علاج التهاب الاذن الوسطى

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٧ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
علاج التهاب الاذن الوسطى

التهاب الاذن الوسطى

يُصاب الكثيرين بالتهاب الأذن الوسطى الناجم عن احتقان في قناة استاكيوس بسبب البرد أو التعرُّض لحساسيّة ما؛ إذ تقع الأذن الوسطى خلف طبلة الأذن وترتبط مع الحَلق من الخلف بقناة أستاكيوس، وهو ما قد يُسهّل انتقال البكتيريا والفيروسات من الحَلق باتجاه الأذن الوسطى مُسبّبةً التهابها.

قد يُصاب الأطفال والبالغين بالتهاب الأذن الوسطى، لكنّه يُعدّ أكثر شُيوعًا لدى الأطفال؛ إذ قد يتفاقم التهاب الأذن الوُسطى لديهم ويُسبّب فقدان السمع، أو ثقبًا في طبلة الأذن، وفي بعض الحالات، قد يُمكن أن ينتشر الالتهاب باتجاه الأجزاء القريبة من الأذن مثل؛ العظم الخشّائي.[١]


علاج التهاب الاذن الوسطى

اعتمادًا على المُسبّب وراء التهاب الأذن الوسطى يكون العلاج، لِذا فإنّ الطبيب المختّص يصِف الدواء الأنسب بعد معاينته للحالة، إذ إنّ بعض أنواع التهابات الأذن الوسطى، قد تزول دون أي تدخُّل علاجي، يُمكن تِعداد الخيارات العلاجيّة التي قد يتبّعها الطبيب ما يأتي:[٢]

  • استعمال المُضادّات الحيويّة: تُوصَف المُضادّات الحيويّة، بعد تشخيص سبب وشدّة الإصابة إضافة إلى مُعاينة المصاب عمومًا والتحقُّق من حالته الصحيّة، لكن وحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)؛ فإنّ بعض حالات التهاب الأُذن الوسطى والخارجيّة، لا تستدعي تناول المُضادّات الحيويّة الفمويّة؛ إذ إنّها لا تُجدي نفعًا في حال كان سبب التهاب الأذن الوُسطى فيروسيًا.
  • قطرات الأذن: قد تُفيد استعمال قطرات الأُذن في بعض حالات التهاب الأُذن الوسطى، التي تستهدف الالتهاب نفسه أو الألَم المُصاحب، لكن يجب أن تُصرَف بوصفة طبيّة لتجنُّب أي مشكلات مُرافقة.
  • استعمال بعض الأدوية بوصفة طبيّة: يُمكن لبعض أنواع المُسكّنات القويّة المُساعدة في علاج التهابات الأُذن، وتسكين آلامها لدى البالغين، منها؛ ايبوبروفين واسيتامينوفين إلى جانب المُسكّنات، ويُمكن الاعتماد على مُضادّات الاحتقان، ومُضادّات الهيستامين مثل؛ سودوفيدرين أو ديفينهيدرامين، للتخفيف من الأعراض المُصاحبة لالتهابات الأذن الوسطى خصوصًا في حال احتقان قناة استاكيوس بالمُخاط.


الوقاية من التهابات الأذن الوسطى

يُعدّ التهاب الأُذن الوسطى أكثر انتشارًا بين الأطفال، لِذا يُمكن اتبّاع بعض النصائح للوقاية من إصابتهم بهذه الالتهابات، مثل:[١]

  • الحِرص على إرضاع الطفل طبيعيًّا؛ إذ إنّ الرضاعة الطبيعيّة تمنح الطفل مناعة ضد التهاب الأُذن الوُسطى.
  • الحِرص على إعطاء الطفل كامل مطاعيمه المُضادّة للمكوّرات الرئويّة والمُستدمية.
  • الحِرص على إبعاد الأطفال عن استنشاق دخان السجائر؛ إذ تؤدي الأدخنة المُنبعثة من تدخين السجائر إلى إصابة الأطفال بالتهاب الأُذن الوسطى.


العناية المنزلية بالتهابات الأذن الوسطى

وبسبب كثرة استعمال الأدوية وأضرارها المُزمنة على صحّة الأفراد، فإنّ العديد من البحوث خرجت لتثبت بأنّ استعمال بعض أنواع العلاجات المنزليّة قد تكون ذات فائدة جيّدة، وقد تُفيد في علاج بعض حالات التهاب الأُذن، مثل:[٣]

