أعراض الدورة الشهرية الغير منتظمة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٠ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
أعراض الدورة الشهرية الغير منتظمة

الدورة الشّهرية غير المنتظمة

تُحسَب الدورة الشهرية من اليوم الأول من للدورة الأخيرة إلى بداية الدورة التي تليها، وتُعدّ غير منتظمة إذا كانت مدّتها أطول من 38 يومًا أو متغيّرة، وغالبًا ما تمثّل أوقات الدورة غير المنتظمة واحدة من العلامات الأولى على اقتراب المرأة من سن اليأس، على الرغم من أنّ الأعراض تختلف تبعًا لدورة المرأة وصحتها، كما أنّ معظم النساء يمررن بدورات غير منتظمة لمدة أربع سنوات إلى ثماني سنوات قبل توقُّف الطمث تمامًا، وتصل النساء إلى سن اليأس في عمر 40 عامًا، لكنّ ذلك قد يحصل قبل هذا العمر. إضافة إلى انقطاع الطمث في سنّ اليأس؛ فإنّ هرمونات المرأة تصبح غير متوازنة، ولأنّ الطمث يعتمد اعتمادًا كليًّا على الهرمونات فإنّه غالبًا ما تحدث دورات غير منتظمة.[١]


علامات اضطراب الدورة الشهرية

تختلف علامات اضطراب الدورة الشهرية تِبعًا للمُسبب، وتختلف الأسباب المؤدية إلى هذه الحالة لتتضمن الآتي:[٢]

