فوائد خميرة الشعير

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٨ ، ٥ يناير ٢٠٢٠

خميرة الشعير

خميرة الشعير؛ وهي نوع من أنواع الخميرة المستخدمة في الطب البديل لتحسين وظائف الجهاز الهضمي، ومعالجة أمراض أخرى مثل؛ الرشح، والإسهال، والسكري، ولها أسماء أخرى مثل؛ خميرة الخباز، والخميرة الطبية، كما تُعدّ خميرة الشعير مصدرًا غني بمركبات فيتامين ب، وتحتوي أيضًا على البروتينات، والمعادن الغنية، ومنها؛ الكروميوم، الذي يجعلها مكملات غذائية طبيعية مفيدة للجسم، الذي قد يساعد في تنظيم معدلات ضغط الدم داخل الجسم، وتتميز خميرة الشعير بطعمها المُرّ، وقد تُستَخدم في عملية تصنيع الخبز، أو البيرة أيضًا.[١][٢]


فوائد خميرة الشعير

لا يوجد دليل كافٍ على فوائد خميرة الشعير في علاج حالات صحية معينة، ولكن يُزعم بأنّ المواد الغذائية الطبيعية التي تتكون منها ذات فوائد مختلفة ومُساعِدة، وبالأخص في حالات مشكلات الجهاز التنفسي مثل؛ الرّشح، أو نزلات البرد، أو حُمّى القش، بالإضافة لحالات مشكلات الجهاز الهضمي من إسهال، أو التهاب في القولون، وأمراض مزمنة أخرى مثل؛ السّكري، أو ارتفاع الكوليسترول، كما يأتي[١]:

  • الإسهال: بالرّغم من عدم وجود دليل كافٍ على أنّ استخدام خميرة الشعير، تُساعد في حل مشكلة الإسهال، إلّا أنّه ما زالت تُستَخدم في علاج هذه المشكلة، تبعًا لدراسة علمية أجريت على حالة إسهال، سببّها نوع معين من البكتيريا، ونجحت خميرة الشعير في القضاء عليها، وقد لا تنجح في حالة أنواع بكتيريا أخرى؛ إذ أجريت دراسة أخرى على الإسهال الناتج من استخدام المضادات الحيوية، ولم تُثبِت خميرة الشعير أيّ فعالية في الحدّ منها، أو معالجتها.
  • متلازمة القولون العصبي: متلازمة القولون العصبي؛ وهي اضطراب في الجهاز الهضمي، ومن أعراضه؛ ألم في البطن، وغازات، وإسهال، وإمساك، وقد تُثبت حبوب خميرة الشعير فعاليتها عند استخدامها للعلاج؛ إذ قد أثبتت دراسة علمية أنّ أكثر من نصف الأشخاص المصابون بمتلازمة القولون العصبي، الذين أعطوا حبوب خميرة الشعير، قد شهِدوا تراجع نسبته 50% في أعراض المتلازمة مقارنة بمن لم يتناولوا هذه الحبوب علاجًا لهذه الحالة.
  • التهابات الجهاز التنفسي العلوي: لم تثبت فعليًا الآلية التي يمكن لحبوب خميرة الشعير من خلالها علاج نزلات البرد، والإنفلونزا، وغيرها من التهابات الجهاز التنفسي العلوي؛ إلّا أنّ البعض فقط يعتقدون بإمكانية علاجها لها، ومن المؤيدين لهذه الفكرة، يقولون أنّ خميرة الشعير، تزيد من فعالية جهاز المناعة، فيجعل الجسم يُعالج نفسه بنفسه إزاء زيادة كفاءة جهازه المناعي، ويوجد أيضًا بعض الأدلة على أن المكملات الغذائية التي تحتوي على الخميرة، قد تُقلل من شدة التهابات الجهاز التنفسي العلوي عند الأشخاص المصابين به.
  • مرض السكري: تحتوي خميرة الشعير على عامل تحمل الجلوكوز، الذي يجعل منها مفيدة في حالة زيادة استجابة الأنسولين في الجسم، وهذه الميزة مهمة للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري نتيجة مقاومة الأنسولين؛ إذ إنّها ترتبط بالأنسولين، وتزيد من نسبة امتصاصه في الأوعية الدموية، بما نسبته ثلاث أضعاف الامتصاص الطبيعي له، ومع ذلك؛ فتبعًا للدراسات العلمية لا تُعدّ حلًّا فعّالا لمعالجة السّكري، وإنما خطوة جيدة للأشخاص في مرحلة ما قبل الإصابة به، والذين يرغبون بتجنّب الوصول إلى مرحلة مرض السّكري، التّي تُعالَج بأدوية ضمن وصفات طبية.
  • ارتفاع الكوليسترول: فقد أدرجت دراسات علمية دراسة جديدة تخص استخدام خميرة الشعير في حالات ارتفاع الكوليسترول لدى فئة من الناس، وأثبتت أنّ استخدامها لمدة 8 أشهر، أدى إلى خفض نسبة الكوليسترول الكلي، وزيادة نسبة الكوليسترول الجيد في الجسم، لاحتوائه على مادة الكروميوم، الذي يُعزَى لها الفضل بهذا التأثير.[٣]


