فوائد الثوم للرجيم

فوائد الثوم للرجيم

الثوم ومكوناته

يعد الثوم من الأغذية التي تستخدم على نطاق واسع كنكهة في الطهي، وكدواء على طوال التاريخ القديم والحديث؛ إذ استخدم لمنع الإصابة بمجموعة واسعة من الحالات المرضية، وفي العصور القديمة كان الثوم ذا قيمة عالية؛ لخصائصه الصحية العديدة التي ما تزال في العديد من الثقافات في الوقت الحالي؛ فقد استُخدِم في العصور الوسطى في أوروبا ضد الطاعون كمضاد للوباء.[١]

إن كل 100 غرام من الثوم تحتوي على ما يقارب 150 سعرةً حراريةً، و33 غرامًا من الكربوهيدرات، و6.36 غرام من البروتين، إضافةً إلى احتوائه على العديد من الفيتامينات، مثل فتامينات (ب1، ب2، ب3، ب6)، وحمض الفوليك، وفيتامين (ج)، والكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والمنجنيز، والفوسفور، بالإضافة إلى البوتاسيوم، والصوديوم، والزنك.[١]


فوائد الثوم للتخسيس

يقدّم الثوم العديد من الفوائد للتخسيس عند إضافته إلى نظام غذائي صحي ومتوازن، تتضمّن ما يأتي:

  • يساهم الثوم في حرق الدهون المتجمّعة في الجسم لدى بعض النساء،[٢]، وأثبتت الدراسات أن شرب عصير الليمون والثوم يحسّن من مستويات الدهون وضغط الدم للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة الدهون في الدم.[٣]
  • يساهم في خفض نسبة الكوليسترول الموجود في الدم، الذي يعدّ من الأسباب الرئيسة لزيادة الوزن، كما أنه يخفض معدل ضغط الدم، بذلك يساعد على تهدئة الأوعية الدموية وزيادة نسبة أكسيد النتريك، كما يُخلِّص الجسم من الأمراض التي تسبب زيادة الوزن، مثل أمراض القلب؛ فهو يؤدّي دورًا رئيسًا في تنظيم نسبة السكر في الدم.[٤]
  • زيادة عمليات الأيض في الجسم وتسريعها، وهي العمليات المسؤولة عن الحرق.[٥]
  • يمكن إضافة الثوم إلى العديد من الوجبات أو مضغه وحده؛ فهو غنيّ بالعناصر الضّرورية للجسم دون إضافة سعراتٍ حرارية مرتفعة تزيد من الوزن.[٢]
  • يساهم في التخلّص من الوزن من غير الحاجة إلى اتباع نظامٍ غذائي معين، ذلك من خلال خلط الكرفس والفلفل الأخصر بالخلاط الكهربائي، ثم يُضاف إلى الخليط الثوم المسحوق وبذور الشمر، وأخيرًا يُضاف القليل من الملح والفلفل الأسود، ويقلّب المزيج جيدًا ثمّ يشرب؛ فهذا المشروب غنيّ بالألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن، ويساعد على الهضم وفقدان الوزن.[٦]


فوائد الثوم للجسم

يوفر الثوم العديد من الفوائد الصّحية للجسم، من ضمنها ما يأتي:

  • يساهم في علاج مشكلة الإسهال المزمن، والإسهال المصاحب لخروج الدم.[٧]
  • يساهم في طرد الفضلات والجراثيم المتراكمة في الجسم؛ لأنّه يحتوي في تركيبته على مواد مضادة للأكسدة.[٨]
  • يساهم في علاج معظم الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي، من ضمنها السعال الديكي، ومرض الربو، والتهاب الشعب الهوائية، واحتقان الجيوب الأنفية، بالإضافة إلى حالات ضيق التنفس.[٧]
  • يزيد من رغبة الشخص بتناول الطعام؛ فهو يعدّ من المواد الطبيعية الفاتحة للشهية.[٩]
  • يفيد في علاج بعض أمراض القلب؛ إذ يساهم في الوقاية من الإصابة بالعديد من أمراض القلب والأوعية الدموية والتّمثيل الغذائي وعلاجها، بما في ذلك تصلّب الشرايين، وفرط الدهون في الدم، وتخثّر الدم، وارتفاع ضغط الدم.[٥]
  • يساهم في علاج مرض السكري؛ إذ يساعد الثوم على تنظيم مستويات السكر في الدم، وتقليل آثار بعض مضاعفاته، وكذلك مكافحة الالتهابات، وخفض نسبة الكوليسترول الضّار في الدم، وتعزيز الدورة الدموية.[٥]
  • يساهم في علاج السرطان، وتنشأ التأثيرات الوقائية للثوم من خصائصه المضادة للبكتيريا، أو من قدرته على منع تكوين الجزيئات المسببة للسرطان، ووقف نشاط المواد المؤدية إليه، وتعزيز إصلاح الحمض النووي، كما قد يحدّ من تكاثر الخلايا السّرطانية أو يسبّب بموتها.[٥]
  • يعدّ الثوم غنيًّا بالخصائص المضادة للبكتيريا، خاصّةً الثوم الطّازج؛ إذ إنّ لديها القدرة على قتل البكتيريا التي تؤدي إلى التّسمم الغذائي، بما في ذلك السالمونيلا، والإشريكية القولونية، لكن هذا لا يغني عن استخدام الطّرق الوقائية والصّحية لمنع الإصابة بها.[١٠]
  • يساعد الثوم على علاج فطريات القدم، وذلك من خلال نقع القدمين في ماء الثوم، أو فركهما بالثوم النيء لمهاجمة الفطريات المسببة للحكّة.[١٠]
  • يخفّف من أعراض البرد والسعال؛ إذ لُوحِظَ أنّ الأشخاص الذين يتناولون الثوم يوميًا مدّة ثلاثة أشهر بدلًا من العِلاج الوَهميّ كان عدد مرات إصابتهم بنزلات البرد أقلّ، لذلك قد يقلل تناول فصوص الثوم من شدّة أعراض نزلات البرد والسّعال الشائعة.[٤]
  • يساهم الثوم في منع الإصابة بالتسمم بالمعادن الثقيلة؛ إذ إنّ تناول جرعاتٍ معينة منه قد يمنع تلف الأعضاء بسبب المعادن الثقيلة، كما أنّ مركبات الكبريت في الثوم تقلل بنسبة كبيرة من مستويات الرصاص في الدم، بالإضافة إلى ذلك يساهم في تخفيف علامات التسمم، مثل: الصداع، وضغط الدم، ويساعد الكبريت أيضًا على امتصاص الحديد والزنك بطريقة أفضل في الدم.[٤]
  • يساهم في الحفاظ على صحة العظام؛ إذ يُعتقد أنّ الأعشاب مثل الثوم والبصل تؤثر في مستويات هرمون الإستروجين لدى النساء بعد انقطاع الطمث، مما يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، وقد يقلل أيضًا من فقدان كثافة العظام ويحسّن الصحة العامة لها.[٤]
  • يساهم في منع الإصابة بالكبد الدهني غير الكحولي؛ إذ أظهرت دراسة أجريت على الحيوانات أن الثوم الغني بمركب SAMC ومضادات الأكسدة يساعد على منع الإصابة بمرض الكبد الدهني.[٤]
  • يقلل الثوم من التهاب المسالك البولية والتهابات الكلى؛ إذ يمنع تكاثر الزائفة الزنجارية، وهي بكتيريا مسؤولة عن التهابات المسالك البولية المتكررة والتهابات الكلى، ويستخدم مستخلص الثوم الطازج أيضًا لمنع عدوى المهبل الفطرية وجرثومة الإشريكية القولونية، فتناوله بانتظام يمنع الإصابة بهذه الأمراض.[٤]


