علاج نغزات الجسم

علاج نغزات الجسم
علاج نغزات الجسم

نغزات الجسم

يمكن أنّ نشعر بالنغزات التي تتمثّل بشعور بالوخز أو الخدر في العديد من أجزاء الجسم بعد أداء ببعض الأنشطة، وتتضمن الشعور بالنغزات في الساقين بعد قضاء وقت طويل في الجلوس بوضعية القرفصاء، أو على الذراع، أو الرقبة بعد وضع الرأس على ذراع ملتوية لمدة طويلة، ولكن تُعدّ هذه النغزات حالات مؤقتة ما تلبث إلّا أنّ تختفي من تلقاء نفسها في غضون عدّة دقائق، ولكن يوجد بعض الحالات التي تكون فيها نغزات الجسم شديدة، ومتكررة، وغالبًا ما تكون هذه الحالات ناجمة عن حالات مرضية عصبية أو حالات تلف أو ضعف الأعصاب، كما يمكن أن تنجم عن بعض الحالات والأمراض النفسية.[١][٢]


ما علاج نغزات الجسم الناتجة عن الأمراض النفسية؟

يمكن أن تحدث حالات نغزات الجسم بسبب بعض الأمراض والاضطرابات النفسية، والتي غالبًا ما تُعالج تبعًا للمسبب الرئيسي، ويمكن أن تشمل علاجات نغزات الجسم الناتجة عن الأمراض النفسية ما يلي:[٣][٢]

  • العلاج النفسي: الذي يتضمّن عقد جلسات تحاورية مع الطبيب النفسي؛ لفهم السبب الرئيس الكامن وراء حدوث هذه النغزات، والبدء في البحث عن أساليب علاجية خاصة بالحالة، كما يمكن استخدام العلاج السلوكي المعرفي، الذي يتضمّن أساليب علاجية خاصة لإدارة الإجهاد النفسي والتوتر، واستراتيجيات التأقلم مع التجارب الصادمة، وحالات الاكتئاب والقلق، وترويض الأفكار السلبية، بالإضافة إلى استخدام أدوات علاجية مناسبة للحالة، للسماح بالتعبير عن المشاعر النفسية بالطريقة الصحيحة والآمنة، وتجنّب الأنماط الدفاعية للتكيّف كنغزات الجسم.
  • العلاجات الدوائية:   بعض مضادات الاكتئاب الثلاثية الحلقات، مثل أميتريبتيلين (Amitriptyline) ونورتريبتيلين (Nortriptyline)؛ للمساعدة على تخفيف الألم عن طريق التداخل مع العمليات الكيميائية التي تحدُث داخل الدماغ والحبل النخاعي، ويستخدم خاصةً لحالة اعتلال الأعصاب المحيطي.
  • تعديلات نمط الحياة: غالبًا ما يوصي الطبيب بالإضافة إلى العلاج النفسي، إجراء العديد من التعديلات والتغييرات على نمط الحياة؛ بهدف المساعدة على تخفيف بعض أعراض نغزات الجسم النفسية، ومنع أو تقليل حدوث المزيد من النغزات والتشنجات في المستقبل، ويمكن أن تشمل هذه التعديلات ما يلي:
    • تطوير نظام دعم، عن طريق التواصل مع الأصدقاء والعائلة، ومحاولة التعبير عن المشاعر من خلال المحادثات المستمرة معهم.
    • ممارسة التمارين الرياضية المفضلة، والتي يمكن أنّ تُساعد على تقليل أعراض الاكتئاب والقلق.
    • ممارسة تمارين الاسترخاء، التي تُساعد على تقليل النغزات الجسدية الناجمة عن أسباب نفسية، كما أنها تُساهم في زيادة القوة والكفاءة العاطفية لإدارة التجارب المجهدة.
    • الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة، وساعات كافية من النوم.
    • تقليل الإجهاد النفسي والتوتر.


ما علاج نغزات الجسم الناتجة عن الأمراض العصبية؟

تشمل علاجات نغزات الجسم الناتجة عن الأمراض العصبية الخيارات العلاجية الآتية:[١][٣]

  • العلاجات الدوائية: بما في ذلك الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض العصبية المختلفة، كالتصلب المتعدد، مثل النياسين (Niacin)، وهو عبارة عن فيتامين ب، الذي يُساعد على تقليل الالتهاب والنغزات المرتبطة به، بالإضافة إلى الكورتيكوستيرويدات، التي غالبًا ما تُستخدم للسيطرة على حالات النغزات الشديدة أو المؤلمة، والتي تُساعد على تسريع عملية الشفاء عن طريق تقليل الالتهاب، كما توجد مجموعة متنوعة من الأدوية المختلفة لعلاج الأمراض العصبية، بما في ذلك الجابابنتين (Gabapentin)، والبريجابالين (Pregabalin)، بالإضافة إلى الأدوية المضادة للنوبات الصرَعية، مثل غابابنتين (Gabapentin).
  • العلاج الطبيعي: يُستخدم العلاج الطبيبعي لمعالجة حالات النغزات التي تحدث بسبب ضعف العضلات واعتلال الأعصبا المحيطي، إذ إنّه يُساعد على تحسين حركات الجسم، كما يمكن استخدام بعض الأجهزة والأدوات الطبية الداعمة للحركة، مثل دعامات اليد أو القدم، أو العُكّاز، أو كرسي متحرك.
  • الإجراءات الطبية: يوجد العديد من الإجراءات الطبية التي يمكن استخدامها لمعالجة النغزات الناجمة عن الأمراض العصبية، مثل تبادل البلازما والجلوبيولين المناعي الوريدي، الذي يُساعد على علاج حالة التهاب النخاع المستعرض، وبالتالي التخفيف من بعض التهالبات الجسم، بالإضافة إلى علاج حالات الأورام عبر العلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي.
  • الجراحة: غالبًا ما تُعالج حالات النغزات الناجمة عن اعتلالات عصبية ناجمة عن الضغط على الأعصاب، مثل الضغط الناتج عن الأورام عن طريق الجراحة التي تهدف إلى تقليل الضغط على الأعصاب.
  • تغييرات نمط الحياة: يتضمّن علاج العديد من الحالات المرضية إجراء تغييرات عديدة على نمط الحياة، بما في ذلك النظام الغذائي، والنشاط البدني.


