علامات الحمل بالأسبوع الأول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٦ ، ٢٨ أكتوبر ٢٠١٩
علامات الحمل بالأسبوع الأول

الحمل

تُعدّ مرحلة الحمل من التجارب الفريدة التي تمرّ بها المرأة، وتطرأ عليها العديد من التغييرات الجسمية والنفسية نتيجة تغير الهرمونات التي يفرزها الجسم استعدادًا لهذه مرحلة، ومن أهم هذه الهرمونات: هرمونا الإستروجين والبروجسترون، المسؤولان عن حدوث أغلب التغيّرات التي تطرأ على الحامل، ويجدر ذكر أنّ تركيز هذين الهرمونين يزداد كلّما تقدم عمر الحمل. وفي هذا المقال حديث مفصّل عن ظهور علامات الحمل في الأسبوع الأول منه وذكر بعض من أبرزها التبي تلاحظها الحامل في هذا الأسبوع، وفي مرحلة الحمل عمومًا.[١]


علامات الحمل في الأسبوع الأول

تظهر بعض الأعراض المبكرة في أولى مراحل الحمل، لكن لا تشعر بها النّساء جميعهن، بالإضافة إلى احتمالية أن ترتبط هذه الأعراض بالإصابة بأمراض أخرى غير الحمل؛ لذا فإنّ الفحصَين المخبري أو المنزلي اللذين يكشفان عن وجود الحمل هما الوسيلتان المؤكدتان لوجود حمل أو نفيه، وعمومًا، فإنّ من أهم الأعراض والعلامات التي قد تظهر على المرأة في بداية مراحة حملها مجموعة من التغيّرات التي تتمثل بما يلي:[٢]

  • نزول دم خفيف والشعور بالتشنّجات، يظهر ذلك بسبب انزراع البويضة في بطانة الرّحم، ويسبب ذلك نزول قطرات دم خفيفة، وعادةً يبدأ ذلك بعد 6-12 يومًا من تخصيب البويضة.
  • إفرازات مهبليّة بيضاء اللون، تظهر بسبب زيادة سمك جدار المهبل.
  • الشعور بثقل أو انتفاخ في الثدي، مع ملاحظة بعض التغيّرات على المنطقة المحيطة بالحلمة، إذ يتغيّر لونها نتيجة تغيّر الهرمونات في جسم الحامل.
  • الشعور بالتعب، بسبب ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون، أو بسبب انخفاض ضغط الدم، وانخفاض مستوى السكر في الدم.
  • الغثيان، خاصةً في الصباح، أو قد تشعر به الحامل في أيّ وقت من النّهار، وقد لا تشعر به الحوامل كلهن.
  • تغيرات في الشهية للطعام، إذ تشعر المرأة بعدم رغبتها بتناول الأطعمة، وتنفر من رائحتها.
  • غياب الدورة الشهرية أو تأخرها، هو من أكثر الأعراض وضوحًا للحمل.
  • أعراض أخرى تشعر بها المرأة في أول الحمل؛ هي:
  • كثرة التبول، إذ تُلاحَظ بعد الإخصاب، لكن قد تدلّ على وجود حالة مرض معينة؛ كالإصابة بالتهاب في المسالك البولية، أو داء السكري، أو بسبب تناول الأدوية المدرّة للبول، وغير ذلك.
  • الإمساك، يرتفع هرمون البروجسترون خلال مرحلة الحمل، مما يُبطئ حركة الأمعاء، وتظهر مشكلة الإمساك، ويُنصَح بشرب الكثير من الماء، وممارسة التمارين الرياضية، وتناول الغذاء الغني بالألياف للتخلص منه.
  • التقلّبات المزاجية، إذ تشعر المرأة بالحزن والاكتئاب وعدم استقرار مزاجها؛ بسبب التغيرات الهرمونية التي تمرّ بها.
  • الصداع وألم الظهر، تعاني مجموعة من الحوامل في أول الحمل وخلاله من صداع وآلام في الظهر.
  • الدوار أو الدوخة، بسبب توسّع الأوعية الدموية، وانخفاض ضغط الدم، ومستوى السكر في الدم.


الأعراض الخطيرة للحمل

قد تعاني الحامل من تأثير ظهور بعض الأعراض التي تنذر بوجود مشكلة خطيرة تستدعي استشارة الطبيب وطلب الرعاية الطبية الفورية. ولعل من أبرز هذه الأعراض ما يلي ذكره:[٣]

  • النّزيف المهبليّ.
  • الشعور بآلام شديدة في البطن.
  • زيادة كمية الإفرازات المهبليّة، وتغيّر قوامها فتصبح دموية، أو مخاطية، أو أشبه بالماء.