  • الحمل: يُسبب الحمل غياب الدورة الشهرية، إذ يُعد غيابها العلامة الأولى المبكرة لحدوثه، وتشتمل الأعراض المبكرة الأولى الأخرى على ما يأتي:
    • الإصابة بالغثيان.
    • الحساسية تجاه بعض الروائح.
    • الشعور بوخز أو ألم في الثدي.
    • الإصابة بالإعياء.
  • وسائل منع الحمل الهرمونية: التي تسبب نزيفًا غير منتظم، أو غيابًا للدورة، أو نزيفًا خفيفًا، وقد يسبب اللولب النزيف الحاد.
  • الرضاعة الطبيعية: إنّ ارتفاع هرمون الحليب في مرحلة الرِّضاعة يؤدي إلى غياب الدورة الشهرية، أو نزولها خفيفة ومتقطعة.
  • مرحلة ما قبل انقطاع الطمث: هي المدة الانتقالية قبل الدخول في سن اليأس، وتبدأ في الأربعينيات من العمر أو قبل ذلك، وتعاني المرأة من أعراض ما قبل سن اليأس لمدة 4-8 سنوات تتغيّر فيها أوقات الدورة وكثافتها؛ ويعزى ذلك إلى تذبذب مستوى الإستروجين. وتتضمن العلامات الأخرى لمرحلة ما قبل انقطاع الطمث ما يأتي:
    • الهبات الساخنة.
    • التعرق الليلي.
    • حدوث تغييرات في المزاج.
    • صعوبة في النوم.
    • الإصابة بجفاف المهبل.
  • متلازمة تكيس المبايض: تسبب متلازمة تكيس المبايض بصورة رئيسة اختلاف مواعيد الدورة الشهرية وعدم انتظامها؛ إذ تتسبب في غيابها أو تأخيرها، أو الإصابة بنزيف حاد وقتها. وتتضمن العلامات الأخرى لها ما يأتي:
    • الإصابة بالعقم.
    • زيادة نمو شعرَي الوجه والجسم.
    • الإصابة بالصلع وتساقط الشعر.
    • زيادة في الوزن أو السمنة.
  • مشكلات الغدة الدرقية: تؤدي مشكلات الغدة الدُّرقية إلى اضطراب الدورة الشهرية وفق ما يأتي:
    • قصور الغدة الدُّرقية، الذي يسبب ظهور الأعراض الآتية:
      • طول مدة الدورة الشهرية.
      • وجود كثافة في نزيف الدورة.
      • زيادة التشنجات المُصاحبة للدورة.
      • الشعور بالتعب.
      • زيادة الحساسية تجاه البرد.
      • زيادة في الوزن.
    • فرط نشاط الغدة الدُّرقية، إذ يؤدي إلى ظهور الاعراض الآتية:
      • قلة أيام الدورة.
      • حدوث نزيف خفيف ومتقطع في وقت الدورة.
      • فقدان مفاجئ للوزن.
      • الإصابة بالقلق والعصبية.
      • خفقان القلب.
      • وجود تورم أو انتفاخ في قاعدة العنق.
  • الأورام الليفية الرحمية: هي أورام عضلية تتكوّن في جدار الرحم، وتُعدّ غير سرطانية، ويتراوح حجمها من صغيرة -مثل بذور التفاح- إلى كبيرة الحجم تصل إلى حجم الجريب فروت، وتتسبب هذه الأورام في حدوث اضطراب الدورة الشهرية، وتؤدي إلى ظهور العلامات الآتية:
    • زيادة شدة الألم الذي يصاحب الدورة الشهرية.
    • كثافة في نزيف الدورة، مما قد يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم.
    • الشعور بألم في الحوض.
    • الإحساس بضغط في منطقة الحوض.
    • المعاناة من ألم في أسفل الظهر.
    • الإصابة بألم في الساقين.
    • الشعور بألم أثناء ممارسة الجماع.
  • التهاب بطانة الرحم: الذي يؤثر في كثير من النساء في سن الإنجاب؛ إذ تحدث فيه زيادة في نمو النسيج الذي يربط الرحم بخارجه، وتؤدي الإصابة بالتهاب بطانة الرحم إلى ظهور العلامات الآتية:
    • زيادة تشنجات الدورة الشهرية وألمها.
    • طول مدة الدورة الشهرية.
    • حدوث نزيف حاد في وقت الدورة.
    • حدوث نزيف بين كل دورة شهرية وما بعدها.
    • الشعور بألم في الجهاز الهضمي.
    • الإصابة بالألم أثناء عملية الإخراج.
    • الإحساس بألم أثناء وبعد الجماع.
    • الإصابة بالعقم.
  • زيادة الوزن: تؤدي زيادة الوزن إلى عدم انتظام الدورة الشهرية؛ بسبب حدوث اضطراب في مستوى الهرمونات والأنسولين، ويُعدّ ذلك من الأعراض المصاحبة لمتلازمة تكيس المبايض، واضطرابات الغدة الدرقية.
  • فقدان الوزن الشديد: يؤدي فقدان الوزن الزائد بسرعة إلى توقف الدورة الشهرية، كما يؤدي عدم الحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية إلى التأثير في عملية إنتاج الهرمونات اللازمة للإباضة، وتتسبب النحافة الشديدة أو فقدان الوزن المُفاجئ في ظهور العلامات الآتية:
    • انقطاع للدورة الشهرية.
    • الشعور بالتعب.
    • الإصابة بالصداع.
    • تساقط الشعر.
  • الإفراط في ممارسة الرياضة: يؤدي ذلك إلى حدوث اضطراب في الهرمونات المسؤولة عن الإباضة والدورة الشهرية، وتُصاب بذلك النساء اللواتي يشاركن في النشاطات البدنية المُكثفة.
  • الإجهاد: يؤدي الإجهاد والتوتر إلى اضطراب الدورة الشهرية من خلال تأثيره المؤقت في جزء الدماغ المسؤول عن إفراز الهرمونات؛ لذلك تجب محاولة تجنُب الإجهاد لاستعادة نظام الدورة الشهرية.
  • الأدوية: تتداخل بعض الأدوية مع الدورة الشهرية، بما في ذلك، العلاج بالهرمونات البديلة، ومميعات الدم، وأدوية الغدة الدرقية، وأدوية الصرع، ومضادات الاكتئاب، وأدوية العلاج الكيميائي، والأسبرين، والأيبوبروفين.
  • سرطان عنق الرحم وبطانة الرحم: يؤدي سرطان عنق الرحم وبطانته إلى حدوث تغييرات في الدورة الشهرية، مما يؤدي إلى ظهور العلامات الآتية:
    • زيادة في النزيف بين أوقات الدورة.
    • كثافة في نزف الدورة.
    • حدوث النزيف أثناء أو بعد الجماع.
    • إفرازات غير طبيعية.


تشخيص الدورة الشهرية غير المنتظمة

يوجد العديد من الأسباب المُحتملة لعدم انتظام الدّورة الشهريّة، وكثير منها تتطلب العلاج الطبّي؛ لذلك تُنصَح المرأة بمراجعة الطبيب في الحالات التّالية لمعرفة السبب وراء عدم الانتظام، والتمكُّن من علاجها:[١]:

  • دورات الطمث التي تحدث كلّ أقلّ من 21 يومًا أو أكثر من 35 يومًا.
  • تغيير في دورة المرأة المعتادة، التي تتعدّى سبعة أيّام.
  • غياب الطمث للمرأة غير الحامل أكثر من ثلاثة أشهر متتالية.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية فجأةً.
  • وجود دم بين دورات الحيض.
  • الشعور بألم شديد أثناء الدورة الشهرية.

عند مراجعة الطبيب ربّما يسأل المصابة عمّا إذا كانت تعاني من ضغوط عاطفيّة، وأيّ تغييرات في وزنها في المدة السابقة، كما أنّه قد يلجأ إلى بعض الفحوصات والاختبارات للمساعدة في تشخيص سبب النزيف غير المنتظم؛ بما في ذلك:[١]

  • فحص الحوض.
  • تحاليل الدم.
  • الموجات فوق الصوتيّة لمنطقة البطن.
  • الموجات فوق الصوتيّة لمنطقتَي الحوض والمهبل.
  • الأشعة المقطعيّة.


