فوائد لحم الغزال

فوائد لحم الغزال


مميزات تجعل لحم الغزال منافسًا للحوم التقليدية!

توجد العديد من الميزات التي تجعل لحم الغزال منافسًا لأنواع اللحوم التقليدية، وهي كما يأتي:


قد يساعد في الحماية من الإصابة بفقر الدم

تتلخّص فوائد لحم الغزال في الوقاية من فقر الدم أو الأنيميا، وذلك لدوره في تزويد الجسم بعنصرين من أهم العناصر الداخلة في تكوين الدم؛ وهما:[١]

  • الحديد، إذ يحتوي 85 غرامًا من لحم الغزال على 16% من احتياج الجسم اليوميّ للحديد.
  • فيتامين ب12، إذ إنّ 85 غرامًا من لحم الغزال يُزوّد الجسم بما مقداره 33% من احتياجه اليوميّ من فيتامين ب12.


يعزز صحة القلب

يحتوي لحم الغزال على حمض اللينوليك المُترافِق (Conjugated linoleic acid)، أو ما يُدعَى بحمض زيت الكتان المُترافق، بنسبة أعلى مُقارنةً باللحوم المأخوذة من الحيوانات التي لم تتربَّ في المراعي، وتكمن أهمية هذا الحمض الدهني في أنه قد يحمي القلب ويحافظ على صحته عامةً، بالإضافة إلى احتمالية قدرته على الحماية من انتشار الخلايا السرطانيّة في الجسم،[٢] إذ في دراسة نُشرت عام 2018 في مجلة (PLOS One)، أجريت على خلايا سرطانية في المختبر، وُجِد أن حمض اللينوليك المُترافِق قلّل من نمو الخلايا السرطانية.[٣]

وفي دراسة أخرى نُشرت عام 2018 في مجلة (American Heart Association)، أجريت على 3806 رجلًا تتراوح أعمارهم بين 60-79 عامًا، وُجِد أن خطر إصابتهم بالفشل القلبي كان أقل كلّما ارتفع مستوى حمض اللينوليك المُترافِق في دمهم،[٤] ولكنّ الفوائد السابقة كلها ما زالت بحاجةٍ للمزيد من الدراسات لإثباتها.[٢]


يعزز الصحة الجنسية

من فوائد لحم الغزال للجنس هي دوره المحتمل في الوقاية من الضعف الجنسي، وذلك لاحتوائه على بعض العناصر الغذائية المهمة للصحة الجنسية، منها فيتامين ب3 أو النياسين،[١] والذي يلعب دورًا في رفع مستويات الكوليسترول الجيد في الجسم، ممّا قد يُحسّن من الصحة الجنسية للرجال،[٥] كما أن لحم الغزال غني الحديد،[١] ومن المعروف أن نقص الحديد قد يؤثر على الرغبة الجنسية، خاصةً عند النساء.[٥]


لحم الغزال: قد يكون الغذاء الأمثل للرياضيين!

قد يكون لحم الغزال مفيدًا للرياضيين بسبب ما يأتي:


يساعد في التقليل من الوزن

يتميّز لحم الغزال بقلّة سعراته الحرارية، وارتفاع نسبة البروتين فيه، إذ إنّ 85 غرامًا من لحم البقر -على سبيل المُقارنة- يحتوي على 17 غرامًا من الدهون، و14.5 غرامًا من البروتين، مقابل 7 غرامات من الدهون في لحم الغزال، و22.5 غرامًا من البروتين،[٦] بالإضافة إلى أنّ البروتين عامةً من يقلّل الشهيّة، ويرفع مُعدّل الأيض في الجسم، ويُقلّل من نسبة هرمون الجريلين المسؤول عن تحفيز الشعور بالجوع.[١]


يساعد في نموّ العضلات والكتلة العضلية

يحتوي لحم الغزال على نسبة مرتفعة من البروتين المهم لنمو العضلات وزيادة الكتلة العضلية، كما أنّ احتوائه على الحمض الأميني الجلوتامين يمنحه القدرة على شفاء العضلات في حال إصابتها.[١]


يدعم تناول لحم الغزال صحة الجهاز المناعي!

