فوائد حبوب الكالسيوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٨ ، ٤ أغسطس ٢٠٢٠
فوائد حبوب الكالسيوم

الكالسيوم

يعدّ الكالسيوم من أهم المعادن الموجودة في الكثير من الأطعمة، إذ يحتاجه الجسم للقيام بالعديد من الوظائف المهمة، ويخزّن في العظام والأسنان للحفاظ على عظام قويّة ودعم صلابتها وهيكلها، إضافةً إلى ذلك يساعد الأوعية الدموية في نقل الدم إلى جميع أنحاء الجسم وإفراز الهرمونات والإنزيمات، كما يحمل الرسائل بين الدماغ والأجزاء المختلفة من الجسم لتحريك العضلات.[١]

من المهم تناول كميات كافية من الكالسيوم، وقد لا تظهر أعراض واضحة على المدى القصير من نقص مستوياته؛ لأن الجسم يحافظ على مستوياته عن طريق أخذه من العظام، لكن على المدى البعيد قد يؤدي إلى ذلك الإصابة بالأمراض، مثل: هشاشة العظام، أو الكسور، ومن أهم أعراض نقص الكالسيوم النبض غير الطبيعي للقلب، وقد يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات إذا لم يتم علاجه، بالإضافة إلى التنميل في الأصابع والتشنجات.[١]


ما فوائد حبوب الكالسيوم؟

الكالسيوم معدن مهم جدًا في جسم الإنسان، ومن أهم فوائد تناول حبوب الكالسيوم ما يأتي:[٢][١]

  • منع فقد العظام عند النساء بعد سن اليأس: بعد انقطاع الدورة الشهرية عند السيدات تنخفض نسبة هرمون الإستروجين، مما قد يؤدي إلى فقد كتلة العظام، وتناول مكملات الكالسيوم بجرعة تبلغ حوالي 1000 ملليغرام يوميًا قد يقلل من فقدانها في هذه المرحلة.
  • المساعدة في فقدان الدهون: إذ يُنصح بإعطائه بكميات منخفضة للأشخاص المصابين بالسمنة؛ أي ارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI)، ولديهم نسبة عالية من الدهون في الجسم؛ فهو يساعد على فقدان المزيد من الدهون وخسارة الوزن.
  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية: فالحصول على الكمية المناسبة من الكالسيوم قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية، والسكتة الدماغية، وأمراض القلب الأخرى.
  • تقليل خطر ارتفاع ضغط الدم: إنّ الحصول على الكمية الموصى بها من الكالسيوم باتباع نظام غذائي غني بمنتجات الألبان والأجبان والفواكه والخضروات الخالية من الدهون يسهم في خفض ضغط الدم.
  • تقليل خطر الإصابة بتسمم الحمل: إذ إن تسمم الحمل حالة تصيب الحوامل تتميز بارتفاع ضغط الدم وحدوث مشكلات في الكلى تتسبب بزيادة البروتين في البول، وهو سبب رئيس للوفاة عند النساء الحوامل والأطفال حديثي الولادة، لكن تناول مكملات الكالسيوم أثناء الحمل بجرعة 1000 ملليغرام يوميًا أو أكثر يقلل من خطر الإصابه به.


ما أنواع حبوب الكالسيوم؟

توجد عدة أنواع من مركبات الكالسيوم التي توجد في مكملاته، وكل مركب يحتوي على كمية مختلفة من هذا المعدن، ومن أكثرها شيوعًا ما يأتي:[٣]

  • كربونات الكالسيوم، تحتوي على 40% من عنصر الكالسيوم.
  • سترات الكالسيوم، تحتوي على 21% منه.
  • غلوكونات الكالسيوم، تحتوي على 9%منه.
  • لاكتات الكالسيوم، تحتوي على 13% منه.

والأكثر شيوعًا هما الكربونات والسيترات، لكن الكربونات أرخص، بالتالي غالبًا ما تكون الخيار الأول في مكملات الكالسيوم، إضافةً إلى ذلك قد يتم دمج مكملات الكالسيوم مع فيتامينات ومعادن أخرى في نفس الحبة، مثل: فيتامين (د)، أو المغنيسيوم، أو غيرهما.[٣]


ما أضرار حبوب الكالسيوم؟

بالرغم من الفوائد العديدة لتناول حبوب الكالسيوم، إلا أنه قد يكون لها العديد من المخاطر، أهمها ما يأتي:[٤]

  • ارتداد الحمض: إذ إن كربونات الكالسيوم تعدّ مادّةً قلويّةً، وتناول جرعات عالية منها يجعل المعدة تعادل ذلك بإنتاج المزيد من الحمض؛ لذلك يُنصح الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الإصابة بقرحة المعدة باستخدام سترات الكالسيوم وليس كربونات الكالسيوم.
  • زيادة الكالسيوم في الدم: على الرغم من أنّ ذلك قد لا يحدث في كثير من الأحيان، إلا أن تناول الكثير من الكالسيوم قد يسبب حالةً تسمى فرط الكالسيوم في الدم، والتي قد تؤدي إلى حدوث أعراض عصبية، إضافةً إلى الارتباك، والتقيؤ، والغثيان.
  • الإمساك: حبوب الكالسيوم بحدّ ذاتها لا تؤدي إلى الإمساك الشديد، لكن تناولها مع مكملات أخرى قد يزيد المشكلة.
  • زيادة المخاطر الصحية المحتملة: ارتبط تناول مكملات الكالسيوم المفرط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى، وربما زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وسرطان البروستات.


