فوائد العسل على الريق في الصباح

فوائد العسل على الريق في الصباح

العسل

يُعد العسل من أفضل المكونات الطبيعيّة المفيدة للصحة؛ فهو نتاج غذاء النحل على مادة النكتار الموجودة في الأزهار، وهو ذو لون ذهبي في غالب الأحيان، كما يحتوي على العديد من العناصر الغذائية المهمّة للجسم، مثل: النياسين، والريبوفلافين، والكالسيوم، والمغنيسيوم، إضافةً إلى العديد من الفيتامينات، والأملاح الأُخرى التي تُزوّد الجسم بالطاقة اللازمة لأدائه أعماله ونشاطاته.

يمتاز العسل بالكثير من الخصائص العلاجية التي تجعله أحد أكثر المنتجات التي تشهد إقبالًا؛ إذ يستخدم كمضاد لكل من الالتهابات والبكتيريا، ومعقّمًا ومطهّرًا للجراثيم، وله العديد من الفوائد الأُخرى التي تُساهم في حل مشكلات الجسم، إلى جانب قدرته على علاج مشكلات البشرة والشعر التي يعاني منها الكثير من الأشخاص، وتتعدد طرق تناول العسل؛ فقد يؤخذ مع الوجبات الغذائية، أو قد يُفضله البعض في الصباح قبل تناول أي شيء آخر؛ لِما له من فوائد عديدة.[١]


فوائد العسل على الريق في الصباح

يمكن الاستفادة من فوائد العسل عند تناوله أيّ وقت خلال النهار وليس فقط على الريق خلال الصباح؛ إذ يمنح الجسم العديد من الفوائد، من أهمّها ما يأتي:[٢][١]

  • يحسن كفاءة الجهاز الهضمي: يُستخدم العسل في علاج بعض مشكلات الجهاز الهضمي، مثل الإسهال، إضافةً إلى قدرته على مكافحة البكتيريا المُسبّبة لقرحة المعدة، كما يُوفر العسل وسطًا غذائيًا خصبًا للبكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، ممّا يُعزز صحة الجهاز الهضمي والجسم.
  • يُخفف من تقرحات الحلق والتهابه: من الممكن إضافة ملعقة من العسل إلى الشاي الدافئ مع الليمون وشربه عند التعرّض لنزلات البرد الفيروسيّة، ويُمكن للعسل أيضًا أن يُخفف من حالات السعال بنفس القوة التي قد تتوفر في الأدوية الموجودة في الصيدليات دون وصفة طبية.
  • يُساهم في شفاء الجروح: إذ يمتاز العسل بخصائص تؤهله ليكون أحد الخيارات العلاجية لشفاء الجروح والتئامها؛ إذ إنّه يقتل الجراثيم، ويُعزز إعادة بناء الأنسجة، مما يُسرّع الشفاء، ويُقلل الالتهابات التي قد تحدث.
  • يقاوم البكتيريا الفطريات المُسببة للالتهابات المختلفة: لأنّه يحتوي على فوق أكسيد الهيدروجين، ممّا يعطيه ميزة التعقيم.
  • يحمي الجسم من تلف الخلايا الذي قد يحدث بسبب الجذور الحرّة: إذ إنّ العسل يُعد مصدرًا جيدًا لمضادات الأكسدة التي توجد في معظم الفواكه والخضروات، والتي تنتقل إلى العسل عبر النحل، وتكمن فائدة مضادات الأكسدة في مقاومة علامات تقدم العمر التي قد تظهر على الجلد وفي الخلايا، إضافةً إلى قدرتها على تقليل فرص الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل: السرطان، وأمراض القلب.
  • يُقوي جهاز المناعة للجسم ويوفر الحماية اللازمة للقصبات الهوائيّة: بالإضافة إلى أنه يحمي من خطر الإصابة بالالتهاب؛ لغناه بالمركبات الفينولية.
  • يُعدّ أقلّ ضررًا على المصابين بالسكري من السكر الصناعي: إذ يمكن للعسل أن يقلل من معدلات الإصابة بأمراض القلب الشائعة لدى مرضى السكري، إضافةً إلى أنّه يستطيع تقليل مستويات الكولسترول الضار والدهون الثلاثية، ويرفع مستوى الكولسترول النافع في الجسم، وعلى الرغم من ما سبق، إلّا أنّ النتائج ما زالت غير مؤكّدة؛ إذ يدّعي البعض أنّ له بعض التأثيرات السلبيّة على مرضى السكري، لِذا يجب الحذر وتقنين تناوله وعدم الإفراط فيه قدر المستطاع.
  • يساهم في تخفيض ضغط الدم: يحتوي العسل على مضادات الأكسدة التي تجعله قادرًا على تخفيض ضغط الدم المُسبّب الرئيس لأمراض القلب.
  • يساهم في تحسين مستويات الكوليسترول الضارة والنافعة بالقدر الذي يحتاجه الجسم: إذ يُقلل من مستوى الكولسترول الضار المُسبب لتصلب الشرايين، ويُحسّن من مستويات الكولستيرول النافع.
  • يقلل من مستوى الدهون الثلاثية: فذلك يُقلل من معدل الإصابة بأمراض القلب.
  • يوقف السعال لدى الأطفال: إذ يُخفف حالات السعال لدى الأطفال، ويُخفف من مشكلات الجهاز التنفسي العلوي، لكن يجب ألا يُعطى العسل للأطفال دون السنة الواحدة من عمرهم؛ بسبب احتمال تسببه بالتسمّم.
  • يساعد على توسع الشرايين: بالتالي تحسين الدورة الدموية وتحسين صحة القلب، إضافةً إلى أنّ بعض الدراسات توصلت إلى قدرة العسل على تقليل فرص التعرض للإجهاد التأكسدي، ويمكن أن يُقلل من معدلات الجلطات القلبية، والسكتات الدماغية.