تتلخّص فوائد لحم الغزال الصحية في دوره في تقوية الجهاز المناعي في الجسم، وذلك لاحتوائه على 29% من الاحتياج اليومي لعنصر الزنك، الذي يدخل في تطوير ونموّ الخلايا المناعية، كما أنّ زيادة استهلاكه -بما هو ضمن المعدّل الطبيعي- قد تُسرّع الشفاء من أمراض الجهاز التنفسيّ؛ كالرشح أو الزّكام،[١] وهو ما يجب أخذه بعين الاعتبار، خاصّةً لأنّ عدد الذين يعانون من نقص الزنك يُقدّرونَ بـ17.3% من سكان العالم.[٢]


يعزز لحم الغزال صحة الدماغ والجهاز العصبي!

يحتوي لحم الغزال على العديد من العناصر اللازمة لحماية صحّة الدماغ والجهاز العصبي، ومنها ما يأتي:[١]

  • فيتامين ب12، يُحسّن من الذاكرة، والقُدرة على التعلّم، ويعزز من صحة الجهاز العصبي.
  • فيتامين ب3، يحمي من بعض الأمراض النّاتجة من تراجع القدرة الإدراكيّة للدماغ؛ كمرض ألزهايمر.
  • فيتامين ب6، الذي يُحسّن المزاج والحالة العقلية عامةً.


أضرار لحم الغزال

القاعدة الثابتة في استهلاك أيّ نوع غذائي هي وسطيّة تناوله، وفي حال تناول لحم الغزال فهناك بعض المشاكل والأضرار التي قد يرتبط حصولها بزيادة استهلاكه، ومن هذه الأضرار يُذكر الآتي:

  • قد يسبّب فرط تناوله وغيره من لحوم الطرائد الإصابة بتسمّم الرّصاص الموجود في اللحوم، وذلك نتيجةً لاصطيادها بالطلقات أو العيارات النارية، وذلك يشمل أنواع الحيوانات جميعها التي يصطادها الناس باستعمال الرصاص.[٧]
  • يوجد احتمال لانتقال مرض الهُزال المُزمن (Chronic wasting disease) من الغزلان المُصابة إلى البشر، وهو مرض شبيه للغاية بمرض جنون البقر، إذ إنّه اعتلال يصيب الخلايا الدماغية نتيجة بروتينات غير طبيعيّة تُسمّى البريون (Prion)، والتي لا تُتلفها حرارة الطبخ أو برودة التجميد، ورغم عدم وجود أيّ حالة انتقال إلى المرض بين مُستهلكي لحم الغزال، لكن يُفضّل اتّباع بعض الإجراءات الاحتياطيّة لتفادي ذلك، ومنها ما يأتي:[٨]
    • تجنّب أكل الأعضاء الآتية من الغزال، العينان، والدماغ، والعُقد الليمفاوية، والطّحال، واللوزتان، والنخاع العظمي.
    • ارتداء قفّازات مطاطيّة، أو أيّ قفازات حامية عند تقطيع أو سلخ الغزال.
    • إزالة العظام، والدهون، والأنسجة الشبيهة بأنسجة العنكبوت والمُحيطة -أحيانًا- باللحم.
    • التأكّد من الجهات المُختّصة في حال انتشار مرض الهُزال المُزمن بين أوساط الغزلان في المنطقة المُراد الصيد فيها.

على الرغم من الفوائد المتعددة لتناول لحم الغزال إلا أن الإفراط في تناوله قد يتسبب ببعض الأضرار للجسم، ومن أهم هذه الأضرار هي الإصابة بمرض الهزال، وهو إحدى الأمراض التي تنتقل من الغزلان المصابة إلى البشر أو تسمّم الرصاص، لذلك ينصح بتوخي الحذر واتباع الإجراءات الاحتياطية عند تناوله، وفي حال ظهور أي أعراض متعلقة بالمرض يُنصَح باستشارة الطبيب.


