فوائد السمك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٨ ، ٢٣ أبريل ٢٠٢٠
فوائد السمك

السّمك

هو من الحيوانات الفقارية المائيّة، وأحد الأغذية الصحية التي تضاف إلى النظام الغذائيّ المتوازن، فهو يحتوي على سعرات حراريّة منخفضة، ونسبة عالية من البروتين، كما يحتوي على أحماض أوميغا-3 الدهنية الأساسية غير المشبعة، التي لا يستطيع جسم الإنسان تصنيعها، لذلك يجب الحصول عليها عن طريق الغذاء؛ إذ تؤدي دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة القلب والدماغ، ويُحصَل على الأوميغا-3 عن طريق تناول المكمّلات الغذائيّة.[١][٢]


فوائد السّمك

يحتوي السّمك على العديد من العناصر الغذائيّة الضروريّة لجسم الإنسان؛ كالمعادن، والفيتامينات، والألياف الغذائيّة، والسعرات الحراريّة المنخفضة، والأحماض الدهنيّة المفيدة، لذلك فهي تُصنّف من الأطعمة المفيدة للصحة. ومن فوائد السّمك للجسم ما يأتي:[٣][٤]

  • تحسين صحة البشرة والشعر: ذلك بسبب احتواء السّمك على الأحماض الدهنية الأساسية الأوميغا 3، فهي تحافظ على رطوبة البشرة، وتساعد في علاج الأمراض الجلديّة المختلفة؛ كـالصّدفية، كما تسهم في تعزيز نمو الشعر، وتغذيته، بالتالي حمايته من الجفاف والتقصّف[٣].
  • الوقاية من أمراض القلب: إذ تشير الدّراسات[٥] إلى أنّ تناول الأسماك على الأقل مرة أسبوعيًا بانتظام يقلل من الإصابة بـالسّكتات الدّماغيّة، والنّوبات القلبيّة، ووجود الأوميغا-3 في الأسماك تقلل نسبة الدّهون في الجسم.[٣]
  • التقليل من الاكتئاب: حيث الأحماض الدهنيّة الأوميغا3 الموجودة في الأسماك تخفّف من حدّة الاكتئاب، لذلك تشير الدراسات[٦] إلى أنّ الذين يتناولون الأسماك بانتظام أقلّ عُرضةً للإصابة به.[٤]
  • تزويد الجسم بفيتامين د: إذ تُصنّف الأسماك مصدرًا غنيًا بـفيتامين د، فهو يعين على تحسين صحة العظام، والوقاية من الأمراض، كما يُصنّف السّلمون من أكثر الأسماك التي تُزود الجسم بفيتامين د.[٣]
  • تقليل من خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتيّة: حيث تناول الأسماك بانتظام يقلل من خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتيّة؛ كـمرض السكريّ النوع الأول، والتصّلب اللويحي، بالإضافة إلى التقليل من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.[٤]
  • تخفيض فرصة الإصابة بالربو: بيّنت الدّراسات[٧] أنّ الأطفال الذين يتناولون الأسماك بانتظام يقلّ لديهم خطر الإصابة بـالربو، بينما لم يُلاحظ ذلك على البالغين.[٤]
  • وقاية العينين من الإصابة بالأمراض: إذ كشفت الدّراسات[٨] عن أنّ تناول الأسماك بانتظام يقلل من خطرالإصابة بالتّنكّس البقعيّ المرتبط بتقدّم العمر، فهو يُعدّ المُسبب الرئيس للإصابة بالعمى أو ضعف البصر لدى البالغين.[٤][٩]
  • التقليل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر: فتناول الأسماك على الأقل مرة واحدة أسبوعيًا يساند في الحفاظ على صحة الخلايا العصبيّة التي ترتبط بالذاكرة، كما أظهرت الدّراسات[١٠] أنّ الأشخاص الذين يتناولون السّمك أسبوعيًا تزيد لديهم المادة الرمادية في مراكز الدماغ، التي تنظّم العواطف والذّاكرة.[٣]
  • تحسين مستوى النوم: يقلل السّمك من اضطربات النوم؛ نظرًا لاحتوائه على فيتامين د، الذي يسهم في المساعدة في النوم، والتخلّص من الأرق، خاصةً عند الأطفال.[٤]