أسباب الدورة الشهرية غير المنتظمة

العديد من الأمور تُسبِّب عدم الانتظام في الدورة الشهريّة؛ مثل: التغيّرات في مستوى هرمونَي الإستروجين والبروجستيرون، التي تُعطِّل النمط الطبيعي من الدورة الشهرية، والتغيُّر الهرموني السّبب الشّائع لدى الفتيات الصغيرات اللواتي يقتربن من البلوغ، ولدى النساء اللواتي يقتربن من سن اليأس. وتشمل الأسباب الشّائعة الأخرى لعدم انتظام الدورة الشهرية ما يأتي[٣]:


علاج الدورة الشهرية غير المنتظمة

لعلاج عدم انتظام الدورة الشهرية يجرى اللجوء إلى ما يأتي:[٤]

  • أدوية بوصفة طبية، التي تشمل الآتي:
    • الأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهابات؛ مثل: إيبوبروفين أو نابروكسين، التي تقلل من فقد الدم الكبير.
    • تناول مكمّلات الحديد؛ لعلاج فقر الدم.
    • حُقَن الهرمونات البديلة؛ لمعالجة الاختلالات الهرمونية.
    • وسائل منع الحمل عن طريق الفم تنظّم دورة الطمث، وتقلّل مدة الدورة.
  • العملية الجراحية، حيث الجراحة العلاج الشائع للأورام السرطانية -إن وجدت-، وهي أيضًا خيار لعلاج الأورام الليفية، لكنّها ليست ضرورية دائمًا، وتُزال الزوائد الحميدة أيضًا باستخدام الجراحة.

ولأنّ الكثير من النساء يعانين من أعراض غير مريحة أثناء الحيض؛ فإنّ بعض الأطعمة تُقلّل من هذه الأعراض، بينما أطعمة أخرى تجعلها أشدّ من الأطعمة المفيدة أثناء الدورة الشهرية، ومنها: الماء، والفاكهة، والخضروات الورقيّة الخضراء، والزنجبيل، والكركم، والدجاج، والأسماك، والنعنع، بالإضافة إلى البندق، والشوكولاتة الداكنة. أمّا الأطعمة التي ينبغي تجنُّبها فتشمل: الملح، والسكر، والكافيين، والكحول، والطعام الحار، واللحوم الحمراء.[٥]

بالإضافة إلى ما سبق توجد بعض النصائح سهلة الاتباع للحصول على أسلوب حياة صحّي يساعد في التعامل مع الدورة الشهرية غير المنتظمة؛ مثل:[٦]

  • ممارسة اليوغا من 35 إلى 40 دقيقة يوميًا لـ 5 مرات في الأسبوع، فقد تساعد في تنظيم دورات الهرمونات، والدورة الشهرية، وقد تساعد أيضًا في الحدّ من أعراض ما قبل الحيض.
  • المحافظة على وزن صحّي، ربما يُسبِّب نقص الوزن أو زيادته الشديدة حدوث دورات شهرية غير منتظمة.
  • ممارسة الرياضة بانتظام، مما يتحكم بالوزن، مما قد يساعد بدوره في تنظيم دورات الحيض، كما قد يُقلِّل أيضًا من الألم قبل الدورة الشهرية وخلالها.
  • إضافة القرفة إلى الطعام، قد تنظم دورات الحيض، وتقلّل النزيف والألم، كما قد تدخل أيضًا في علاج متلازمة تكيس المبايض.
  • تناول الفيتامينات، حيث انخفاض مستويات فيتامين (د) قد يرفع من خطر عدم انتظام الدورة الشهرية، وتناول مكمّلاته يوميًا قد يساعد في تنظيم الدورة الشهرية، وتساعد فيتامينات ب أيضًا في تنظيمها.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "14 possible causes for irregular periods", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-10-2018. Edited.
  2. Adrienne Santos-Longhurst (1-8-2018), "14 possible causes for irregular periods"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-4-2019. Edited.
  3. Traci C. Johnson, MD (2019-3-30), "Why Is My Period So Random?"، www.webmd.com, Retrieved 2019-11-8. Edited.
  4. Ann Pietrangelo (2019-8-23), "What Causes Menstrual Irregularity?"، www.healthline.com, Retrieved 2019-11-8. Edited.
  5. Sian Ferguson (2019-7-16), "16 Foods to Eat (and Some to Avoid) During Your Period"، www.healthline.com, Retrieved 2019-11-8. Edited.
  6. Adrienne Santos-Longhurst (2018-8-13), "8 Science-Backed Home Remedies for Irregular Periods"، www.healthline.com, Retrieved 2019-11-8. Edited.