علاج التهاب الحلق عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٠ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩
علاج التهاب الحلق عند الأطفال

التهاب الحلق

بعدّ التهاب الحلق من الأمراض التي غالبًا ما تصحبها ألم، وخشونة، وتهيج في منطقة الحلق؛ إذ تزيد هذه الأعراض عند البلع، وهو شائع في أيّ عمر ولكن الأطفال هم الأكثر عُرضة ويمكن أن يكون العلامات الأولى للعدوى الفيروسية مثل؛ نزلات البرد، والإنفلونزا، كما أنه قد ينتج عن عدوى التهاب الحلق البكتيري وهو الأقل شيوعًا. [١]


علاج التهاب الحلق

يشفى التهاب الحلق الفيروسي وأعراضه في أغلب الحالات، بعد خمسة إلى سبعة أيام دون التدخل الطبي، ويمكن اتباع بعض الأساليب لعلاج التهاب الحلق عند الأطفال والتخفيف من أعراضه ومنها ما يلي:[٢]

  • تناول السوائل دافئة.[٣]
  • تناول المثلجات.[٣]
  • الغرغرة بالماء المالح.[٣]
  • مص الحلوى الصلبة أو معينات الحلق للأطفال من عمر 4 أو أكثر. [٣]
  • أخذ الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين حسب الحاجة لتسكين الألم، بعد سؤال الطبيب عن الجرعات للأطفال حسب العمر والوزن، وعدم إعطاء الأسبرين لما له مضار على الأطفال مثل؛ متلازمة راي التي قد تكون مميتة.[٢][٣]
  • محاولة ترطيب الغرفة الموجود فيها الطفل بأجهزة خاصة، لزيادة نسبة الرطوبة.[٤]
  • محاولة تنظيف أنف الطفل خاصة في عمر 3 أشهر إلى السنة، لأنّ الطفل في هذا العمر لا يستطيع تنظيف أنفه وحده، ويمكن ذلك عن طريق استخدام شفاط خاص متوفر في أغلب الصيدليات.[٤]
  • يمنع استخدام العسل للأطفال تحت عمر السنة الذي قد يعرض الطفل لتسمم.[٤]
  • تناول بعض الأعشاب الطبية التي قد تفيد في تخفيف أعراض التهاب الحلق وآمنة على الأطفال لكن بكميات قليلة وبعد استشارة الطبيب وعادةً تكون على شكل شايات أو معينات مثل:[٢]
  • إذا كان سبب الالتهاب بكتيري، فقد يحتاج الطفل إلى مضاد حيوي يصفه الطبيب المختص.[٢]
  • إعطاء الطفل قسط من الراحة والنوم الكافي.[٢]
  • الابتعاد عن العوامل التي قد تزيد من ألم الحلق مثل؛ دخان السجائر وأدوات التنظيف.[٢]


أعراض التهاب الحلق

قد يعاني الطفل من بعض الأعراض التي قد يسببها التهاب الحلق ومنها ما يلي:[٥]

  • ألم في الحلق والإحساس في الخشونة في المنطقة خاصةً عند البلع.
  • الحمى وارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة.
  • احمرار في الجزء الخلفي من الفم.
  • صعوبة في البلع.
  • تورم اللوز، وظهور بقع بيضاء على الحلق.
  • الصداع.
  • ألم في المعدة.
  • يصاحب ألم الحلق أعراض نزلات البرد والرشح مثل؛ السعال، بحة في الصوت، احمرار العينين، وقد يُصاحبه سيلان أنفي.

ويجب مراجعة الطبيب عند ظهور بعض الأعراض التي تعدّ نوعًا شديدًا عند الأطفال ومنها ما يلي:[٥]

  • صعوبة في البلع أو التنفس.
  • امتناع الطفل عن شرب السوائل.
  • سيلان اللعاب لدى الأطفال الصغار.
  • الكسل وقلة النشاط.
  • صديد أو قيح في الجزء الخلفي من الحلق.
  • استمرار الالتهاب لفترة أطول من أسبوع.
  • إذا كان عمر الطفل أقل من 3 أشهر.[٤]
  • التعرض للحرارة شديدة أكثر من 38 درجة مئوية.[٤]
  • السعال المستمر.[٤]
  • لم يحتاج الطفل لتغير الحفاظة كالمعتاد التي تعدّ من علامات الجفاف.[٤]
  • إذا كان الطفل يعاني من ألم في الأذن.[٤]
  • إذا ظهر على الطفل طفح جلدي.[٤]


أسباب التهاب الحلق

تتعدد الأسباب التي لها دور في حدوث التهاب الحلق وزيادة الأعراض، ومن أسباب التهاب الحلق الآتي:[١]

  • العدوى الفيروسية، مثل؛ نزلات البرد، الإنفلونزا، الحصبة وجدري الماء، وداء كثرة الوحيدات، وعدوى السّعال الدّيكي.
  • العدوى البكتيريّة، التي في الأغلب يسببها بكتيريا العقدية المكورة.
  • الحساسية تجاه شيء معين مهيج مثل؛ وبر الحيوانات، الدخان، العطور، والتدخين.
  • الهواء الجاف الذي قد يسبب احتقان الذي يُسبب التهاب الحلق.
  • ملوثات الهواء الطلق.
  • قد يؤدي الصراخ أو التحدث بصوت عالٍ لمدة طويلة إلى التهاب الحلق.
  • الإرتداد المريئي قد يزيد أعراض التهاب الحلق أسوء.
  • السرطان، قد تسبب بعض أنواع السرطان خاصة التي تكون في الجهاز التنفسي العلوي.

يمكن لأي من هذا أن يسبب التهاب الحلق والتي تكون في أغلب الأوقات تكون نتيجة العدوى الفيروسية ولا تستجيب للمضادات الحيوية، أما الالتهابات البكتيريّة مسؤولة عن نسبة صغيرة من التهاب الحلق التي قد يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة، صداع، ألم في المعدة، لذلك يجب استشارة الطبيب في حالات التهاب الحلق الشديد المصحوب بالحمى، أو عند تورم اللوزتين ككتلة في الحلق، لتفادي حصول أي مضاعفات، خاصة وأن جسد الأطفال ما زال في طور النمو وجهازهم المناعي ما يزال ضعيفًا.[٦]


الوقاية من التهاب الحلق

يمكن منع الالتهاب في الحلق بغسل اليدين بانتظام، كما نستطيع حماية الأطفال من التهاب الحلق بعدة طرق منها ما يلي: [٣]

  • عدم تقاسم أواني الطعام مع الآخرين.
  • تجنب الاتصال مع الناس الذين لديهم التهاب الحلق أو نزلات البرد.
  • محاولة الابتعاد عن الأماكن المزدحمة مثل؛ الأماكن العامة.[٤]
  • تنظيف ألعاب ولهاة الطفل باستمرار.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب "Sore throat", mayoclinic.org,7-5-2019، Retrieved 10-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Sore throat", mayoclinic.org,7-5-2019، Retrieved 10-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "First Aid: Sore Throat", kidshealth.org,6-2018، Retrieved 10-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Jane Chertoff (31-5-2019), "What to Do When Your Baby Has a Sore Throat"، healthline.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Sore throat in children", healthnavigator.org, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  6. 16-1-2018 (10-11-2019), "When to worry about your child’s sore throat"، health.harvard.edu. Edited.