فوائد صفار البيض للشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٤ ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٩
فوائد صفار البيض للشعر

صفار البيض

يُعدّ صفار البيض الجزء الداخلي والمستدير المعلّق في منتصف بياض البيض، والذي يعد غنيًّا بالعناصر الغذائية والبروتينات، مثل: البيوتين، وحمض الفوليك، وفيتامين (أ)، وفيتامين (د)، وتجدر الإشارة إلى أنّ العناصر الغذائية الموجودة في صفار البيض هي ذات المواد الموجودة في الشعر الصحي ذي المظهر اللامع، فيلجأ الكثيرون إلى الاستخدام الموضعي له على فروة الرأس والشعر لعلاج تساقط الشعر، والشعر المتكسّر والمقصّف، وللمساعدة على نمو الشعر.[١]

على الرغم من استخدام صفار البيض وبياضه كذلك كأحد علاجات الشعر من القرن الحادي عشر، إلا أن الدراسات السريرية التي تدعم فوائده في ذلك لا تزال غير كافية، لكن فوائده للشعر وفروة الرأس لا تزال ملموسةً لدى الكثيرين، وفي هذا المقال توضيح لها.[٢]


فوائد صفار البيض للشعر

توجد مجموعة من الفوائد التي يقدمها صفار البيض للشعر، على الرغم من عدم توافر أدلة علمية كافية على هذه الخصائص، ومنها ما يأتي:[٢]

  • تحفيز نمو الشعر: تحتوي 100 غرام من صفار البيض على 164.4 ملليغرامًا من الكبريت الذي يُعتقد أنه يساعد على تحفيز نمو الشعر، كما يحتوي صفار البيض على العناصر المغذية لجذور الشعر، لكن في المقابل لا توجد أي دراسات سريرية بشأن فعالية العلاج الموضعي به لمشاكل تساقط الشعر وتحفيز نمو خصلات جديدة منه.
  • ترطيب الشعر الجاف: يوصي خبراء الشعر باستخدام ماسك صفار البيض لعلاج الشعر التالف والمتضرر والجاف، حيث تعد البروتينات المكونات الأساسية فيه، والتي تعد مُغذيةَ للشعر وتساهم في تعزيز مظهره الصحي، كما تحتوي 100 غرام من بياض البيض على 26.54 غرامًا من الدهون التي تعطي الملمس الناعم للشعر، ويعزى الفضل في ذلك تحديدًا إلى دهون الليسيثسن ذات المفعول المرطّب، إذ يعد هذا النوع من الدهون أحد مكونات مستحضرات ترطيب الشعر.
  • مقاومة عوامل الضرر للشعر: يحتوي صفار البيض على مجموعة من الفيتامينات التي تجعل الشعر مقاومًا للضرر، مثل: البيوتين، وحمض الفوليك، وفيتامين (هـ)، وفيتامين (أ)، كما يحتوي على كمية ضئيلة من الحديد الضروري لتكوين الخلايا الجديدة.[١]
  • تقوية الشعر: إن التطبيق الموضعي لصفار البيض على الشعر يؤدي إلى تغلغل الفيتامينات في جذور الشعر، مما يعزز من قوة الشعيرات النامية وجعلها أقل عرضةً للتكسّر والتساقط، فيعطي ذلك المظهر الكثيف للشعر.[١]

وتجدر الإشارة إلى زلال البيض وفائدته للشعر كذلك، وهو الجزء السائل الشفاف من البيضة، والذي يعد غنيًّّا بفيتامين النياسين وفيتامين الرايبوفلافين، إذ يعد هذان العنصران ضروريين لنمو وتجدد الشعر، كما يحتوي على بعض الإنزيمات التي تعمل على إزالة الطبقات الدهنية المتراكمة على الشعر، لذلك يُنصح بعلاج الشعر الدهني باستخدامه، حيث يمكن وضع مقدار نصف كوب من زلال البيض على الشعر المبلل وتركه لمدة 20 دقيقةً، ثم غسله بالماء البارد والشامبو، ويمكن استخدام البيضة بأكملها لضمان الاستفادة من الخصائص المرطبة لصفار البيض بالإضافة إلى الزلال.[٢]


كيفية استخدام صفار البيض للشعر

توجد مجموعة من الطرق المستخدمة للاستفادة من صفار البيض للشعر، ومنها ما يأتي:[٢]

  • الماسك الموضعي للشعر: ذلك بمزج 2-3 بيضات مع قطرتين أو ثلاث قطرات من الليمون لتخفيف رائحة البيض، ثم خفق المزيج حتى يصبح رغوي القوام، بعد ذلك يتم تدليك وتوزيع المزيج بين خصل الشعر، وتغطية الشعر وتركه لمدة 20 دقيقةً حتى يجف ويصبح دبق الملمس، ثم غسل الشعر بالماء البارد والشامبو وتجنب غسله بالماء الساخن؛ إذ يؤدي ذلك إلى تكوّن كتل البيض بين خصل الشعر ليستلزم ذلك غسله عدة مرات للتخلص منها، ويُنصح باستخدام هذا العلاج الموضعي مرةً أو مرتين شهريًا. كما يمكن إضافة مكونات أخرى إلى مزيج صفار البيض لتعزيز نعومة الشعر ومظهره الصحي، مثل: الموز، أو العسل، أو زيت الزيتون، أو زيت جوز الهند.
  • دمج البيض في النظام الغذائي: ينصح بإضافة البيض ضمن النظام الغذائي للحصول على شعر صحي، إذ إن تناوله في وجبة الإفطار يزود الجسم بالبروتينات، ومجموعة فيتامينات (ب)، وحمض الفوليك، حيث إن التغذية السليمة للجسم تنعكس حتمًا على مظهر الشعر الصحي كذلك.[١]
  • تناول مكملات صفار البيض الغذائية: إذ يمكن تناول مكملات صفار البيض كبديل عن تناول البيض أو الاستخدام الموضعي للصفار، على الرغم من عدم توافر الأدلة العلمية الجازمة بشأن هذا الصدد.[١]


