علاج مرض الوجه بالطب البديل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٠ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
علاج مرض الوجه بالطب البديل

 

 

العصب السابع


  يعرف بأنه أحد الأعصاب قحفية المزدوجة الاثني عشر، ويسمى أيضًا بعصب تعبيرات الوجه، ويقوم هذا العصب بالتحكم في العضلات الخاصة بالتذوق وتجويف الفم أي ثلثي الجزء الداخلي للسان، بالإضافة إلى تحكمه في تعابير الوجه، ويوفر هذا العصب ألياف سابقة للعقدة العصبية، ويتكون هذا العصب من سبعة آلاف ليفة عصبية، تعمل على توصيل الإشارات والنبضات من الجهاز العصبي المركزي إلى الوجه واللسان، حيث يعد هذا العصب واحد من اثني عشر عصب يغادر أو يتفرع من جذع الدماغ ووظيفته نقل السيالات العصبية إلى أجزاء مختلفة في الرأس ومحيط الوجه، وأما الخلل في هذا العصب فينشأ عنه بشكل أساسي شلل في نصف الوجه.  

ما هو مرض الوجه؟


  يعرف بأبو وجه، أو أبو الوجيه، حيث يظهر اختلاف واضح بين نصفي الوجه، أما أسماؤه العلمية فهي شلل العصب السابع، أو شلل بل، ويظهر من خلال عدم القدرة على التحكم بعضلات الوجه، فلا يستطيع إغلاق عينينه أو التحكم في شفتيه، أو تقطيب حاجبيه، وينتج ذلك من التهاب العصب السابع الذي يمر في ممر عظمي ضيق، وفي حال التهابه فإنه ينتفخ، وبالتالي يمنع الانتفاخ وصول النبضات العصبية للوجه، ويصاب الشخص بهذا المرض فجأة ودون سابق إنذار، وتزيد احتماليته بنسبة 44% في حال تقدم الفرد في العمر، وتظهر الإصابة به واضحة جدًا وينبغي على من أُصيب به مراجعة الطبيب في أقصى سرعة.  

أعراض مرض شلل العصب السابع


  • فقدان حاسة التذوق أو فقدانها، ذلك أنه يتحكم بشكل رئيس في ثلثي تجويف الفم بما فيه من أعصاب كالتذوق.

• فقدان القدرة على إغماض العين.

• عدم القدرة على التحكم بتعابير وجهه، كتقطيب الحاجبين، أو تجعيد الجبهة.

• لا يستطيع الشخص النفخ بواسطة فمه أو التصفير.

• ظهور الفم مائل بوضوح.

• ألم شديد تحت الأذن.

• حساسية زائدة تجاه الأصوات.

• عدم القدرة على الأكل بسهولة، حيث إنه يتجمع بين الخد واللثة.

• نزول وتسرب الماء من الفم أثناء الشرب وخصوصًا زاوية الفم.

• جفاف العين أو نزول دموع بلا سبب.

• عدم القدرة على التبسم في الجهة المصابة.

• طنين في الأذن، ودوخة.

• ارتخاء في زاوية الفم والجفن والحاجب على طول واحد.  

أسباب مرض الوجه


  • ترتفع نسبة احتمالية الإصابة به عند مرضى السكري أربع مرات عن غيرهم.

• قد تترافق الإصابة مع نزلات البرد والرشح.

• تكون الحوامل ذوات عرضة كبيرة للإصابة به بثلاث مرات.

• إثارة يعض الفيروسات الموجودة والكامن داخل الجسم، ومن هذه الفيروسات الحصبة والنكاف.

• التقلبات الجوية، بالإضافة إلى التعرض للبرد الشديد.

• الإصابة أو نتيجة جراحة عند حديثي الولادة.

• حدوث إصابة مباشرة في العصب السابع، قد تؤدي إلى تلفه أو انقطاعه، كحوادث السير أو السقوط وغيرها.

• وجود ورم بجانب العصب السابع الذي يعمل على الضغط عليه، وذلك يؤدي إلى ضعف توصيل ونقل النبضات والإشارات العصبية.

• التعرض المفاجئ للكحول أو أول أكسيد الكربون.

• إصابة الأذن بعدوى فيروسية.

• التعرض لضغط نفسي شديد، وقد يكون الاكتئاب أحد أسبابه.

• كمضاعفة لإحدى العمليات الجراحية لبعض الأورام السرطانية.  

علاج مرض الوجه


  تشفى أغلب حالات شلل نصف الوجه بشكل تلقائي بلا تلقي علاج في غضون أسبوعين ولا تتجاوز الأشهر في أصعب الحالات، ويلجأ الكثير للعلاج المنزلي بعيدًا عن الأطباء أو المستشفيات، ومن هذا العلاج:

• محاولة الشرب باستخدام المصاص، أو نفخ البالونات، ويهدف ذلك إلى تقوية عضلات الوجه والفم.

• تجنب المناطق الباردة أو تجنب التعرض لتيار هواء بارد بشكل فجائي حتى في حالة الشعور بالحر.

• ارتداء النظاؤرة الشمسية تجنبًا لجفاف العين، ومحاولة إغماض الجفن.

• وضع كمادات ماء دافئ على الجنب المصاب من الوجه مع التدليك الخفيف، وهكذا لمدة أسبوعين.

• الاسترخاء وممارسة الحياة اليومية بصورة طبيعية.

• استخدام النبضات الكهربائية والإبر الصينية.

• عمل تمرينات للوجه.

• تعويض نقص فيتامين B.

• تناول طعام متنوع ومتوازن وغني بالفيتامينات.

• عمل حجامة في تلك المنطقة، وعلى من قوم بالحجامة أن يكون متخصصًا.

• مضغ اللبان ليعمل على تقوية عضلات الوجه وتمرينها.

• استخدام تنبيه العضلات وشدها والتدليك الخفيف.

أما العلاج الدوائي فيشمل المعالجة باستخدام الكورتيزون أو التدخل الجراحي في حال كان المسبب للمرض سرطانًا أو ورمًا أو إصابة في حادث، ولا يمنع المريض من أي أغذية في تلك الحالة، وعلى الإنسان أن يتوكل على الله ويلتجأ إلى الدعاء والقراءة على منطقة المرض إذ إنّ القرآن شفاء ورحمة.