علاج كثرة النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٥ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٨
علاج كثرة النوم

بواسطة د. رشا الزمار

كثرة النوم أو ما يُعرف بفرط النوم عبارة عن حالة يعاني فيها الشخص من صعوبة في البقاء مستيقظاً خلال النهار. إن الأشخاص الذين يعانون من فرط النوم  قد ينامون في أي وقت من النهار مثل أوقات العمل أو القيادة. كما أنهم يعانون من مشاكل متعلقة بكثرة النوم بما في ذلك نقص الطاقة و مشاكل في التركيز و التفكير بصفاوة.

تشير بعض الدراسات إلى أن 40% من الأشخاص ممكن أن يعانوا من أعراض فرط النوم من فترة إلى أخرى.

 

ما هو علاج كثرة النوم؟


يبدأ الطبيب مع المريض بوضع خطة علاجية مناسبة لحالته و قد تتضمن عدة خيارات. تكون أولها تغيير في نمط حياة المريض مثل وضع جدول منتظم للنوم و تجنب السهر، تجنب القيادة أثناء النعاس و تجنب شرب الكحول أو الأدوية التي لها تأثير على النوم، أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

الخيار الثاني قد يتمثل بأن يصرف الطبيب للمريض بعض الأدوية المنشطة التي تساعده على البقاء مستيقظاً مثل الأمفيتامين، ميثيل فينيدات، و مودافينيل أو الأدوية المضادة للإكتئاب.

و في المرحلة الأخيرة من العلاج فإن الطبيب سوف يقوم بمراقبة الحالة، ليعرف مدى فعالية الخطة العلاجية و الدوائية و مدى تأثير التعديل في نمط حياة المريض.

 

ما هي أسباب كثرة النوم؟


من أهم الأسباب التي تسبب فرط النوم:

  • الاكتئاب.
  • بعض الأدوية المهدئة و المرخية.
  • تناول الكحول و المخدرات.
  • انخفاض في وظائف الغدة الدرقية.
  • إصابات أو عمليات سابقة في الرأس.

 

كيف يتم تشخيص حالة كثرة النوم؟


يمكن للطبيب أن يجري بعض الإختبارات لتشخيص الحالة بشكل أفضل مثل:

  • إختبار وقت الاستجابة للنوم (اختبار لمعرفة كم من الوقت يأخذ المريض للنوم أثناء القيلولة في النهار).
  • دراسة النوم (بوليسومنوغرافي ) وهي دراسة لتحديد اضطرابات النوم الأخرى.
  • ممكن أن يطلب الطبيب مجموعة فحوصات منها فحص للدم، التصوير الطبقي المحوري، و في بعض الأحيان ممكن أن يطلب تخطيط دماغ كهربائي الذي يقيس النشاط الكهربائي الدماغي إذا لزم الأمر.
  • كما يمكن أن يقوم الطبيب بإجراء تقييم للاكتئاب و الصحة النفسية للمريض.

 

ما هي أعراض الإصابة بكثرة النوم؟


إن الأشخاص الذين يعانون من فرط النوم يضطرون إلى أخذ قيلولة أكثر من مرة خلال اليوم، و قد تكون في أوقات غير مناسبة مثل أوقات العمل أو الطعام أو حتى أثناء الحديث مع الأفراد. تكون تلك القيلولة غير كافية لهم و لا تُذهب أعراض النعاس. غالباً ما يجدون أولئك الأشخاص صعوبة في الاستيقاظ من النوم و يشعرون بالإرتباك بسبب شعور عدم الراحة الدائم.

هناك أعراض أخرى يشعر بها المريض مثل القلق و زيادة التهيج، انخفاض الطاقة و الأرق، التفكير البطيء، صعوبة في الاستيعاب و الاستجابة للأمور، بطء في الكلام و فقدان الشهية ، الهلوسة و صعوبة و مشاكل في الذاكرة.

إن أفضل طريقة للوقاية من الإصابة بفرط النوم هي تنظيم اليوم و تجنب السهر ليلاً، إضافة إلى تناول الوجبات الصحية الغنية بالفيتامينات و المعادن التي تساعد في الحفاظ على صحة الجسم و الدماغ.

 

المراجع