فوائد الثوم للبشرة والشعر

يساهم الثوم في الحفاظ على صحة فروة الرأس والشعر؛ إذ إن الخصائص الطبيعية المضادة للميكروبات والفطريات الموجودة فيه تسهم في قتل البكتيريا ومحاربة الجراثيم، مما يجعل فروة الرأس صحيةً، كما أنه يحدّ من تعرّض الشعر لأي مشكلات، مثل تساقطه وتلفه، ويعزّز قوّته، ويزيد كثافته، ويسرع نموّه، لذا يمكن من خلال استعمال الثوم الحصول على شعر لامع ذي مظهرٍ متألق مفعمٍ بالحيوية والنشاط؛ لأنّه يتضمن في تركيبته نسبة ًمرتفعةً من المعادن والفيتامينات.

ووجدت دراسة أُجريت في عام 2016 أن الثوم يحمي الخلايا الكيراتينية من التلف الناجم عن التعرض للأشعة فوق البنفسجيّة، كما يحتوي على مواد مضادة للشيخوخة تسهم في حماية الشعر من ذلك، والخلايا الكيراتينية هي خلايا الجلد التي تنتج الكيراتين، وهي موجودة على الطبقة الخارجية من البشرة، بما في ذلك الجلد على فروة الرأس وفي بصيلات الشعر،[١١][٤] كما يستخدم الثوم للحفاظ على صحّة البشرة؛ فهو يقيها من ظهور علامات التقدم بالسن، مثل: التجاعيد، والخطوط الدقيقة، كما أنه يحد من ظهور البثور وحب الشباب.[١٠]


المراجع

  1. ^ أ ب Christian Nordqvist (2017-8-18), "Garlic: Proven benefits"، medicalnewstoday, Retrieved 2018-11-16.
  2. ^ أ ب Lisa Lillien, "The Link Between Garlic and Weight Loss"، www.verywellfit.com, Retrieved 22-10-2019. Edited.
  3. Negar Aslani,Mohammad Hasan Entezari,Gholamreza Askari,and others, "Effect of Garlic and Lemon Juice Mixture on Lipid Profile and Some Cardiovascular Risk Factors in People 30-60 Years Old with Moderate Hyperlipidaemia: A Randomized Clinical Trial"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ Meenakshi Nagdeve, "25 Interesting Benefits Of Raw Garlic"، www.organicfacts.net, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث Dr. Josh Axe, "7 Raw Garlic Benefits for Fighting Disease"، draxe, Retrieved 22-10-2019. Edited.
  6. Charushila Biswas, "20 Healthy Juices That Can Help You Lose Weight"، www.stylecraze.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "GARLIC", www.rxlist.com, Retrieved 23-10-2109. Edited.
  8. M.M.Rahman,V.Fazlic,N.W.Saad, "Antioxidant properties of raw garlic (Allium sativum) extract"، hortintl.cals.ncsu.edu, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  9. F Heydarpour, "The effect of garlic odor on appetite center"، www.endocrine-abstracts.org, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  10. ^ أ ب ت "6 Surprising Ways Garlic Boosts Your Health", health.clevelandclinic.org, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  11. Adrienne Santos-Longhurst, "Garlic on Your Hair? What to Keep in Mind"، www.healthline.com. Edited.