عمليات الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٥٨ ، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٨
عمليات الولادة

تلجأ بعض النساء إلى الولادة من خلال العملية القيصرية لأسباب معينّة قد تكون اختيارية بسبب تفضيل الحامل لها، وقد تكون اضطرارية لأسباب طارئة تحول بين الولادة الطبيعية كخطرٍ على الأم أو على الجنين، فما هي الولادة القيصرية؟

 

العملية القيصرية:


هي عملية جراحية في جدار بطن ورحم الأم الحامل لإخراج الطفل من الرحم دون مروره بالجهاز التناسلي كما هو الحال في الولادة الطبيعية، وقد يختلف هذا الشق الجراحي في موضعه فقد يكون في منتصف الرحم أو في أسفله بشكل عمودي أو أفقي، ويتم تحديد موعد العملية مسبقًا لمنع أي مضاعفات على الجنين والحامل وهذا في حال عدم اللجوء إليها بوقت طارئ، ولتوضيح ذلك سنذكر بعضًا من أسباب اللجوء إلى هذه العملية:

الأسباب الاختيارية:

قد تفضّل الأم الولادة القيصرية لكي لا تمرّ بآلام المخاض التي لا تحتمل، أو لأنها لا تريد أن تحدث معها أعراض الولادة الطبيعية من توسّع المهبل والتهابه، كذلك فقد ترغب في إنجاب الطفل في تاريخ محدد.

الأسباب الإجبارية:

1-الولادة القيصرية الأولى والثانية  تستدعي لأن تكون الولادة الثالثة قيصرية.

2-إن كانت الحامل قد عولجت من العقم بعد سن الخمس وثلاثون، أو إن كانت الحامل تتجاوز الأربعين من العمر.

3-إن كانت وضعية الجنين مقلوبة عن وضعيته الطبيعية في رحم الأم بحيث أن رأسه إلى الأعلى وأقدامه إلى الأسفل باتجاه الجهاز التناسلي فهنا يُلجأ إلى العملية القيصرية.

4-عندما تكون الأم حامل بتأوم أو أكثر.

5-إذا تأخرّت الولادة عن الموعد الأخير المحدّد وفقًا لبداية الحمل ولم يحدث التوسّع لدى الحامل.

6-إذا كان الجنين كبير الحجم بالمقارنة مع حوض الأم.

7-إغماء الأم أو عدم قدرتها على المساعدة في عملية الولادة الطبيعية.

8-حدوث بعض المشاكل أثناء الحمل مثل الإصابة بتسمم الحمل أو حدوث مشاكل في المشيمة او تمزّقها ونزول نزيف او تعرّض حياة الجنين أو الأم للخطر.

 

التحضيرات وإجراء العملية:


-من المفترض أن تكون الحامل ممتنعة عن الطعام لمدة ثمان ساعات قبل العملية إن كانت تعلم الموعد، وذلك تلاشيًا لحدوث أي تقيؤ أو غثيان أو شعور بالدوار عند تخديرها، وخصوصًا إن كان التخدير نصفي.

-إزالة شعر البطن قد يسهّل من إجراء العملية.

-يجوز ذهاب الحامل إلى الحمّام إن كانت تحتاج لذلك قبل إجراء العملية.

-يتم تخدير المرأة بشكل نصفي أو كلّي.

-يبدأ الطبيب بشق البطن بشكل عمودي أو أفقي بالمركز أو بشكل عمودي أو أفقي في أسفل البطن وهذا الأخير هو المفضّل ولكنّه قد يلجأ الطبيب إلى الطرق الأخرى إن كانت هناك مشكلة في المشيمة، ثمّ يتمّ شق الرحم بشكل مماثل لشق البطن.

-يتم إخراج الطفل خلال عشرين دقيقة.

-يقوم الطبيب بتخييط الجرح وتعقيمه، وفي هذه الأثناء تعمل الممرضة على فحص الجنين وتنظيفه.

-تتم العملية خلال ساعة.

-تقوم الأم بإرضاع الطفل لينام، وتبقى تحت الرعاية الصحية للاطمئنان على وضعها من حيث الضغط والدم ونبضات القلب ودرجة الحرارة.

 

يجب أن تعتني الأم بنفسها في هذه الفترة من خلال الاسترخاء وإراحة النفس والجسد جيداً، كذلك فعليها أن تشرب الكثير من الماء وأن تتناول الأغذية المحتوية على الفيتامينات والبروتين والألياف لتعويض أي نقص قد تعرّضت له، كما أنها يجب أن تحرص على نظافة الجرح لمنع تضرره بأي التهاب وليسهل التئامه، وقد يتم الالتئام بعد شهر ونصف بالأكثر.