علاج صداع الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٥ ، ١٨ يوليو ٢٠١٨
علاج صداع الحامل

بواسطة : د.فرح الجليلاتي

من الطبيعي أن تتعرض الحامل لصداع الرأس خلال فترة الحمل ، وخاصة في الأشهر الثلاثة الأولى .

إذا كانت الحامل تتعرض للصداع خلال الأشهر الثلاثة الأولى ،

فإنه من المحتمل أن يختفي الصداع بعد مضي هذه المدة من الحمل ،

بعد أن تستقر هرمونات الجسم ويعتاد عليها .

علاج صداع الحامل :


الأسيتامينوفين هو أحد أأمن المسكنات التي يُسمح بتناولها خلال فترة الحمل ،

بينما العديد من مسكنات الألم الأخرى بما فيها الأسبرين

والأيبوبروفين والأدوية التي تحتاج وصفة طبية فإنه

يمنع منعاً باتّاً استعمالها من دون اللجوء للطبيب المختص ،

وذلك للخطر الذي تسببه على الجنين والأم.

والطرق العلاجية التي غالباً ما تتبعها معظم الأمهات الحوامل :

  • تحديد مسبّب الصّداع ، حيث أنه تتعدّد مسببات الصّداع لدى الحامل ، وقد يكون بسبب نقص الحديد لديها، أو التعب أو انخفاض السكر في الدم ، أو بسبب تذبذب الهرمونات وتغيرها في الجسم ، أو بسبب الجيوب الأنفية ومعظم حالات الصّداع تكون نتيجة الإجهاد .
  • استعمل آلية الضغط ، وذلك من خلال تطبيق الضغط البارد أو الدافئ على جانبي الرأس .
  • أخذ حمام دافئ ، حيث أنه يمكن أن يخفف ذلك من الألم في الرأس ، وإذا لم تستطع أن تأخذ حماماً دافئاً ، قم برش الماء على الوجه .
  • لا تترك نفسك للجوع أو العطش الشديد ، وذلك منعاً للتسبب بحدوث انخفاض السكر في الدم (وهو أحد الأسباب الرئيسية حدوث الصداع ) ، تناول وجبات صغيرة بشكل متكرر ، وتناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات مثل الفواكه والألبان ، وتجنب السكريات المباشرة مثل سكر المائدة أو الحلوى أو المشروبات الغازية .
ولا تنسى شرب كميات كافية من الماء بشكل مستمر لتبقي جسدك رطباً ومنتعشاً.
  • تجنب الإجهاد والإرهاق الشديد ، وذلك بأخذ قسطٍ كافٍ من النوم والرحة ، وبالأخص خلال الليل ومحاولة الابتعاد عن السّهر لفترات متأخرة من الليل.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل متكرر ، والتي يكون لها دورٌ فعّال في التقليل من حدّة الصّداع وعدد مرّات حدوثه .

والتمارين الرياضية الصحيحة تكون مفيدة جداً ،

وخاصة خلال النصف الثالث من الحمل .

  • تجربة تقنيات الاسترخاء ، من خلال ممارسة اليوغا والتأمّل والتنفس بشكل عميق ، وتكون مفيدة جداً للتقليل من الإجهاد الذي يتسبب في صداع الرأس.
  • المسّاج والعلاج الطّبيعي ، حيث أثبتت الدراسات التي أجريت على النساء الحوامل فعالية المسّاج ولكن آليته في الوقاية من الصّداع وتخفيفه ليست واضحة بعد ، والمسّاج للجسم يريح عضلات الرقبة والكتفين والظهر ، مما يخفّف الشّدّ الذي يحدث في الرأس.

وإذا لم يتمكن الشخص من إجراء المسّاج ،

فإن تدليك الرأس وعضلات الظهر يكون مفيداً .

  • تقنية الوخز بالإبر ، وهي إحدى العلاجات الآمنة والمتبعة خلال الحمل ، وبالرّغم من أنها تقنية فعّالة إلّا أنها ما تزال قيد النقاش . وإذا أراد الشخص تجربتها يجب عليه أولاً استشارة الطبيب المختص.

نصائح للوقاية من الصّداع خلال فترة الحمل :


إذا كنت غير متأكداً مما يسبب الصّداع ،

حاول مراقبة حياتك اليومية لمعرفة ما يثير الصّداع لديك ،

وبمجرّد معرفتك للمسبب ، يمكنك اتخاذ الإجراءات اللازمة لتجنبه .

  • تسجيل عدد مرات وأوقات حدوث الصّداع لديك
  • شدّة حدوث الصّداع ومدّة حدوثه واستمراره
  • ما الأكل الذي تتناوله وأوقات تناوله
  • ما مقدار نشاطك الفيزيائي وحركتك
  • مقدار حالة الإجهاد والراحة التي تكون فيها
  • فترات النوم التي تنامها
  • توثيق أي أدوية تقوم بتناولها ومواعيد تناولها
  • تنظيم وقت محدد للنوم والاسترخاء
  • تناول وجبات الطعام المعتدلة السكر على فترات متقطعة ومتكررة

ويمكن أن يكون الصّداع إشارة لأحد الأمراض الكامنة ،

وبالتالي يكون عرضاً لغيره وليس مرضاً بحدّ ذاته ، مثل :

  • غباش وتشوّش الرؤية
  • ألم متزايد في منطقة البطن
  • القيء
  • تورم فجائي في الوجه ، اليدين أو الأرجل

وقد تكون هذه الأعراض مجتمعة بسبب تسمم في الحمل ،

وهي أحد أخطر أشكال ارتفاع ضغط الدم خلال الحمل ،

فإذا كانت هذه الأعراض موجودة مع بعضها ،

يجب الاتصال مباشرة مع الطبيب أو أخصائي الرعاية الصحية.

المراجع :