علامات احتباس الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٦ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
علامات احتباس الدورة

 

 

تعدّ الدورة الشهرية من أهمّ الأمور التي تتابعها المرأة كلّ شهر، وتترقّب موعدها بكلّ دقة، فإن تأخرت عن موعدها تبدأ مشاعر القلق والاضطراب تغزو فكرها، فتأخرّها في الأغلب يحمل دلالاتٍ وتأويلاتٍ مختلفة، إلّا أنّ المرأة تبدو واثقة من قدومها خلال بضعة أيام حتى لو تأخرت عنها أو حين اقتراب موعدها المحدّد، ويعرف الاحتباس بأنه غياب الطمث لمدة ثلاث أشهر في حال كانت الدورة منتظمة، وغيابه لمدة ستة أشهر في حال كانت الدورة غير منتظمة، وهناك العديد من العلامات التي تدلّ على احتباس الدورة داخل جسم المرأة، ومن هذه العلامات يُذكر ما يلي:


• الشعور بألم شديد في أسفل الظهر.

• شعور المرأة بثقل شديد في جسمها نتيجة احتباس الدورة، خاصةً إن تأخرت عن موعدها المفترض.

• الشعور بالغثيان والعطش الشديد.

• الإصابة بالاكتئاب نتيجة الأوجاع الجسدية المختلفة التي تشعر بها في جسمها، ونتيجة التعب النفسي الناجم عن انتظارها وترقّبها لنزول الدورة حتى تتخلص من هذه المعاناة.

• الصداع الشديد.

• تورّم الثديين.

• تضخم الغدة الدرقية.

• حدوث اضطراب في ضغط الدم.

• ظهور حب الشباب، ونمو الشعر في أماكن غير مرغوب بها.

• حدوث مشاكل في الرؤية (غباش).

• ألم حاد ومزمن أسفل البطن نتيجة احتباس الدورة الشهرية.

• التقلب الحاد في المزاج.

• العصبية المفرطة على أقلّ الأشياء حدوثًا.

• حاجة المرأة المفرطة في البكاء الشديد.

• دخول المرأة في حالة من الحزن والاكتئاب تصاحبها رغبة شديدة في الأكل، وأحيانًا عدم الرغبة في الاكل أبدًا( فقدان الشهية).

• حدوث انتفاخات في أماكن مختلفة من الجسم نتيجة احتباس دم الدورة.

أسباب احتباس الدورة الشهرية


• الإصابة بفقر الدم: فإذا كانت المرأة مصابةً بفقر الدم مما يجعل بنية الجسم ضعيفةً وهشّةً، وهذا يستدعي احتباس الدورة مدةً معينةً في الجسم قبل نزولها.

• سوء التغذية: من المعروف أنّ بنية الجسم السليمة بحاجةٍ إلى تناول الأطعمة الصحية الغنية بالفيتامينات والعناصر المهمة، فإن ساءت التغذية وكان الاعتماد على الوجبات السريعة والمقالي وغيرها من الأمور الضارّة، قد يؤدي ذلك إلى احتباس الدورة الشهرية ومكوثها مدّة معينة في الجسم قبل نزولها.

• وجود أورام في عنق الرحم، حدوث ضيق في عنق الرحم.

• قد يحدث الاحتباس نتيجة أمور طبيعية مثل: الحمل، أو الرضاعة، أو الوصول إلى سن اليأس (انقطاع الطمث)، أو استخدام موانع الحمل المختلفة.

• استخدام بعض الأدوية التي من شأنها تأخير موعد الدورة، مثل: أدوية الاكتئاب، أدوية الحساسية، أدوية ضغط الدم.

• زيادة وزن الجسم أو فقدانه بشكل مفرط، مما يؤدي إلى تغير هرمونات الجسم، فيؤثر ذلك بدوره على عملية الإباضة.

• الإجهاد العقليّ وكثرة التفكير، يتسبب في التأثير على عمل منطقة تحت المهاد (المنطقة المسؤولة في الدماغ للتَّحكم بهرمونات الدورة الشهرية وتنظيمها).

• عدم التوازن الهرمونيّ: ويحدث ذلك لعدّة أسباب ومنها: تكيس المبايض، واضطراب الغدة الدرقية، وورم الغدة النخامية.

• ضعف الكبد وهشاشته..