فحص السكري التراكمي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٣ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٨

السكري هو مرض يحدث اضطراب في إنتاج الأنسولين وهو الهرمون الذي يتحكم في نسبة الكلوغوز في الدم وهو السكر من النمط الأول، أو حدوث اضطراب في استجابة خلايا الجسم للأنسولين، وهذا السكري من النمط الثاني، ويؤثر السكر على كل من العضلات والنظر وغيره من أعضاء الجسم، كما أنه لا يوجد علاج نهائي للسكر ولكن ما يتم هو السيطرة عليه ضمن حدود معينة، ويتطلب ذلك فحوصات مستمرة لقياس مستوى السكر في الدم، ومن أشهر القياسات ما يعرف بفحص السكر التراكمي، فما هو فحص السكر التراكمي؟ وكيف يتم؟ وما أهميته؟.

 

تحليل السكر التراكمي


هو تحليل دم يتم إجراءه للمصابين بالسكري، ويتم في هذا الفحص قياس متوسط نسبة الغلوكوز-السكر في الدم، ومدى استحابتهم للعلاج الذي يتم صرفه لهم من قبل الطبيب المعالج، ويكون ذلك تراكمًا لعلاج ثلاث أشهر سابقة، وينتج السكر التراكمي عند التصاق الغلوكوز بجزيئات الهيموغلوبين الذي يتواجد في كريات الدم الحمراء، والهيموغلوبين هو الجزيء المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم، بحيث يتحول الهيموغلوبين عند التصاق الجلوكوز به إلى الجلايكيت، فعند التصاق الجلوكوز بالهيموغلوبين تزيد نسبة الهيموغلوبين المحمل بالدم، ويبقى كذلك حتى ينتهي عمر كريات الدم الحمراء وهو 3 أشهر تقريبًا.

لا يوجد أي استعدادات لإجراء هذا العلاج فهو تحليل بسيط لا يتطلب شيء، وبإمكانك أن تأكل وتشرب قبل أو بعد الفحص بلا أي مشكلة.

 

المعدلات الطبيعية لمستوى السكري التراكمي


  • غير المصابين؛ تكون نتيجة الفحص لديهم أقل من 5.7%.
  • ما قبل الإصابة بمرض السكري تكون النتيجة لديهم 5.7%-6.4%.
  • مرضى السكري تكون نتيجة الفحص لديهم 6.5% أو أكثر، ولكن يجب عليهم العمل للحفاظ عليه أقل من 7%.

 

أهمية فحص السكر التراكمي


يهتم الأطباء المختصين بالسكري بفحص السكر التراكمي، فمن خلال هذا الفحص يعرف الطبيب إذا كان المريض معرضًا للإصابة بأمراض القلب، أو مشكلات الدورة الدموية، أو أنه معرض للإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع، أو النوبات القلبية، أو السكتات الدماغية، ففي حال أظهرت النتيجة ارتفاع مستوى السكر التراكمي فذلك يدل على احتمالية التعرض لمضاعفات السكر.

 

ضبط السكر التراكمي


يتم ضبط السكر التراكمي من خلال عدة خطوات أهمها:

  • تناول الأدوية التي صفها الطبيب، وخصوصًا الأنسولين، ويفضل أن يتم تناول الأنسولين على شكل حقن وليس على شكل حبوب.
  • من المهم ممارسة التمارين الرياضية، وذلك لأن الرياضة تعمل على تنشيط الدورة الدموية وحرق السكر الزائد في الدم.
  • يقي تناول الخضار والفواكه من ارتفاع السكر والبتالي حماية المريض من مضاعفات السكر.
  • من المهم أن يبتعد المريض عن مصادر القلق والتوتر، حيث إن الحالة النفسية السيئة سبب في ارتفاع السكر.
  • على المريض تجنب تناول الأطعمة المحتوية على كميات مرتفعة من السكر، كما عليه أن يلتزك بشرب كميات جيدة من الماء أي ما يعادل لتر إلى لترين يوميًا.