بيئة منطقة المهبل، بحيث يكون خاليًا من المواد العطرية.

- قد يضطر الطبيب وصف مضادات التهاب خاصةً للزوج، فكما ذكر سابقًا التهابات الرحم معدية وقد يصبح الزوج هو المسبب لها، وعندما يقرر الطبيب علاج الزوج ينصح بتفادي العلاقة الخاصة لفترة أو استخدام عازل مناسب، وذلك لتجنب العدوى وعودة المرض من جديد.

- في بعض الحالات قد يرغب الطبيب المختص بأخذ مسحة من داخل عنق الرحم، وذلك للتأكد من عدم وجود أية أمراض خطيرة، مثل: أمراض نقص المناعة المكتسبة أو الأمراض السرطانية، والتي تسبب تلك الالتهابات وخاصةً في حال تكررها.

- يجب الحذر من استخدام الطبيب الأوكسجين أو الكي لعلاج التهابات الرحم، وذلك لأن مضارها أكبر من نفعها، فهي تشوه عنق الرحم وتقلل من فرص الحمل.