علاج الياف الرحم بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٠٧ ، ٢٠ مارس ٢٠٢١
علاج الياف الرحم بالاعشاب

ألياف الرحم

ألياف الرحم أو كما تُسمّى بالأورام الليفية الرحمية أو الأورام العضلية الملساء هي أورام غير سرطانية تظهر في الرحم عادةً خلال سنوات الإنجاب، وقد يترواح حجم هذه الأورام من نتوءات صغيرة، إلى كتل ضخمة، يمكن أن تشوه الرحم وتضخمه، وقد تظهر هذه الأورام بصورة مفردة، أو على شكل تجمعات متعدّدة، وتجد الإشارة إلى أنّ ألياف الرحم لا ترتبط بزيادة خطر الإصابةبسرطان الرحم، ولا يمكن أن تتطور أبدًا إلى سرطان.[١]


حقيقة أم خرافة: يمكن علاج ألياف الرحم بالأعشاب؟

غالبًا ما تتوقف ألياف الرحم عن النمو بعد فترة من ظهورها، أو قد تنمو ببطء شديد، كما يمكن أن تتقلّص أو تختفي من تلقاء نفسها، لا سيّما بعد انقطاع الطمث، لذلك قد لا تحتاج العديد من الحالات إلى علاج ما لم تتسبّب بظهور أعراض مزعجة ومؤلمة، كما قد تستجيب العديد من الحالات للعلاجات المنزلية البسيطة، وقد تستخدم بعض النساء بعض الأنواع من الأعشاب والنباتات الطبيعية في معالجة ألياف الرحم، إذ يوجد مجموعة من الأعشاب التي تُفيد في التخلّص أو التقليل من ألياف الرحم، ولكن وبالرغم من فعالية هذه الأعشاب في معالجة ألياف الرحم، إلّا أنّ هناك نقص في الأدلة العلمية التي تُثبت مدى أمن استخدام هذه الأعشاب، أو توضّح الجرعات المناسبة، والآثار الجانبية التي يمكن أن تُسبّبها، واحتمالية تفاعلها مع الأدوية الطبية الأخرى، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب فور البدء بالشعور بأعراض مرتبطة بألياف الرحم؛ لتشخيص الحالة بدقة، وتحديد العلاج المناسب، ومنع حدوث مضاعفات، ومن ضمن هذه الأعشاب ما يلي:[٢][٣]


  • الأعشاب الصينية: وهي جموعة من الأعشاب التي عادةً ما تتواجد ضمن مجموعات أو مزيج متنوع، وقد أفادت بعض الدراسات أنّ هذه الأعشاب بمكن أن تُساعد في انكماش ألياف الرحم، وتراجع العديد من الحالات، أو اختفاء الألياف الرحمية في بعض الحالات، بالإضافة إلى إعادة التوازن الهرموني في الجسم لدى المرأة المصابة.
  • عشبة كف مريم: تُستخدم عشبة كف مريم لعلاج العديدمن مشاكل النساء، كنزيف الحيض الغزير، وآلام الدورة الشهرية، كما تُساعد في موازنة مستويات الهرمونات في الجسم، وقدتكون فعّالة في معالجة بعض الحالات من ألياف الرحم.
  • الشاي الأخضر: يحتوي الشاي الأخضر على بعض المنكوّنات التي تُساعد في تقليل الالتهاب، وإزالة السموم من الجسم، الأمر الذي قد يجعل الشاي الأخضر فعّالًا في تقليل حجم وعدد الأورام الليفية في الرحم.


هل يوجد نمط غذائي معين ينصح به للمصابات بألياف الرحم؟

يوجد مجموعة من التغييرات التي يمكن إجراؤها على النظام الغذائي، والتي يمكن أن تُساعد في منع تفاقم حالات ألياف الرحم، أو التسبّب بحدوث مضاعفات، وتقليل الأعراض التي يمكن أن تُسبّبها الألياف الرحمية، ومن ضمن هذه التغييرات ما يلي:[٤]