  • استعمال كمّادة دافئة على الأُذن لمدّة 20 دقيقة يُمكن أن تُقلّل من معدّل الألَم.
  • استعمال قطرات من زيت الزيتون الدافىء في الأُذن، بشرط ألا يكون زيت الزيتون ساخنًا جدًا وأن لا تكون طبلة الأّذن مثقوبة.
  • استعمال مُستخلصات بعض أنواع النباتات داخل الأُذن مثل؛ الثوم، الآذريون، الخُزامى، وزيت الزيتون مع فيتامين E؛ إذ قد تكون ذو فائدة في حالات التهاب الأُذن الوُسطى لدى الأطفال.
  • استعمال بِضع قطرات من مزيج مكوّن من الكحول والخّل؛ إذ إنّ تُساعد على تبخر الماء العالق في الأُذن، والمُسبّب للالتهاب، خاصة في في حالات التهاب أُذن السبّاحين، إضافة إلى أنّ الخّل، يمنع انتشار البكتيريا داخل الأُذن.
  • يُمكن استخدام مُصفّف الشعر بدرجة حرارة منخفضة جدًا، لتجفيف الماء أو الرطوبة في الأُذن المُسبّبة لحالة التهاب الأُذن الوُسطى لدى السبّاحين أو بعد التعرُّض ليوم ماطر أو خلاف ذلك.
  • استخدام عصير البصل داخل الأُذن بوضع بضع قطرات منه، يُمكن أن يُقلّل من التهاب الأُذن أيضًا.


أسباب التهاب الأذن الوسطى

تحدُث التهابات الأُذن الوسطى نتيجة عددٍ من الأسباب أهمّها؛ تِكرار التعرُّض لالتهابات الجهاز التنفُّسي ما يُسبّب انتقالها للأُذن خصوصًا لدى الأطفال؛ إذ إنّ انسداد قناة أستاكيوس التي تربط بين الأُذن والحَلق، يؤدّي إلى تراكم السوائل خلف طبلة الأن، ثمّ تسهيل نمو البكتيريا والجراثيم، التي تؤدّي إلى الشعور بالألَم والالتهابات. وتنقسم التهابات الأُذن الوُسطى إلى نوعين رئيسيّين، هُما:[٤]

  • التهاب الأُذن الوُسطى الحاد: يحدُث هذا النوع من التهابات الأُذن الوُسطى بصورة مفاجئة وسريعة مصحوبًا بانتفاخ واحمرار خلف الأُذن وحول طبلة الأُذن، إلى جانب الحمّى وألم الأُذن وبعض مشكلات السّمع، بسبب تراكم السوائل أو المُخاط داخل الأُذن.
  • التهاب الأذن الوُسطى مع الانصباب: ويحدُث هذا النوع نتيجة تطوُّر الإصابة، ممّا يُسبّب استمرار تراكم السوائل والمُخاط في الأُذن الوسطى، بالتالي قد يؤثّر على قدرة الشخص المُصاب على السمع بصورة سليمة.


أعراض التهاب الأذن الوسطى

غالبًا ما قد تكون أعراض ودلالات الإصابة بالتهاب الأُذن سريعة، وتختلف في ظهورها بين الأطفال والبالغين كالتالي:[٥]

  • أعراض التهابات الأُذن الوسطى لدى الأطفال، ومنها ما يلي:
    • الشعور بألَم في الأُذن خصوصًا عند الاستلقاء.
    • صعوبة في القدرة على النوم.
    • البكاء أكثر من المُعتاد.
    • مواجهة صعوبة في السّمع، بالتالي بطء الاستجابة المؤثرّات الخارجيّة أو عدم الاستجابة أحيانًا.
    • فقدان التوازن.
    • ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى ما يزيد عن 38 درجة مئويّة.
    • خروج إفرازات من الأُذن.
    • صداع.
    • فقدان الشهيّة للطعام.
    • تهيُّج المعدة.
    • الشعور بالشدّ أو الجرّ في الأُذن.
  • أعراض التهاب الأُذن الوسطى لدى البالغين، وتضم ما يلي:
    • ألَم في الأُذن.
    • خروج إفرازات من الأُذن.
    • مشكلات في السمع.
  • أعراض خطيرة، إذ في حين أنّ بعض الأعراض والدلائل المُرافقة لالتهاب الأُذن الوسطى خطيرة وتستدعي القلق، إلّا أنّ بعضها الآخر قد تُنذِر بمشكلة في الأُذن تستوجب مراجعة الطبيب، منها ما يلي:
  • الأعراض المُزعجة في الأُذن التي قد تستمرّ لأكثر من يوم واحد.
  • أعراض التهاب الأُذن لدى الأطفال الأصغر من 6 أشهر.
  • في حالات التهابات الأُذن الحادّة والشديدة.
  • خروج إفرازات من الأُذن، قيح أو سوائل، قد تكون مصحوبة بدماء.
  • عدم قدرة الطفل على النوم بعد تعرُّضه لنزلات برد أو لالتهابات الجهاز التنفُّسي العُلوي.


المراجع

  1. ^ أ ب "Middle-Ear Infection (Otitis Media)", health.harvard,2019-2، Retrieved 2019-11-22. Edited.
  2. Jon Johnson (2018-11-6), "Why do adults get ear infections?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-22. Edited.
  3. Moira Lawler (2018-4-12), "What Are Some Home Remedies for Ear Infections?"، everydayhealth, Retrieved 2019-11-22. Edited.
  4. Shannon Johnson (2017-11-20), "Middle Ear Infection (Otitis Media)"، healthline, Retrieved 2019-11-22. Edited.
  5. Mayo Clinic Staff (2019-5-14), "Ear infection (middle ear)"، mayoclinic, Retrieved 2019-11-22. Edited.