أسئلة شائعة

كيف يمكن تشخيص حالات نغزات الجسم؟

يستخدم الطبيب مجموعة من الفحوصات الطبية والمخبرية لتشخيص حالات نغزات الجسم، وتحديد السبب الكامن وراء حدوثها، ومن ضمن هذه الفحوصات ما يلي:[٤]

  • فحوصات الدم: والتي غالبًا ما تشمل الفحوصات التالية:
    • تعداد الدم الكامل (CBC).
    • قياس مستويات الفيتامينات - وخاصة فيتامين ب 12
    • اختبارات وظائف الكبد.
    • اختبارات وظائف الغدة الدرقية.
    • فحص المعادن الثقيلة أو فحص السموم.
    • فحص معدل النمو.
    • فحص بروتين سي التفاعلي (C-reactive protein).
    • تصوير الأوعية الدموية، إمّا باستخدام الأشعة السينية وصبغة خاصة، أو باستخدام التصوير المقطعي المحوسب.
    • التصوير بالموجات فوق الصوتية لأوعية الرقبة؛ لتحديد خطر الإصابة بالجلطات الدموية، لا سيّما السكتة الدماغية.
    • الفحص بالأشعة المقطعية للرأس، والعمود الفقري.
    • التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس، والعمود الفقري.
    • التصويربالأشعة السينية للمنطقة المصابة.
  • الاختبارات الأخرى: والتي يمكن أن تشمل الفحوصات التالية:
    • تخطيط كهرباء العضل، ودراسة التوصيل العصبي للعضلات؛ لقياس مدى استجابة عضلات الجسم لتحفيز الأعصاب.
    • البزل القطني؛ لاستبعاد اضطرابات الجهاز العصبي المركزي.


هل يمكن الوقاية من الإصابة بنغزات الجسم؟

تكمن الوقاية من الإصابة بنغزات الجسم في معالجة الأسباب الكامنة وراء حدوثها، أو السيطرة عليها، ولكن يوجد بعض الإجراءات التي يمكن أن يتبعها المرضى المصابون بالأمراض العصبية، أو الاضطرابات النفسية التي تؤدي إلى النغزات؛ بهدف تقليل معدّل حدوثها، أو تقليل شدّتها، ومن ضمن هذه الإجراءات:[١]

  • اتباع نظام غذائي صحي، منخفض الدهون والأملاح، وعالي الألياف، والتركيز على تناول الأطعمة الغنية بفيتامين ب 12، وفيتامين د، بالإضافة إلى الكالسيوم، والمغنيسيوم.
  • تناول المكملات الغذائية تحت إشراف الطبيب.
  • ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة بانتظام.
  • المحافظة على وزن صحي للجسم.
  • تعلم استراتيجيات التعامل مع الحرارة والبرودة.
  • تخصيص جدول منتظم للنوم.
  • تجنّب التدخين، وتناول المشروبات الكحولية.
  • تجنّب الضغط العصبي، وتقليل التوتر.
  • غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام، وتجنّب التعرّض لمسسبات العدوى.
  • الحصول على العلاج النفسي للاضطرابات النفسية.
  • تجنب التعرض للإشعاع.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

يُنصح بالمراجعة الطبية الطارئة والفورية في الحالات التالية:[٤]

  • الشعور بنغزات الجسم بدون سبب واضح.
  • الشعور بنغزات بعد التعرّض لإصابة في الرأس، أو الرقبة، أو الظهر.
  • الشعور بضعف أو فقدان القدرة على الحركة، إلى جانب النغزات.
  • الدوخة، أو التشنج العضلي، أو فقدان الوعي حتى وإن كان لفترة قصيرة.
  • فقدان القدرة على التحكم بحركة الذراع أو الساق.
  • الشعور بألم في الرقبة، أو الساعد، أو الأصابع.
  • فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء.
  • صعوبة في المشي، أو الشعور بالنغزات في القدمين، وتزداد سوءًا أثناء المشي.
  • حدوث اضطرابات في الكلام، أو تغيرات في الرؤية.
  • التبول المتكرر.
  • ظهور طفح جلدي.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "What causes numbness and tingling?", medicalnewstoday, Retrieved 20/12/2020. Edited.
  2. ^ أ ب "What Is Emotional Numbing?"، verywellmind،Retrieved 20/12/2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Peripheral neuropathy", mayoclinic, Retrieved 20/12/2020. Edited.
  4. ^ أ ب "Numbness and tingling", medlineplus, Retrieved 20/12/2020. Edited.

فيديو ذو صلة :

896 مشاهدة