فوائد العسل للبشرة الدهنية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٢ ، ٢٧ مارس ٢٠١٩
فوائد العسل للبشرة الدهنية

العسل والبشرة الدّهنية

يُصنَع العسل من رحيق الأزهار، ويتميّز بطعمه الحلو وتدرّج لونه، ويوجد على هيئة سائل، وغالبًا ما يكون ذا لون أصفر ذهبيّ، وقد يختلف مذاقه باختلاف الأزهار المصنوع منها، ويحتوي العسل على نسب عالية من السّكريات الأحاديّة، والجلوكوز، والفركتوز، ويحتوي على السكّريات بنسبة 70 إلى 80 %، الأمر الذي يكسبه مذاقًا حلوًا، كما يضمّ خصائص عديدةً مضادّةً للبكتيريا، تساهم في شفاء الجروح والعدوى.

كما يجب التأكّد من الحصول على العسل الطبيعي 100%، إذ إنّ العسل الذي يُباع في المحلّات التّجارية أغلبه يُصنّع بطريقة غير صحيحة، فعلى سبيل المثال، مصانع العسل تعمل على تسخين العسل، أو إضافة الماء إليه، ممّا يؤدّي إلى تثبيط المواد العلاجيّة المُضادّة للبكتيريا الضارّة الموجودة في العسل، وذلك للمحافظة على بقائها صالحةً لأطول فترة مُمكنة، لذلك يجب التأكّد من أنّ العسل طبيعيّ تمامًا، للحصول على الفوائد العلاجيّة كاملةً.[١]


فوائد العسل للبشرة الدهنية

يعدّ العسل من الموادّ الطّبيعية المهمّة، التي تستخدم كثيرًا لعلاج البشرة خاصّةً الدّهنية المُستهدفة لظهور حبّ الشباب، فهو مفيد في علاج بعض مشكلاتها، وفي تحسين مظهرها تبعًا للخصائص الفريدة التي يمتلكها، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٢]

  • يمتلك العسل خصائص مضادّةً لنمو البكتيريا والجراثيم.
  • يساهم العسل في تنظيف البشرة وتطهيرها.
  • يعدّ العسل أحد المرطّبات الطّبيعية، التي تساعد على المحافظة على رطوبة البشرة.


الفوائد العامّة للعسل

للعسل فوائد عديدة للجسم، منها ما يأتي:[٣]

  • المساهمة في علاج الجروح، إذ يساعد العسل على تطهير الجروح، والحدّ من الرّوائح والقيح، ونمو الجراثيم والبكتيريا التي تسبّب العدوى، من خلال خصائصه الحمضية التي تساهم في الحدّ من الالتهاب، بما في ذلك جروح الجراحات، وقروح السّاق، والدّمامل، وأماكن التّطعيم، كما يساهم العسل في معالجة الحروق، إذ يساهم الاستخدام الموضعي للعسل على الحروق السّطحية في تسريع شفائها.
  • الحدّ من السعال، إذ يساهم تناول العسل في الحدّ من تكرار السّعال، ويساهم طعم العسل الحلو في إفراز اللعاب بكميةٍ أكبر، الأمر الذي يؤدّي إلى زيادة إنتاج المخاط، وترطيب مجرى الهواء، ممّا يهدّئ من السّعال.
  • الحدّ من أعراض داء السّكري، إذ يساهم تناول العسل بصورةٍ يومية في خفض كميّة السكّر في الدّم، ومستويات الكوليسترول، بالإضافة إلى الوزن.
  • مساهمة العسل في خفض نسب الإصابة بقرحة الفم، كما يساعد على علاجها، خاصّةً تلك النّاتجة عن العلاج الإشعاعي.
  • مساعدة العسل على تقليل حدّة الإسهال ومدّته، إذ يرفع من كميّة البوتاسيوم والماء، بالإضافة إلى مساهمته في منع مسبّبات الإسهال.[١]
  • وقف حمض المعدة، إذ يساهم في تقليل تصاعد حمض المعدة، أو الأحماض غير المهضومة في المريء والمعدة، الذي يترتّب عليه تقليل خطر الإصابة بداء الارتداد المعدي المريئي.
  • مساهمة العسل في معالجة العديد من الحالات الطّبية، مثل: الضّغط العصبي، والسّعال، والرّبو، ومشكلات النّوم، ومشكلات الرّؤية، والرّوائح الكريهة الصّادرة عن الفم، آلام التّسنين عند الأطفال الذين تجاوزوا السّنة، وقرحات المعدة، والتقيّؤ، والتبوّل بصورةٍ متكررة ولا إراديًا، كما يُستخدَم لمعالجة ضغط الدّم المرتفع، والبدانة، والالتهابات الجلدية المختلفة، والتهابات المفاصل.


المراجع

  1. ^ أ ب Joseph Nordqvist (2018-2-14), "Everything you need to know about honey"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-3-3. Edited.
  2. Ashley Marcin (1-6-2016), "Can Honey and Cinnamon Treat Acne?"، www.healthline.com, Retrieved 3-3-2019. Edited.
  3. "HONEY", www.webmd.com, Retrieved 2019-3-3. Edited.