علاج تعرق الابطين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ٢٣ يوليو ٢٠١٨
علاج تعرق الابطين

العرق الذي يفرزه الجسم دليل على الصحة السليمة، إذا كان ضمن معدل إفرازه الطبيعي،  حيث إنّه يخلص الجسم من السموم والفضلات، ويساهم في القضاء على البكتيريا المتراكمة فوق الجلد، مما يجعل له دوراً مناعياً هاماً في الوقاية من كثير من الأمراض، ولكنّ في المقابل أيضا، يعتبر مصدرَ إزعاج للشخص لما يسببه من روائح كريهةٍ ومزعجةٍ، خاصّةً في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، أو عند ممارسة نشاط جسمانيّ ما، وهذا بالتّالي يخلق للشخص مشاكلَ اجتماعيةً ونفسيّةً، قد تُعيق حياته العملية وتجعله في مواجهةٍ مع المشاعر السلبية.

أنّ من أكثر مناطق الجسم تعرّقًا، وإصدارًا للروائح الغير مرغوبة والكريهة هي منطقة أسفل الإبطين، فهي منطقة حساسة غير معرضة للتهوية طوال الوقت، ومنطقة ينمو فيه الشّعر الزائد الذي بدوره يعد بيئة خصبة لتكون البكتيريا التي تسبب الروائح الكريهة.

سنتطرق في هذا المقال إلى بعض الطرق لعلاج مشكلة تعرق الابطين.


1-     إزالة الشعر من أسفل الإبطين كلّ أسبوع على الأقل، وعدم تركه يتكاثف، لما قد يؤدي إلى تجمّع البكتيريا الكريهة الرائحة، وإزالة الشعر تتم بأكثر من طريقة نذكر منها:

-      استخدام شفرة الحلاقة العادية، وهذه طريقة سهلة وسريعة، ولكن يعيبها أنّها لا تمنع ظهور الشعر مجددا لمدة مناسبة لأنها لا تسمح بالتخلص منه من الجذور، كما أنها قد تكون سبباً في التعرض إلى الجروح، أو الحساسية الجلدية.

-      استخدام "الشّمع" أو "الحلاوة" كما يسمّيها الكثيرون، وهذه طريقة سهلة وسريعة وتمنع عودة ظهور الشعر لفترة أطول من شفرات الحلاقة، ولكن يعيبها أنها قد تسبب بعض الألم اللحظي، وأنها قد تسبب الحساسية الجلدية لبعض الأشخاص.

وبعد إزالة الشعر بإحدى الطريقتين السابقتين أو غيرهما، يجب غسل مكانه بماء دافئ ثم تجفيفه جيدا، واستخدام منتجات إزالة العرق، المعروفة للجميع، سواء منتجات "الرّش" أو "الدهن".

2-     استخدام "خلّ التفاح" أو "الكولونيا" لإزالة رائحة العرق من أسفل الإبطين، عن طريق غمس قطعة مناسبة الحجم من القطن فيه، ثمّ الفرك بهما تحتهما بلطف، لمدة دقيقتين.

3-     عدم الإفراط في احتساء مشروب "الحلبة"، لأنّه يمنح العرق رائحة كريهة جداً، ويساهم أيضاً في زيادة التعرق.

4-     الإكثار من احتساء مشروب "الميرمية" حيثّ إنّ له دوراً رائعاً وملحوظاً في إزالة رائحة العرق.

5-     إذا كانَ إفراز العرق زائدًا عن المعقول ولم تأتِ الحلول السابقة بنتائج مرضية، فيمكن اللجوء إلى وصفة طبية، وهي عبارة عن وصفات لأدوية مضادّة للتعرق المفرط يصفها الطبيب المختص، وهي تحتوي على كميات بسيطة من "كلوريد الألمنيوم" تعمل على تثبيط عملية التعرّق الزائدة عن الحد وعن حاجة الجسم.