السمك والزئبق

تحتوي معظم أنواع السمك على كمية بسيطة من الزئبق التي لا تعدّ خطيرة جدًا على حياة المستهلك، لكن هناك أنواع تمتلك كميات عالية من الزئبق التي قد تسبب الضرر للجنين والأطفال الصغار، لذلك أوصت مؤسسة الغذاء والدواء بتجنب بعض الأنواع لكلّ من المراة الحامل، أو المرضع، أو الأطفال بعمر صغير، والارتكاز على الأسماك ذات المحتوى المنخفض من الزئبق. وفي ما يأتي بيان لهذه التوصيات بشيء من التفصيل:[١١]

  • تجنب تناول سمك القرش أو سمكة السيف أو سمك التلفيش؛ نظرًا لمحتواها المرتفع من الزئبق.
  • تناول وجبتين فقط من السمك منخفض المحتوى من الزئبق خلال الأسبوع، ومن هذا السمك التونة المعلبة، والسلمون، والروبيان.
  • التأكد من أنواع السمك الذي يصطاده أحد أفراد العائلة من الأنهار والبحيرات العامة، وفي حال عدم معرفة النوع فإنّه يوصى باستهلاك وجبة واحدة فقط من هذه الأسماك.


مخاطر الإكثار من تناول السمك

لا شكّ في أنّ فوائد السمك تتفوّق على آثاره الجانبية، لكن توجد بعض الأمور التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار؛ مثل:[١٢]

  • الأسماك قد تحتوي على البكتيريا والسّالمونيلا، لذا فمن الضّروري طهو الأسماك جيّدًا على درجة حرارة 145 درجة، ومن الضّروري أن تبدو طازجة، وحسب الخبراء أنّ أكثر الأسماك التي تنقل الأمراض هي المخزّنة لمدة طويلة وبطرق غير سليمة، بالإضافة إلى الأسماك غير المطهوة جيدًا.
  • بعض الأسماك التي يتناولها الشخص قد تبدو سامّة؛ مثل: السّمكة المنتفخة، والسّمك الحجري، فمن المهمّ عند إعداد هذه الأسماك تحضيرها وطهوها جيّدًا حتى لا تصبح قاتلة.
  • أخذ الاحتياطات عند تناول السّمك النيء -مثل السّوشي-، إذ يجب التأكّد أنّها طازجة وجرت معالجتها بالطّريقة الصّحيحة حتىّ لا تسبّب خطر الإصابة بالتسمّم الغذائيّ.


المراجع

  1. Nicole Bowling (2018-7-24), "11 Best Types of Fish to Eat"، www.healthline.com, Retrieved 2018-12-10. Edited.
  2. Stanley H. Weitzman Lynne R. Parenti, "Fish"، www.britannica.com, Retrieved 2018-12-10.
  3. ^ أ ب ت ث ج Annie Hauser (2011-5-12), "7 Life-Enhancing Reasons to Eat Fish"، www.everydayhealth.com, Retrieved 2018-12-10. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح Joe Leech, MS (2015-5-24), "11 Evidence-Based Health Benefits of Eating Fish"، www.healthline.com, Retrieved 2018-12-10. Edited.
  5. "Fish consumption and risk of major chronic disease in men.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 22-04-2020. Edited.
  6. "Omega-3 Fatty Acids and Depression: Scientific Evidence and Biological Mechanisms", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 22-04-2020. Edited.
  7. "Fish and Fish Oil Intake in Relation to Risk of Asthma: A Systematic Review and Meta-Analysis", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 22-04-2020. Edited.
  8. "Dietary ω-3 Fatty Acid and Fish Intake and Incident Age-related Macular Degeneration in Women", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 22-04-2020. Edited.
  9. "Age-related macular degeneration.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 22-04-2020. Edited.
  10. "Non-Fried Fish Might Help Ward Off Alzheimer's: Study", consumer.healthday.com, Retrieved 22-04-2020. Edited.
  11. "What You Need to Know about Mercury in Fish and Shellfish", www.webmd.com, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  12. "Dietitian's Advice: 5 Best Fish to Eat and Why", www.unitypoint.org, Retrieved 21-5-2019. Edited.