نصائح تساعد على تقليل أضرار لحم الغزال!

رغم ما تحتويه اللحوم عامةً من موادّ وفيتامينات مُفيدة للجسم، إلا أنّ الإفراط في تناولها والاعتماد عليها بمنزلة مصدر وحيد للبروتين قد يُسبّبان حدوث بعض المشاكل والأمراض،[٩] ومن ضمنها:

  • تناول اللحوم الحمراء الغنيّة بالدهون المُشبعة يزيد من نسبة الكولستيرول في الدم، خاصّة الكوليسترول الضار، ممّا يزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب.[١٠]
  • الإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء أو المُعالَجة قد يزيد من فرصة الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون، أو سرطان المعدة، أو سرطان الثدي،[٩] ويُعزَى ذلك ربّما إلى وجود الدهون المُشبَعة، أو طريقة طهو هذه اللحوم باستخدام درجات الحرارة العالية، أو طبخها أكثر من اللازم عند شوائها، وتناول الأجزاء المُتفحّمة، إذ إنّها تُكوِّن مواد مُسرطنة في اللحوم؛ مثل الأمينات مختلفة الدارة (Heterocyclic amine)، والهيدروكربونات العطريّة متعدّدة الحلقات (Polycyclic aromatic hydrocarbons)، كما أنّ الحديد من نوع الهيم قد يساهم أيضًا في تشكّل الخلايا السرطانيّة.[١٠]

ولتقليل الأضرار المرتبطة بتناول اللحوم عامةً والحمراء خاصةً يُتّبع ما يأتي:[١١]

  • تجنّب تناول أيّ لحوم أو مُنتجات مُعالَجة أو مُعدّلة.
  • تناول اللحوم العضويّة، خاصّةً من المزارع الصغيرة، إذ إنّ العناية أكبر لقلّة أعداد الحيوانات فيها.
  • تجنّب طهو اللحوم أكثر من اللازم، أو تناول الأجزاء المحروقة أو المُتفحّمة.
  • اختيار الحيوانات التي اعتادت الرعي وتناول الأعشاب الطبيعية، إذ إنّها تحتوي على نسب أعلى من الأوميغا 3 ومضادات الأكسدة.
  • اختيار البروتينات النباتية بدلًا من الحيوانية، إذ تحوي نسبة ألياف أعلى، وتعطي توازنًا أعلى مع النظام الغذائي الذي يشتمل على اللحوم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Is It Safe to Eat Deer Meat? Top 6 Venison Benefits", draxe, Retrieved 13/7/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "9 Health Benefits of Venison Meat (and Full Nutrition Facts)", nutritionadvance, Retrieved 13/7/2021. Edited.
  3. "Trans10,cis12 conjugated linoleic acid inhibits proliferation and migration of ovarian cancer cells by inducing ER stress, autophagy, and modulation of Src", ncbi, Retrieved 13/7/2021. Edited.
  4. "Serum Conjugated Linoleic Acid and Risk of Incident Heart Failure in Older Men: The British Regional Heart Study", ncbi, Retrieved 13/7/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Can Supplements Help Your Sex Life?", www.webmd.com, Retrieved 12/7/2021. Edited.
  6. "How Healthy Is Venison Meat?", livestrong, Retrieved 13/7/2021. Edited.
  7. "Venison", sciencedirect, Retrieved 13/7/2021. Edited.
  8. "Is Deer Meat Dangerous?", drweil, Retrieved 13/7/2021. Edited.
  9. ^ أ ب "Is red meat bad for your health?", medicalnewstoday, Retrieved 13/7/2021. Edited.
  10. ^ أ ب "The Truth About Red Meat", webmd, Retrieved 13/7/2021. Edited.
  11. "Meat: Good or Bad?", healthline, Retrieved 13/7/2021. Edited.