فوائد الفجل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٤ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٩
فوائد الفجل

الفجل

يُمثّل الفجل أحد الخضروات الجذرية التي تنتمي إلى عائلة البراسيكا التي تضمّ البروكلي، والكرنب، والقرنبيط، وغيرها من الخضروات الصليبية، وهو يمتاز بأنواعه وأشكاله المتعددة، وتتوافر معظم أصنافه في فصلَي الربيع والصيف،[١] ويُعد الفجل الأحمر أكثر الأنواع انتشارًا في الولايات المتحدة الأمريكية، كما يوجد بأنواع أخرى؛ فهناك الأبيض، والأرجواني، والأسود، وتمتلك معظم أنواعه طعمًا شبيهًا بطعم الفلفل، وتمتلك أنواع أخرى طعمًا حلوًا.[٢]

يُستخدَم الفجل في صورة دواء لعلاج العديد من الأمراض؛ مثل: اضطرابات المعدة والأمعاء، ومشاكل الكبد، ومشاكل القناة الصفراوية، وحصى المرارة، وفقدان الشهية، والتهاب الشعب الهوائية، والحمى، ونزلات البرد، والسعال، وارتفاع الكوليسترول في الدم؛ حيث تأثيره يُحفّز عمل العصارة الهضمية، ويُحفّز من إنتاج الصفراء، كما يحتوي جذره على مواد كيميائية تقتل الخلايا السرطانية، وتخفض نسبتَي الكوليسترول والسكر في الدم،[٣]


فوائد الفجل

يُقدم الفجل الأحمر العديد من الفوائد الصّحية لجسم الإنسان، وفوائد الفجل بشكل عام تتمثل بمجموعة مما يأتي ذكره:[٢]

  • أحد الأطعمة الصحية الضرورية لتعزيز صحة الجسم، فكوب ونصف منه يحتوي على 12 سعرة حرارية، ويُمثل مصدرًا جيدًا لفيتامين (ج)، ويُعدّ واحدًا من مضادات الأكسدة التي تحارب تأثير الجذور الحرّة في الجسم، وتمنع تلف الخلايا المرتبط بالشيخوخة، ونمط الحياة غير الصحي، والتلوث البيئي، كما يعزز فيتامين (ج) إنتاج الكولاجين في الجسم، ويدعم صحة الجلد والأوعية الدموية، ويُشار إلى احتواء الفجل على العديد من العناصر الغذائية الأخرى الضرورية للصحة العامة.
  • خصائص مضادة للإصابة بمرض السرطان، يساعد تناوله في وقاية الجسم من الإصابة بمرض السرطان؛ ذلك بسبب احتوائه على مادة إيزوثيوسيانات، التي تُطهّر الجسم من المواد المسببة للسرطان، وتمنع تطور الأورام السرطانية، وفي هذا الصدد أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2010 م أنَّ جذر الفجل يحتوي على عدة أنواع من الإيزوسيانيت، التي نجحت في القضاء على الخلايا المُسببة للسرطان.
  • تعزيز صحة الجهاز الهضمي، إذ يحتوي على الألياف التي تمنع الإصابة بالإمساك، كما تُساعد في التحكم بمستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى ارتباطه بفقدان الوزن، وخفض مستويات الكوليسترول في الدم، وأشارت نتائج إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران عام 2008م إلى أنَّ أوراقه مصدر جيّد للألياف؛ إذ تساعد في تحسين عمل الجهاز الهضمي
  • علاج اليرقان، إذ إنّه يُمثّل أحد الخضروات الضرورية لصحة الكبد والمعدة، فهو بمنزلة أداة لإزالة السموم من الجسم، فمنذ مئات السنوات استُخدِم في تنقية الدم؛ ذلك من خلال إزالة السموم والفضلات من الجسم، وفي القرن السابع عشر استُخدِم في علاج اليرقان من خلال إزالة البيليروبين.[٤]
  • فقدان الوزن، يساعد تناوله في التخلص من الجوع دون زيادة عدد السعرات الحرارية في الجسم، فهو أحد الخضروات المنخفضة في الكربوهيدرات القابلة للهضم، ويحتوي على نسبة كبيرة من المياه، لذلك فهو بمنزلة أحد الخيارات الصحية للأشخاص الذي يفضّلون إنقاص الوزن، كما أنَّه يحتوي على نسبة كبيرة من الألياف، بالتالي يساعد في تنظيم حركات الأمعاء، ويُعزّز فقدان الوزن، ويزيد من فاعلية التمثيل الغذائي.[٤]
  • تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، إذ يُعدّ مصدرًا رئيسًا للأنثوسيانين، وهي بمنزلة المادة التي تمنح الفجل لونه، وتَمُدّه بالعديد من الفوائد الصحية؛ فهو يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحدّ من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.[٤]
  • علاج البهاق، يُستخدَم الفجل في علاج مشكلة البهاق؛ ذلك من خلال نقع مسحوق بذور الفجل في الخل وعصير الزنجبيل، ثمَّ وضعه على البقع البيضاء.[٤]
  • تقليل مشاكل التنفس، يُذكر أنَّ تأثيره مضادٌ للاحتقان، ويُقلّل من احتقان الجهاز التنفسي، وتهيّج الأنف، والحلق، والقصبة الهوائية، والرئتين، بالتالي يوفّر هذا النبات حماية للجهاز التنفسي.[٤]
  • خفض ضغط الدم، يُعدّ الفجل مصدرًا مهمًا للبوتاسيوم الذي يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية، خاصة خفض ضغط الدم، ويُعزز صحة الأوعية الدموية، وتدفق الدم في الجسم، ويقلّل من ارتفاع الضغط من خلال توسيع تدفق الدم.[٤]
  • العناية بالبشرة، يحتوي الفجل على فيتامين (ج)، والزنك، وفيتامين (ب)، وهذه العناصر كلها ضرورية لتعزيز صحة البشرة، كما يساعد محتواه الغني بالماء في المحافظة على مستويات الرطوبة الصحية للجسم وترطيب البشرة، كما يمثّل منظفًا جيدًا وقناعًا فعّالًا للوجه؛ فهو يمتلك خصائص مُطهّرة، التي تُعين على التخلص من مشاكل الجلد، خاصة جفاف الجلد، والطفح الجلدي، والشقوق.[٤]
  • حماية الكلى، إذ يقلّل أعراض أمراض الكلى؛ فهو مدرّ للبول، ومنظّف ومطهّر للجسم، كما يُعدّ من الخضروات المنخفضة بالبوتاسيوم والفسوفر؛ لذلك فهو أحد الخيارات الرائعة لمرضى غسيل الكلى.[٤]
  • علاج الحمى، يساعد الفجل في خفض درجة حرارة الجسم المرتفعة، وتقليل الالتهابات المسببة للحمى.[٤]


