علاج النوم الثقيل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٦ ، ٥ ديسمبر ٢٠١٩
علاج النوم الثقيل

النوم

يُحفّز النوم من خلال مجموعة معقّدة من الهرمونات التي تنشّطه بشكل رئيس، وتستجيب للإشارات من الجسم نفسه والبيئة المحيطة به، و80 في المئة من النوم يحدث بلا أحلام، ويُعرَف باسم نوم حركة العين غير السريعة، وأثناء النوم يصبح التنفس ومعدل ضربات القلب بطيئَين ومنتظمَين، وضغط الدم منخفضًا، ويُقسّم النوم أربع مراحل كلما زادت زاد عمقه.

حيث المستوى الأول مرحلة انتقالية بينه وبين اليقظة، ويتميز المستوى الثاني بإبطاء كبير في دقات القلب والتنفس، ويمثّل 50 في المئة من إجمالي النوم، ويتميز المستويان الـ 3 والـ 4 بالتنفس البطيء للغاية ونبض القلب المنخفض، والـ 4 يؤدي إلى نوم حركة العين السريعة، والمعروف أيضًا باسم النوم من المستوى الخامس.[١]

تحدث الأحلام خلال ثلاثة إلى خمسة أوقات من نوم حركة العين السريعة في كل ليلة، الذي يحدث على مراحل من ساعة إلى ساعتين، ومتغيّر في الطول، ويتميز بالتنفس ومعدل ضربات القلب غير المنتظمَين، والهزات العضلية اللاإرادية، ويحتاج معظم البالغين إلى ثماني ساعات من النوم وفق جدول منتظم ليعملوا بشكل جيد، وعلى الرغم من أنّ بعضهم يحتاجون إلى أقلّ من ذلك، وآخرون يحتاجون إلى أكثر، فمن المتعارف أنّ الرجال يحتاجون إلى ساعة أقلّ من النساء، والأطفال -واليافعون خاصة- غالبًا ما يحتاجون إلى تسع أو عشر ساعات لتحقيق الأداء الأمثل خلال يومهم.[١]


علاج النوم الثقيل

فرط النوم حالة يشعر بها الشخص بالنعاس المفرط خلال اليوم، وقد تحدث حتى بعد أوقات طويلة من النوم، وهناك اسم آخر هو النعاس المفرط في النهار، إذ إنّه حالة أولية أو ثانوية، حيث الأولية نتيجة الإصابة بمرض معيّن، ويعاني الأشخاص المصابون من صعوبة في العمل أثناء النهار؛ لأنّهم متعبون كثيرًا، مما قد يؤثر في التركيز ومستوى الطاقة لديهم، ويُعتقَد أنّ فرط النوم الأساسي ناتج من مشاكل في أنظمة الدماغ التي بدورها تتحكم بوظائف النوم والاستيقاظ.

والحالة الثانوية نتيجة ظروف تسبب التعب أو النوم غير الكافي، فعلى سبيل المثال، يسبب توقف التنفس أثناءه حدوث حالة النوم الثقيل نتيجة معاناة الشخص من صعوبة في التنفس أثناء الليل، مما يضطر الأشخاص للاستيقاظ عدة مرات طوال الليل، وبعض الأدوية تؤدي إلى حدوث هذه الحالة، وقد يؤدي تعاطي المخدرات والكحول بشكل متكرر إلى الشعور بالنعاس أثناء النهار، والأسباب المحتملة الأخرى: انخفاض وظيفة الغدة الدرقية، وإصابات الرأس المتعددة.[٢]

تختلف العلاجات اعتمادًا على سبب المشكلة لدى الشخص، حيث العديد من الأدوية المخصصة لمرض التغفيق تستطيع علاج، وتتضمن الأمفيتامين، والميثيلفينيديت، والمودافينيل، وتُعدّ هذه العقاقير منشطات تساعد في الشعور بمزيد من اليقظة، وتُعدّ تغييرات نمط الحياة جزءًا مهمًا في عملية العلاج، وقد يوصي الطبيب بالحصول على جدول نوم منتظم، وتجنب بعض الأنشطة قد يؤدي أيضًا إلى تخفيف الأعراض، خاصة في وقت النوم، ومعظم الأشخاص المصابون بهذه الحالة يجب ألّا يشربوا الكحول، أو يتعاطوا المخدرات، وقد يوصي الطبيب أيضًا بنظام تغذية عالٍ للحفاظ على مستويات الطاقة بشكل طبيعي في الجسم.[٢]


