علاج ضمور الخصية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٧ ، ٢٦ أغسطس ٢٠١٩

ضمور الخصية

الخصية هي الغدّة التناسلية في الذّكور، وهي عضو بيضويّ الشّكل تقع في كيس الصفن خلف القضيب مباشرةً أمام فتحة الشرج، ولها وظائف مهمّة، مثل: إنتاج الحيوانات المنوية، وإفراز الهرمونات، خاصّةً التستوستيرون، ويحمي كيس الصّفن الخصية ويتحكّم بدرجة حرارتها، وقد تصاب الخصية ببعض الحالات الصحيّة، منها الضمور، وهي حالة تتقلّص فيها الخصية نتيجة العديد من العوامل، مثل: الشّيخوخة، أو العدوى[١][٢].


علاج ضمور الخصية

يعتمد علاج الخصية على السبب الكامن وراءها، وسواءً كان السبب الإصابة بعدوى منقولة جنسيًا أو أي عدوى أخرى تعدّ المضادات الحيوية العلاج المنشود، وفي الحالات الأخرى قد تساعد بعض التغييرات في نمط الحياة على العلاج، وفي حالات أخرى نادرة قد تحتاج إلى جراحة لعلاج حالات التواء الخصية.

على الرّغم من سهولة العلاج إلّا أنّ ضمور الخصية نفسه لا يمكن علاجه وإعادة الخصية إلى حجمها الطبيعي، وفي كثير من الحالات يزيد العلاج المبكّر من احتمال عكس ضمور الخصية، وهذا مهم بصورة خاصّة إذا كان ضمور الخصية ناتجًا عن التواء الخصية، وقد يؤدّي الانتظار أكثر من بضع ساعات للحصول على العلاج إلى ضرر دائم[٣].


أعراض ضمور الخصية

من الأعراض الأكثر شيوعًا لضمور الخصية هو انكماش ملحوظ في إحدى الخصيتين أو كلتيهما، ومع ذلك قد يلاحظ الشخص بعض الأعراض الإضافية، بناءً على عمر الشّخص والحالة الكامنة وراء ضمور الخصية، وتكون الأعراض عند الأشخاص لم ينتهوا من سنّ البلوغ كما يأتي[١]:

  • حجم القضيب أكبر.
  • قلّة شعر الوجه أو العانة.

إذا حدث ضمور الخصية بعد البلوغ فقد تشمل الأعراض الإضافيّة ما يأتي:

  • حساسيّة الخصيتين للمس.
  • انخفاض الدافع الجنسي.
  • انخفاض كتلة العضلات.
  • العقم.
  • قلّة شعر الوجه أو العانة.

إذا سبّبت الحالة الطبيّة الكامنة ضمور الخصية فقد يعاني الشخص أيضًا من الآتي:

  • الألم في الخصيتين.
  • الالتهاب.
  • الحمّى.
  • الغثيان.


أسباب ضمور الخصية

تشمل أسباب ضمور الخصية العديد من العوامل، منها ما يأتي[٣]:

  • التهاب الخصية، تتمثّل أعراضه الرئيسة بالألم والتورّم في الخصيتين، وقد يسبّب أيضًا الغثيان والحمّى، بينما يمكن أن يؤدّي التورّم في البداية إلى جعل الخصيتين تبدوان أكبر، إلّا أنّ التهاب الخصية قد يؤدّي في النهاية إلى ضمورها، ويوجد نوعان رئيسان من التهاب الخصية، وهما:
  • التهاب الخصية الفيروسي، يحدث عادةً بسبب فيروس النكاف، إذ إنّ ثلث الرجال الذين يصابون بالنكاف بعد البلوغ يصابون بالتهاب الخصية، ويحدث ذلك غالبًا في غضون 4-7 أيّام من الإصابة بالنكاف.
  • التهاب الخصية الجرثوميّ، يحدث هذا النوع من التهاب الخصية بسبب عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسيّ، مثل: السيلان، أو الكلاميديا، وقد يحدث في بعض الحالات بسبب حدوث التهاب في المسالك البوليّة، أو بسبب وجود قسطرة أو أداة طبّية أخرى في القضيب.
  • أسباب أخرى، بالإضافة إلى التهاب الخصية يمكن أن تسبّب العديد من الأشياء الأخرى ضمور الخصية، بما في ذلك ما يأتي:
    • العمر، يمر الذّكور بمرحلة عمرية تحاكي انقطاع الطمث عند النساء، ممّا يسبّب انخفاض مستويات هرمون تستوستيرون، والذي يمكن أن يؤدّي إلى ضمور الخصية.
    • دوالي الحبل المنويّ، تشبه الدوالي الوريدية، لكنّها تقع بالقرب من الخصيتين بدلًا من الساقين، إذ تؤثّر دوالي الخصية عادةً على الخصية اليسرى، ويمكن أن تُلحق الضّرر بالأنابيب المنتجة للحيوانات المنوية داخل الخصيتين، ممّا يمكن أن يجعل الخصية المصابة أصغر.
    • التواء الخصية، يحدث ذلك عندما تدور الخصية وتلف الحبل المنوي الذي ينقل الدم إلى كيس الصفن، ممّا يمكن أن يسبّب انخفاض تدفّق الدّم والألم والتورم في الخصيتين، وقد يسبّب ضمورًا دائمًا في الخصية إذا لم يُعالَج في غضون ساعات قليلة.
    • العلاج ببدائل التستوستيرون، قد يعاني بعض الرجال الذين يستخدمون علاجًا بديلًا بالأندروجين من ضمور الخصية؛ وذلك لأنّ هذا العلاج يمكن أن يوقف إنتاج إفراز الهرمون الموجه للغدد التناسلية، ودونه تتوقف الغدة النخامية عن صنع هرمون اللوتين، والذي دونه تتوقّف الخصيتان عن إفراز هرمون التستوستيرون، ممّا يؤدّي إلى صغر الخصيتين.
    • استخدام هرمون الإستروجين والستيرويد الابتنائي، يمكن أن يسبب أخذ المنشطات الابتنائية أو مكملات الإستروجين نفس التأثير على الهرمونات مثل العلاج البديل بالأندروجين.
    • اضطراب شرب الكحول، يمكن أن تسبّب الكحول تلف الأنسجة التستوستيرونية ونسج الخصية، وكلاهما يمكن أن يؤدّي إلى ضمور الخصية.


المراجع

  1. ^ أ ب Jenna Fletcher (23-7-2018), "What causes testicular atrophy?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-7-2019. Edited.
  2. Alina Bradford (25-4-2017), "Testicles: Facts, Function & Diseases"، www.livescience.com, Retrieved 10-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب George Citroner (18-12-2017), "How is it treated?"، www.healthline.com, Retrieved 1-7-2019. Edited.