الأعراض الجانبية لخميرة الشعير

قد تتفاعل خميرة الشعير مع العدد من الأدوية الطبية، لذا يُرجى قبل استعمالها مراجعة الطبيب، أو الصّيدلاني، للتأكد من عدم وجود أي تفاعلات دوائية بين أدوية الشخص، وما قد تُسبِّبه خميرة الشعير من أعراض جانبية؛ إذ إنّها بسيطة لدى معظم الأشخاص، مثل؛ الصداع، واضطراب المعدة، والغازات، والانتفاخ، ولكن تُعدّ خميرة الشعير في المُجمَل آمنة للاستعمال لمدة قصيرة، لا تتجاوز 12 أسبوعًا، ويجب تجنب تناول حبوب خميرة الشعير في حالات عدة، منها:[١]

  • لا تُستَعمل حبوب خميرة الشعير في حالة المعرفة بوجود حساسية تجاه الخميرة.
  • لا يُفضَّل استخدام خميرة الشعير لمن يعانون من نقص في المناعة، نتيجة زراعة عضو جديد، أو مرض الإيدز، لإمكانية حدوث عدوى فطرية.
  • يُتجنّب استخدام خميرة الشعير لمن يعانون من مرض السكري، ويأخذون أدوية لعلاجه، لتجنب هبوط السكري، نتيجة تقليل الأدوية وخميرة الشعير، من نسبة السكر لدى هذه الفئة من الأشخاص.
  • قد تُسبِّب خميرة الشعير، ازدياد حالة بعض أمراض الالتهابات المعوية، مثل؛ التهاب القولون التقرحي، أو مرض كرون.
  • عند الشعور بآلام في الصدر، أو الحلق، أو ضيق في الصدر، أو صعوبة في التّنفس، وهي أعراض تعكس حالة حساسية، نتيجة استخدام خميرة الشعير


الحصول على خميرة الشعير

يمكن إضافة خميرة الشعير للطعام، أو خلطها بالماء، أو العصير، ومتوسط جرعة البالغين منها؛ 1-2 ملاعق كبيرة يوميًا، ولها أشكال مختلفة أخرى، يُمكن شراؤها غير الأقراص الدوائية مثل؛ البودرة، أو السائل، أو رقائق يمكن تناولها.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Donna Murray (19-9-2019), "The Health Benefits of Brewer's Yeast"، www.verywellhealth.com, Retrieved 24-9-2019. Edited.
  2. Debra Rose Wilson (26-9-2016), "What is brewer’s yeast?"، www.healthline.com, Retrieved 24-9-2019. Edited.
  3. "BREWER'S YEAST", www.webmd.com, Retrieved 24-9-2019. Edited.
  4. Debra Rose Wilson (26-9-2019), "Brewer’s Yeast"، www.healthline.com, Retrieved 24-9-2019. Edited.