  • اتباع نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي: وهو نظام غذائي يعتمد على الإكثار من تناول الخضروات الطازجة والمطبوخة، والفواكه الطازجة الغنية بالألياف، بالإضافة إلى البقوليات، والأسماك، إلى جانب التقليل من تناول اللحوم الحمراء التي يمكن أن تزيد من مخاطر ألياف الرحم.
  • الحصول ما يكفي من فيتامين د: يُساعد فيتامين د في تقليل خطر الإصابة بالأورام الليفية بنسبة 32 بالمائة تقريبًا، كما أنّه يمكن أن يُقلّل من مخاطر ألياف الرحم، ويمكن الحصول علىفيتامين د عن طريق:
    • التعرّض لأشعة الشمس لأوقات كافية.
    • الأطعمة الغنية بفيتامين د، والتي تشمل صفار البيض، ومنتجات الألبان، والحبوب المدعمة، بالإضافة إلى الأسماك الدهنية، مثل السلمون والتونة، والماكريل.
    • مكملات فيتامين د.
  • التقليل من تناول الكحول: يمكن أن تتسبّب المشروبات الكحولية إلى زيادة تفاقم الأورام الليفية في الرحم، نتيجةً للتسبّب برفع مستوى الهرمونات اللازمة لنمو هذه الأورام، والتسبّب بحدوث التهاب.
  • التقليل من الأطعمة السكرية والكربوهيدرات: يمكن أن تتسبّب السكريات والكربوهيدرات في تحفيز الأورام الليفية أو تفاقمها، كما يمكن أن تؤدي هذه الأطعمة إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، مما يزيد من معدّل انتاج هرمون الأنسولين، الأمر الذي يمكن أن يتسبّب بزيادة الوزن ويؤثر على نمو الورم الليفي.
  • التقليل من الأطعمة التي تزيد من هرمون الاستروجين: يوجد العديد من الأطعمة التي تحتوي على مكونات طبيعية تحاكي هرمون الاستروجين في الجسم، مثل فول الصويا، وحليب الصويا، وبذور الكتان، والتي يمكن أن يكون لها بعض الآثار السلبية عند تناولها بكميات كبيرة على الألياف الرحمية.


  • نصائح أخرى: وتشمل ما يلي:
    • تجنب الإكثار من الملح، واستبدال الملح بالأعشاب والتوابل الأخرى لإضافة نكهات إلى الطعام.
    • التقليل من تناول الأطعمة المعالجة والمعلبة عالية الصوديوم.
    • الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل الحمضيات، والموز، والأفوكادو.



متى يجب استئصال ألياف الرحم؟

عادةً ما يمكن السيطرة على ألياف الرحم بالعلاجات البسيطة، أو الأدوية الطبية، ولكن تحتاج بعض الحالات إلى إجراء جراحة تتضمّن استئصال هذه الألياف من الرحم، أو استئصال الرحم كاملًا، لا سيّما الحالات التي تُسبّب ما يلي:[٥]

  • أعراض شديدة تؤثر على نوعية الحياة، وعدم استجابة هذه الأعراض للعلاجات الأخرى.
  • فقر الدم الناجم عن نزيف الأورام الليفية الغزيرة.
  • آلام شديدة ومستمرة أسفل الظهر، أو الشعور بالضغط في أسفل البطن.
  • العدوى، التي تحدث عند موت نسيج الورم الليفي.
  • صعوبة أو مشاكل في الحمل.
  • مشاكل أثناء الحمل، مثل الإجهاض، أو الولادة المبكرة.
  • مشاكل في المسالك البولية.
  • مشاكل في الأمعاء.
  • حالات أخرى: بما في ذلك:
    • ُبعد المراة المصابة عن سن انقطاع الطمث، فقد يترك الطبيب ألياف الرحم دون علاج في حال كانت المرأة قريبة من سن انقطاع الطمث، والذي يمكن أن تبدأ فيه الألياف الرحمية بالتراجع والاختفاء من تلقاء نفسها.
    • قرار المرأة بعدم الإنجاب، إذ يمكن أن تؤثر بعض الإجراءات الجراحية على خصوبة المراة، أو قد تفقد المرأة قدرتها على لإنجاب في حال تمّ استئصال الرحم كاملًا.
    • وجود خطر الإصابة بالسرطان.


هل يوجد مكملات ينصح بها للمصابات بألياف الرحم؟

يمكن أن تساعد بعض أنواع الفيتامينات والمكملات الغذائية في تقليل نمو وحجم الأورام الليفية، وتخفيف الأعراض التي يمكن أن تُسبّبها هذه الأورام، كما تُساعد في الوقاية من الإصابة بالألياف الرحمية، وبالرغم من فعالية هذه المكملات، إلّا أنّه يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من هذه المكملات، والتي تشمل ما يلي:[٦]

  • مكملات الفيتامينات، بما فيذلك فيتامين ب 1، وفيتامين ب 6، وفيتامين هـ.
  • مكملات المغنيسيوم.
  • مكملات ألاحماض الدهنية أوميغا 3.


المراجع

  1. "Uterine fibroids", mayoclinic, Retrieved 17/3/2021. Edited.
  2. "How to Treat Uterine Fibroids Yourself", healthline, Retrieved 17/3/2021. Edited.
  3. "Herbal preparations for uterine fibroids", ncbi, Retrieved 17/3/2021. Edited.
  4. "Shrinking Fibroids with Diet: Is It Possible?", healthline, Retrieved 17/3/2021. Edited.
  5. "Uterine Fibroids: Should I Have Surgery?", uofmhealth, Retrieved 17/3/2021. Edited.
  6. "How to Treat Uterine Fibroids Yourself", healthline, Retrieved 17/3/2021. Edited.