القيمة الغذائية للفجل

يحتوي الفجل على العديد من العناصر الغذائية الضرورية لتعزيز صحة الجسم، وهي موزّعة على النحو التالي:[٤]

العنصر الغذائي قيمته
الماء 95.27 غرامًا.
السعرات الحرارية 16.
البروتينات 0.68 غرامًا.
الدهون 0.1 غرام.
الكربوهيدرات 3.4 غرام.
الألياف 1.6 غرام.
السكريات 1.86 غرام.
الكالسيوم 25 مليغرامًا.
الحديد 0.34 مليغرامًا.
المغنيسيوم 10 مليغرام.
الفوسفور 20 مليغرامًا.
البوتاسيوم 232 مليغرامًا.
الصوديوم 39 مليغرامًا.
الزنك 0.28 مليغرامًا.
فيتامين (ج) 14.8 مليغرامًا.
الثيامين 0.01 مليغرام.
الريبوفلافين 0.04 مليغرام.
النياسين 0.25 مليغرامًا.
فيتامين (ب6) 0.07 مليغرام.
الفولات 25 ميكروغرامًا.
فيتامين (ب12) 0 ميكروغرام.
فيتامين (أ) 0 ميكروغرام.
فيتامين (هـ) 0 مليغرام.
فيتامين (د) 0 ميكروغرام.
فيتامين (ك) 1.3 ميكروغرام.
الأحماض الدهنية المشبعة 0.03 غرام.
الأحماض الدهنية غير المشبعة 0.05 غرام.
الكوليسترول 0 مليغرام.
الكافيين 0 مليغرام.


التأثيرات الجانبية للفجل

يُعدّ الفجل من الأطعمة الآمنة لمعظم الأشخاص، لكن يؤدي تناول كميات كبيرة منه إلى حدوث تهيج في الجهاز الهضمي؛ لهذا ينبغي اتخاذ التدابير الوقائية في الحالات التالية:[٥]

  • الحمل والرضاعة الطبيعية، ينبغي تجنب تناول كميات كبيرة منه أثناء هاتين المرحلتين.
  • حصى المرارة، يجب على الأشخاص الذين يعانون منها الابتعاد عن تناول الفجل.


المراجع

  1. Andra Picincu (20-3-2019), "6 Health Reasons to Add Radishes to Your Diet"، www.livestrong.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Annette McDermott (17-5-2016), "Are Radishes Good for You?"، www.healthline.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  3. "RADISH", www.webmd.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Meenakshi Nagdeve (9-10-2019), "20 Surprising Benefits Of Radish"، www.organicfacts.net, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  5. "Radish", www.medicinenet.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.