فوائد الكالسيوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠١:٥٠ ، ١ يوليو ٢٠٢٠
فوائد الكالسيوم

الكالسيوم

يُعدّ الكالسيوم من أكثر المعادن وفرةً في الجسم، وتُخزّن نسبة 99% منه داخل الجسم في العظام والأسنان، فيساهم الكالسيوم في الحفاظ على هيكل العظام ووظائفها، بالإضافة إلى ذلك يؤدي الكالسيوم العديد من الأدوار المهمة في الجسم؛ فهو مهم للحفاظ على وظائف الأعصاب والعضلات والأوعية الدموية.

يمكن الحصول على الكالسيوم من العديد من الأطعمة، كما يتوفر على شكل مكملات غذائية وأدوية (كبعض أدوية مضادات الحموضة)، لكن من الأفضل الحصول عليه يوميًا من خلال الأطعمة الغنية طبيعيًا به إذا كان ذلك ممكنًا.[١]


ما هي فوائد الكالسيوم؟

يؤدي الكالسيوم العديد من الأدوار المهمة في الجسم، وفي ما يأتي تفصيل لفوائده للجسم:


فوائد الكالسيوم الصحية

تتضمن فوائد الكالسيوم للجسم ما يأتي:[٢]

  • الحفاظ على صحة العظام: إنّ معظم الكالسيوم الموجود في الجسم يوجد في العظام والأسنان، وهو ضروريّ للحفاظ على العظام ونموها، ونقصه قد يؤدي إلى حدوث ضعف وهشاشة فيها.
  • انقباض العضلات: يساعد الكالسيوم على تنظيم انقباض العضلات، فعندما يحفِّز العصب عضلةً يُطلق الجسم الكالسيوم ليساعد البروتينات الموجودة في العضلات على التقلص، وعندما يسحبه الجسم من العضلات ترتخي العضلة.
  • الحفاظ على صحة القلب: يؤدي الكالسيوم دورًا مهمًا في عملية تخثُّر الدم ووقف النزيف، إذ إنّ التجلط عملية مُعقّدة تتضمن العديد من العناصر بما في ذلك الكالسيوم، كما يساهم الكالسيوم في الحفاظ على انقباض عضلة القلب، ويساعد على استرخاء العضلات الملساء المحيطة بالأوعية الدموية، وقد لوحظ وجود صلة محتملة بين الحصول على كميات كبيرة من الكالسيوم وانخفاض ضغط الدم.


فوائد الكالسيوم للأطفال

إنّ الفرصة الوحيدة لبناء عظام قوية تكون خلال مرحة الطفولة والمراهقة، إذ يبدأ الأطفال الذين يحصلون على كمية كافية من الكالسيوم حياتهم في الكبر بعظام أقوى، وهذا يحميهم من الإصابة بالهشاشة خلال مراحل لاحقة من الحياة، ويحتاج الأطفال والرضع إلى الحصول على مستويات كافية من الكالسيوم وفيتامين (د) بهدف الوقاية من الإصابة بمرض الكساح، وهو مرض يتسبب بتلين العظام وانحناء الساقين وضعف النمو، وقد يؤدي أيضًا إلى التهاب العضلات أو ضعفها.[٣]


فوائد الكالسيوم للنساء الحوامل

إن الكالسيوم عنصر مهم للغاية للجسم خلال الحمل، إذ تحتاج الحامل إلى كميات إضافية منه للحفاظ على صحتها وصحة الجنين، ويحتاج الطفل الذي ينمو في رحم الأم إلى الكالسيوم لتكوين العظام والأسنان، كما أنّه عنصر غذائي مهم للحفاظ على قلب الجنين وعضلاته وأعصابه والهرمونات.

ولأنّه خلال الحمل تمنح الأم الكالسيوم الموجود في جسمها لطفلها سواء كانت تحصل عليه بكمية كافية أم لا يستمر الطفل بأخذ كمية الكالسيوم التي يحتاجها، لذا فإنّ كميته التي تحتاجها الأم تزداد خلال هذه المرحلة، وإذا لم تحصل على الكمية الكافية فقد تعاني من بعض المضاعفات، مما قد يؤدي إلى ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بهشاشتها في وقت لاحق من الحياة.[٤]


المصادر الغذائية للكالسيوم

يمكن الحصول على الكالسيوم من مجموعة متنوعة من الأطعمة والمشروبات، منها ما يأتي:[٢]

  • الحليب.
  • اللبن.
  • الجبنة.
  • بدائل الألبان المدعمة، مثل حليب الصويا.
  • السردين والسلمون.
  • عصائر الفاكهة المدعمة بالكالسيوم.
  • العديد من حبوب الإفطار المدعمة بالكالسيوم.
  • التوفو.
  • الخضروات ذات الأوراق الخضراء، مثل: البروكلي، وأوراق اللفت، والجرجير، والكرنب الأجعد.
  • البقوليات والحبوب.
  • المكسرات والبذور، خاصةً اللوز، والسمسم، والشيا.
  • دقيق الذرة.