اختبار الحمل المنزلي

يُستخدَم اختبار الحمل المنزلي للكشف عن وجود هرمون الحمل أو ما يُعرَف باسم هرمون الغدد التناسلية المشيمية، الذي يساعد في نموّ الجنين وانغراسه في الرحم، ويُكشَف عنه بأخذ عينة من البول ووضعها على جهاز الحمل المنزلي، الذي عادةً ما يأتي بسيطًا وسهل الاستخدام، وبعض الأنواع تكشف عن وجود الحمل بعد 5 أيام من حدوثه، لكن قد تظهر النتيجة سلبية في الأوقات المبكرة في الحمل؛ بسبب انخفاض هرمون الحمل، وحينها ينصح بالانتظار أسبوعًا آخر قبل إجراء الفحص مرة أخرى، وفي الحقيقة، فإنّ نسبة دقة اختبار الحمل تصل إلى نسبة 97% في معظم الأنواع.[٤]


التغذية السليمة خلال الحمل

تحتاج المرأة الحامل خلال مدة حملها إلى أن تحصل على المواد الغذائية التي تضمن الحفاظ على صحتها، وتضمن نمو الجنين السليم، وتبلغ حاجة الحامل من السعرات الحرارية إلى 300 سعرة حرارية إضافية عمّا تحتاجه سابقًا، وينبغي اعتماد جدول غذائي منتظم يضمن تنويع فئات الطعام والوجبات المُتناولة، وأن تشمل الوجبات العناصر الأساسية جميعها من كربوهيدرات وبروتينات ودهنيات والخضروات والفواكه ومنتجات الألبان. ومن الطبيعي أن يزداد وزن الحامل خلال مرحلة الحمل في المجمل بما يعادل 11- 16 كيلو غرامًا، وفي ما يأتي ذكر لأهم الفيتامينات التي تحتاجها الحامل خلال حملها:[٥][٦]

  • الثيامين أو فيتامين ب1، له دور مهم في نمو الدماغ، وتحتاج إليه الحامل بمقدار 1.4 ملغ يوميًا، ويحصل الشخص عليه عبر تناول منتجات القمح الكاملة، وفي الأرز البنيّ، وغيرهما.
  • فيتامين ب2 أو ما يُعرَف باسم الرايبوفلافين، ويحافظ على صحة العينين، وعلى صحة البشرة، وتحتاج إليه الحامل بمقدار 1.4 ملغ يوميًا، ويُحصَل عليه من اللحوم، والدجاج، والبيض، والسمك، ومنتجات الألبان، والخضروات الخضراء.
  • فيتامين ب3 أو النياسين، هو عنصر مهم جدًا في تحسين وظائف الهضم، وفي عمليات الأيض، وتحتاج إليه الحامل بمقدار 18 ملغ يوميًا، ومن أفضل مصادره سمك التونا، ومنتجات القمح الكاملة.
  • فيتامين ب5 أو حمض البانتوثينيك، يساعد في التخلص من تشنّجات الساقين التي تعاني منها الحامل، وفي تنظيم الهرمونات، وتحتاج إليه الحامل بمقدار 6 ملغ يوميًا، ويُحصَل عليه من صفار البيض، أو البروكلي، أو المكسرات.
  • حمض الفوليك أو فيتامين ب9، عنصر ضروري جدًا خلال الحمل، وينبغي تناوله بمقدار 400 ميكرو غرام يوميًا قبل وأثناء الحمل، إذ يقلل من مشاكل الأنبوب العصبي لدى الجنين.
  • فيتامين د، هو فيتامين أساسي لصحة العظام والأسنان، وامتصاص الكالسيوم، ويُحصَل عليه من منتجات الحليب المدعمة، وأشعة الشمس.
  • الحديد، إذ إنه ضروري خلال الحمل لإنتاج خلايا الدم الحمراء، والوقاية من فقر الدم.
  • الكالسيوم، يقوّي العظام والعضلات والأسنان، ويحافظ على صحة الأعصاب، ويُحصَل عليه من منتجات الألبان والحليب والسبانخ.
  • فيتامين ب12، يحافظ على صحة الجهاز العصبي، وإنتاج خلايا الدم الحمراء، ويوجد في الأسماك واللحوم، وقد تحتاج الحامل إلى تناوله عن طريق المكملات الغذائية إذا كانت تعاني من النقص به.


المراجع

  1. "What Bodily Changes Can You Expect During Pregnancy?", www.healthline.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  2. "Early Pregnancy Symptoms", www.webmd.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  3. pregnancy-symptoms-you-should-never-ignore "Pregnancy symptoms you should never ignore", www.babycenter.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  4. "Home pregnancy tests", www.babycenter.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  5. "Eating During Pregnancy", kidshealth.org, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  6. "How Important Are B Vitamins in Pregnancy?", www.healthline.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.