ما هي فوائد زيت الخروع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٧ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩
ما هي فوائد زيت الخروع

الخروع

الخروع هو نبات له بذور وأوراق، وهو من النباتات التي استخدمت تجاريًا وفي المجالات التجميلية والصناعية، ويتم استخلاص زيت الخروع من البذور، ويحتوي على نسبة عالية من مادة حمض الريسينوليك.[١]

يُعدّ هذا الزيت من الزيوت الطبعية التي تدخل في علاج مجموعة كبيرة من المشاكل التي قد يتعرّض لها الشخص في حياتهِ، وعادةً ما يستخدم كبلسم يساعد على تخفيف مشاكل الجلد، كما يمكن اعتباره مضادًّا للحساسية ومليّنًا قويًا، الأمر الذي يجعله مفيدًا في تطهير القولون، ويعد من الزّيوت المفيدة للجسم؛ بسبب احتوائه على نسبة عالية من الأحماض الدّهنية غير المشبعة، ويستخدم على نطاق واسع في علاج بعض الأمراض، كما يدخل في صناعة بعض مواد التّجميل، مثل الصابون.[٢]


فوائد زيت الخروع 

من أهم فوائد زيت الخروع عند تناوله عن طريق الفم ما يأتي[٣]

  • مليّن ومسهّل: إذ يعد من أشهر المليّنات الطبيعيّة، فقد أظهرت بعض الدّراسات فاعلية زيت الخروع في المساعدة على التّخلص من الإمساك، بالتّالي التخلص من التهابات الأمعاء التي تحدث بسببه، ويفضّل تناوله في حالات الإمساك الشّديدة، كما يُصنف من الملينات المنشطة، مما يعني أنه يزيد من حركة العضلات التي تدفع المواد عبر الأمعاء، فيساعد على تنظيفها. يتميز تأثيره بأنه سريع ويُستخدم للعلاج المؤقت للإمساك، إذ يُستهلك زيت الخروع عن طريق الفم ويُكسر في الأمعاء الدقيقة، مما يؤدي إلى إطلاق حمض الريسينوليك، وهو الحمض الدهني الرئيس الموجود فيه، ثم يُمتص هذا الحمض عن طريق الأمعاء، مما يحفز تأثير ملين قوي فيها، وعلى الرغم من أن زيت الخروع يُعدّ آمنًا، إلا أن الجرعات الكبيرة منه يمكن أن تسبب التشنج البطني، والغثيان، والتقيؤ، والإسهال، كما يمكن استخدامه للتخفيف من الإمساك العَرَضي، إلا أنه لا يُنصح باستخدامه لفترة طويلة.[٢]
  • تحريض المخاض: أشارت الدراسات التي تحققت من تأثير زيت الخروع على تحريض المخاض إلى نتائج مختلطة؛ فقد أظهرت دراسة أولية صغيرة أن النساء الحوامل على المدى الطويل زاد معدل المخاض لديهم خلال 24 ساعةً الأولى بعد استخدام زيت الخروع. مع ذلك أوصى مؤلفو الدراسة بإجراء مزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفائدة،[٤] فتضمنت الدراسات اللاحقة مجموعات أكبر من النساء، كما أجريت دراسة عام 2009 للمجلة الأسترالية ونيوزيلندا لأمراض النساء والولادة، وقد شملت هذه الدراسة 612 امرأةً استمرت فترة حملهنّ أكثر من 40 أسبوعًا، ومن هؤلاء النساء حصلت 205 امرأة على زيت الخروع لتحريض المخاض، فوجد الباحثون أن وقت الولادة لم يكن مختلفًا بدرجة كبيرة بين المجموعتين.[٥]


ومن أهم فوائد زيت الخروع عند استعماله خارجيًّا ما يأتي:[٢]