ما الذي يسبب نقص الكالسيوم؟

يمكن توضيح العوامل والأسباب الأكثر شيوعًا للإصابة بنقص الكالسيوم على النحو الآتي:[٥]

  • التقدُّم بالسن، إذ يزداد خطر الإصابة بنقص الكالسيوم.
  • قلة تناول الكالسيوم مدّةً طويلةً من الزمن، خاصةً خلال مرحلة الطفولة.
  • تناول الأدوية التي قد تقلل من امتصاص الكالسيوم، وأدوية أخرى، مثل: الفينيتوين (Phenytoin)، والفينوباربيتال (Phenobarbital)، والريفامبين (Rifampin)، والكورتيكوستيرويدات، بالإضافة إلى الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع مستويات الكالسيوم، وبعض أدوية العلاج الكيميائي.
  • عدم تحمل الأطعمة الغنية بالكالسيوم.
  • التغيرات الهرمونية، خاصةً عند النساء، كانخفاض مستوى هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث.
  • بعض العوامل الوراثية.
  • سوء التغذية وضعف الامتصاص.
  • انخفاض مستويات فيتامين (د) الضروري لامتصاص الكالسيوم.
  • التهاب البنكرياس.
  • ارتفاع مستويات المغنيسيوم في الدم أو انخفاضها.
  • ارتفاع مستويات الفوسفات في الدم.
  • عمليات نقل الدم المتكررة.
  • الصدمة الإنتانية.
  • الإصابة بالفشل الكلوي.
  • قصور الغدد جارات الدرقية المُسبِّب لانخفاض إنتاج هرموناتها المسؤولة عن تنظيم مستويات الكالسيوم في الدم.
  • إزالة أنسجة الغدة جار الدرقية كجزء من الجراحة الهادفة إلى استئصال الغدة الدرقية.
  • متلازمة العظام الجائعة، التي قد تحدث بعد إجراء جراحة لفرط نشاط الغدد جارات الدرقية.


ما هي أعراض نقص الكالسيوم؟

في المراحل المبكرة من نقص الكالسيوم قد لا يعاني الشخص من أي أعراض، ومع ذلك تتطور الأعراض مع تقدم الحالة، إذ يؤثر نقص الكالسيوم في جميع أجزاء الجسم،، وتتضمن أعراض الحالات الشديدة لذلك ما يأتي:[٥]

  • الارتباك وفقدان الذاكرة.
  • الشعور بالخدر والتنميل في اليدين، والقدمين، والوجه.
  • الاكتئاب.
  • الهلوسة.
  • تشنجات العضلات.
  • ضعف وهشاشة في الأظافر.
  • ضعف في العظام وسهولة كسرها.


عوامل مؤثرة في امتصاص الكالسيوم

لا يُمتَصّ كل الكالسيوم الموجود في الطعام المُتناول في الأمعاء، إذ يتم امتصاص 30% منه، ويختلف ذلك اعتمادًا على نوع الطعام المستهلك، كما قد تؤثر عوامل أخرى في ذلك، منها ما يأتي:[٦]

  • الكمية المستهلكة من الكالسيوم: إذ تنخفض كفاءة الامتصاص مع زيادة تناول الكالسيوم.
  • العمر: إذ إن امتصاص الكالسيوم يصل إلى 60% عند الرضع والأطفال الصغار؛ فهم يحتاجون إلى كميات أكبر منه لبناء العظام، وينخفض ​​الامتصاص إلى ما بين 15-20% في مرحلة البلوغ، ويستمر بالانخفاض مع تقدم العمر، لكن يجب الإشارة إلى أنّ امتصاص الكالسيوم يزداد طبيعيًا خلال مرحلة الحمل.
  • تناول فيتامين د: يساعد فيتامين (د) على تحسين امتصاص الكالسيوم، ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من الطعام، كما يُنتجه الجلد عند التعرض لأشعة الشمس بالقدر الكافي.
  • المكونات الأخرى في الطعام: يمكن أن ترتبط بعض المركبات الموجودة طبيعيًا في بعض أنواع الطعام بالكالسيوم، الأمر الذي قد يمنع امتصاصه، ومن هذه المركبات حمض الفايتيك (phytic acid) وحمض الأكساليك (oxalic acid)، وتتضمن الأطعمة التي تحتوي على مستويات عالية من حمض الأكساليك السبانخ، والبطاطا الحلوة، والراوند، والفاصولياء، أمّا الأطعمة الغنية بحمض الفايتيك فتتضمن منتجات الحبوب الكاملة التي تحتوي على الألياف، ونخالة القمح، والفاصولياء، والبذور، والمكسرات، ويختلف مدى تأثير هذه المركبات في امتصاص الكالسيوم، فمثلًا وُجِدَ أن تناول السبانخ والحليب في نفس الوقت يقلل من امتصاص الكالسيوم الموجود في الحليب، في المقابل منتجات القمح لا تؤثر في امتصاص الكالسيوم من الحليب.


المراجع

  1. Anita C. Chandrasekaran, MD, MPH (21-3-2020), "Health Benefits of Calcium"، verywellhealth, Retrieved 30-6-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Tim Newman (28-1-2020), "Benefits and sources of calcium"، medicalnewstoday, Retrieved 30-6-2020. Edited.
  3. Richard W. Kruse, DO and Susan M. Dubowy, PA-C, "Calcium"، kidshealth, Retrieved 30-6-2020. Edited.
  4. Anita Sadaty, MD (5-3-2020), "Calcium Needs During Pregnancy"، verywellfamily, Retrieved 30-6-2020. Edited.
  5. ^ أ ب Ana Gotter (31-7-2019), "Hypocalcemia (Calcium Deficiency Disease)"، healthline, Retrieved 30-6-2020. Edited.
  6. "Calcium", ods.od.,26-3-2020، Retrieved 30-6-2020. Edited.