التداخلات الدوائية لحبوب الكالسيوم

يمكن أن تتفاعل حبوب مكملات الكالسيوم مع العديد من الأدوية بطرق مختلفة، وغالبًا ما تزيد أو تقلل من كمية الدواء التي يتم امتصاصها، وأحيانًا يحدث العكس؛ أي يغير الدواء مقدار الكالسيوم الذي يمتصه الجسم، لذلك يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي عند تناول حبوب الكالسيوم أو غيرها من المكملات الغذائية حتى مع الأدوية التي تصرف دون وصفة طبيّة، ومن أهم التداخلات الدوائية ما يأتي:[٥]

  • بعض أنواع المضادات الحيوية: يمكن أن تقلل حبوب مكملات الكالسيوم من امتصاص الفلوروكينولون والتتراسيكلين، لذلك يُنصح بترك فارق زمني عند تناول حبوب الكالسيوم مع هذه الأدوية لا يقلّ عن ساعتين، لكن يجب التحدث مع الطبيب الخاص؛ إذ يمكن أن يطلب تجنب تناول هذه الحبوب إذا كان الشخص يتناول نوعًا آخر من المضادات الحيوية، مثل الجنتاميسين.
  • أدوية هشاشة العظام: قد يؤدي تناولها في نفس وقت تناول مكملات الكالسيوم إلى تقليل امتصاص الدواء، لذلك يجب تناولها على الأقل بفرق ساعتين من تناول الكالسيوم.
  • مدرات البول وأدوية علاج ارتفاع ضغط الدم: تستخدم مدرات البول للتخلّص من السوائل من الجسم وتقليل ضغط الدم، لكن قد تؤثر بعض أنواعها في مستويات الكالسيوم في الدم؛ إذ يمكن أن تزيد مدرات البول التي تحتوي على البوتاسيوم من كمية الكالسيوم في الدم، وقد تتسبب مدرات البول الأخرى انخفاض مستوياته، كذلك يجب عدم تناول أي من مكملات الكالسيوم مع أدوية ضغط الدم ما لم يطلب الطبيب غير ذلك.
  • مضادات الحموضة والملينات: تزيد مضادات الحموضة المحتوية على الألمنيوم والمغنيسيوم من كمية الكالسيوم التي تفرز في البول، مما يعني أنها قد تقلّل نسبته في الدم، ويوجد شكل واحد من مكملات الكالسيوم يسمى سترات الكالسيوم قد يزيد من كمية الألمنيوم التي يتم امتصاصها من مضادات الحموضة تلك، إضافةً إلى بعض مضادات الحموضة التي لا تستلزم وصفةً طبّيةً والمصنوعة من كربونات الكالسيوم التي تمتص الحمض في المعدة؛ لذلك يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي لتجنب تناول كمية أكبر من الكالسيوم، وبالنسبة للملينات فقد تقلل الملينات التي تحتوي على المغنيسيوم من كمية الكالسيوم التي يتم امتصاصها من المكمّلات.
  • الأدوية المضادة للصرع: تتضمن الأدوية المضادة للصرع الفينيتوين، والكاربامازيبين، والفينوباربيتال، والبريميدون، والتي قد تخفض مستويات الكالسيوم؛ لذلك يجب الفصل بساعتين على الأقل بين تناولها وتناول مكملات الكالسيوم، إضافةً إلى ذلك قد يقترح الطبيب تناول فيتامين (د) مع هذه الأدوية للحفاظ على مستويات الكالسيوم.
  • أدوية الكوليسترول: قد يؤدي أحد أنواع الأدوية الخافضة للكوليسترول الذي يسمى (bile acid sequestrants) إلى زيادة فقدان الكالسيوم في البول؛ لذلك قد يوصي الطبيب بتناول مكملات الكالسيوم وفيتامين (د).


كم تبلغ الكمية الموصى بها من الكالسيوم؟

من المهم جدًا تناول كمية كافية من الكالسيوم في النظام الغذائي، وإلا فإن الجسم يأخذه من الأسنان والعظام لاستخدامه في مكان آخر، مما يُضعف العظام، وفي ما يأتي التوصيات الحالية لمعهد الطب حسب العمر:[٢]

  • النساء في سن 50 عامًا وأقل: 1000 ملليغرام يوميًا.
  • النساء فوق سن 50 عامًا: 1200 ملليغرام يوميًا.
  • الرجال في سن 70 عامًا وأقل: 1000 ملليغرام يوميًا.
  • الرجال فوق سن 70 عامًا: 1200 ملليغرام يوميًا.

توجد أيضًا حدود عليا موصى بها لتناول الكالسيوم؛ إذ يبلغ الحد الأقصى 2500 ملليغرام في اليوم للبالغين حتى سن 50 عامًا، و2000 ملليغرام في اليوم للبالغين فوق سن 50 عامًا، ومن الممكن الحصول على كميات كافية من خلال النظام الغذائي؛ إذ يوجد في العديد من الأطعمة، مثل: منتجات الألبان، وبعض الخضروات الورقية، والمكسرات، والفاصولياء، والتوفو.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Calcium", nih, Retrieved 22-7-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت Kerri-Ann Jennings (22-10-2016), "Calcium Supplements: Should You Take Them?"، healthline, Retrieved 22-7-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff, "Calcium and calcium supplements: Achieving the right balance"، mayoclinic, Retrieved 23-7-2020. Edited.
  4. "What you need to know about calcium", harvard,15-5-2018، Retrieved 23-7-2020. Edited.
  5. Shereen Lehman (18-5-2019), "Do Calcium Supplements Interfere with Medications?"، verywellfit, Retrieved 23-7-2020. Edited.