فوائد النوم

على الرغم من معاناة بعض الأشخاص من النوم الثقيل، غير أنّ آخرين قد يتجاهل النوم، فقد حدث ذلك في كثير من الأحيان عبر الأطباء، لكنهم بدؤوا بفهم أهميته على الصحة العامة والرفاهية، وأنّه عندما يحصل الأشخاص على أقل من 6 إلى 7 ساعات من النوم كل ليلة يصبحون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، ويُذكَر في ما يأتي عدد من فوائد النوم وأهميته:[٣]

  • يحافظ على صحة القلب، إذ يصبح أكثر صحة إذا حصل الشخص على نوم بين 7 و 9 ساعات كل ليلة.
  • قد يساعد في منع السرطان، يُعتَقد أنّ الميلاتونين -هرمون ينظّم دورة النوم والاستيقاظ- قد يحمي من الإصابة بهذا المرض؛ لأنّه يكبت نمو الأورام، لذلك يجب التأكد أنّ غرفة النوم مظلمة، وتجنب استخدام الإلكترونيات قبل النوم لمساعدة الجسم في إنتاج هذا الهرمون بالكمية التي يحتاجها.
  • يقلل من التوتر، عندما يعاني الجسم من نقص في النوم يمرّ بحالة من التوتر، وتُوضع وظائف الجسم في حالة تأهب قصوى، مما يسبب ارتفاع ضغط الدم، وإنتاج هرمونات التوتر، حيث ارتفاع الضغط يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وتلك الهرمونات تجعل من الصعب على الشخص النوم.
  • يقلل من الالتهابات، ويزيد هرمونات التوتر الناتجة من قلة النوم، مما يرفع مستوى الالتهابات في الجسم، ويؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، ومرض السكري، ويُعتَقد أنّ الالتهاب يسبب تدهور الجسم مع تقدم العمر.
  • يجعل الشخص أكثر يقظة، ويشعر بالحيوية، وأكثر تنبهًا في اليوم التالي.
  • يحسّن الذاكرة، يُعدّ النوم العميق وقتًا مهمًا للغاية للدماغ لصنع الذكريات والروابط بين الأحداث، ويساعد في الحصول على نوم أكثر جودة، وتذكر الأمور ومعالجتها بشكل أفضل.
  • قد يساعد في إنقاص الوزن، وجد الباحثون أنّ الأشخاص الذين ينامون ساعات أقل في الليلة أكثر عرضة لـفرط الوزن أو السمنة، ويُعتقد أنّ قلة النوم تؤثر في توازن الهرمونات في الجسم، التي بدورها تؤثر في الشهية.
  • يجعل الأشخاص أكثر ذكاءً، حيث الذين ينامون في العمل يُظهِرون مستويات أقل بكثير من التوتر، والقيلولة تحسّن من الذاكرة والمزاج.
  • قد يقلل من خطر الاكتئاب، ويؤثر في العديد من المواد الكيميائية في الجسم، بما في ذلك السيروتونين، والذين يعانون من نقص في هذه المادة أكثر عرضة للمعاناة من الاكتئاب، والذي يُوقى من الإصابة به عن طريق التأكد من الحصول على قدر مناسب من النوم؛ أي بين 7 و 9 ساعات كل ليلة.
  • يعين الجسم على إصلاح نفسه، إذ إنّه وقت للاسترخاء، لكنه أيضًا وقت يعمل فيه الجسم بجهد لإصلاح الأضرار الناجمة عن التوتر والأشعة فوق البنفسجية والتعرض الضار لها، وخلايا الجسم تنتج المزيد من مركبات البروتين أثناء النوم، وتشكّل جزيئات البروتين اللبنات الأساسية للخلايا، مما يسمح لها بإصلاح التلف.


أعشاب تساعد في النوم

يُذكَر في الآتي عدد من الأعشاب التي قد تساهم في توفير الاسترخاء والنوم:[٤]

  • الخزامى.
  • نبات الناردين.
  • عشبة الأشواغاندا.
  • دقيق الشوفان.


المراجع

  1. ^ أ ب William C. Shiel, "Medical Definition of Sleep"، medicinenet, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Heaven Stubblefield (23-12-2016), "Hypersomnia"، healthline, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  3. Isaac O. Opole (21-11-2019), "10 Benefits of a Good Night's Sleep"، verywellhealth, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  4. Katie Pande, "Five herbs to help you sleep"، pukkaherbs, Retrieved 27-11-2019. Edited.