محاذير استخدام صفار البيض للشعر

يقتصر استخدام صفار البيض على آثار جانبية محدودة جدًّا، إذ ينصح بتجنب استخدام البيض حتى تلك العلاجات الموضعية منه على الشعر في حال المعاناة من حساسية البيض؛ إذ يؤدي استخدامه إلى الإصابة بأعراض الحساسية، مثل: الحكّة، والتورّم، والاحمرار، وعند إضافة الزيت إلى ماسك البيض قد يؤدي ذلك إلى سيولة قوامه على الوجه، وظهور آثار الحساسية عليه كذلك.[٢] كما تجدر الإشارة إلى احتواء صفار البيض على نسبة عالية من الكوليسترول، لذا فإن استهلاكه بكميات كبيرة قد يؤدي إلى رفع خطر الإصابة بأمراض القلب وتفاقم الحالة الصحية في حال الإصابة بأحد أمراض القلب أو السكري.[١]


أصناف غذائية أخرى لتعزيز صحة الشعر

تتأثر صحة الشعر بصورة عامة بعدة عوامل، مثل: نقص العناصر الغذائية في الجسم، واختلال توازن الهرمونات، والحمل، والعلاج الكيميائي، والوراثة، وتناول أدوية معينة، والتوتر النفسي، والأمراض ذاتية المناعة، والعديد من العوامل الأخرى. ولتعزيز صحة الشعر وتحفيز نموه ينصح بتناول العديد من الأصناف الغذائية المختلفة، منها ما يأتي:[٣]

  • الفواكه الغنية بفيتامين ج: تساعد الفواكه التي تحتوي على فيتامين (ج) ومضادات الأكسدة مثل الفراولة والتوت والحمضيات الأخرى على تحفيز نمو الشعر، إذ يحفز هذا الفيتامين تكوين الكولاجين الذي يؤثر في بنية الشعر القوية، إذ يُغطّيه بطبقة واقية تتكون من الكولاجين، وعند افتقار الشعرة لهذه الطبقة الصحية الواقية فإنها تصبح أكثر عرضةً للتكسر.
  • اللوز: يحتوي اللوز على نسبة عالية من فيتامين (هـ)، الذي يعمل على حماية الشعر من عوامل الضرر التي تسببها أشعة الشمس المدمرة لنمو شعيرات الرأس الجديدة، كما يحمي الجلد وجريبات الشعر من عوامل الأكسدة الضارة، ويعمل كذلك على إنتاج الكيراتين الموجود في الشعر والذي يدعم بنية ومظهر الشعرة، وتعد بذور زهرة دوار الشمس والصنوبر غنيةً بهذا الفيتامين كذلك.
  • بذور الكتان: تحتوي بذور الكتان على زيوت الأوميغا 3 المضادة لعوامل الأكسدة الضارة، وتمنح الشعر قوامًا حريريًا وتعزز صحة وقوة الشعر كذلك، وتحميه من التكسر وتقلل فرص تساقطه، كما أن التركيز العالي لزيوت أوميغا 3 في بذور الكتان يعزز الطعم اللذيذ لها، مما يجعل منها علاجًا بسيطًا في متناول الأيدي.
  • الفاصولياء: تعد الفاصولياء مصدرًا غنيًّا بالحديد الضروري لصحة الدورة الدموية وتحفيزها لتغذية فروة الرأس بالدم الغني بالأكسجين لتحفيز نمو الشعر والمحافظة علية ووقايته من التساقط، وذلك عند تناول الفاصولياء بانتظام ضمن العادات الغذائية.
  • الأفوكادو: يعد الأفوكادو غنيًّا بأحماض الأوميغا 3 التي تقي من عوامل الأكسدة والضرورية لصحة جريبات الشعر، إذ يمكن دمج هذه الفاكهة ضمن العادات الغذائية السليمة، ويمكن كذلك وضع ماسك الأفوكادو الموضعي على الشعر.
  • الخضروات الورقية: تحتوي الخضراوات الورقية الخضراء على مركب ميثيل سلفونيل ميثان، الذي يعد ضروريًّا في تكون بروتين الكيراتين، وهو البروتين الأساسي الذي تتكون منه خصلات الشعر.
  • المحار: يعد نقص معدن الزنك أحد الأسباب المؤدية إلى تساقط الشعر، إذ إنه أحد المعادن الضرورية لصحة فروة الرأس والشعر، ومن الجدير بالذكر أن تناول المحار مرةً أسبوعيًّا يوفر 500% من حاجة الجسم اليومية للزنك.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Kathryn Watson (18-12-2018), "Egg Yolk for Hair"، www.healthline.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Rachel Nall, BSN, CCRN (30-5-2016), "What are the benefits of egg yolk for hair?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  3. John Staughton (7-11-2019), "10 Amazing Foods For Hair Growth"، www.organicfacts.net, Retrieved 15-11-2019. Edited.