علاج الشد العضلي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٩ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٩
علاج الشد العضلي

الشدّ العضلي

الشد العضلي أو إجهاد العضلات هو إصابة تؤثر فيها وفي الأوتار التي تشكّل النّسيج الليفي الذي يربطها بالعظام، وهذه الإصابات قد لا تسبب تمددًا في المنطقة المصابة، بينما الإصابات الشديدة قد تسبب قطعًا جزئيًا أو كليًا لهذه الأنسجة، وفي بعض الأحيان تُسمّى العضلات المشدودة، وغالبًا ما تصاب بها السلسلة الموجودة في أسفل الظهر، والجزء الخلفي من الفخذ، وهي أوتار الركبة.

أمّا الفرق بين الشد العضلي والالتواء؛ هو أنّ الأول ينتج من إصابة العضلة أو شريط الأنسجة الذي يربطها بالعظام، بينما الثاني يؤدي إلى إصابة في عصابات الأنسجة التي تربط عظمتين بعضهما ببعض، والعلاج الأولي هو الرّاحة، أو استخدام الثلج، أو الضغط، أو برفع الجزء المصاب وتخفيف الحمل عنه، ويُنفّذ بطرق منزلية، بينما هناك أنواع من الشد تتطلب عمليات جراحة لإصلاحها.[١]


أعراض الشد العضلي

تسبب الإصابة ظهور مجموعة متنوعة من الأعراض التي تسبب الإزعاج وعدم الراحة، ومن أهمها ما يلي:[٢]

  • الكدمات.
  • تشنج في العضلات.
  • صعوبة في تحريكها.
  • الشعور بضعف فيها.
  • ألم في العضلة المصابة، وزيادة الشعور به عند تحريكها.
  • التورم.
  • في بعض الحالات قد يسمع المصاب صوت طقطقة أو فرقعة عند شد العضلات.


أسباب الشدّ العضلي

يُصاب أيّ شخص بهذه الحالة خلال ممارسة الأنشطة العادية اليومية، أو نتيجة استخدام مفاجئ للعضلات في نشاط معين، ومن الأنشطة التي تزيد من خطر الإصابة الآتي:[٣]

  • النشاطات الرياضية التي تتضمن التسارع المفاجئ، أو التباطؤ، أو الرمي، أو الرفع السريع، أو رفع الأوزان الثقيلة.
  • السعال المفاجئ.
  • تنفيذ مهمات عملية بشكل غير منتظم.
  • قد تصاب أيّ عضلة تحرّك العظام، وتصبح في وضعٍ متوتر، وتشمل عضلات أسفل الظهر، والموجودة في الفخذ الخلفي أو أوتار الركبة، والبطن، والعضلة ذات الرأسين، وثلاثية الرؤوس، والمقرب، وعضلات الساق، وعضلات الظهر العلوية، بما فيها الشبيهة بالمنحرف، والمعينية، والوربية، والعضلات المائلة للصدر.


علاج الشد العضلي

تشمل طرق الإسعاف الأولي للشد العضلي الطّرق التالية:[٤]

  • الراحة، إذ تتضمّن عدم استخدام العضلة المصابة لعدة أيام، حيث الحركة تسبب المزيد من الألم، لكنّ إراحتها لأكثر من أيام قد تسبب ضعفًا فيها، وهذا قد يُطيل عملية الشفاء، وبعد عدة أيام يجرى البدء باستخدام العضلة ببطء مع الحرص على عدم المبالغة في ذلك.
  • الثلج، إنّ استخدامه مباشرة على العضلة بعد الإصابة يقلّل من التورم، مع أخذ الاحتياط من عدم استخدامه مباشرة على الجلد، إذ يُفضّل تطبيقه بعد لفّه بمنشفة أو وضعه في علبة، ثم استعماله على العضلة المصابة لمدة 20 دقيقة، مع تكرار ذلك كل ساعة في يوم الإصابة الأول، وخلال الأيام القليلة التالية يُستخدَم الثلج كل أربع ساعات.
  • الضغط، تُلَفّ العضلة المصابة بضمادة مرنة وهو ما يسمّى بطريقة الضغط، التي تفيذ في التقليل من التورم، لكن يجب الحرص على عدم لفّها بإحكام شديد، لأنّ ذلك يَحُدّ من الدورة الدموية في المنطقة المصابة.
  • الارتفاع، إنّ هذه الطريقة تقوم على رفع العضلة المصابة إلى مستوى فوق مستوى القلب.