  • يعزز التئام الجروح: فقد يستخدم لعلاج الجروح والالتهابات، إذ إنّهُ يحتوي على مركب الأنديسيلينيك الذي يعد من أهم المركّبات التي يمكن استخلاصها منه، والذي يدخل في تصنيع بعض الأدوية.[٦] ويمكن لتطبيق زيت الخروع على الجروح أن يخلق بيئةً رطبةً تعزز الشفاء وتمنع جفاف القروح، كما يحفز هذا الزيت نمو الأنسجة التي تشكل حاجزًا بين البيئة والجرح، مما يقلل من خطر العدوى، كما أنه يقلل من تراكم خلايا الجلد الميتة التي يمكن أن تؤخر التئام الجروح.
  • يرطب البشرة: إن زيت الخروع مفيد للمحافظة على نضارة البشرة والجلد، إذ يُستخدم على نطاق واسع في الحفاظ على صحّة ونضارة الجلد، ويمكن استخدامهُ قبل الذهاب إلى النوم، وذلك من خلال دهنهِ مباشرةً على الجلد، بالإضافة إلى دهن الجسم به قبل الاستحمام؛ فهو غني بحمض الريسينوليك، وهو حمض دهني أحادي غير مشبع، وهذه الأنواع من الدهون تعمل كمرطبات طبيعية، إذ تحتفظ برطوبة البشرة عن طريق منع فقدان الماء من خلال الطبقة الخارجية من الجلد. يُعدّ زيت الخروع سميكًا، لذلك يختلط كثيرًا بالزيوت الأخرى المفيدة للجلد مثل زيت اللوز والزيتون وجوز الهند لصنع مرطب فائق الترطيب، وعلى الرغم من أن استخدامه على الجلد يُعدّ آمنًا بالنسبة لمعظم الأشخاص، إلا أنه يمكن أن يسبب الحساسية عند البعض.
  • يملك خصائص مضادةً للالتهاب: لذلك يُعدّ زيت الخروع مفيدًا لعلاج مرض الروماتيزوم؛ وذلك لأنّهُ يحتوي على حمض الأوليك واللينوليك والريسينوليك، ويدخل في علاج أمراض أخرى، مثل: التهاب المفاصل، والنقرس، إذ يملك حمض الريسينوليك خصائص مضادةً للالتهاب، فقد أظهرت الدراسات أنه يقلل من التورم والالتهاب في المنطقة، وأن العلاج بمرهم يحتوي على حمض الريسينوليك أدى إلى انخفاض كبير في حدة الألم والالتهابات عند تطبيقه على الجلد مقارنةً بطرق العلاج الأخرى،[٧] وعلى الرغم من النتائج الواعدة، إلا أنه توجد حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات في هذا المجال.
  • يعالج حب الشباب: حب الشباب هو حالة جلدية تؤدي إلى ظهور بثور مليئة بالقيح أو رؤوس سوادء على الوجه والجسم، وهي أكثر شيوعًا بين المراهقين والشباب، ويحتوي زيت الخروع على العديد من الخصائص التي تساعد في علاجه، إذ يُعتقد أن الالتهاب يُعدّ عاملًا مساهمًا في تطور وزيادة شدة حب الشباب، لذلك فإن استخدام زيت الخروع على الجلد قد يساعد في تقليل الأعراض المرتبطة بالالتهاب، كما يملك خصائص مضادةً للبكتيريا تساعد في مكافحة النمو الزائد للبكتيريا عند تطبيقها على الجلد، وكما ذُكِرَ أعلاه يُعدّ هذا الزيت مرطبًا طبيعيًّا، لذلك فهو يساعد على تهدئة البشرة الملتهبة والمتهيجة التي تظهر عادةً عند الاشخاص المصابين بحب الشباب.

 

فوائد زيت الخروع للشعر

يحافظ زيت الخروع على صحة الشعر وفروة الرأس، فهو يُستخدم كمنعم طبيعي له، ونتيجةً لخصائصه المرطبة الفائقة عادةً ما يكون خيارًا جيدًا للشعر التالف والجاف، إذ إن استخدامه بانتظام يحافظ على صحة الشعر ويضمن ترطيبه المستمر ويقلل من فرص تقصفه، ونتيجةً لامتلاك زيت الخروع خصائص مضادةً للالتهابات فهو قد يساعد في التخلص من قشرة الرأس الناتجة عن التهاب البشرة الدهنية، ويساعد أيضًا في ترطيب فروة الرأس الجافة والمتهيجة ويمنع تقشرها.[٢]


أضرار زيت الخروع

على الرغم من أن زيت الخروع يملك العديد من الخصائص الواعدة، إلا أن معظم هذه الخصائص لا تملك أدلةً علميةً تثبتها وليست قاطعةً، ومعظمها مبني على قصص وخبرات الأشخاص، كما قد يسبب استخدامه بعض الأضرار والآثار الجانبية، التي قد تشمل ما يأتي:[٨]

ويجب على أي شخص يعاني من هذه الأعراض مراجعة الطبيب على الفور؛ إذ تدل على أن الشخص يعاني من الحساسية بسبب زيت الخروع.

عند تناول زيت الخروع عبر الفم فقد يعاني الشخص من مجموعة من الآثار الجانبية، مثل: ألم البطن، والتشنجات المعوية، والغثيان، والإسهال، والضعف العام، وجميع هذه الأعراض تستدعي طلب الرعاية الطبية، كما لا يُعدّ زيت الخروع آمنًا للاستخدام خلال فترة الحمل، وتأثيره على الرضاعة الطبيعية غير معروف، لذلك يجب تجنب استخدامه قبل استشارة الطبيب.[٩]


المراجع

  1. The Editors of Encyclopaedia Britannica, "Castor-oil plant"، britannica, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Jillian Kubala, MS, RD (14-4-2018), "7 Benefits and Uses of Castor Oil"، healthline, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  3. Cathy Wong (16-9-2019), "The Health Benefits of Castor Oil"، verywellhealth, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  4. Azhari S1, Pirdadeh S, Lotfalizadeh M, Shakeri MT. (7-2009), "Evaluation of the effect of castor oil on initiating labor in term pregnancy.", Saudi Med J., Issue 27, Folder 7, Page 1011-1014. Edited.
  5. Machteld Elisabeth BOEL Sue Jean LEE Marcus Johannes RIJKEN and others (24-9-2009), "Castor oil for induction of labour: Not harmful, not helpful", ANZJOG, Issue 49, Folder 5, Page 499-503. Edited.
  6. "Undecylenic acid", drugbank,2-9-2019، Retrieved 12-10-2019. Edited.
  7. Boddu SH1, Alsaab H2, Umar S3, Bonam SP2, Gupta H2, Ahmed S3. Author information (1-2-2015), "Anti-inflammatory effects of a novel ricinoleic acid poloxamer gel system for transdermal delivery.", Int J Pharm, Issue 479, Folder 1, Page 207-211. Edited.
  8. Aaron Kandola (28-1-2018), "Benefits of castor oil for the face and skin"، medicalnewstoday, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  9. "Castor Oil", webmd, Retrieved 15-10-2019. Edited.