القيم الغذائية في العسل

يعدّ العسل غنيًا بمجموعة من العناصر الغذائية، التي تضمّ ما يأتي:[٣]

  • الكربوهيدرات، تتضمّن الفركتوز، والجلوكوز، والسكروز، والمالتوز، والإيزومالتوز، وغيرها.
  • البروتينات والأحماض الأمينية، كالإنزيمات، والبرولين، وغيرها.
  • الفيتامينات، تتضمن الرايبوفلافين، والنياسين، وحمض الفوليك، وحمض الأسكوربيك، وفيتامين (ج).
  • المعادن، مثل: الزنك، والحديد، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والفوسفور، والمغنيسيوم، والسيلينيوم، والكروميوم، والمنغنيز.
  • مضادات الأكسدة، كالفلافونيدات.
  • الأحماض العضوية، تتضمن الأحماض الكيتونية، والبوتانية، واللبنية، والفورميك، والسكسنيك، والماليك، وحمض البيروغلوتاميك، وحمض الغلوكونيك.


ما هي محاذير تناول العسل

بالرغم من الفوائد العديدة والقيمة الغذائية العالية للعسل، إلّا أنّه يُمنع إعطاؤه للرضع قبل عمر السنة تمامًا؛ وذلك بسبب احتوائه على بكتيريا المطثية الوشيقية التي تسبب التسمّم للرضع، وتتضمّن أعراض الإصابة بهذه البكتيريا ما يأتي[٢]:

  • الإمساك.
  • بطء التنفس.
  • ارتخاء الجفون.
  • فقدان الشهية وضعف التغذية.
  • السبات.
  • البكاء الضعيف.

وقد يسبب العسل الخام تسمم الأشخاص البالغين بهذه البكتيريا، وتتضمن أعراضه الآتي:

  • الإسهال.
  • التقيؤ.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • ضعف العضلات.


المراجع

  1. ^ أ ب Joseph Nordqvist (2018-2-14), "Everything you need to know about honey"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  2. ^ أ ب Kris Gunnars, BSc (2018-9-5), "10 Surprising Health Benefits of Honey"، healthline, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  3. "Chemical Composition of Honey", chm.bris, Retrieved 2019-12-5. Edited.