أمّا طرق علاج الشد العضلي الأخرى فتشمل[٤]:

  • استخدم الأدوية المضادة للالتهابات التي لا تستلزم وصفة طبية؛ مثل: الإيبوبروفين، أو الأسيتامينوفين، التي تخفّف من الألم، وتقلّل من التورم.
  • بعد ثلاثة أيام من يوم الإصابة تُستخدَم الحرارة على العضلة المصابة لعدة مرات في اليوم، وهذه الطريقة تحفّز الدورة الدموية وتجلبها إلى تلك المنطقة.
  • عدم إراحة العضلات لمدة طويلة؛ لأنّها قد تتسبب في إضعاف أو تصلب العضلة، حيث البدء باستخدامها ببطء ومن ثم رفع نشاطها بشكل تدريجي.
  • التأكد من إجراء عمليات التمدد والإحماء قبل البدء بالتمارين عند العودة لممارسة النشاطات الطبيعية، فهي تزيد تدفق الدم إلى العضلات، وتقلل من خطر إصابتها.
  • بذل الجهد للحفاظ على صحة وقوة العضلات، وفي هذه الحالة تصبح أقلّ عرضة للتوتر.
  • في حالة كان الشدّ قويًا وشديدًا فإنه يحتاج إلى رعاية طبية، وقد يلزم أيضًا العلاج الطبيعي.


الوقاية من الشد العضلي

يُقلّل من فرص الإصابة بتوتر العضلات عند اتخاذ بعض الخطوات المهمة، التي تشمل:[٤]

  • عدم الجلوس في وضعية واحدة لمدة طويلة، ويجب أخذ وقت من الراحة بشكل متكرر، وتغيير الوضعية أو الموقف، كما يُستخدَم كرسي يوفر الدعم الجيد لأسفل الظهر، أو وسادة داعمة، ومحاولة الحفاظ على أن يصبح مستوى الركبتين مع مستوى الوركين.
  • الحفاظ على الوضعية أو الموقف الجيد عند الوقوف أو الجلوس، فعند الجلوس لمدة طويلة يجب تغيير وضعية القدمين واحدة تلو أخرى على مسند قدم منخفض؛ فهذا يقلّل من الضغط على عضلات الظهر.
  • رفع الأوزان أو الأشياء بعناية، تجب عند رفع أي شيء من الأرض المحافظة على استقامة الظهر وثني الركبتين، وأن يُنفّذ الرفع باستمرار من خلال الرجلين، وإمساك الوزن بالقرب من الجسم.
  • اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع السقوط؛ مثل: وضع الدرابزين على الأدراج، وتجنب المشي على الأسطح الزلقة، والحفاظ على الأرضيات مرتّبة دون وجود أيّ معرقلات أو معوّقات.
  • إنقاص الوزن في حالة المعاناة من السمنة، أو زيادة الوزن.
  • ارتداء الأحذية التي تتناسب مع الأنشطة اليومية.
  • ممارسة التمارين بشكل منتظم يحافظ على قوة وصحة العضلات، كما من المهم إجراء عمليات التمدد والإحماء قبل البدء بممارسة التمارين؛ لمنع إصابة أو إجهاد العضلات.
  • عند تنفيذ الرياضة يجب أخذ الوقت اللازم للتمدد بعد كل تمرين أو جلسة من النشاط البدني؛ منعًا للإصابة بتصلب العضلات.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (27-4-2019), "Muscle strains"، www.mayoclinic.org, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  2. Rachel Nall (7-3-2019), "What to know about muscle strain"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  3. William C. Shiel Jr., MD, FACP, FACR, "Muscle Strain"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Ann Pietrangelo, Kristeen Cherney (11-1-2018)، "Muscle Strains"، www.healthline.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.